جولة مع الصحافة العربية

هل تعتقد أن فكرة التقسيم في سوريا مغرية لبايدن بعد أن أصبح رئيسا؟ وهل تبدو الظروف مواتية للدفع بهذا الاتجاه؟

إعداد: نهى شعبان

لا تزال الانتخابات الأمريكية واقتحام مبنى الكونغرس يحظى باهتمام الكتاب والمحللين في الصحف العربية ورأى بعض الكتاب ان الديموقراطية التي تتغنى بها أمريكا فقدت بريقها وأصبحت هشة بينما رأى كتاب آخرون أن الكثير من الملفات التي تركها ترامب لبايدن كثيرة أهمها ملف الشرق الأوسط.

في الشأن السوري، علق بعض الكتاب على مخاوف الشعب السوري وما ينتظره في العام الجديد، وسط تدخلات عسكرية خارجية جعلت من أرض سوريا ميدانا لتصفية الحسابات وعجز المجتمع الدولي ومنظمته الأممية عن تحقيق أي اختراق لتفعيل خطة الحل السياسي، بينما ناقش بعض الكتاب الوضع المعيشي الذي يعيشه السوريون نتيجة العقوبات الأمريكية طويلة الأمد على مختلف الجوانب الاقتصادية.

مخاوف السوريين في العام الجديد!

الكاتب السوري “أكرم البني” كتب مقالا نشرته صحيفة الشرق الأوسط يتحدث فيه عن مخاوف الشعب السوري في العام الجديد.

يقول البني: مخاوف جدية تعتمل في نفوس غالبية السوريين، وتتنامى مع كل يوم يمر، على مصير وطن يحملون اسمه ويعتزون بالانتماء إليه، ما داموا عاجزين عن وقف انزلاقه من بين أصابعهم نحو الضياع، وتالياً نحو التفكك إلى مناطق نفوذ تحكمها تدخلات عسكرية خارجية لا يهمها مصير السوريين واجتماعهم الوطني، بقدر ما يهمها حماية مصالحها وجعل البلاد ميداناً لتصفية حساباتها وتحسين فرص نفوذها.

ويشير البني الى مصدر الخوف والقلق لدى السوريين وكيف يتسارع التداعي والتهتك في بنية دولتهم، ويتكرس خضوع السلطة وارتهانها الذليل لمن استجارت بهم من قوى أجنبية.

ويطرح الكاتب عدة تساؤلات تزيد من هلع السوريين ويخنق أبسط تطلعاتهم نحو الخلاص، استمرارُ وقائع وتوازنات تعزز استعصاء أزمتهم، في ظل عجز المجتمع الدولي ومنظمته الأممية عن تحقيق أي اختراق لتفعيل خطة الحل السياسي، وفي ظل تقدم أدوار لمراكز قوى إقليمية ومحلية من النظام والمعارضة على السواء، لا مصلحة لها بتخميد الصراع، بل يهمها استمرار مناخ الحرب للحفاظ على امتيازاتها ومصادر ثرواتها؟

الفقر في سوريا(عربي21)

ويتابع البني؛ لمَ لا تثار مخاوف السوريين من وصول رئيس جديد للبيت الأبيض يرجح أن تفتح سياسته تجاه المنطقة الأبواب على تفعيل حدة التنافس والخلاف بين الأطراف المؤثرة في الصراع السوري.

أو حين تنعكس الخلافات بين حسابات يبقى الخوف المباشر والأعم الذي يداهم السوريين على مشارف العام الجديد، هو خوفهم مما قد تخلفه تداعيات التدهور الاقتصادي الشامل في البلاد.

ويختم أكرم البني مقاله؛ تحت وطأة تلك المخاوف، يصح تفسير المشاركة الواسعة للسوريين، على اختلاف اصطفافاتهم، وبغياب التمثيل السلطوي، في وداع المبدع، حاتم علي… كأنهم كانوا ينتظرون مناسبة للتعبير عن شدة حزنهم وتفجعهم على ما صارت إليه أحوالهم… وكأنهم توخوا «ردح» مأساتهم حين ردد المشيعون في موكب الجنازة، وبصورة عفوية، مقدمة الشارة الغنائية من مسلسله «أحلام كبيرة»؛ كل شيء ضاق… ضاق حتى ضاع!

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


إنهم يسرقون النفط السوري في وضح النهار

الكاتب السوري “خيام الزعبي” كتب مقالا في صحيفة رأي اليوم اللندنية يتحدث فيه عن الوضع المعيشي الذي يعيشه السوريون اليوم نتيجة العقوبات الأمريكية التي فرضتها إدارة الرئيس المنتهية ولايته ترامب عبر ما يعرف بـ “قانون قيصر “والذي يفرض عقوبات طويلة الأمد على مختلف الجوانب الاقتصادية وخلق طرق بديلة لإسقاط دمشق وتحقيق أهداف أمريكا وأدواتها في المنطقة.

ويلفت الزعبي في بداية مقاله الى ما تعانيه سورية اليوم من أزمة كبيرة في المشتقات النفطية كالغاز والمازوت والبنزين، والمواطن بأمس الحاجة لنفط بلاده، بينما تصر تركيا على سرقته.

ويشير الزعبي إلى أنه منذ بدء الحرب على سورية، فضحت تقارير إعلامية دولية عديدة قيام تركيا بشراء النفط السوري بأثمان زهيدة خلال فترة سيطرة الدواعش، وطالب المجتمع الدولي باستخدام عوائد النفط السوري في توطين اللاجئين السوريين، لكن في الحقيقة لم تكن هذه الطلبات سوى تمهيد تركي لضمان إدارة آبار النفط السورية من خلال الشركات التركية وضمان احتكار المكاسب الاقتصادية.

النفط السوري(الجزيرة)

كما ترى أنقرة في تواجدها شرق سورية ورقة يمكن أن تستخدمها لتأمين مصالحها في أي تسوية للأزمة السورية مستقبلا ً، بعد آن فقدت كل أوراقها هناك بفضل صمود الجيش العربي السوري.

ويؤكد الزعبي على أنه يتعين على الحكومة السورية استعادة السيطرة على جميع المنشآت النفطية في شمال شرق سورية، لأن شعب سورية يدرك أن أمن وطنه واستقراره “خطان أحمران” لا يمكن تجاوزهما.

ويختم خيام الزعبي مقاله؛ إن العدوان الذي تقوده تركيا وعملاؤها لهو أقوى دليل على الحقد الذي يملأ صدور تلك العصابة التي تقتل السوريين وتسرق نفطهم وتحتل أراضيهم وتدعم انقسامها، وبوقاحة لا مثيل لها تتحدث عن دعم الشعب السوري.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


خيارات بايدن في سوريا

صحيفة العرب اللندنية نشرت مقالا للكاتب السوري “بهاء العوام” يتحدث فيه الكاتب عن خيارات بايدن في سوريا وكيف أن القوات الأميركية تدفع بتعزيزات عسكرية إلى محافظة دير الزور شرق سوريا. تمهيدا لما ينتظر فعله من ساكن البيت الأبيض الجديد حيال أزمة تقترب من إتمام عقدها الأول دون بوادر حل سياسي.

ويتوقع العوام هناك حربا جديدة ومحدودة على الإرهاب تلوح في الأفق، وقد ترسم محددات سياسة بايدن في سوريا خلال سنوات حكمه.

قد تبدو فكرة التقسيم مغرية لبايدن، وهو من أنصارها منذ أن طرحت إبّان الغزو الأميركي للعراق.

كان بايدن نائبا في الكونغرس فقط، أما اليوم وقد أصبح رئيسا للولايات المتحدة وتبدو الظروف مواتية جدا للتقسيم في البلدين، فربما يمضي في مشروعه المؤجل منذ نحو ثلاثة عقود.

ويرى العوام؛ ان الوصايا التي تركها المبعوث الأميركي السابق بالنسبة إلى الملف السوري والتحالف الدولي ضد داعش، جيمس جيفري، هي ما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار.

ترامب ترك إرثا قيّما لبايدن
(العرب)

ويشير العوام الى الخيارات الثلاث التي تركها جيفري للرئيس المنتخب والتي أسس لها ترامب وفق مستجدات المنطقة على ضوء علاقة بلاده مع إيران وروسيا وتركيا.، أولها إعادة الشرعية إلى الأسد بعد إجراء إصلاحات داخلية تنفيذا للقرار 2254.

أما الخيار الثاني يتمثل بتقسيم سوريا إلى عدة أجزاء. والخيار الثالث يتمثل بتعليق أزمات الشرق الأوسط إلى أجل غير مسمى.

يختم العوام مقاله؛ لأن أولويات عديدة تتقدم أزمات المنطقة على أجندة بايدن في السياسة الخارجية، يمكن أن يكون خيار جيفري الثالث هو الأكثر واقعية، خاصة وأنه تجنب الخوض كثيرا في أزمات العراق وسوريا واليمن ولبنان خلال حملته الانتخابية.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


صورة بشار الأسد في «يوميات قاض سوري»!

الكاتب السوري “بكري صدقي” كتب مقالا في صحيفة القدس العربي يسلط فيه الضوء على كتاب “حسين حمادة ” «يوميات قاض سوري في العمل القضائي والسياسي والثوري» الصادر قبل أشهر، وعن اللقاءات الثلاثة التي جمعته مع السفاح السوري بشار الأسد، لأنها تساعدنا على رسم صورة مقربة له من شأنها تفسير جانب من مأساة هذا البلد المنكوب.

ويشرح الكاتب صدقي في مقاله عن شخصية القاضي وخلفياته وكيف كان شاهداً على أحداث كثيرة وجمعته الظروف مع شخصيات كثيرة وشارك في فعاليات مهمة، سواء في مرحلته الأولى داخل بنية النظام، أو في مرحلته الثانية بعد انشقاقه المعلن.

واقتصر صدقي في مقاله على سطور قليلة خصصها القاضي لشهادته الشخصية عن بشار الأسد.

«التقيت به أكثر من مرة» يقول حمادة «وكان في المرة الأولى مبهراً بحديثه المتماسك الشامل، وفي المرة الثانية أعاد الحديث نفسه حروفه وفواصله ونقاطه، فأدركت أنه يحفظ النصوص جيداً ويرددها كروبوت آلي! ولقطع الشك باليقين، سألتُهُ عن موضوع خارج السياق، فأجابني جواباً لا علاقة له بالسؤال، وكان يتحدث وهو يؤشر بيديه ويحرك فمه ويصدر أصواتاً من فمه دون أن أميزها هل هي ضحك أم بكاء!» ويضيف حمادة معلقاً: «أدركتُ لدرجة اليقين بأن صاحبنا مجنون».

ويتابع صدقي؛ تتقاطع هذه الشهادة مع ما نعرفه من خطابات بشار التي تتألف، عادةً، من قسمين، الأول المكتوب متماسك، بصرف النظر عن مضمونه، والثاني مرتجل يكاد أن يكون لغواً بحتاً، تتخلله في أكثر الحالات ضحكات عجيبة تعطي الانطباع بشخص غير متوازن عقلياً.

ويختم بكر صدقي مقاله الطويل؛ بقدر ما كان حادث السير الذي أودى بحياة باسل الأسد وبالاً على سوريا، كان وبالاً أيضاً على بشار الذي وجد نفسه فجأةً في موقع يتجاوز إمكانياته النفسية والعقلية.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


عندما تجدّد روسيا حكم الأسد

الكاتب السوري “غازي دحمان” نشرت له صحيفة العربي الجديد مقالا بعنوان” عندما تجدد روسيا حكم الاسد” وكيف جرت العادة أن تمهّد روسيا للإجراءات التي تعتزم القيام بها في سورية، عبر منابرها الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، بغرض جعل الأمر المراد إجراؤه يتحوّل، مع الزمن، إلى مسألة قابلة للأخذ والرد في مرحلةٍ أولى، ثم تحويلها إلى قضيةٍ ممكنة، وعندما تصبح في هذا المجال تنبري دبلوماسيتها إلى تبنّيها، وثم يقرها الكرملين نهائياً.

ويبدو للكاتب دحمان، أن روسيا حرقت جميع تلك المراحل في مسألة إعادة تجديد الحكم لبشار الأسد، وبدأت بتبنّي التجديد ومطالبة الأطراف الدولية بمباركته، أو على الأقل، عدم معارضته، بذريعة عدم التأثير على الاستقرار وسير عمل المؤسسات في سورية، حتى لو لم يتم إقرار دستور جديد وفق مقتضيات تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254 الخاص بإيجاد حل للأزمة السورية.

ويرى دحمان وبحسب الرأي الروسي، لا داعي للاستعجال، ولا لتحديد أطر زمنية لنهاية عمل اللجنة الدستورية، فالحل الدائم يستلزم التمهل، حتى يكون مضموناً وراسخاً، وكأن سورية لا تمرّ بأزمة مدمّرة.

بشار الأسد (القدس العربي)

والواضح أن ما تريده روسيا، ومن خلفها نظام الأسد، هو تحقيق المكاسب في كل الحالات، بمعنى إجراء الانتخابات التي تضمن فوز الأسد، وفي الوقت نفسه، ادعاء الالتزام بتطبيق القرارات الدولية، ما دامت اللجنة الدستورية تجتمع، من حين إلى آخر.

ويختم غازي دحمان مقاله؛ لن تستطيع روسيا فرض عملية تجديد الأسد، فلن يختلف الغد عن اليوم والأمس، وكل ما تفعله روسيا هو زيادة منسوب التدمير والخراب، والظن أن السوريين، بموالاتهم ومعارضتهم، سيقطعون هذه الصيرورة، ولن يتأخروا عن ذلك كثيراً.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


الجمهور البائس

جريدة المصري اليوم نشرت مقالا للكاتب المصري “عمرو الشوبكي” يبدأ الكاتب مقاله متسائلا؛ مَن هم هؤلاء الناس الذين شاهدهم العالم يقتحمون مبنى الكونجرس؟ وهل هم فقط حالة «ترامبية» مرتبطة فقط بالسياق الأمريكي و”بجمهوره البائس” أم عابرة للقارات؟

ويستشهد الشوبكي بوصف صحيفة النيويورك تايمز لهم “الغوغاء” أو الجمهور البائس كما وصفهم بعض القادة الديمقراطيين أو الرعاع كما وصفهم الرئيس بايدن- هم مَن اقتحموا مبنى الكونجرس وتظاهروا في الشوارع رافعين شعارات المُغيَّبين ومُعبَّئين بنظريات المؤامرة وكلام ترامب الفارغ عن تزوير الانتخابات.

ويشير الشوبكي في مقاله الى ان جمهور ترامب وكثير من أنصاره ومؤيديه لهم ملامح خاصة، فهم الأقل تعليمًا والأقل انفتاحًا على العالم الخارجي، وهم أبناء الريف من البِيض الأثرياء.

الفارق الكبير أن ترامب وأنصاره أغلبهم جزء من حزب سياسي مدني (الحزب الجمهوري) بما يعنى أن كثيرين داخل حزبه يمكن أن يختلفوا معه أو يرفضوا بعض أفعاله ويدينوا العنف الذي حدث في مقر الكونجرس، وهي أمور لا يمكن أن تحدث مع تنظيم ديني مثل الإخوان لأنهم يتكلمون بصوت واحد ليس فيه حرف مختلف، ومخلصون لخبرة السمع والطاعة التي لا تتغير.

ويتابع الشوبكي؛ الجمهور البائس يضم أيضًا بعض مَن يُعرِّفون أنفسهم بالوطنيين، ويظهرون أحيانًا فى مواجهة بعض التظاهرات تحت اسم «المواطنين الشرفاء»، وهم مَن سلموا عقولهم لخطاب إعلامي قائم على الخرافة والتجهيل والكلام الفارغ، فبداية من أننا أسرنا قائد الأسطول السادس، إلى ضبط مليار دولار فى جبل الحلال لتمويل الإرهاب، إلى اختفاء الغواصة التركية، وهي كلها أمور لم يذكرها الخطاب الحكومي، ومع ذلك روّجتها مواقع تدَّعِى أنها مؤيدة.

ويختم عمرو الشوبكي مقاله؛ لجمهور البائس أخطره المنتمي إلى اليمين الديني المتطرف، صحيح أن اليمين القومي والتيارات الشعبوية خطر، لكنها لاتزال أضعف من دولة القانون والنظم الديمقراطية.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


بعد انتخاب بايدن… عام الفرصة الذهبيّة لمحور المقاومة

جريدة الأخبار اللبنانية نشرت مقالا للكاتب الفلسطيني “بسام أبو شريف” يتحدث فيه عن المعركة الانتخابية بين بايدن – ترامب على الرئاسة الأميركية لعام 2020، وكيف حظيت باهتمام وتتبع محلي وعالمي لم تمر في التاريخ الحديث، أو القديم.

يقول الكاتب: كل هذا الاهتمام والتتبع للمعركة الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة، سيبدو هامشياً أمام معارك السنوات الأربع المقبلة. أي سنوات حكم بايدن.

ويتساءل ابو شريف ماهي الملفات الشائكة التي سيجدها بايدن في انتظاره في المكتب البيضاوي؟

ويعدد ابو شريف اهم الملفات الثمانية التي سيجدها بايدن في انتظاره واهمها ملف الشرق الأوسط.

سيتسلّم بايدن ملف العلاقات الخارجية الأميركية، وقد نُسج جزءٌ كبير منه من قماشة صهيونية لا يستفيد منها سوى إسرائيل.

سيتسلم بايدن ملف العلاقات الخارجية، وقد فرض من خلاله ترامب مقياساً للتحالف مع واشنطن، هو التحالف والتقارب مع إسرائيل، وخدمة مصالح إسرائيل، والدفاع عنها في كل المحافل.

 

بايدن-ترامب (عربي 21)

سيتسلم بايدن هذا الملف، وجوهره القضاء على اسم فلسطين، وكيان فلسطين، وأرض فلسطين. وتهجير ما تبقى من شعبها، ومن أفلت حتى الآن من المجازر والجرائم الجماعية، وحملات التهجير.

ويتابع أبو شريف؛ وضمن ملف ترامب التدميري الذي سيتسلمه بايدن مخطط ترامب ونتنياهو لإزالة الأونروا، وكل وكالة للأمم المتحدة تقف إلى جانب الحق الفلسطيني.

لذلك يجب عدم ترك المجال طويلاً لبايدن لأن يفكر، ويبادر بأفكار ناقصة وقاصرة تتصل برتوش على النقش الذي أعده ترامب لشعب فلسطين، والشعوب العربية، ومحور المقاومة.

ويختم بسام أبو شريف مقاله الطويل محذرا؛ بضرورة الاحتفاظ بالترياق قبل أن تتاح الفرصة لبايدن لدراسة ملف علاقات واشنطن الخارجية. علينا الحذر الشديد من عمليات ساحقة خُطط لها: فقد تحاول إسرائيل عبر التحالف الجديد ضرب مفاعل نووي قبل أن يبحث بايدن العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران. وهنالك مخطط تسرّبت خطوطه العريضة، لاغتيال قيادات يمنية، ولبنانية، وسورية، وفلسطينية.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.