جولة مع الصحافة العربية

كيف ستتعامل إدارة بايدن مع نظام الأسد؟ وما الخطة البديلة له إذا استطاعت روسيا عكس الهجمة وتحويل الوضع السوري إلى تحد لإحراجه على الصعيد الدولي؟

إعداد: نهى شعبان

ناقشت صحف عربية مرور عشر سنوات على ثورة تونس حين أضرم البوعزيزي النار في جسده وكانت الشرارة الأولى التي أدت للإطاحة برئيس البلاد،  وتساءل بعض الكتاب هل استطاعت هذه الثورة الوصول الى الحرية المنشودة التي ذهب ضحيتها آلاف الشهداء؟ والتي امتدت بعدها الاحتجاجات الى مصر وليبيا واليمن وسوريا بما عرف بالربيع العربي؟.

على صعيد آخر، تناول بعض الكتاب في صحف عربية ظهور سلالة جديدة من فيروس كوفيد-19 في بريطانيا وعدة دول أخرى، ومدى تأثير ذلك على كافة مناحي الحياة. وتساءل بعض الكتاب حول قلة المعلومات والغموض الذي يلف هذه السلالة الجديدة التي أربكت العالم واعادت احياء نظريات التآمر حول تصنيع الوباء فيما اشار البعض الى وجود حرب بيولوجية وراء انتشار مثل هذه الفيروسات.

في الشأن السوري ناقش بعض الكتاب السوريون والعرب ملف القضية السورية واحتدام النقاش بين المعارضة والموالاة حول مفهوم العدالة التصالحية والعدالة التعويضية والعدالة الانتقالية والمفهوم الخاطئ بينهما، وأشار بعض الكتاب إلى الدرك الذي وصلت اليه حالة الاستهانة والاستهتار بحقوق السوريين.

ورأى بعض الكتاب أن كل القضايا صارت تمرر من خلال الحرب السورية وكيف أصبحت سوريا مختبرا تجريبيا لكل من هب ودب على أرضها.

القرار الأممي 2254 بعد 5 سنوات عجاف

الكاتب السوري “أكرم البني” كتب مقالا نشرته صحيفة الشرق الأوسط يتحدث فيه عن احتدام النقاش بين السوريين، وخاصة في أوساط المعارضة وناشطي المجتمع المدني، حول التمييز بين العدالة التصالحية والعدالة التعويضية، وبينهما وبين العدالة الانتقالية، ورفض مصطلح العدالة التصالحية الذي أورده المبعوث الدولي بيدرسون على لسان بعض ممثلي المجتمع المدني خلال الإحاطة التي قدمها، منذ أيام، لمجلس الأمن حول سير أعمال اللجنة الدستورية.

يقول الكاتب أنه ثمة مغالطة وتفسيراً خاطئاً لمطلبهم بضرورة تعويض المتضررين، وأنهم لم يتطرقوا أبداً لفكرة العدالة التصالحية التي تعفي المرتكبين من المساءلة والمحاكمة، بل يتمسكون بالعدالة الانتقالية بصفتها عملية سياسية واجتماعية وقانونية متكاملة لمعالجة مخلفات الصراع الدموي السوري، ما أكره بيدرسون على التراجع والتأكيد على أن ما عرضوه فعلاً هو ما سماه «العدالة التعويضية» في سياق الحديث عن السكن والأراضي وحقوق الملكية!

قرار مجلس الأمن 2254 بشان سوريا (الجزيرة)

و يشير إلى الدرك الذي وصلت إليه حالة الاستهانة والاستهتار بحقوق السوريين، والأهم بما حل بالقرار الأممي 2254 الذي أصدره مجلس الأمن في مثل هذه الأيام منذ 5 أعوام، وتحديداً في 18 يناير (كانون الثاني) 2015 والذي يفترض أن يعمل المبعوث الدولي على تنفيذه.

هي 5 سنوات عجاف مرت على اللحظة التي رفضت فيها المعارضة السورية هذا القرار لأسباب كثيرة، أهمها تهربه من تحديد موقف واضح من مسؤولية رموز السلطة عما حصل وضرورة إبعادهم عن المشاركة بمستقبل البلاد.

ويعدد البني الأسباب التي دفعت الأطراف الثلاثة (موسكو-طهران-النظام السوري) لتعطيل القرار الأممي وعرقلة أي محاولة، مهما بدت متواضعة، لوضعه موضع التنفيذ.

ويشير البني الى ال 5 سنوات التي كانت خلالها مفاوضات جنيف تعاني الأمرين، وبدت بجولاتها الكثيرة، عقيمة ومملة وتسير في طريق مسدودة، بسبب استراتيجية التعنت والاستهتار والمماطلة التي اتبعها النظام وحلفاؤه، وبسبب استمرار السلبية المقيتة للمجتمع الدولي في التعاطي مع قراره الأممي.

ويختم البني مقاله الطويل؛ بما حل بالقرار الأممي الشهير 242 الذي لم تبق منه سوى إشارة شكلية وصورية، بأنه الأساس لمعالجة المأساة السورية.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


حصيلة 2020 السورية: خمسون الطاغية وعشرون وريثه

صحيفة القدس العربي نشرت مقالا للكاتب والباحث السوري “صبحي الحديدي” يرجح فيه أنّ المصادفة المحضة لم تكن وراء ابتداء العام 2020 في سوريا بلقاء جمع بوتين مع بشار الأسد، احتضنته في دمشق الكاتدرائية الميرمية، مقرّ كنيسة أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، واقترن بجولة بوتين في الجامع الأموي؛ وأن يُختتم العام بعودة الأسد إلى رياضة التفلسف المفضلة عنده، ولكن ليس من أيّ منبر خطابي سياسي أو حزبي أو إعلامي، بل من جامع العثمان خلال المشاركة في الاجتماع الدوري الموسع الذي تعقده وزارة أوقاف النظام.

ويتابع الحديدي؛ افتقد الأسد، طوال العام، فرصة سانحة لممارسة التفلسف الذي أدمنه منذ الأشهر الأولى لتدريبه على وراثة أبيه، فاغتنم اجتماع وزارة الأوقاف هذا كي يشرّق ويغرّب.

ويضيف الحديدي؛ لم تكن مصادفة عابرة، هنا أيضاً، ألا يُختتم العام من دون بدعة «العدالة التصالحية» التي تفتق عنها ذهن غير بيدرسون، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، لأنّ الأريحية التي قادت بيدرسون إلى سلوك كهذا لم تكن تضيف بُعداً خاصاً إلى واقع الاحتلالات والاستهانة بإرادة البلد وشعبه ومآلات انتفاضته، على يد المبعوث الأممي هذه المرّة، فحسب؛ بل كانت، على قدم المساواة، تؤشر على إدقاع فريق في المعارضة يواصل اجترار أوهام تمثيله للسوريين عبر خرافات شتى أحدثها اللجنة الدستورية، ويرتكب استطراداً المزيد من الحماقات والموبقات والتنازلات.

سوريا مختبر تجريبي لكل دول(العرب)

ويستطرد الكاتب؛ المصادفة شاءت، وكانت بليغة المغزى وعالية التوافق هنا تحديداً، أن يسجّل العام 2020 الذكرى الخمسين لانقلاب حافظ الأسد على رفاقه وحزبه، في 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 1970، المسمّى بالحركة التصحيحية؛ وأن يسجّل أيضاً الذكرى العشرين لتنصيب الوريث بشار الأسد، في 17 تموز (يوليو) 2000 بعد رحيل الطاغية الأب في 10 حزيران (يونيو) من العام ذاته. ومن عجائب المصادفات أنّ العام 2020 شهد، أيضاً، رحيل عبد الحليم خدام، الذي كان نائباً للأسد الأب ساعة رحيل الأخير، وكان وراء غالبية القرارات التي نقلت الأسد الابن إلى سدّة الترفيع وقيادة الجيش والترشح للرئاسة والتنصيب.

ويختم صبحي الحديدي مقاله؛ خمسون الطاغية الأب وعشرون وريثه الطاغية الابن، وحصيلة من الدم والدمار والخراب وهيمنة الاحتلالات؛ حيث لا يتوجب أن يغيب عن هذا المشهد السوري إدقاع المعارضة، في تسعة أعشار تمثيلاتها ومؤسساتها.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)

بشار الأسد(القدس العربي)

إقطاعية روسيا في الشرق الأوسط

الكاتب العراقي “فاروق يوسف” كتب مقالا نشرته صحيفة العرب اللندنية يتساءل فيه عن مصير سوريا بعد عشر سنوات من الحرب، بعد ان كان السؤال الملح في الماضي ما العمل؟

يقول الكاتب؛ اليوم يظهر الجميع يأسهم، في المعارضة والموالاة. أما ما يقوله النظام من خلال وسائل إعلامه فإنه نوع من التهريج. فلا أحد انتصر على آخر لم تعد له قيمة تُذكر.

المعارضة خسرت جيشها الحر في وقت مبكر. لقد تركت ساحات القتال للتنظيمات الإرهابية وهي جماعات لا صلة لها لا بسوريا ولا بالثورة السورية، بل إن الكثير من مقاتليها لا يعرفون شيئا عن سوريا. أما معلوماتهم عن النظام السياسي الحاكم فيها فهي صفر.

وكيف أن الكثيرين منهم قدموا لأسباب مالية. لقد تم غزو سوريا بمجموعات هائلة العدد من المرتزقة وكان هناك متعهدون يغذون هذه المجموعات بالبشر حين الحاجة.

ويذكر الكاتب يوسف كيف وجد السوريون أنفسهم فجأة وهم يعملون في خدمة أفواج وفصائل أجنبية تحمل عناوين مريبة، كلها تشير إلى أهداف لا علاقة لها بالقضية السورية. هناك قضايا أخرى صارت تُمرر من خلال الحرب السورية. كل دولة بما تطمع به وكل جهاز مخابرات بما يخطط له. صارت سوريا مختبرا تجريبيا. إن فشلت تجربة حلت تجربة أخرى محلها. وهكذا تكاثرت أعداد المرتزقة وازداد عدد المتعهدين.

كثيرون يجب ان يخرجوا من سوريا، لا بوتين فقط(العرب)

ويستغرب الكاتب؛ كيف أصبح السوريون يقاتلون باعتبارهم مرتزقة على أرض بلادهم. تلك مفارقة مؤلمة وحزينة غير أنها في الوقت نفسه تشير إلى المسافة التي صارت تفصل بين السوري وقضيته.

ويتهم الكاتب جماعة الإخوان المسلمين بأنهم هم من أسس وخطط لفكرة الطائفية، وكانت الحرب مناسبة لإشاعتها، واليوم صار كل سوري يحمل في رأسه جرسا يدق حين ترد كلمة “علوي”.

ويتساءل الكاتب فاروق يوسف؛ ما الذي تعنيه خسارة الجميع وأن أحدا من السوريين لن يكون هو المنتصر؟ ذلك معناه أن السوريين، موالاة ومعارضة قد تم إخراجهم من حلبة السباق وصاروا مجرد شهود. إنّ ما يحدث اليوم على الأرض السورية له علاقة بالمصالح الإقليمية والدولية ولا علاقة له أبدا بالمصلحة السورية. شعب سوريا لن يلتفت إليه أحد.

ويخلص فاروق يوسف مقاله؛ إن مصير سوريا لن يخرج عن نطاق عما هي عليه اليوم “إقطاعية روسية في الشرق الأوسط”.

ذلك ما يمكن أن توافق عليه إيران وتركيا ولكن لا أحد يفكر في أن يسأل السوريين عنه.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


هل تسقط أمريكا نظام الأسد عسكرياً؟

الكاتب السوري “غازي دحمان” كتب مقالا نشره موقع عربي 21 الالكتروني يتحدث الكاتب في مقاله عن الإدارتان الأمريكيتان الراحلة والقادمة وكيف تتفقان على معاداة نظام الأسد، مما يعني استمرار المقاربة الأمريكية القائمة على إدامة الضغط على النظام عبر فرض عقوبات ومنع إعادة تأهيله دولياً، ومنع الأطراف الإقليمية والدولية من المساهمة في إعادة الإعمار.

يتساءل دحمان؛ هل من الممكن أن تتطوّر هذه المقاربة إلى حد تجريد حملة عسكرية لإسقاط النظام في سوريا؟ يقول الكاتب؛ تمت إزاحة هذا السؤال من التداول السياسي منذ خريف عام 2013، عندما تراجع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عن الخط الأحمر الذي وضعه.

ويرى دحمان؛ أن الجديد في هذا الملف، إبداء جميع أركان إدارة الرئيس جوزيف بايدن، والذين سبق لهم إدارة الملف السوري في عهد إدارة اوباما، الندم على السياسات الخاطئة التي اتبعوها في ذلك العهد، والتي أدت لنتائج سلبية، وخاصة على المستوى الإنساني، وحجم الدمار وأعداد الضحايا التي خلفتها حرب الأسد على السوريين، فهل يتجاوز هذا الندم إطار المشاعر والأحاسيس الوجدانية والاعتراف بالذنب، إلى بناء سياسات حاسمة تهدف إلى إزاحة الأسد وإنهاء آلام السوريين وتحقيق العدالة لهم؟

الحرب في سوريا(سكاي نيوز)

ويضيف الكاتب؛ ليس خافياً حجم الرهان الأمريكي على نجاعة العقوبات التي تفرضها على نظام الأسد، وذلك لاعتقاد الإدارة الأمريكية أن هذا السياسة القائمة على تجفيف مصادر الأسد المالية سيؤدي بالنهاية إما إلى إضعافه وإجباره على تطبيق القرارات الدولية، أو سقوطه شعبياً عبر ثورة جديدة يقوم بها السوريون.

ويتساءل دحمان ماذا لو لم يتحقّق شيء من هذه التوقعات؟ ما هي الخطة الأمريكية البديلة؟

ويختم غازي دحمان مقاله بنتيجة مفادها؛ ستكون أمريكا أمام خيارات مؤلمة: إما التراجع عن العقوبات، وما يعنيه ذلك ضمنياً من هزيمة سياسية مدوية قد تؤدي إلى خروجها من المنطقة لصالح روسيا وإيران والصين، وإما تغيير مقاربتها والانتقال إلى حلول جذرية، أي إسقاط الأسد ووضع حلفائه في مأزق خطير، فهل تسير الأمور إلى هذا الاتجاه؟

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


ضاعت تونس وراء شعارات الثورة الكاذبة

الكاتبة التونسية” ريم بالخذيري” كتبت مقالا نشرته صحيفة الشروق التونسية بمناسبة الاحتفال بالذكرى العاشرة لاندلاع ثورة 17 ديسمبر-14 جانفي. عشر سنوات من بناء تأسيسي بدأه التونسيون من أجل الحرية، الكرامة والعدالة الاجتماعية.

تقول الكاتبة؛ سقط المئات من الشهداء رافعين شعارات خيل إلينا أنها ستكون الخلاص من تراكمات عقود من القمع والاضطهاد والكرامة لكنها بقيت فقط وقودا انتخابيا لأحزاب وحكومات فشلت في تحقيق تطلعات شعبها.

وتتساءل بالخذيري؛ ماذا بقي لنا من لهيب الحراك الاجتماعي؟ هل هو رماد الاعتصامات ام حطب الإرهاب داخل وخارج المجلس؟

وكيف أن نسب الفقر التي تجاوزت عشرين في المائة وشعب لا يتجاوز مدخوله 3 دولارات يوميا والذي يجعلنا في أعلى ترتيب الشعوب الاكثر تعاسة في العالم؟ ام هو ارتفاع منسوب العنف داخل مجلس النواب و انصراف ممثلي الشعب عن هموم من انتخبهم و اختارهم و اصطفاهم للدفاع عن مصالحه.

ثورة تونس (DW)

وحذرت الكاتبة من ثورة دموية تكون ضحيتها الدولة التونسية التي جاهد من اجل بناءها الآباء المؤسسون و على رأسهم الحبيب بورقيبة.

ووجهت نداء اخيرا لكل القوى الديمقراطية و التقدمية، وكل من يؤمن بالدولة الوطنية الاجتماعية من اجل توحيد الجهود و الخطاب و تكوين جبهة سياسية فكرية مدنية تكون قاطرة من اجل اعادة بناء الدولة على أسس المطالب الثورية لثورة 17 ديسمبر وأن تونس هي من اول البلدان العربية التي حررت المرأة و اطلقت عنان ابداع أبنائها.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


كيف تحوّلت لندن إلى “ووهان” أُخرى؟

“عبد الباري عطوان” رئيس تحرير رأي اليوم اللندنية كتب مقالا يتساءل فيه كيف تحولت لندن إلى ووهان أخرى؟ وكيف تبدّدت حالة التّفاؤل التي سادَت العالم بعد توارد أنباء عن جاهزيّة التوصّل إلى لقاحاتٍ فاعلةٍ للحَصانة من وباء كورونا، وبِما يُؤدّي إلى عودة الحياة بصُورةٍ طبيعيّةٍ لأكثر من سبعة مِليار إنسان على وجهِ الخليقة.

وقال عطوان أن الأنباء السيّئة جاءت من بريطانيا هذه المرّة التي قال رئيس وزرائها بوريس جونسون في مُؤتمر صحافي طارئ، إنّه تم اكتِشاف سلالة جديدة من الفيروس أكثر فتكًا وأسرع انتشارًا، وأعلن تشديد إغلاقات جميع مرافق الحياة في لندن، وفرض حظر تجوّل شِبه كامِل.

وذكر عطوان ان الخطورة في المعلومات المُتداولة حول هذه السّلالة قليلة جدًّا، وغير مفهومة، الأمر الذي أدّى إلى حالةٍ من الهلع مصحوبةً بارتفاع منسوب نظريّات المُؤامرة التي انتشرت على نطاقٍ واسعٍ في وسائل التّواصل الاجتماعي.

حظر السفر في بريطانيا بعد ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا(BBC)

واشار الكاتب الى حالة التشابه والتطابق، بين مُحافظة لندن التي جرى اكتِشاف السّلالة الجديدة وانتِشارها على نطاقٍ واسعٍ فيها، وبين مُقاطعة ووهان الصينيّة التي كانت الحاضنة للسّلالة القديمة من الفيروس في مراحله الأولى، فبريطانيا الآن مَعزولةٌ دوليًّا، وجرى إيقاف مُعظم، إن لم يَكُن جميع، رحَلات الطّيران إليها، وباتت، أيّ بريطانيا، مِثل البعير الأجرب الذي لا يرغب أيّ أحد الاقتِراب مِنه خوفًا من العدوى.

ويختم عبد الباري عطوان مقاله؛ بأن هُناك سِر كبير مَسكوتٌ عنه، ويجري إخفاؤه عنّا، وإلا لماذا هذا التّسابق عالميًّا في الإغلاق والعزل بهذه الطّرق الحديديّة دُون تقديم أيّ إجابات تُبَدِّد الغُموض المُنتَشِر عالميًّا؟

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)

بريطانيا وسلالة جديدة من كورونا(سبوتنيك)

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.