جولة مع الصحافة العربية

هل سيعيد لقاح كورونا الحياة إلى طبيعتها ويطوي صفحة سوداء من تاريخ البشرية؟ وهل ستسمح إدارة جو بايدن بتوسع النفوذ الإيراني في سوريا؟ وهل سنشهد في الأيام القادمة انفراجا في الأزمة السورية؟ أسئلة كثيرة حاولت الصحافة العربية الإجابة عليها.

إعداد: نهى شعبان

ناقش محللون في صحف عربية بدء استخدام لقاح كورونا، والشائعات التي انتشرت من دول عربية حول هذا اللقاح، اعتبره البعض بأنه مؤامرة كونية من دول كبرى من خلال سيطرتها على اللقاحات، بينما تساءل آخرون هل هذه اللقاحات ستطوي صفحة فيروس كورونا؟

صحف عربية ناقشت تطبيع المغرب مع إسرائيل، والاعتراف الأميركي بسيادة المغرب على الصحراء، تم تناول الموضوع بأشكال مختلفة وتباينت الآراء من قبل بعض الكتاب المغربيين والجزائريين، منهم من أدان هذا التطبيع، ومنهم من احتفى به واعتبره ضربة لجبهة البوليساريو. أما الصحف الجزائرية فقد أصدرت بيانات؛ نددت فيها بالتطبيع المغربي الإسرائيلي، حيث اعتبر بعض الكتاب أن هذا التطبيع، تخلٍ عن القضية الفلسطينية.

في الشأن السوري أبدى بعض الكتاب تخوّفهم بعد إعلان الفوز رسميا للمرشح الأمريكي جو بايدن، وتساءل بعضهم هل ستسمح إدارته بتوسع النفوذ الإيراني في سوريا.؟

المتوجّسون من جو بايدن

الكاتب السوري “محمد سيد رصاص” كتب مقالا في صحيفة الأخبار اللبنانية يتحدث فيه عن الانتخابات الأمريكية والتوجسات التي ظهرت عند معسكر الراغبين ببقاء ترامب في البيت الأبيض انطلاقا من مصالح وتلاقيات معه أكثر من منافسه جو بايدن. وعدد رصاص أسماء 7 دول انضمت لهذا المعسكر الذي وصفه بالمعسكر المتنافر.

وفسر رصاص سلوك بعض أولئك السبعة على ضوء توجّساتهم، حيث يمكن تفسير تطبيع الإمارات برضا صامت من السعودية مع إسرائيل، في 13 آب/ أغسطس 2020، قبل قليل من الانتخابات الأميركية، بأنّه خطوة مزدوجة الأبعاد. وهي دعم لترامب ضد بايدن في الحملة الانتخابية لكسب أصوات اليهود الأميركيين، ولكنّها بالأساس تحوي قراءة بأنّه في حال فوز بايدن وعودته إلى التلاقي مع طهران، في وضعٍ كان يذكّرهم بمشهد عام 2015 الذي كان كثير القتامة على العواصم الخليجية، فإنّ هناك محوراً إقليمياً جديداً سيكون جاهزاً عبر جسر التطبيع بين الخليج والدولة العبرية سوف يقي من عاصفة تلاقي واشنطن – طهران المتوقّعة في حال فوز بايدن، وهو سيفرض أمراً واقعاً ويجبر السيد الجديد للبيت الأبيض على أخذه بعين الاعتبار عند تلاقياته المحتملة مع طهران، وفي عموم سياساته الشرق الأوسطية.

بشار الاسد- جو بايدن(الحياة)

الحركة التي تمّت عبر اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة، بعد أسابيع من هزيمة ترامب في الانتخابات هي موجّهة ضد بايدن أولاً لمحاولة عرقلة طريقه الإيراني، بقدر ما هي موجّهة ضدّ طهران، وليس بعيداً عن تلك الحركة ترامب ونتنياهو وآخرون. في حالة ثانية لبعض المتوجّسين من بايدن، رأينا بوتين وأردوغان يسارعان بعد أربعة أيام من فوز بايدن إلى حلّ نزاع أذربيجان – أرمينيا الذي ولّد توتّراً شديداً بين موسكو وأنقرة منذ نشوبه في 27 أيلول/ سبتمبر 2020.

ويتوقع رصاص نهاية مقاله أن تتلاقى موسكو وأنقرة أكثر في الملف السوري بوجه “جو بايدن” الذي سيكون صدامياً معهما في سوريا، وهو ما سيجعل الأزمة السورية ملتهبة وليست قريبة الحل.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


سوريا لم تعد سوريا واستعادتها تحتاج لسنوات طويلة!

الكاتب الأردني “صالح القلاب” وزير الإعلام والثقافة الأردني السابق نشرت له صحيفة الشرق الأوسط مقالا يشرح فيه فكرة تعويم بشار الأسد ونظامه عند بعض العرب ودعمه للسيطرة على بعض مناطق ومدن سوريا الرئيسية ولملمة الأوضاع المشتَّتة بهذا البلد العربي الذي بات ممزَّقاً.

ويعتبر القلاب أن كل ما ارتكبه هذا النظام، إنْ في عهد الوالد حافظ الأسد وإنْ في عهد الابن بشار، من جرائم باتت معروفة ومؤكدة في أربع رياح الأرض.

وأشار القلاب الى حال المعارضة السورية التي تقدَّر فصائلها بألف فصيلٍ إسلامي وسلفي ومعتدل ومتطرفٍ «وما هبّ ودب» وهي تضم، كما يقال ويتردّد، مائة ألف مقاتل حقيقي ووهمي.

ورفض النظام السوري تشكيل حكم انتقالي في أول محادثات مباشرة مع المعارضة، وكيف وصف وزير إعلام بشار الأسد الذي هو في ذلك الوقت المبكر عمران الزعبي، شرط تنحّي الرئيس وتشكيل هيئة حكم انتقالية بأنه مجرد وهم، وهكذا فإنّ هذا النظام بقي يتلاعب في الوقت.

تهجير السوريين(مركز حرمون)

وهذا يعني أنّ هذه المعارضة التي بلغت أعداد فصائلها وتنظيماتها ألف تنظيم معظمها على الورق فقط ولا عمل لها إلاّ التنافس والاقتتال على الغنائم والإتاوات.

ويشير القلاب في مقاله، الى التقلبات المتلاحقة التي شهدتها سوريا منذ 1963 وحتى الآن.

وينهي صالح القلاب مقاله بأن فكرة «تعويم» بشار الأسد غير ممكن ما دامت سوريا في عهده غير الميمون قد تمزقت على هذا النحو المرعب.

وأنّ سوريا الحبيبة فعلاً قد ابتُليت، بعد سلسلة طويلة من الانقلابات العسكرية بهذا النظام الاستبدادي الذي أسوأ ما فيه أنه اكتفى منها بالأموال التي اختلف عليها مع ابن خاله رامي مخلوف، وبقصره الذي يطل من نوافذه مع طلوع شمس كل يوم على عاصمة الأمويين الحزينة!

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


هل اقتربت أمريكا من الانتصار في سوريا؟

سفير الولايات المتحدة السابق لدى سوريا “روبرت فورد” كتب مقالا نشره موقع عربي 21 نقلا عن الشرق الأوسط يتحدث فيه عن تصريحات مسؤول كبير من وزارة الخارجية الأمريكية أمام إحدى لجان الكونغرس في الأسبوع الماضي، بأن الهزيمة الدائمة لتنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا، وانسحاب القوات الإيرانية من هناك، مع الوصول إلى حل سياسي دائم للأزمة السورية، باتت جميعها في “متناول الأيدي”.

ويرى السفير فورد؛ أن هناك ضغوطا متزايدة في الوقت الذي لا يلمس فيه أي إنجازات تساعد الجانب الأمريكي على المدى البعيد، أو ربما تساعد السواد الأعظم من المدنيين السوريين في شيء.

ويشير فورد الى أن أغلب الطبقة السياسية في واشنطن تساند فرض العقوبات على النظام السوري، غير أنهم يسارعون في نفس الوقت إلى الزعم بأن العقوبات الاقتصادية غير ذات تأثير على المدنيين السوريين العاديين. وإن سوء الإدارة الاقتصادية هي من المشكلات السورية العريقة، بيد أن العقوبات الأمريكية تزيد من وطأة المشاكل الاقتصادية على المواطنين السوريين وتحيل أوضاعهم المعيشية من سيئ إلى أسوأ.

القوات لامريكية في سوريا(حبر)

ويذكر فورد  في مقاله، اسباب تردي أوضاع السوريين في البلاد.و غياب المشاريع الجديدة وإعادة البناء والإعمار، وبذلك لن يتمكن المواطن السوري العادي من العثور على وظائف جديدة، فضلا عن تدهور الخدمات الرئيسية المهمة مثل المياه والكهرباء.

وتابع فورد أن  العقوبات الأمريكية تعيق التجارة في البلاد وتعرقل قدرة الحكومة السورية على تلقي القروض الأجنبية ورؤوس الأموال اللازمة، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض سعر صرف الليرة السورية مع رفع أسعار الواردات الأساسية مثل النفط والمواد الغذائية. ينبغي على المعسكر المؤيد للعقوبات الاقتصادية في واشنطن أن يلتزم المصداقية بأن العقوبات تزيد من صعوبة وصول المساعدات الإنسانية.

ويصف فورد كيف يواصل النظام السوري الهجوم على محافظة إدلب مع مقتل المزيد من المدنيين السوريين بصورة يومية. إنه نظام وحشي مسؤول عن الكثير من جرائم الحرب والمجازر المدنية.

وينهي فورد مقاله بنتيجة مفادها؛ أنه مع بدء فريق الرئيس المنتخب جو بايدن في العمل اعتبارا من الشهر المقبل، فإنهم في حاجة إلى التفكير العميق في حقيقة الأولويات الأمريكية في سوريا، والآثار المترتبة على سياسات إدارة الرئيس ترامب هناك، وحقيقة ما يمكن وما لا يمكن للولايات المتحدة إنجازه على أرض الواقع في سوريا.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


لقاح كورونا … صراع الجبابرة

الكاتب المغربي “أحمد الأرقام” كتب مقالا في صحيفة الصباح المغربية عدد في متنه أسماء المختبرات الطبية التي انخرطت في سباق محموم لتطوير لقاح ضد جائحة كورونا.

ويذهب الكاتب بعيدا عن اللقاح والتسابق الدولي حول ربح المليارات التي سيتم جنيها من بيعه، شهد العالم ومعه المغرب، حروبا بين الفاعلين والمتدخلين وأحيانا حتى المواطنين، بين مشكك في اللقاح وطاعن في العملية برمتها، من منظور أن كورونا مؤامرة، ومنهم من روج أن التلقيح سيؤدي إلى العجز الجنسي، أو العقم أو الخرف، فيما فند آخرون هذا الأمر.

ودخل سياسيون على الخط من خلال اعتبار الفيروس مؤامرة، كما عبر أصحاب مصحات عن استيائهم من الإقصاء وعدم التنسيق معهم من اجل المساهمة في عملية التلقيح، فيما اختلفت آراء أطباء حول جودة بعض اللقاحات ومدى فاعليته، لتبقى الإشاعات والشكوك واردة وزاد من انتشارها تأخير اللقاح في المغرب إلى أجل غير مسمى.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


فلسطين ليست قضية دينية

الكاتب المغربي “يونس دافقير” كتب مقالا رأى فيه أن فلسطين ليست قضية دينية أو أيديولوجية، لذلك فهو يستعيد كل تاريخها الذي تختلط فيه فلسطين القضية بإحباطات الإسلاميين والقوميين من هذه الزاوية الوجدانية.

وتابع دافقير؛ من يرى فلسطين قضية سياسية تجيب عن سؤال كيفية استعادة حقوق الشعب الفلسطيني من خلال دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وهو يستعيد تاريخها من خلال الإمكانات المتاحة واقعيا، وبناء على ميزان قوى سياسي محدد.

ويقول الكاتب عن نفسه بأنه أنا واحد من المواطنين الذين يعتبر فلسطين قضية سياسية، أكثر منها دينية أو إيديولوجية، الجانبان الأخيران حاضران، لكن دون أن يكونا مهيمنين، فتعمى بذلك البصيرة والبصر.
ويرى دافقير أن الدينيين والإيديولوجيين متعصبون لعقائدهم ويصعب إقناعهم، لكن على الأقل وجب أن يتفقوا معنا على رفع بعض التضليل من خطابهم:

ملك المغرب ونتنياهو(الخليجية)

ويتسائل الكاتب لماذا تفكر الناس بعقلية شيك على بياض؟ كل الدول تبرم اتفاقات قابلة للمراجعة أو التجميد والإلغاء، ولنا سوابق كثيرة في ذلك حين لا يلتزم الطرف الآخر بفلسفة الاتفاق، ومنها إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط سنة 2002 بعد أن تحللت إسرائيل من التزاماتها تجاه السلام.

ويختم يونس دافقير مقاله؛ نختلف لأننا نتناقش بمصطلح متجاوز وسيء النية. وبكثير من تصفية حسابات الداخل بأوراق الخارج، وإلا ما معنى أن يتفهمنا الفلسطينيون ويثور في وجهنا الأوصياء على فلسطين؟

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


إدانات جزائرية لاتفاق التطبيع بين المغرب وإسرائيل: مقايضة القضية الفلسطينية بالصحراء

الكاتب الجزائري “عثمان لحياني” كتب مقالا في صحيفة العربي الجديد يقول فيه؛ لم يشكل قرار المغرب التطبيع الكامل للعلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي مفاجأة للنخب والأحزاب السياسية في الجزائر، لكن ترسيم ذلك وربطه بالإقرار الأميركي بسيادة المغرب على الصحراء الكبرى، هو المعطى الجديد في هذه التطورات.

واعتبر الكاتب لحياني؛ أن التطبيع المغربي موجه ضد الجزائر، والتي بات العلم الإسرائيلي يرفرف على مقربة من حدودها الغربية، مشددة في الوقت نفسه، على أن التطبيع هو مقايضة فلسطين بالصحراء.

التطبيع المغربي مع اسرائيل (bbc)

واشار الكاتب الجزائري الى البيان الذي أصدره حزب “جبهة التحرير الوطني”، الذي يحوز على الأغلبية النيابية في البرلمان الجزائري، يستنكر فيه “إعلان المملكة المغربية إقامة علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني الغاصب، في مقابل اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسيادة مزعومة للمغرب على الصحراء الغربية”.

ووصف البيان الإعلان بأنه “صفقة ذل وعار وبيع شرف الأمة”، موضحاً أنه “بينما يرزح الشعبان الفلسطيني والصحراوي تحت نير الاحتلال والقمع والدوس على حقوق الإنسان، يحتفل المغرب بإقامة علاقات كاملة مع الكيان الصهيوني من جهة، والحصول على سيادة وهمية على أراضي الصحراء الغربية”.

من جهته، أكد رئيس حركة “مجتمع السلم” عبد الرزاق مقري، في تدوينة نشرها، أن “النظام المغربي لم يطبع من اليوم، لا يجهل مشتغل بالقضية الفلسطينية مسارات التطبيع الخفية والعلنية القديمة بين المغرب والكيان الصهيوني، كما أنه لا تخفى على المطلع مجهودات الشعب المغربي في رفض التطبيع عبر مسيراته المليونية ومجهوداته المتنوعة في هذا الشأن.

مغاربة ضد التطبيع (الخليج الجديد)

ودان رئيس حزب “البناء الوطني” عبد القادر بن قرينة الخطوة المغربية، قائلاً في بيان “نحن إذ ندين كل مسار صفقة القرن القبيحة لبيع حق الشعب الفلسطيني عبر سماسرة الشرق الأوسط، فإننا نتأسف لتطبيع المغرب مع الكيان الصهيوني، ونربأ بالشعب المغربي ونخبه الحية أن تقبل ببيع الحق الفلسطيني في أي ظرف من الظروف ومن أية حكومة أو سلطة كانت”.

وثمن المرشح الرئاسي السابق بن قرينة موقف الجزائر الثابت والرافض للتطبيع، مشيراً إلى أن “الجزائر التي رفضت الهرولة نحو التطبيع التزاماً مع خيارات شعبها، تجدد اليوم موقفها في دعم الشعوب في تقرير مصيرها.

إن الجزائر لن تكون أبداً طرفاً في أي اتفاقات تطبيع، مضيفاً “نلاحظ نوعاً من الهرولة نحو التطبيع، أولاً لن نشارك فيها ولا نباركها”.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.