جولة مع الصحافة العربية

ما الطريقة الجديدة التي سيسوق بها نظام الأسد لمنع اقتصاده من الإنهيار؟

إعداد: نهى شعبان

ناقش بعض الكتاب في صحف عربية، الفارق الزمني بين حقبة الرئيس الفرنسي الأسبق الراحل فاليري جيسكار ديستان وحقبة الرئيس إيمانويل ماكرون والصفات المشتركة التي جمعت بين الرئيسين.

و علقت  بعض الصحف العربية والمواقع الالكترونية على الوضع القائم في لبنان وكيف تتشابه الأنظمة القمعية في تعاملها مع شعوبها عندما يهدد عرشها بالزوال.و ردة فعل إيران بعد رسالة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن بخصوص الاتفاق النووي، والشروط التي وضعها.

وتسائل بعض الكتاب في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، حول ما سيستعرضه النشطاء الحقوقيون من تطور في المنظومة الحقوقية؟ وما الرسائل التي سيوجهونها للأنظمة المتحالفة مع الغرب، التي تمعن في التنكيل بمواطنيها بدون توقف؟

في الشأن السوري كيف يسوق نظام الاسد، من خلال أبواق مواليه له ،لتعويم النظام من جديد من بوابة العلمانية.

في رثاء منصور الأتاسي وفاضل السباعي ونحن

الكاتبة والصحفية السورية “سميرة المسالمة” كتبت مقالا نشره موقع العربي الجديد ترثي فيه حال السوريون والسياسي الراحل منصور اتاسي والكاتب فاضل السباعي.

تقول مسالمة؛ يوثّق السوريون يومياتهم على صفحات التواصل الاجتماعي التي تحوّلت، في معظمها، إلى “دواوين” عزاء، مصنفة، هي الأخرى، سياسياً بين موالاة ومعارضة، لتؤكد أن حالة الفصل السياسي ليست معيارا حادّاً في وجدان السوريين المنتمين إلى حقيقتهم الإنسانية، بعيدا عن الاصطفاف الذي يصل إلى حد “التشبيح” والشماتة، أو تصفية حساباتٍ رخيصة، كما هو الحال لدى بعض قصار “القيمة الأخلاقية” الذين وجدوا في صفحات التعزية الإنسانية ملاذاً لسكب كراهيتهم.

وتتابع مسالمة؛ حرمت التغريبة السورية كثيرين منا من أحبتهم وأهلهم وأصدقائهم، حتى في لحظات الفراق الأخير، واستعضنا عن ذلك بإلقاء كلمات الوداع على وسائل التواصل، في محاولةٍ للتمسّك بآخر خيوط التقارب الاجتماعي التي أزهقتها أيضاً جائحة كورونا، فأصبحنا كرهين المحبسين، ولكنهما غربتنا ومخاوفنا. ويزيد الموت في تحدّي قدرتنا على الصبر مع فقداننا أمثال السياسي منصور الأتاسي والكاتب فاضل السباعي. حيث يموت الأتاسي في غربته في إسطنبول مدافعاً عن حريتنا، وكرامة السوريين. ويموت السباعي في دمشق، متمسّكاً بحلم إبداعه الذي يشع حرية، وباحثاً عن دولةٍ لا يحكمها رقيب على الكلمة، ولا حسيبٌ على الرأي.

منصور اتاسي وفاضل السباعي(العرب)

وتضيف مسالمة؛  ينتظر عموم السوريين ما تنتجه المفاوضات القائمة بين النظام والمعارضة، في جنيف وأستانة وسوتشي، والاتفاقات التي تجري فوق الطاولة، وتلك التي تعلن عن نفسها بعد وقت أنها كانت تدور تحت الطاولة، وعلى وطنٍ لا يشبه صورته التي دافع عنها سياسي، أو تحمل وزر رسمها في سجون النظام أديبٌ أو فنانٌ أو متظاهر.

وتختم سميرة مسالمة مقالها؛ عذراً للاسمين العزيزين، منصور الأتاسي في ذكرى عام على رحيله، وفاضل السباعي في ألم فراقه، أردت أن أرثيهما، فحضر رثاء الوطن معهما. عذراً من رجالاتٍ غادرونا، على أمل وطنٍ تشرّب ترابه من تضحيات السوريين، كل السوريين، على أمل أن يعيدوا بناءه وطنا يتقاسمه كل السوريين، مواطنين أحرارا تحت مظلة العدالة والمواطنة، وليس على طاولة اقتسام المناصب والمذلة.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


هل تنقذ “الخنازير” اقتصاد الأسد من الانهيار؟

موقع عربي 21 نشر تقريرا اقتصاديا أعده “يمان نعمه” يتحدث التقرير عن دعوة الصناعي “أحمد طيفور” والمقرب من النظام السوري إلى تربية الخنازير، كأحد الحلول لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي تعصف باقتصاد النظام السوري.

وذكر التقرير ما نشره الصناعي طيفور على صفحته الشخصية “فيسبوك” موضحا فيه إن فكرة إنشاء حظائر تربية الخنازير في سوريا ستشكل ثروة حيوانية واقتصادية هامة لسوريا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، و أن “أكثر من ربع الغذاء العالمي يعتمد على لحم الخنزير، وحتى جلده والشعر والدهون تستعمل في الصناعة والدواء”.

واتهم الباحث الاقتصادي” يونس الكريم”، في اتصال له مع عربي 21،  بأن طيفور يحاول جذب الأنظار إليه، من خلال الحديث عن طرح مخالف للمزاج العام، وذلك حتى يحجز له مكانا بين الطبقة الاقتصادية المقربة من رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بعد أن أطاح الأخير برجال أعمال بارزين، ومنهم قريبه رامي مخلوف.

ولم يستبعد الباحث وقوف جهات استخباراتية خلف طرح طيفور، وذلك بهدف تشتيت الرأي العام الغاضب من تردي الأوضاع الاقتصادية، موضحا: “الطرح أخذ النقاشات إلى تناول قضية الحلال والحرام، بعيدا عن الهموم والمتاعب اليومية التي تواجه الشعب السوري”.

خنازير(عربي 21)

وحسب الكريم، فإن الطرح يساعد الأسد كذلك على تسويق نظامه على أنه نظام علماني، خدمة لتعويم النظام من جديد من بوابة العلمانية.

من جانبه، عبر الباحث الزراعي، الدكتور موسى الخطيب، عن استغرابه من الدعوة لتربية الخنازير، معتبرا أن الأولى دعم الثروة الحيوانية الموجودة أصلا.

للاطلاع على التقرير كاملا(اضغط هنا)


تريدون العيش يا أولاد (…)؟

الكاتب اللبناني “علي الرز” كتب مقالا في جريدة الراي الكويتية يتحدث فيه عن أوجه التشابه بين الأنظمة القمعية تجاه شعوبها التي تطالب بالحرية.

يبدأ الكاتب مقاله؛ في بدايات الثورة السورية العام 2011 انتشرتْ مقاطع فيديو بالصوت والصورة لضباط معروفين في نظام بشار الأسد يعذّبون متظاهرين موقوفين وهم يكررون عبارة: «بدكن حرية يا ولاد (…)» أو «بدكن كرامة يا اخوات (…)».

ويتابع علي الرز؛ هذه اللازمات اللغوية تجاوزتْ حدودَ “فشات الخلق” إلى رسْم حدودٍ جديدةٍ لطبيعةِ النظام بينها أن مَن يرتكب جريمةَ الحلمِ بالحرية أو خيانةَ الجنوحِ إلى الكرامة مكانه القبر فوراً مع مهانةٍ مباشرة على الهواء… كون السجون ضاقت بمَن فيها ولم تعد تستطيع استيعابَ وافدين.

ويأخذنا الكاتب؛ من ذاك المشهد وطبيعته، إلى لبنان وطبائع أهل سلطته الجديدة. فرغم أن النظامَ السياسي والاقتصادي والاجتماعي مختلفٌ، وخصوصاً لجهة الإرث التراكُمي للحريات العامة والخاصة، إلا أن المسارَ التَجاهُلي لمطالب الناس المُحِقَّة، والتي هي بكل وضوحٍ نتاج اعتداء الحُكْم عليهم، يمكن أن يُعتبر جزءاً من منظومةِ قَمْعٍ تتدرج صعوداً لتتماهى يوماً ما مع ممارساتِ دولٍ قريبة، وخصوصاً أن لا شيء يبشّر بخيرٍ أو يشي بأن الحاكمَ الفعلي للبلاد سيتخلّى عن تحويلها إلى نموذج حوثي أو حشْدي أو حماسي.

ثورة لبنان(القبس)

ويشير الكاتب الى المنظومة الحاكمة في لبنان كيف تركتْ حريةَ التعبيرِ إلى مرحلةٍ لاحقةٍ وانشغلتْ بسلبِ الناس أموالهم وصحّتهم وتعليمهم ومدّخراتهم وأعمالهم وأحلامهم، ثم أكملتْ عمليةَ الالغاء الاقتصادي بإلغاءٍ جَسَدي عبر نيترات الأمونيوم وبيروتشيما، وأكملتْ الإلغاءَ الجسدي بزرعِ ألغامِ القهْر كي يموت الناس مرتين،

وللمرة الأولى وَجَدَ اللبنانيون أنفسهم أمام “مجرمون وقحون” يردّون على مَن يطالب بحقه بدعوته إلى تبليط البحر أو الهجرة، ويرفعون شعار”نحن أو جهنم”.

ويرى الرز أنه حتى الآن، ينعم اللبنانيون بفارقٍ بسيط في الممارسة بين نظامه الحاكم وأنظمة الممانعة، وهذه «منّة» أو قُل «هبة» مشروطة بحُسن السلوك، فهم ما زالوا يملأون الفضاء صخباً احتجاجاً على بحْر الهلاك، فيما الحاكِمُ الفعلي يتضامن معهم لفظياً ويُغْرِقُهُم فيه عملياً. أما اذا تَمادوا في السباحةِ عكْس التيار فقد تفْقد الـ «هِبةُ» وظيفتَها وقد يُضطر الحاكِمُ «المتفضّل» إلى تغيير سلوكه، فينفذ صبْرُه ويقول «جاري مش أحسن مني»… مع معرفته أن الجارَ عليه الزمنُ جار وكاد يضيع لولا بنادق الإيجار.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


بايدن وإيران… الرغبات والعوائق

الإعلامي اللبناني “نديم قطيش” كتب مقالا في صحيفة الشرق الأوسط، يتحدث فيه عن مقابلته مع صحيفة «نيويورك تايمز»، حين اعترف أن اقتراحه بعودة أميركا إلى الاتفاق النووي في مقابل عودة إيران إلى التزاماتها ومعالجة مخزون اليورانيوم الذي أنتجته منذ خروج ترمب من الاتفاق، سيكون صعباً جداً. وأصر أن المدخل إلى ضبط إيران هو الملف النووي.

يقول قطيش؛ هنا تكمن السياسة الأميركية غير الواقعية التي أحسن ترمب عدم النجاة من حبائلها.

أولاً: من غير المعروف على وجه الدقة مدى قرب أو بعد إيران عن إنتاج سلاح نووي، كما أحيط بكم من التهويل من قبل إيران لاستدراج الولايات المتحدة إلى مفاوضات بهدف الوصول إلى اتفاقات تخفف عن النظام أعباء العقوبات.

ثانياً: إيران تعرف أن القنبلة ضمانة مجنونة ضد أي إجراءات لتغيير النظام، فلماذا تغامر بعدم الحصول عليها، في مقابل ترتيبات قانونية هشة قابلة للتغيير بمجرد تغيير إدارة سياسية في أميركا، ما لم تكن فعلاً غير قادرة على إنتاجها.

بايدن(صحيفة الراي)

ويرى الإعلامي اللبناني الحقيقة أن المخاطر التي يشكلها النظام الحاكم في إيران، ناتجة عن الأسلحة التقليدية والمتخلفة، أكثر من كونه ناتجاً عن صواريخ نووية، غير موجودة حتى الساعة بيد إيران. هذا العطل الرئيسي في فهم دور إيران السلبي حيال أمن المنطقة يغشي بصر إدارة بايدن، ويستدرج أميركا لتلعب لعبة طهران المفضلة، وهي التلويح بالنووي للتغطية على سياسات إيران الإقليمية وتأجيل البحث فيها أو تخفيض موقعها على سلم الأولويات بما يسمح لها بالمضي بها قدماً.

ويشير قطيش الى الفخ الثاني الذي يقع فيه بايدن وهو ناتج عن تصور غير واقعي لحقيقة النظام الإيراني، ومفاده أن الخروج من الاتفاق خدم العناصر المتطرفة في طهران، وأن أي خرق قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو (حزيران) 2021، قد يعين الإصلاحيين على الاحتفاظ برئاسة الجمهورية ويعزز الأمل بواقع سياسي مناسب للتفاوض والحل السلمي.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


فرنسا والشرق الأوسط من ديستان إلى ماكرون

صحيفة العرب الصادرة من لندن باللغة العربية نشرت مقالا لأستاذ العلوم السياسية في باريس “خطار أبو دياب” يتحدث فيه كيف تغيرت فرنسا والشرق الأوسط فيما بين حقبة الرئيس الفرنسي الأسبق الراحل فاليري جيسكار ديستان (1981-1974) وحقبة الرئيس إيمانويل ماكرون التي بدأت في 2017.

يقول استاذ العلوم السياسية؛ خلال هذا الفاصل الزمني استمر اهتمام باريس بالشرق الأوسط الذي يمثل محورا أساسيا لسياستها الخارجية خاصة وأن التحولات الجذرية التي بدأت في سبعينات القرن الماضي لا تزال تتردد أصداؤها وانعكاساتها في بدايات العقد الثالث من هذا القرن، وبقي العامل المشترك الأهم وهو أولوية العامل الاقتصادي وبعد ذلك التركيز على إيران.

ويعدد أبو دياب الصفات المشتركة بين الرئيسين ديستان وماكرون؛ من حيث العمر والوصول الى سدة الحكم، ومكان الدراسة وانتميا عمليا إلى نفس توجهات الوسط الليبرالي والتمسك بالخيار الأوروبي للحفاظ على موقع فرنسا العالمي.

ويتابع استاذ العلوم السياسية؛ عمل ديستان من أجل تحديث فرنسا ومنح أدوار أكبر للشباب والمرأة للخروج من الخط المحافظ، يعمل ماكرون بعناء على تميز فرنسي في سياق العولمة.

كان ديستان سباقا وترك بصماته على السياسة الدولية. منذ وصوله إلى الإليزيه في 1974، تنبه الرئيس الجديد للعولمة التي كانت بصدد التبلور، واختار دبلوماسية متعددة الأقطاب. وأعلن في العام 1975 أنه صديق الجميع، انطلاقا من ذلك، بدأ ديستان سياسة الانفتاح في أفريقيا حيث كان أول رئيس فرنسي يزور الجزائر المستقلة في 1975. ولكن ابتداء من العام التالي، اشتبكت باريس والجزائر حول مسألة الصحراء المغربية.

ونفس المسار تقريبا ينطبق على ماكرون الذي زار الجزائر في بداية حملته الانتخابية ووعد بتنقية الذاكرة والاعتذار عن أخطاء الاستعمار، لكن عدم وجود إجماع فرنسي واضطراب الوضع في الجزائر، أديا إلى مراوحة في المكان سببت عودة التوتر أخيرا إلى نزاع الصحراء في إحراج باريس.

ويتابع خطار ابو دياب سرد الصفات المتشابهة بين الرئيسين ويخلص في نهاية مقاله الطويل الى نتيجة مفادها؛ تبدو الملفات متشابكة والتاريخ لا يمكن أن يعيد نفسه على نفس المنوال، لكن الشرق الأوسط كما أفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط يبقى في صدارة الاهتمامات الاستراتيجية والاقتصادية الفرنسية بالرغم من اختلاف الأساليب بين رئيس وآخر.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


الذكرى الـ 72 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

الكاتب البحريني “سعيد الشهابي” كتب مقالا عن اليوم العالمي لحقوق الانسان نشرته صحيفة القدس العربي يبدأ الكاتب مقاله؛ بعد أيام يحتفي العالم الحقوقي باليوم العالمي لحقوق الإنسان للتعبير عن تشبثه بشعار اصبحت اهميته في العلاقات الدولية تتراجع بشكل مذهل. ففي العاشر من كانون الثاني- ديسمبر من العام 1948 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ويعتبر هذا الإعلان وثيقة تاريخية أعلنت حقوقا غير قابلة للتصرف، يفترض أن يتمتع الإنسان بها بغض النظر عن العرق أو اللون أو الدين أو الجنس أو اللغة أو الرأي السياسي أو غيره، أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الثروة أو المولد أو أي وضع آخر.

ويتابع الشهابي؛ كان صدور الإعلان الذي أقرته عند صدوره خمسون دولة، بمثابة ثورة قيمية كبرى في عالم خاض غمار الحروب وأصبح أكثر قلقا على مستقبله. كانت لجنة حقوق الإنسان التي أعدت الإعلان مكونة من 18 عضواً يمثلون شتى الخلفيات السياسية والثقافية والدينية.

ويضيف الشهابي؛ ما حدث لاحقا كشف الجانب الشيطاني في النفس الإنسانية. ويكشف الكاتب عن ست حقائق مهمة بهذا الجانب.

في هذه الاجواء القاتمة يحتفي الحقوقيون هذا الاسبوع باليوم العالمي لحقوق الإنسان وسط تصاعد الاصوات من بلدان كثيرة بالاستغاثة من الاوضاع المتدنية التي وصلت لها بلدانهم خصوصا على مستوى احترام الإنسان نفسه.

ويطرح الشهابي عدة تساؤلات حول ما سيستعرضه النشطاء الحقوقيون من تطور في المنظومة الحقوقية وهم يستعدون لإحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان؟ وما الرسائل التي سيوجهونها للأنظمة المتحالفة مع الغرب، التي تمعن في التنكيل بمواطنيها بدون توقف؟ من المؤكد ان رئاسة ترامب لم تكن صديقة لمشروعي حقوق الإنسان والممارسة الديمقراطية، ولكن هل كان سابقوه أعمق توجها للدفاع عن حقوق الإنسان المهدورة في فلسطين او مصر؟ هل اتخذوا مبادرة لحماية ضحايا الانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان في الرياض او المنامة أو ابوظبي؟

ويؤكد سعيد الشهابي نهاية مقاله؛ ان المنظومة الحقوقية قد تصدعت نتيجة سياسات التحالف الغربي الذي بقي أكثر من سبعين عاما متجاهلا حقوق الإنسان الأساسية للشعب الفلسطيني كالحرية والسيادة والانتماء، ووسّع ذلك ليشمل دعم أشد أشكال الحكم تخلفا وقمعا.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.