جولة مع الصحافة العربية

“يجب أن تمارس مؤسسات المعارضة الواقعية السياسية في التعاطي مع الأزمة، وتدوير الزوايا وتقديم ملفات على أخرى، وليس بالتنازل عن الجوهري والبديهي في الأزمة، الجمهورية السورية الجديدة لن تقبل ببقاء عائلة الأسد على رأس السلطة مهما كانت الكلفة وطال الانتظار”.

إعداد: نهى شعبان

ناقشت صحف عربية ورقية والكترونية هذا الأسبوع،  اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة وتزايده في ظل انتشار فيروس كورونا”كوفيد19″، وطالب بعض الكتاب بوضع استراتيجيات وزيادة الدعم للقضاء على هذه الظاهرة نهائيا.
من جهة اخرى ناقش بعض الكتاب والمحللين السياسيين تداعيات اغتيال عالم الذرة الإيراني “محسن فخري زاده” ومن يقف وراء اغتياله وأين سيكون الرد الإيراني على هذا الإغتيال؟

في الشأن السوري،  لأول مرة ترتفع ضد الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة أصوات وردود فعل قوية، ورأى بعض الكتاب أن هذه المؤسسة أثبتت فشلها بعد ما يقارب العشر سنوات على بدء الثورة السورية، وطالب بعضهم بحلها وتشكيل جسم سياسي جديد يكون قادرا على تمثيل المعارضة في استحقاقات الحل السياسي بعيدا عن التبعية والرضوخ لإرادات الدول الفاعلة في القرار السوري

الائتلاف السوري.. موت الشرعية

جريدة العرب اللندنية نشرت مقالا للصحافي السوري “بهاء العوام” يتحدث فيه عن إعلان الائتلاف السوري نيّته تأسيس هيئة عليا للانتخابات والذي كان بمثابة استطلاع للرأي حول أدائه كممثل للمعارضة منذ سنوات.

ويرى العوام؛ ان هذه “المؤسسة” لم تعد تمثل إلا ذلك التيار الذي انقلب على النظام طمعا في السلطة وليس أي شيء آخر. وأن هؤلاء الذين لا يختلفون عن “أسود” دمشق إلا بأنهم يرون أنفسهم أحق بالحكم لأسباب مختلفة، ولكن لا توجد بينها مبررات وطنية أو سورية إن جاز التعبير.

فقط من يريد مشاركة الأسد في السلطة هو من يستعجل تشكيل هيئة الانتخابات. من يبحث عن إرضاء حكومات تنفق عليه وأنظمة تدعمه لمصالحها السياسية، هو من لم يعد يرى حلاً للأزمة إلا بتقاسم الحكم مع “الأسود”. من أدرك أن معارضته فقدت رصيدها الشعبي، وبات تمثيله مزيّفاً لمن قرروا القطيعة مع البلاد حتى يسقط النظام، هو فقط من يبحث عن مخارج لمأزق فشله في تحريك الأزمة قيد أنملة.

ويضيف؛ يجب أن تمارس مؤسسات المعارضة الواقعية السياسية في التعاطي مع الأزمة، ولكن ذلك يكون بتدوير الزوايا وتقديم ملفات على أخرى، وليس بالتنازل عن الجوهري والبديهي في الأزمة، وهو بالحد الأدنى أن الجمهورية السورية الجديدة لن تقبل ببقاء عائلة الأسد على رأس السلطة مهما كانت الكلفة وطال الانتظار.

نصر الحريري (العرب)

ويختم العوام مقاله الطويل؛ لا يعاني السوريون نقصاً في العقول القادرة على مواصلة الطريق نحو هدفهم في استرداد دولتهم من الطغاة، والسنون زادتهم إصرارا، كما زادتهم واقعية وقبولاً لتدوير الزوايا من أجل تحقيق ذلك. هم لا يرفضون تقديم التنازلات ولكن جميع الطرق يجب أن تؤدي إلى انتهاء حقبة “الأسود.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


الائتلاف السوري فاته القطار

الكاتب السوري “بشير البكر” كتب مقالا في صحيفة العربي الجديد ينتقد فيه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والأصوات التي ارتفعت ضده ولأول مرة منذ تشكيله.

ويشير الكاتب الى ان هذه الحملة جاءت بعد أن أعلن عن تشكيل ما تسمى “مفوضية وطنية للانتخابات”، والتي اعتبرها قطاعٌ واسع من السوريين خطوةً لمنح الشرعية لبشار الأسد ونظامه في الانتخابات الرئاسية المقرّرة في إبريل/ نيسان المقبل.

ورأت بعض ردود الفعل أن القرار يأتي مقدمةً لـ “تطبيع مرفوض” مع النظام، وخطوةً باتجاه الدخول مع هذا النظام في انتخاباتٍ رئاسية، استجابة لضغوط دولية وإقليمية تدفع في هذا الاتجاه.

ويضيف البكر؛ فيما يخص المشاركة في انتخابات الأسد، ما يزال التيار العام من السوريين عند الأهداف التي رفعتها الحناجر في البدايات. هناك تصميمٌ على الخلاص من حكم المافيات الأسدية، وما جرّته معها من احتلالاتٍ روسية وإيرانية، وما هو ملحقٌ بها من مليشيات أفغانية وباكستانية وعراقية ولبنانية.

عودة مرهونة بشروط( العرب)

وما يتمسّك به القطاع العريض من السوريين ليس حلما رومانسيا، بل هو حقٌّ مشروع يتمثل في عودة المهجّرين قسرا إلى ديارهم وأراضيهم، وتعويضهم عن الخسائر في الأرواح والماديات، وإطلاق عمليةٍ سياسيةٍ تحت إشراف الأمم المتحدة على أساس “جنيف 2”. وهذا الحق غير قابل للتصرّف، ولا يسقط تحت أي ظرف، ومهما مر عليه الزمن.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


من حقّ نسائنا الحياة!

في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء نشرت صحيفة عرب 48 مقالا للكاتبة الفلسطينية “نيفين ابو رحمون” تقول فيه: يأتي هذا اليوم وقلوبنا مثقلة بسبب ما يحدث من استباحة لدماء نسائنا. بيوتنا وبلداتنا لم تعد آمنة لهنّ، ولا الحيّز الخاص ولا العام كذلك، وأصبحت قضية تعنيف المرأة تسيطر على خطاب مكانة المرأة العام.

وترى الكاتبة أن الطبيعة المتعددة الجوانب للعنف ضد المرأة توحي بضرورة إعداد إستراتيجيات مختلفة بحسب اختلاف مظاهر العنف والجريمة واختلاف الأوساط التي يحدث العنف فيها.

وتتابع رحمون؛ نريد حياة كريمة للجميع، ومن حق نسائنا الحياة، من حقهن أن يعشن بعيدات عن دائرة العنف، الكلامي، والجسدي والجنسي والاقتصادي.

مظاهرات تندد بقتل النساء(عرب48)

وتشير الكاتبة الى أن التعنيف الاقتصادي هو بمثابة امتلاك كامل لكيان المرأة وقراراتها، ويسيطر الرجل على المنتج الاقتصادي الخاص، لذلك نرى أحيانا نساءً تعود لدائرة العنف فقط من باب الحاجة الاقتصادية الحرجة لها وهذا يجعلها مستمرة في دائرة الخطر.

أما عن العنف الجنسي فتقول الكاتبة؛ يجب أن يكون لنا موقف ومسؤولية بمواجهة العنف الجنسي وعدم التستر عليه، إذ يجب كسر حاجز الصمت وفضح المتحرشين.

وتختم مقالها؛ ولدت المرأة كما الرجل حرة ومتساوية في الحياة والحماية، ونريدها شريكة حقيقية في الحيّز الخاص والعام، وشريكة في جميع مستويات صنع القرار، ونريدها أن تحيا أيضا حياتها حرّة وآمنة.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


إيران.. العالم والجنرال

في قضية اغتيال العالم الإيراني والعقل المدبر لبرنامج القنبلة النووية “محسن فخري زاده” نشرت صحيفة عكاظ السعودية مقالا للكاتب السعودي ” طارق الحميد” يشرح فيه الكاتب ملابسات هذا الاغتيال وتداعياته والتشابه بين مقتله وعملية قتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس في بغداد.

ويسرد الحميد بعضا من شخصية العالم “محسن فخري زاده”، وكيف كان العالم الوحيد الذي ورد اسمه في «التقييم النهائي» للوكالة الدولية للطاقة الذرية لعام 2015 للأسئلة المفتوحة حول برنامج إيران النووي. وقال تقرير الوكالة آنذاك إنه أشرف على أنشطة لدعم بعد عسكري محتمل لبرنامج إيران النووي.

ويتساءل الحميد؛ هل يفجر مقتل هذا العالم مواجهة بالمنطقة، وبالأسابيع الأخيرة من رئاسة الرئيس ترامب الذي أمر قبله بمقتل سليماني؟ هل يدخل ساكن البيت الأبيض الجديد جو بايدن على واقع أزمة حقيقية بمنطقة الشرق الاوسط؟

ويرى الكاتب ان الرد الايراني على مقتل زاده سيكون من خلال مناوشات من قبل عملاء إيران ضد مصالح أميركية بالمنطقة.

ويختم الحميد؛ صحيح أن إيران تنتظر رحيل الرئيس ترامب بعد أسابيع، لكن السؤال للإيرانيين هو، ماذا عن إسرائيل؟ الحقيقة أن لا خيارات سهلة أمام إيران الآن، أو مستقبلاً، خصوصاً حيال مشروعها النووي؛ كونه يمثل مسألة حياة أو موت بالنسبة لإسرائيل.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


الرد الإيراني على اغتيال عالم الذرة محسن زادة

الكاتب الأردني “طايل الضامن” كتب مقالا حول اغتيال عالم الذرة الإيراني نشرته جريدة الرأي الأردنية يوضح فيه الكاتب كيف أن إدارة الرئيس الأميركي «الخاسر» دونالد ترمب ترفض مغادرة البيت الأبيض دون صخب وضرر، وتصر أن تترك أثراً في منطقة الشرق الأوسط، یصب في النهاية لصالح دولة الاحتلال الصهيوني.

ويرى الكاتب أن ترمب لا يزال قادراً على خلط الأوراق بوجه الرئيس المنتخب جو بايدن الذي وفق ما أعلن سابقاً أنه سيعيد العمل بالاتفاق النووي مع إيران، ويفتح باب الحوار.

ويتساءل الكاتب، كيف سيكون الرد الإيراني على هذه العملية؟

محسن فخري زادة(الرأي)

يقول الضامن؛ الرد، سيكون في الساحة العربية، فهي التي ستشفي الحقد الإيراني الدفين، وستكثف نيران حقدها التي تنطلق من اليمن باتجاه بنك أهداف في الخليج العربي، وستكون بمباركة خفية أميركية إسرائيلية.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


تجنيد الأطفال: ظاهرة مقلقة تعاند القوانين الدولية

سفير جمهورية جيبوتي في السعودية “ضياء الدين بامخرمة” كتب مقالا عن ظاهرة تجنيد الاطفال نشرته جريدة الشرق الاوسط أكد فيه أن هذه الظاهرة هي جريمة دولية بنص القانون، لكن استمرارها في مختلف بؤر الصراعات في العالم يقلق الأوساط الحقوقية ويشكل تحدياً سافراً للعديد من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

ويرجع الكاتب الى تاريخ جذور هذه الظاهرة وأنها ليست وليدة اليوم، بل تعود جذورها إلى فترات ما قبل الميلاد. وهي قديمة قدم الإنسان، واستمرت على مر العصور من دون أن تستجيب للقوانين الدولية التي تجرّمها.

ويرجع سفير جيبوتي عدم الاستجابة للقوانين الدولية؛ إلى وجود ضعف واضح في أداء المحاكم الجنائية الدولية في ملاحقة ومقاضاة من ارتكب جرائم تجنيد أطفال في مختلف بقاع العالم.

ويرى إن الجهود المبذولة للقضاء على جريمة تجنيد الأطفال، أو على الأقل الحدّ منها، يجب أن تبدأ من مؤسسات التنشئة الاجتماعية وعلى رأسها: الأسرة ودور العبادة والإعلام والمدرسة من أجل الحفاظ على الطفل وتربيته تربية سليمة حتى يقوى عوده ويصل إلى رشده، كما يتعين إلحاق الأطفال بمراكز اكتشاف وتنمية المواهب حتى يقضوا فراغهم فيما ينفع ويفيد.

وضرورة وجود تعاون دولي لتضييق الخناق على هذه الظاهرة المخيفة، يبدأ من داخل أروقة مجلس الأمن بالأمم المتحدة.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


ترامب ومارادونا… كل إناء بما فيه ينضح

الكاتب الجزائري “توفيق رباحي ” كتب مقالا في صحيفة القدس العربي يقارن فيه بين ما يفعله ترامب اليوم وما فعله اللاعب الرياضي الارجنتيني الراحل ” دييغو مارادونا”.

يقول الكاتب؛ ترامب مقتنع بأنه خسر الانتخابات بلا رجعة. ومقتنع بأن التزوير الذي يدّعي أنه حرمه من الفوز، غير موجود. وإن وُجد فبمستوى هامشي جدا لا يؤثر إطلاقا في النتيجة النهائية.

ويستطرد؛ طالما لن يستطيع تغيير النتيجة وحرمان بايدن من الفوز، ها هو يعمل كل ما في وسعه وينفق الأموال ليحرمه من بهجة الفوز.

ويريد منحه رئاسة محفوفة بالألغام والمصائب المحلية والدولية، لكي يضعفه طيلة السنوات الأربع المقبلة.

تمسكه بالمنصب لا يختلف عن تمسك أي طاغية آخر في إفريقيا والشرق الأوسط.

لو أنه في دولة أخرى بلا قوانين وبلا مؤسسات وبلا صحافة، لأخرج الدبابات وناقلات الجند تسحل خصومه في الشوارع.

هنا الفرق بينه وبين الأسد والقذافي وبوتفليقة ومبارك. بالأحرى هو الفرق بين بلده وبلدانهم.

ترامب ومارادونا (القدس العربي)

ويؤكد الكاتب على أن الدرس الذي يجب على أمريكا أن تتعلمه، أن تفكر في فرض اختبارات نفسية على المرشحين لرئاستها مستقبلا.

وفي وداع دييغو مارادونا شبه الكاتب اللاعب الراحل بأنه “تشي غيفارا الكرة”. تمرّدَ الرجل مبكرا على مافيا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وطغيانه، مثلما تمرّد ابن بلده إرنيستو تشي غيفارا على الإمبريالية العالمية قبله بعشرات السنين.

ويضيف؛ أدرك مارادونا منذ بداية مسيرته الكروية أنه، وغيره من اللاعبين، مجرد دجاجات تبيض ذهبا لتماسيح يتخذون من المكاتب الفارهة في العواصم العالمية مقرات لهم، تحت عنوان كبير: فيفا. فحاول التمرد على ذلك الواقع حتى وهو مبتدئ في الأرجنتين.

رفض استغلال الفيفا بماكينته المكوّنة من رجال أعمال وشركات وأفراد من معلنين ووكلاء لاعبين. كانوا جميعا يجنون أموالا طائلة من عرق اللاعبين ومعاناتهم، بينما يحسد العالم اللاعبين ويعتقد أنهم غارقون في ثراء فاحش لا يستحقونه.

ويشير رباحي الى أنه اليوم وفي الماضي وفي المستقبل، يتعاطى كثير من نجوم الكرة الأوروبيين والعالميين كل أنواع المخدرات والكحول، ويستغلون الفتيات اليافعات بين إغراء واغتصاب. ولا يحتفلون بفوز أو لقب إلا في سهرات ماجنة تغرق في أنواع الكحول والمخدرات والجنس. لكن ماكينة الفيفا لا تحطمهم، لأنهم يبيضون ذهبا وطيّعون مستسلمون، على خلاف مارادونا وكانتونا.

ويختم الكاتب الجزائري مقاله الطويل؛ من أجل كل هذا بكاه العالم ورثاه من عرفوه ومن لم يعرفوه.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

 

 

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.