جولة مع الصحافة العربية

كيف سيتعامل بايدن مع تركة ترامب في سوريا بسلبياتها وايجابياتها؟ وهل سيستمر بايدن في سياسة غض النظر تجاه الروس؟

إعداد: نهى شعبان

علقت صحف عربية ورقية والكترونية،  على نتائج قمة العشرين التي استضافتها السعودية عبر تقنية الفيديو كونفرانس علما أنها المرة الاولى التي يستضيف فيها بلد عربي هذه القمة، وندد ناشطون في حقوق الإنسان باستضافة السعودية للقمة وطالبوا بمقاطعتها أو تخفيض التمثيل نظرا لسجلها  الحافل في قمع حقوق الإنسان.

في الشأن السوري، ما زال موضوع مؤتمر اللاجئين الذي استضافه النظام السوري في دمشق 11 و12 تشرين الثاني/نوفمبر يحظى باهتمام بعض الصحف العربية والإلكترونية. وسخر بعض الكتاب من هذا المؤتمر..

على صعيد آخر، ناقش بعض الكتاب والمحللون السياسيون مستقبل الشرق الأوسط في ظل الرئيس الجديد  المنتخب “جو بايدن” وتساءل بعضهم هل سيبني بايدن على المقدمات التي وضعها أوباما للاستراتيجية الأمريكية في التعامل مع الملف السوري؟ وهي المقدمات التي أدت إلى نتائج ملموسة على الأرض لم يحاول ترامب التغيير فيها كثيراً؛ بل تراجع عنها سياسياً في واقع الحال.

من جهة اخرى علقت بعض الصحف والمواقع الالكترونية، على البيان الصادر من هيئة كبار العلماء  في السعودية والتي اعتبرت فيه الإخوان المسلمين “جماعة إرهابية لا تمثل نهج الإسلام”. واستغرب بعض الكتاب من تصرف السعودية والتي كانت في العهد القريب ملجأ للإخوان المسلمين على أراضيها.

عودة اللاجئين السوريين… الشعار والإمكانية

الكاتب والصحفي السوري “فايز سارة” كتب مقالا نشر في صحيفة الشرق الأوسط يتحدث فيه عن عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم والتوافق الذي اجتمع عليه المتناقضون والمختلفون، نظام الأسد وحلفاءه من جهة، وغالبية السوريين من جهة أخرى.

يقول الكاتب؛ من البديهي أن يقف أغلب السوريين إلى جانب قضية عودة اللاجئين إلى بلدهم، بما تعنيه من عودتهم إلى مدنهم وقراهم، وبيوتهم وأراضيهم وممتلكاتهم، التي غادروها تحت ضغط السلاح، أو خوفاً من الموت المعمم الذي كرسه نظام الأسد وتابعه حلفاؤه لاحقاً.

ويتابع فايز ساره؛ إن تحول موقف النظام إزاء فكرة عودة اللاجئين مرتبط بالفهم الروسي للشعار، والهدف الذي جعل الروس يطرحونه في إطار استراتيجيتهم في التعامل مع القضية السورية، والتفسير كله يبدأ من حقيقة أساسية، جوهرها أن روسيا هي الشريك الرئيسي لنظام الأسد.

اللاجئون السوريون(العربية)

ويضيف الكاتب؛ إن الضرورات السياسية، جعلت روسيا تطرح فكرة وشعار عودة اللاجئين، أولهما أن هناك حاجة لمشاركة دولية في تسويق إعادة إعمار سوريا، وفي توفير أموال من مساعدات واستثمارات في تلك العملية المكلفة، أما الشق الثاني، فيتصل بالنتائج العملية التي يمكن أن تتمخض عنها المساعي العملية. ولو استطاع الروس تنفيذ الفكرة، فإن العائدين الذين سيكونون تحت سلطة نظام الأسد، يضافون إلى قائمة الناخبين الذين سيصوتون على طريقة الديمقراطية البعثية البوتينية لصالح الأسد عند حدوث انتخابات التجديد الرئاسة في منتصف عام 2021، وهو تصويت مستحيل، إذا بقي اللاجئون في بلدان لجوئهم.

ويخلص فايز سارة نهاية مقاله إلى نتيجة مفادها؛ إن فكرة عودة اللاجئين، وإن كانت تدغدغ رغبات قسم كبير من السوريين خصوصاً اللاجئين، فإنها فكرة وشعار للمغرضين من جانب الروس ونظام الأسد، وكلاهما لا يستطيع الدخول على خط تنفيذ المشروع لصعوبة متطلبات القيام به.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


لماذا مؤتمر اللاجئين السوريين؟

الكاتب والاعلامي السوري “حسين عبد العزيز” كتب مقالا نشرته صحيفة عربي 21 الالكترونية يناقش فيه توقيت عقد مؤتمر اللاجئين في دمشق، والذي كان محسوبا بدقة لجهة حالة الشلل السياسي التي تصيب الإدارة الأمريكية عقب الانتخابات الرئاسية..

يقول الكاتب؛ في ظل حالة الجمود التي تعتري الملف السوري كله، جاءت فكرة عقد مؤتمر للاجئين، على أمل إحداث خرق ما من شأنه أن يعيد روسيا إلى الواجهة الدولية من البوابة السورية من جهة، وعلى أمل إضعاف هذا الملف الذي يشكل أحد الحوامل الرئيسية للأزمة السورية في عواصم القرار الدولي من جهة ثانية، وعلى أمل أن يشكل المؤتمر مدخلا لدعم اقتصادي يساعد في منع انهيار اقتصاد النظام من جهة ثالثة.

ويرى عبد العزيز، أن أهم هدف تريد روسيا تحقيقه من المؤتمر هو إحداث خرق في جدار الموقف الدولي من اللاجئين، بما يؤدي إلى وقوع شرخ في هذا الجدار، من أجل إخراج الملف الإنساني من ورقة التداول السياسي الدولي.

قمة العشرين (سبوتنيك)

بعبارة أخرى، إن إحداث خرق ما في ورقة اللاجئين سيُفقد الملف السوري أحد أهم حوامله، مع ما يعني ذلك من حصر الأزمة في بعدها السياسي والاقتصادي، ليصبح الصراع السوري-السوري صراعا سياسيا بامتياز، وحله يجب أن يكون وفق ضوابط وأدوات السياسة فقط، وليس وفق مقولات الحقوق والواجبات الإنسانية.

ويختم حسين عبد العزيز مقاله ملخصا فيها أهداف المؤتمر وهي أهداف سياسية بالنسبة لروسيا واقتصادية بالنسبة للنظام، ولهذه الأسباب امتنعت الإمارات عن المشاركة في المؤتمر بعدما تلمست الرياح السياسية الجديدة القادمة من خلف الأطلسي.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


بعد تصريحات بومبيو بشأن الجولان… سورية ترد

الكاتب السوري الدكتور “خيام الزعبي” كتب مقالا في جريدة رأي اليوم الصادرة من لندن يتحدث فيه عن زيارة وزير الخارجية الأمريكي للجولان السوري المحتل وتصريحاته المتغطرسة التي قال فيها إنه “لا يمكن الوقوف هنا (في الجولان) والتحديق عبر الحدود، وإنكار أمر أساسي يكمن في أن الرئيس الأمريكي ترامب اعترف بأن هذا الجزء من إسرائيل”.

يقول الكاتب؛ كعادة الولايات المتحدة وأتباعها، متخبطين في تصريحاتهم الإعلامية، انتصارات وهمية واعترافات متناقضة مصحوبة بالتوتر والإحباط، الذين أصبحوا على شفى حفرة من انهيار قدرتهم وقوتهم، ووجدوا أنفسهم عاجزون عن مواجهة واختراق محور المقاومة، وباتوا في موقف يبحثون فيه لأنفسهم عن مخرج من المأزق الذين تورطوا فيه لأنهم فشلوا تماماً في تحقيق أهدافهم وأطماع داعميهم في سورية.

مظاهرات سوريا(arabic-cnn)

ويتابع الزعبي؛ الخيار الأفضل حالياً للتعامل مع الاحتلال هو العودة إلى الكفاح والمقاومة بكل أشكالهما، فمحور المقاومة قادر على العبور إلي قلب تل أبيب وتحرير كل الأرض العربية المحتلة، وأن النار المشتعلة فی سورية ستحرق إسرائيل، وإشعال الأرض تحت أقدام جنود العدو ومغتصبيه.

ويرى الزعبي إن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حول الجولان السوري المحتل لن تغير أبدا من حقيقة أن الجولان كان وسيبقى عربيا سوريّاً وأن الشعب السوري أكثر عزيمة وتصميما وإصرارا على تحرير هذه البقعة الغالية من التراب الوطني السوري.

ويختم خيام الزعبي مقاله موجها رسالة للوزير الأمريكي بومبيو وأعوانه من الإرهابيين بملء الفم: ” خاب سعيكم”، إسرائيل ستزول عاجلا أم آجلا لأنها اغتصبت حقوق وأرض الشعب العربي … وستعود الأرض إلى أهلها عاجلا أم آجلا.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


الجرأة على الدمار وما بعده

الكاتب العراقي “علي الصراف” كتب مقالا في صحيفة العرب مقرها لندن يتحدث فيه عن إعادة إعمار سوريا بعد ان دمرها بشار الأسد وكيف أنه يريد من العالم أن يدفع له الأموال لكي يعيد بناء ما دمرت يداه.

يقول الصراف؛ الرئيس بشار الأسد، الذي قاد حملة التدمير والتهجير حتى انتهت إلى تشريد أكثر من 12 مليون سوري داخل وخارج البلاد، ظل يمتلك الجرأة، لا تعرف كيف، على مهاجمة الدول التي تستضيف اللاجئين السوريين، لأنها لا تدفع له، لقاء ما قام هو به.

ويشير الصراف إلى الاعمال الممنهجة التي كان يقوم بها راس النظام السوري، الذي اتبع سياسة “الارض المحروقة ” وكانت هي خياره الوحيد للتغلب على التمرد الشعبي، الذي اندلع في العام 2011. وعلى مدى 9 سنوات من بعدها، ظلت طائراته ودباباته تهدم وتهدم حتى تحولت مشاهد الخراب إلى متحف قائم بذاته للوحشية العمياء.

واتهم الصراف نظام الاسد بأنه هو الذي حول التمرد الشعبي إلى تمرد مسلح. أولا بإطلاق سراح الإرهابيين والمتطرفين من السجون، وثانيا بتزويدهم بالسلاح. لم يكن القمع المألوف ليبدو كافيا بالنسبة لنظام أشبع شعبه قمعا على امتداد نصف قرن.
ويضيف الصراف؛ صاحب نظرية “سوريا المفيدة”، يريد الآن إعمار سوريا “غير المفيدة” بأموال دول يعتبرها “داعمة للإرهاب ضد سوريا”.

اللاجئون السوريون(الاماراتية)

ويتساءل الكاتب العراقي؛ هل يمكن لأي أحد أن يعثر على منطق خلف هذه الفوضى الذهنية؟

يمكن للمرء أن يكون جريئا، ولكن هل كان يمكن حتى للجن الأزرق أن يتخيل وقاحة تصل إلى هذا الحد؟

السؤال ليس هو ما إذا كان اللاجئون يريدون العودة، بل كم يبقى من السوريين تحت سلطته لو فتحت أمامهم طرق الهجرة؟

ويختم على الصراف مقاله؛ الوقاحة أشكال. بعضها زائد عن الحد، ولكن من عاشر بشار الأسد كل هذه المدة، ورافق أعمال نظامه، يستطيع أن يتخيل أنها شيء طبيعي.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


بايدن بين مقدمات أوباما وتركة ترامب

مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية العراقي والمعني بتشخيص وتحليل الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والعالم العربي نشر مقالا طويلا للكاتب والأكاديمي السوري “عبد الباسط سيدا” نقلا عن صحيفة القدس العربي يتحدث فيه عن الانتخابات الامريكية والملفات الكثيرة والمعقدة التي تنتظر الرئيس الامريكي المنتخب “جو بايدن” الداخلية والخارجية.

يبدأ عبد الباسط سيدا مقاله بعرض اهم الملفات على الصعيد الداخلي، وصولا إلى الملفات الخارجية ومنطقة الشرق الاوسط.

ويتابع سيدا؛ ما يهمنا بصورة أساسية هو الجرح السوري المفتوح الذي سيكمل قريباً عامه العاشر من دون أن تلوح في الأفق ملامح حل مقبول، حل واقعي ينهي مأساة أكثر من عشرة ملايين سوري بين نازح في الداخل الوطني، ومهجر لاجئ في الجوار الإقليمي؛ ويمنح السوريين الذين يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام الأمل بأن جملة المشكلات الكبيرة التي يعانون منها، خاصة المعيشية منها، ستجد طريقها نحو الحلحلة.

ويرى الكاتب سيدا انه من الصعب التكهن منذ الآن بتحولات نوعية في السياسة الأمريكية على صعيد التعامل مع الملف السوري. لأن الأوضاع الراهنة التي تعيشها سوريا من جهة توزعها بين مناطق نفوذ إقليمية ودولية، وسيطرة الجيوش الأجنبية على أرضها وسمائها، تعد حصيلة تلك المقدمات التي تراكمت في عهد أوباما الذي لم يكن متحمساً منذ البداية، لأسباب عديدة، للانخراط في الشأن السوري.

ويضيف سيدا؛ مع مجيء ترامب، تغيرت الأمور من جهة التشدد مع النظام، والمطالبة بخروج الإيرانيين من سوريا، وإفهام بعض الدولة المؤثرة في الجامعة العربية بأن خطوة إعادة نظام بشار إلى عضوية الجامعة سابقة لأوانها، هذا بالإضافة إلى عرقلة توجهات بعض الدول في الانفتاح على النظام عبر بوابة مشاريع إعادة الإعمار والاستثمارات الاقتصادية.

ويطرح الكاتب السوري عدة تساؤلات؛ هل سيبني بايدن على المقدمات التي وضعها أوباما للاستراتيجية الأمريكية في التعامل مع الملف السوري؟ وهي المقدمات التي أدت إلى نتائج ملموسة على الأرض لم يحاول ترامب التغيير فيها كثيراً؛ بل تراجع عنها سياسياً في واقع الحال.

وكيف سيتعامل بايدن مع تركة ترامب في سوريا بسلبياتها وايجابياتها؟

هل سيستمر بايدن في سياسة غض النظر تجاه الروس؟

ويختم عبد الباسط سيدا مقاله بضرورة وجود بديل سوري وطني مقنع، يلتزم مصالح السوريين؛ ويأخذ بعين الاعتبار واقع ضرورة تفهم الحسابات والمصالح الإقليمية والدولية، ولكن على أساس مساعدة السوريين لاستعادة بلدهم، وبناء نظامهم الوطني الديمقراطي الذي لا بد أن يطمئن جميع السوريين من دون أي استثناء.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


علماء السعودية وشيطنة الإخوان…رُمح سياسي بغلاف ديني

الكاتبة الاردنية إحسان الفقيه كتبت مقالا نشرته صحيفة القدس العربي تتحدث فيه عن البيان الذي أصدره علماء السعودية الرسميون، يعتبرون فيه جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابيه ولا تمثل منهج الإسلام.
وتتعجب الكاتبة؛ كيف كانت السعودية تقوم في السابق بتدريس مناهج تعليمية تتضمن أفكارا ونصوصا لأبي الحسن الندوي وسيد قطب وحسن البنا، ويتولى الإخواني محمد قطب التدريس في جامعاتها، والإشراف على الرسائل العلمية، ثم يصدر علماؤها الرسميون بيانا باعتبارها جماعة إرهابية مارقة، ويسمونها بأبشع التهم.

وتتابع الكاتبة احسان الفقيه؛ ما من أحد فوق مستوى النقد، ولقائلٍ إن يتحدث عن الإخوان والتعصب، أو عن الإخوان والبراغماتية، أو عن الإخوان وسوء الإدارة، أو أي شيء آخر بخلاف تهمة الإرهاب، فإنها تحتاج إلى تدقيق بالغ، وتحديد لمفهوم الإرهاب ومدى انطباقه على واقع الجماعة.

الملك سلمان (القدس العربي)

وتشير احسان إلى ؛ الأحداث الجسام التي تمر بها الأمة، من هجمة فرنسية على الجناب النبوي، تبعها رد فعل قوي تمثّل في حملات المقاطعة، ومن نزاعات إقليمية تنذر باشتعال الحروب، وتطبيع عربي يكاد يطمس معالم القضية الفلسطينية، وترقُّب الأمة الضعيفة لما سيسفر عنه تغيير سيد البيت الأبيض، في ظل هذا وأكثر، لم تجد هيئة كبار علماء المملكة السعودية شيئًا توليه اهتمامها سوى إصدار بيان يُحمِّل الإخوان المسؤولية عن كل كوارث الكون.

وتخلص الكاتبة الأردنية ؛ إذا كان علماء السعودية يتهمون الإخوان بالإرهاب، فإن حكامهم فتحوا من قبل أبواب البلاد للإخوان الهاربين من الأنظمة القمعية، وسمحوا باندماجهم في المجتمع السعودي ومؤسساته، وبالتالي لو كانوا إرهابيين فإن السعودية متهمة أمام العالم بإيواء واحتضان ورعاية جماعة إرهابية، وعليها دفع التعويضات لكل ضحايا الإرهاب، طالما أن مصدره جماعة الإخوان.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


«قمة العشرين» في السعودية: مهرجان الخيبة

صحيفة الأخبار اللبنانية نشرت مقالا للكاتب “ملاك حمود” يتحدث فيه عن انطلاق قمة “مجموعة العشرين” في الرياض والتي أطلق عليها اسم “مهرجان الخيبة”، وسط عواصف متزايدة ما لبثت ترخي بثقلها على دول الخليج عامةً، وعلى المملكة المعزولة بصورةٍ خاصة.

عزلةٌ ظنّ الأمير، يوم تسلّمت بلاده القيادة الدورية للمجموعة، أن الفكاك منها ممكن، بل قريب، حين تلتئم طاولة تجمع قادة العالم تحت العباءة السعودية المتهالكة. سَمّم وباء “كورونا” خطط الاستثمار بالقمَّة، وأجبَر المنظّمين على الاستعاضة عن السجادة الحمراء واللقاءات الثنائية والصور التذكارية، بشاشة عملاقة مقسّمة بين الوجوه، وبجدول أعمال مُحدَّد الأهداف، يُتوقَّع أن يُشكّل الوباء وتداعياته وخطوات إنعاش الاقتصاد العالمي، موضوعاته الرئيسة.

يقول الكاتب؛ تريد السعودية، من خلال استضافتها قِمّة وضعت لها عنوان “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع”، تسويق فكرةٍ مفادها أن المملكة ستكون “حاضنة لمفاتيح حلول الملفات الاقتصادية والتنموية المعقدة”، على رغم فشل قيادتها في تنويع مصادر الدخل، بعيداً من صناعة النفط التي لا تزال تشكِّل العمود الفقري لاقتصاد البلاد.

قمة العشرين/الرياض(BBC)

ويتابع حمود؛ يؤكّد ابن سلمان أن السعودية ستكون إحدى “أسرع دول مجموعة العشرين نموّاً في الناتج المحلي غير النفطي في السنوات القادمة”، بعدما تراجعت البطالة من نسبة 13% في 2018، إلى 11,8% في بداية العام الجاري، قبل أن تضرب أزمة “كورونا” الاقتصاد السعودي المتضرِّر أصلاً بفعل تهاوي أسعار الخام.

ويضيف؛ حلُّت قمّة مجموعة العشرين الافتراضية لهذا العام، في ختام ولاية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي سعى إلى أن يكون خير صديق للسعوديين. وأيّ مداخلةٍ سيقدِّمها لن يكون لها أثرٌ أو وزن يُذكران عشيّة مغادرته البيت الأبيض، فهو قرّر إيفاد وزير خارجيته، مايك بومبيو، السائح في المنطقة، في زيارة وداعية إلى الرياض.

ويرى الحمود في الانعكاسات التي ستترتّب على العلاقات السعودية ــــ الأميركية في ظلّ إدارة جو بايدن، تبدي المملكة خشية إزاء العودة بالعلاقات إلى نهج إدارة أوباما، ولا سيّما أن الرئيس المنتخَب وعد، سلفاً، بأن يعامل بعض القادة السعوديين على أنهم “منبوذون”، وتعهّد بالحدّ من دعم الولايات المتحدة للمشاركة السعودية في حرب اليمن، و تَجدّد الاهتمام العالمي بسجلّ الحقوق في السعودية، في ظلّ تحرّك جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان وأعضاء مجالس نواب في الغرب لمطالبة الدول الرأسمالية الأعضاء في “مجموعة العشرين” بمقاطعة القمة. أو الانسحاب منها. ما لم تتّخذ السعودية فوراً إجراءات لتحسين سجلّها في مجال حقوق الإنسان”.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.