جولة مع الصحافة العربية

لماذا لا يعيد النظام السوري المعتقلين إلى بيوتهم وأهاليهم قبل أن يدعو اللاجئين للعودة؟

إعداد: نهى شعبان

لا تزال الصحف العربية الورقية والالكترونية مهتمة بنتائج الانتخابات الأمريكية بين المرشحين ترامب – بايدن وكيف أن ترامب حول الانتخابات إلى مهرجان.

وناقش بعض الكتاب والمحللون ما يمكن ان ينتج عن هذه الانتخابات من تغيير للسياسة الخارجية الامريكية خاصة تجاه قضايا الشرق الأوسط منها الوضع في سورية.

وعبرت بعض الصحف عن الفرح بفوز بايدن عن الحزب الديموقراطي بينما شكك كتاب في مستقبل الدور الامريكي وأكد بعضهم أن ترامب وبايدن وجهان لعملة واحدة.

في الشأن السوري وحول انعقاد مؤتمر اللاجئين الذي نظمته روسيا يوم 11 نوفمبر- تشرين الثاني في العاصمة دمشق وبمشاركة 27 دولة و12 منظمة دولية غير حكومية، سخر بعض الكتاب السوريون والعرب من هذا المؤتمر، ورأى بعضهم أن هذا المؤتمر إنما هو إمعانا في ذل ومهانة الشعب السوري. وتساءل بعض الكتاب عن جدوى هذا المؤتمر وكيف يطلب سيادته عودة المهجرين وما زالت سجونه مليئة بالمعتقلين.

ترسيم الحدود: مدرسة حافظ الأسد ليست جوابا

المحامي والسفير السابق في واشنطن ” سيمون كرم” كتب مقالا يتحدث فيه عن مدرسة حافظ الأسد وشعار “فن التفاوض” ويستعرض الكاتب من خلال مقاله فترة حكم حافظ الأسد وكيف رفع الدكتاتور البعثي مسألة التفاوض مع عدوّه القومي إلى واحد من الأقانيم المكونة لعقيدة عبادة الشخصية، خلال مغارب حكمه المديد، بعد “التحرير في حرب تشرين المجيدة” والتوازن الاستراتيجي مع إسرائيل” خلال مراحل سابقة، رفع شعار “فن التفاوض”.

يقول السفير كرم تلاميذ حافظ الأسد اللبنانيون، وجميعهم دون استثناء تتلمذوا عليه في مطالع حياتهم السياسية، عادوا إليه بعدما أدبرت بهم الأيام وسدّت أمامهم السبل وتداعت بهم مشاريع الغلبة؛ إلى حد أن أذن لهم “المرشد” في طهران، الطلب من الولايات المتحدة أن تقيم لهم طاولة، وتنظّم لهم مفاوضات لترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل.

ويضيف كرم؛ هي مفاوضات طلبها لبنان رسميا من أميركا، موضوعها ترسيم الحدود البحرية حصرا، حيث أن إسرائيل رسمت ورسّخت الحدود البرية من جانب واحد إلى حد بعيد؛ ولأن مزارع شبعا مسألة محكومة بنصوص القانون الدولي ضمن إطار مفاوضات ثلاثية، ثالثهما فيها سوريا؛ وهي قد لا تكون بعيدة عما تظهره الإشارات المتنامية والاهتمام الروسي المستجد.

ترسيم الحدود(صحيفة العرب)

ويتابع السفير؛ في لبنان تلاميذ “فن التفاوض” إياه ذهبوا إليه ضمن إطار تقديم إيران أوراق اعتمادها إلى الفائز في انتخابات الثالث من نوفمبر؛ والبلاد دون حكومة، ودون اقتصاد، ودون ليرة في الأسواق بعد نضوب القطع الأجنبي، ودون حبة دواء في الصيدليات؛ يتوهمون أن “فن التفاوض” يشتري لهم أمانا؛ فيما هو يؤدي بهم إلى ما أدى بغلبة أستاذهم ونظامه، مما يقف لبنان على أبوابه، وقد سموها جهنّم.

ويختم سيمون كرم مقاله؛ بعدما قوّضتم بأيديكم، ببلاهة من تقطعت بهم السبل، عرضا دوليا منطقيا لإنقاذ بلدكم، يؤمل بأن يستجمع اللبنانيون أنفاسهم، ويبدأون في إعادة بناء اقتصادهم بالجهد والتضحيات.

مشيتم على رجليكم على طريق التفاوض الخطر مع ألدّ أعدائكم، وحال لبنان ما هي عليه؛ على هذا الدرب الضيق المحفوف بكل الأخطار.
ما حفظتم من فنون حافظ الأسد يؤدي بكم حصرا إلى حال “سوريا الأسد”.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


تحت سقف سيادة الرئيس

الكاتبة السورية رشا عمران كتبت مقالا في صحيفة العربي الجديد تتحدث فيه عن مؤتمر اللاجئين الذي عقد في العاصمة دمشق صباح الأربعاء (11 من نوفمبر/ تشرين الثاني).

تبدأ عمران مقالها ساخرة ؛ من يستمع إلى كلمة بشار الأسد في مؤتمر خاص بعودة اللاجئين السوريين، يظن أن كائنات فضائية هجّرت هؤلاء اللاجئين من بلادهم، أتت ودمرت سورية وقتلت من قتلت وهجّرت من هجّرت، ثم اختفت، وها هو “السيد الرئيس”، الذي يرى “مسألة اللاجئين إنسانية”، يعقد مؤتمراً خاصاً باللاجئين، طالباً منهم العودة إلى ديارهم، واعداً إياهم بحياة هانئة ورغيدة، إذ يمتلك سوري الداخل حالياً بطاقة ذكية تمكّنه من الحصول على أنبوبة غاز وبعض وقود التدفئة، كما يمكن للسوري أن يحصل على ربطة خبز كل أسبوع… يا لهذه النعم! ويمكنه أيضاً أن يستخدم الكهرباء عدة ساعات متفرّقة خلال يومه.
وتطرح الكاتبة السورية في مقالها عدة تساؤلات؛ ما الذي يريده اللاجئون أكثر من هذا حتى يعودوا إلى سورية الأسد، التي “يخلو تاريخها من هجرة جماعية”.

مؤتمر اللاجئين دمشق(المدن)

ما الذي يريده نظام الأسد من هذا المؤتمر الذي قاطعه الاتحاد الأوروبي ومعظم دول العالم؟ أو بالأحرى ما الذي تريده روسيا، كونها هي من دعت إلى المؤتمر، وكونها بمثابة دولة الوصاية على سورية حالياً؟ ومن هم اللاجئون المعنيون بالمؤتمر؟ هل هم الذين يعيشون في المخيمات في الدول المحيطة؟ إن كان هؤلاء المقصودون، فإلى أين يعودون؟

وتختم رشا عمران مقالها؛ في كل حال، ليس هذا المؤتمر سوى كوميديا سوداء أخرى تحدُث في سورية، كما سابقاتها: مؤتمر عن عودة اللاجئين وهناك عشرات من السوريين عالقون على الحدود بين سورية ولبنان، لأنهم لا يملكون مائة دولار، المبلغ الذي فرضه النظام على كل سوري يريد الدخول إلى سورية، في سابقةٍ لم تحدث في التاريخ. وهناك آلاف في الداخل السوري يحلمون بالخروج من سورية الأسد. يكفي إلقاء نظرة على تعليقات سوريي الداخل على المؤتمر، ليرى من لم يرد أن يرى يوماً ماذا يحدث في سورية تحت سقف سيادة الرئيس.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


سوريا: عودة اللاجئين إلى الموت والذل؟

صحيفة القدس العربي نشرت في افتتاحيتها يوم 11 نوفمبر- تشرين الثاني رأيها حول مؤتمر اللاجئين وعلقت الصحيفة في افتتاحيتها على أعمال «المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين» السوريين الذي نظمه النظام «بمشاركة نحو 27 دولة و12 منظمة دولية غير حكومية» وفق ما ذكرته وسائل إعلام النظام السوري.

وأشارت الصحيفة في رأيها إلى الإمارات وعُمان، اللتين لا وجود فعليا للاجئين سوريين فيهما، حضر لبنان، الذي أعرب رئيسه ميشال عون عن أمله في «حل سريع يحقق عودة اللاجئين السوريين» إلى بلادهم «لا سيما وأن مناطق عدة في سوريا باتت مستقرة بعد انتهاء القتال فيها» ولم ينس عون، بهذه المناسبة، التذكير بوجود نصف مليون لاجئ فلسطيني، معتبرا وجود هؤلاء جميعا، سببا في الأزمة الاقتصادية لبلاده.

وتابعت الصحيفة في رأيها أن المؤتمر بدأ بكلمة لرئيس النظام السوري بشار الأسد شكر فيها أصدقاءه الروس والإيرانيين «على ما بذلوه من جهود في هذا الشأن» مشيرا إلى أن «الأغلبية الساحقة» من السوريين في الخارج باتوا راغبين في العودة إلى وطنهم.

اطفال لاجئين في دول الجوار (القدس العربي)

وأضافت الصحيفة؛ أن التصريحات كانت مناسبة دولية لإهانة اللاجئين عموما من السوريين والفلسطينيين، كما لإهانة المواطنين ممن لا زالوا موجودين على الأراضي السورية، سواء النازحين الذين هجروا من ديارهم وأعدادهم بالملايين، أو المقيمين في «المناطق الآمنة» المزعومة، والذين يعانون، إضافة إلى قلة الأمن، أزمات الخبز والبنزين والكهرباء والغاز والفقر.

وختمت الصحيفة رأيها؛ حول تساؤلات ناشطون لماذا لا يعيد النظام السوري المعتقلين إلى بيوتهم وأهاليهم قبل أن يدعو اللاجئين للعودة.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


الملف السوري والرئاسات الأمريكية

صحيفة عربي 21 نشرت مقالا للكاتب السوري “حسين عبد العزيز” يتحدث فيه عن الملف السوري وعلاقته بالرئاسات الامريكية وكيف ان الولايات المتحدة تمتلك سياسات استراتيجية بعيدة المدى لا تتغير بتغير الرؤساء الامريكيين، خصوصا في ما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط و”الأمن القومي لإسرائيل”.

يقول الكاتب؛ الهوامش المتاحة للرئيس الأمريكي كافية لإحداث تغيير، لا في أهداف السياسة الأمريكية الخارجية وإنما في أدوت تطبيق هذه السياسية، وهو فرق لا يمكن التقليل من شأنه لأن النتائج العسكرية والسياسية والاقتصادية ظهرت بوضوح بين إدارتي أوباما وترامب حيال الملف السوري.

ويضيف عبد العزيز؛ بالنسبة لسوريا، هذا الهامش مهم، ولا يجب التعامي عنه، وقد أظهرت إدارتا أوباما وترامب أهمية الهوامش المتاحة للرئيس الأمريكي.

لافتات ضد مؤتمر اللاجئيين(العرب)

ويختم الاعلامي حسسين عبد العزيز مقاله؛ صحيح أن رفض إسقاط النظام السوري عسكريا أو توجيه ضربات عسكرية قوية له من جهة، وعدم تمكين المعارضة العسكرية من جهة أخرى، هي مواقف ثابتة للولايات المتحدة تعبر عن مصالحها العليا بغض النظر عمن يجلس في البيت الأبيض، لكن الصحيح أيضا أن اختلاف التكتيكات بين الإدارات له أهمية كبيرة.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


“فوز الانقسام”

صحيفة الشرق الاوسط نشرت مقالا للكاتب والصحفي اللبناني “سمير عطا الله” حول الانتخابات الامريكية وكيف انقسمت امريكا على نفسها وانقسم حولها العالم، وكأنما العالم برمته جلس ينتظر النتائج. وكيف ان دونالد ترامب لم يترك أحداً من دون استنفار معه أو ضده. والحياد ممنوع.

يقول الكاتب عطا الله؛ هذه أكثر مرة يحضر فيها الشخص، لا البرنامج. والمرشح، لا الحزب. ولم يترك ترمب أحداً ينام حتى «جو النائم». حتى «كورونا» حوَّله من مرض مرعب إلى جزء من العرض الانتخابي. ويتابع الكاتب؛ مقابل هذا الفوران الدائم، كان هناك سبعيني آخر يخوض معركته بهدوء، طارحاً شعاراً واحداً، هو سياسات ترمب. هذه المرة حوَّلت أميركا مهرجانها الانتخابي المألوف إلى مهرجان غير مسبوق كلفها 12 مليار دولار.

وأضاف الكاتب؛ كل ذلك كان يزيد عدداً كبيراً من الأميركيين إعجاباً به، ويزيد العالم أجمع ترقباً لخطوته التالية. ليلة الثلاثاء- الأربعاء، وعلى اختلاف جميع المواقيت في القارات، أبقى جميع المسؤولين في العالم قنواتهم مفتوحة، لا لكي يعرفوا نتائج الانتخابات؛ بل لكي يعرفوا نتائج ترمب. خسر أو ربح.

الانتخابات الامريكية (bbc)

ورأى الكاتب عطا الله؛ أن امريكا لن تعود إلى ما قبل ترمب. لقد وضعها ووضع العالم معها، على رؤوس أصابعها. لا أحد يمكن أن يتوقع ما سيقول أو ما سيفعل.

وختم سمير عطا الله مقاله؛ بينما عارضته النخبة، سار خلفه المؤيدون لسياساته بالملايين. ورقصوا معه. وهتفوا له. وحوَّلوا الانتخابات إلى أول حفل عالمي من نوعه في التاريخ.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


“هزيمة ترامب”

جريدة مصر اليوم نشرت مقالا للكاتب المصري “عمرو الشوبكي” يتحدث فيه عن هزيمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية، وكيف أنها لم تكن فقط أو أساسا هزيمة لتوجه سياسي، إنما كانت أساسا هزيمة لنمط في الإدارة والحكم، لفظه أغلب الشعب الأمريكي.

ويرى الشوبكي؛ أن ترامب خسر جانبا من حلفائه وهاجمه بشده كثير من المسؤولين الذين عملوا معه.

لقد دخل ترامب في معارك شخصية ومزاجية لم يحترم فيها أي تقاليد أو أعراف.

وأشار الشوبكي إلى أن اللغة المبتذلة التي استخدمها ترامب، وتقلباته المزاجية أدت إلى دخوله في صراع مفتوح مع مؤسسات الدولة، وقطاع واسع من الرأي العام، جعلت صورته أمام قطاع واسع من الرأي العام بما فيه تيار واسع من مؤيدي الحزب الجمهوري- شديدة السلبية.

ترامب (آر تي)

وأضاف الكاتب؛ هزيمة دونالد ترامب ليست أساسا هزيمة لتيار أو لون سياسي متطرف ومتعصب، إنما هي هزيمة لنمط فج في الحكم والإدارة، فيه كثير من الكذب وتخريب المؤسسات وكراهية العلم، والعداء للصحافة.

وختم عمرو الشوبكي مقاله؛ مفهوم أن يكون هناك فى أمريكا جمهوريون محافظون ولكنهم لن يقبلوا رئيسا يهين كل التقاليد التي قامت عليها دولتهم الحديثة، حتى لو كان من لونهم السياسي والحزبي.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.