جولة مع الصحافة العربية

هل نجح نظام الحكم في سوريا ،استثمار البنية المناطقية ،وتعدد الطوائف والديانات في سوريا لترسيخ حكمه؟
هل برأيك دور الجامعة العربية من قضايا الشعوب العربية المحقة والمصيرية، منذ تاريخ تأسيسها وحتى اليوم كان ايجابي ام سلبي؟ ولماذا؟

إعداد: نهى شعبان

ناقش بعض الكتاب السوريين في مقالاتهم التي نشرت في الصحف العربية والمواقع الإلكترونية، البنية المناطقية المتميزة لسوريا وتعدد طوائفها ودياناتها؛ كيف كانت مصدر قوة للبلاد في عهد النظام السوري وكيف استثمر النظام ذلك لتفضيل فئة على أخرى ومنطقة على أختها في المدينة الواحدة نفسها.

في المقابل شنت صحف عربية هجوما على جامعة الدول العربية، ورفضها لعقد اجتماع عربي طارئ بعد التطبيع الذي أبرمته دولة الإمارات العربية المتحدة مع إسرائيل واتهم بعض الكتاب والمحللين موقف الجامعة العربية بالخيانة العظمى، بينما رأى كتاب آخرون أن هذا التطبيع سيكون له انعكاسات إيجابية على المنطقة العربية وأنه لن يتم التنازل عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وذلك بعد رفضها طلبا تقدمت به السلطة الفلسطينية لعقد اجتماع عربي طارئ لمناقشة اتفاق التطبيع الذي أبرمته الإمارات مؤخرا مع إسرائيل.

في الشأن اللبناني تناولت صحف عربية ورقية وإلكترونية زيارة ماكرون للعاصمة اللبنانية بيروت والدور الذي تلعبه فرنسا في الازمة اللبنانية، وفساد الحكومة والنخبة السياسية في البلاد.

صحف عربية تعاطفت وأدانت سلسلة الاغتيالات التي تقوم بها إيران وأتباعها في العراق بحق النشطاء والتي كان آخرها اغتيال الناشطة ريهام يوسف في البصرة.

صراع الحياد في السويداء

الكاتب السوري عمر الشيخ كتب مقالا في صحيفة العربي الجديد يتحدث فيه عن الخطاب الدرزي وعودة روح الثورة.

يقول الشيخ، الحال في السويداء أن “روح الثورة” عادت أخيرا، فكنّا أمام اختبار المدينة التي حاول أهلها، سواءً على أرض ضيعهم أم في الأجزاء التي ينتشرون بها قرب العاصمة دمشق، أن يمثلوا صوتهم اجتماعياً وسياسياً ومدنياً، وجاءت أولى المظاهرات في السويداء مطلع يناير/ كانون الثاني 2020، وكانت تقتصر على غضب شعبي متعلّق بسوء الخدمات والفلتان الأمني. ومنذ نحو شهرين، تغيّر الخطاب، وباتت المواجهة ضد الأسد ونظامه، ورفعت الشعارات السياسية، وتم توثيق ذلك بفيديوهات وصور مباشرة عبر شبكة محلية.

وتابع الشيخ؛ اليوم تقف السويداء على المحكّ، فتدخل مليشيات حزب الله إلى المنطقة تحت مزاعم دعم قوات “الدفاع الوطني” الرديفة للنظام، وتقديم التسليح والتقنيات اللازمة للتفوق على مليشيات “الفيلق الخامس” المدعومة من روسيا، والتي تبرم اتفاقاً مع فصائل موالية للنظام من الطائفة الدرزية في المدينة. هذا التشكيل المتضارب في الولاءات بين إيران وروسيا عبر استغلال الفراغ السياسي في الشارع الدرزي سوف يجعل حوادث الخطف والقتل وحرق المحاصيل الزراعية وافتعال أزمات الخدمات فرصة لإلقاء اللوم فيما بينهم، واعتبار الفلتان الأمني أبرز المزاعم للسيطرة على المدينة التي ترفض القتال الدموي السوري – السوري.

السويداء(الشرق الأوسط)

وختم الشيخ مقاله؛ في المحصلة، كانت تيارات سياسية في الثورة السورية تأمل عودة المظاهرات تحت أي دافع لإنعاش الروح السورية الغائبة في اقتتال الدول على تقطيع التراب السوري، وعرقلة أي مستقبل سياسي للشعب، لكن حلفاء النظام وحياد المدينة استحالا إلى إخماد الرفض، باستخدام لقمة العيش وفقدان الخدمات والأمان. كأن الحرية منذ تسعة أعوام في مخيّلة الطاغية مرهونة بالتجويع والترهيب والاستعانة بالحلفاء ضد الشعب وطموحاته.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


قارئ كريم وقارئ لئيم

الكاتب السوري “ابراهيم الجبين كتب مقالا في صحيفة العرب اللندنية يتحدث فيه عن الفريق بين القارئ الكريم والقارئ اللئيم وكيف يحاول بعض الكتاب رشوة القرّاء، بدسّ عبارات المديح والإطراء، كي يشعر من يقرأ بالنشوة.

يقول الجبين؛ القارئ في زمننا هذا، لم يعد درويشا بسيطا” كريما “كما يتوهّم الكتاب، بل بات شديد اللؤم ينتقد كل شيء، ويفهم في كل شيء، وهذا حقّه وحصّته من المعرفة الكونية وسيل المعلومات المتدفّق من كل مكان، لا بد من مخاطبة ذلك القارئ اللئيم وكسب ودّه، لا الضحك عليه ومحاولة خداعه.

ورأى الجبين أن القارئ اللئيم ومجال اهتماماته لم يعد محصورا في المادة المكتوبة وحدها، بل هو أيضا قارئ سينما ودراما تلفزيونية وفن تشكيلي وسياسة وشعر ورواية ومسرح، ولم يعد بوسع أحد من الجيل الجديد من الممثلين أن يخدعه بتقليد آل باتشينو أو أحمد زكي، بلحظة واحدة يمكنه العودة إلى أرشيف العمالقة ومقارنة أداء هذا وأداء ذاك. ولن يكون صعبا على القارئ اللئيم أن يجد جذرا لما يحاكيه هذا الشاعر اللص حين يسرق قصيدة لغيره. ولم يعد عسيرا على القارئ اللئيم أن يكتشف أن هذا السياسي يستنسخ تجربة أحد الزعماء من هذه القارة أو تلك، أو خطاباته أو حتى نهجه وفلسفته.

وختم الجبين مقاله؛ أصبح القارئ اللئيم هو السيّد الآن، وراحت تنطبق عليه الحكمة الصينية التي تقول “لا تثق باللئيم إذا تبسّم لك”. واليوم على المُنتِج أن يدبّر رأسه. انتهى زمن السحرة والحواة وسائر الكشتبانجية وكشاشي الحمام.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


ريهام يعقوب “أيقونة البصرة” التي استهدفتها إيران قبل أيام من اغتيالها

الكاتبة المصرية “رنا أسامة” كتبت مقالا في صحيفة مصراوي اليوم تتحدث فيه عن الغضب الذي خيم على الاوساط الحقوقية في العراق بعد مقتل معارضين للوجود الإيراني في البلاد، بينهم الدكتورة في مجال التغذية والناشطة ريهام يعقوب، الملقبة بـ “أيقونة البصرة” برصاص بندقية هجومية كان يلوّح بها مُسلّحان على دراجة نارية.

وأظهرت لقطات فيديو صورًا سريعة لسيارتها وقد ملأتها دماؤها، وسط البصرة وعلى بُعد أمتار قليلة فقط من نقطة تفتيش.

واستعرضت الكاتبة؛ بعضا من مواقف الناشطة ريهام يعقوب؛ التي سبق وانخرطت في الاحتجاجات التي تفجّرت في أكتوبر من العام الماضي تنديدًا بالفساد وتردّي الأوضاع المعيشية. وقادت العديد من المسيرات النسائية. وردود الأفعال إثر اغتيالها.

وتابعت “رنا أسامة”: يأتي حادث اغتيال يعقوب بعد أكثر من عامين على حملات تحريض طاردتها واشتركت فيها وسائل إعلام إيرانية شبه رسمية، بما في ذلك وكالة أنباء “مُهر” التي نشرت تقريرًا قبل أيام يتهم بعض الناشطين العراقيين بالعمالة للولايات المتحدة، والتعامل مع القنصلية الأمريكية، وبينهم الدكتورة ريهام يعقوب.

الناشطة ريهام وحادثة الاغتيال(البلد)

ووفق أرقام رسمية، قُتِل 565 شخصاً من المتظاهرين، وأفراد الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات بينهم عشرات الناشطين الذين تعرضوا للاغتيال على يد مجهولين.

وختمت الكاتبة؛ رُغم تعهد الحكومة الجديدة برئاسة الكاظمي بمحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والناشطين، لكن لم يُقدّم أي متهم إلى القضاء حتى الان.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


أين الجامعة العربية؟

الكاتب الفلسطيني د. “وائل المناعمة” كتب مقالا نشره موقع فلسطين أون لاين يتحدث فيه عن دور الجامعة العربية وموقفها من اتفاق السلام بين دولة الامارات العربية ودولة الاحتلال الصهيوني، الذي جاء في وقت تغولت فيه حكومة نتنياهو العنصرية على حقوق الشعب الفلسطيني، وانقلبت على جميع الاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال، بل ذهبت إلى مزيد من سرقة الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات عليها وإعلانها أراضي تابعة لما يسمى “إسرائيل”.

وتساءل المناعمة؛ لماذا سكتت جامعة الدول العربية عن خروج الإمارات عن قمة بيروت عام 2002م؟

يجيب المناعمة؛ إن المتابع لجامعة الدول العربية يجد أنها لم تخدم أي قضية عربية ولم تقف يومًا مع حقوق العرب، لا سيما حقوق الفلسطينيين التي تاهت بين جنبات وقرارات واستنكارات الجامعة العربية، فأنى لجامعة عربية أسست بقرار بريطاني عام 1945م، أن يكون لها إرادة تمثل رغبة وتطلع العرب في كل مكان؟!

الجامعة العربية(العرب النندنية)

وتأسّف الكاتب على هذه الجامعة التي باتت محل تندر العرب على مواقفها الهزيلة، وعدم قيامها بأي دور إيجابي يخدم المصالح العربية، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.

وختم المناعمة مقاله؛ آن الأوان لإلغاء هذه الجامعة التي لم تمثل إلا مصالح دول الاستعمار في المنطقة وتقف في وجه المصالح العربية، وتشكيل جسم عربي يجمع العرب في كل مكان ويدافع عن حقوقهم ويعمل على استعادة وحدتهم حتى نستعيد فلسطين من براثن الصهاينة.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


مكاسب السلام في مواجهة خسائر الصراع

الكاتب الإماراتي “حمد الكعبي”  كان له رأي آخر في مسألة التطبيع،  وكتب مقالا أوضح فيه المكاسب التي ستنعكس على المنطقة العربية بعد اتفاق السلام بين دولة الامارات وإسرائيل وكيف أن الإمارات وعبر تاريخها الطويل كانت وما تزال متمسكة بالسلام وستظل مع الحقوق العربية المشروعة في الصراع العربي الإسرائيلي، ومع حقوق الشعب الفلسطيني.

وأشار الكعبي إلى معاهدة السلام التي وقعتها مصر مع اسرائيل في العام 1979، واسترجعت فيها حقوقا مصرية وعربية.

وعن الاتفاق الذي أبرم عام 1993-1994 بين الفلسطينيين والأردنيين وكيف أقامت دول عربية وإسلامية علاقات جزئية أو كاملة مع “تل ابيب”، وقد استرجعت مصر سيناء، وأصبح للفلسطينيين وجود على أرضهم في الطريق نحو دولتهم المستقلة، واسترد الأردنيون بالسلام حقوقهم المشروعة في الأرض والمياه، لكن عملية السلام ظلت بين مد وجزر، وتعطلت كثيراً لأسباب معروفة للجميع.

نتنياهو ومحمد بن زايد(الخليج الجديد)

وختم الكعبي مقاله؛ السلام بالرؤية الإماراتية ينطلق من الحكمة والاعتدال والعقلانية.. ويكفل حقوق الشعوب ويحقق مصالحها.. ولا خيار عنه سوى الدوران في ويلات النزاع والحروب والفقر، وما يتبع ذلك من إيجاد البيئات الملائمة للتطرف والإرهاب.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


أسئلة فرنسية لكل الاطراف السياسية عن التعثر الحكومي

الكاتبة اللبنانية “هيام عيد” كتبت مقالا نشرته صحيفة الديار اللبنانية، عن الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي “ماكرون” إلى بيروت وعن الأسئلة التي سيعيد طرحها على القيادات السياسية والحزبية في فريقي الموالاة والمعارضة، من أجل معالجة التداعيات التي طرأت على المشهد الداخلي منذ الرابع من آب إلى اليوم.

وقالت عيد إن الموقف الأخير للرئيس سعد الحريري، الرافض لتداول اسمه في الاتصالات الجارية على محور تأليف الحكومة الجديدة، قد أعاد مجمل عملية البحث بتشكيل حكومة جديدة إلى نقطة الصفر.

وكشفت عيد؛ عن أوساط نيابية مواكبة، أن البحث الجاري لتأليف الحكومة لم يتوقف في كواليس قصر بعبدا وعين التينة، حيث يتم التداول في صيغ جديدة لأن خيار تسمية الرئيس الحريري هو واحد من بين خيارات واردة، وهي قيد التداول.

وتابعت عيد؛ عن نفس المصادر أن هناك استحالة لتحقيق أي تقدّم ملموس قبل وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان أوائل الأسبوع المقبل.

ماكرون في لبنان(العربي الجديد)

وأضافت هيام عيد؛ إلى ان الحل الحكومي المرتقب قد يخرج عن الطاولة اللبنانية أو سوف تشارك فيه جهات خارجية، مما يفتح الباب واسعاً أمام مفاجآت على هذا الصعيد.

وختمت الكاتبة عيد مقالها مشيرة إلى نفس المعلومات أن المشهد الحكومي مُعلّق اليوم على ما سيحمله معه الرئيس ماكرون، من دون أن يعني ذلك تراجع منسوب التوتّر السياسي على كل الجبهات الداخلية.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


ماكرون و”مئوية لبنان الأسير”!

الكاتب اللبناني “راجح خوري كتب مقالا نشرته صحيفة الشرق الأوسط يتحدث فيه عن ماكرون وزيارته الى بيروت بعد ساعات من الانفجار الكارثي، في مرفأ بيروت والذي راح ضحيته ما يقارب ال 200 شهيد، وجرح أكثر من ستة آلاف إضافة الى تدمير المرفأ ونصف العاصمة اللبنانية عدا عن تشريد أكثر من 300 آلاف مواطن.

يقول الكاتب؛ عندما جاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت المنكوبة كان يعرف جيداً وبكثير من التأثر والألم، أنه جاء يتفقد حطامين: حطام المرفأ والمدينة، وحطام المسؤولية في دولة فاسدة مسؤولة عن الكارثة، مهما كانت أسبابها.

وعندما يعود ماكرون إلى بيروت، الأيام المقبلة؛ ليشارك في احتفال المئوية الأولى لإعلان “لبنان الكبير”، ويجري محادثات تتركز على إعادة إعمار ما دمره الانفجار، وعلى تكرار الدفع في اتجاه حكومة إنقاذ، ستتضاعف خيبته، عندما يجد أن لبنان الذي بات غارقاً في فجوتين؛ فجوة المرفأ والمدينة المدمرة، وفجوة دولة الركام الغائبة عن مسؤولياتها وسط حطام المنظومة الفاسدة.

ماكرون وعون(الأناضول)

وتابع خوري؛ ماكرون سيطالب بالتغيير الذي ركز عليه في لقائه الأول مع المسؤولين ومع ممثلي كل الأفرقاء السياسيين، ولكن ليس هناك أي مؤشرات على أن المسؤولين في البلد المنكوب استوعبوا ذلك، بل يبدو أنهم يبتلعون ما يشكّل أي إهانة توجه لهم، فالذين أفلسوا البلد وتمادوا في نهبه، لا يمكن أن تأتمنهم الدول على إيصال حبة دواء لأرملة جريح تحت ركام بيتها!

واستطرد راجح الخوري؛ يا للفضيحة فعلاً، لقد بدا الأمر بمثابة سحب دولي للشرعية عن هذا الطقم السياسي الذي تجاهل دعوة ماكرون ودول العالم قبله إلى التغيير والإصلاح، كشرط ضروري لا مفرّ منه لتقديم المساعدة والدعم، ولكن ذلك لم يلق ولن يلقى أي قبول منهم.

وأشار الخوري إلى أن كل الجهود الفرنسية المندفعة لمحاولة إنقاذ لبنان، لم تغيّر شيئاً من مسالك السلطة اللبنانية.

على المقلب السياسي، تذهب نصائح ماكرون ودعوة دول العالم إلى تشكيل حكومة حيادية إصلاحية، إلى أدراج حسابات المحاصصة، والتمسك بحكومة من المنظومة السياسية الفاسدة عينها.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

 

 

 

 

 

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
تعليق 1
  1. nonna pres يقول

    لم نسمع يوما أن الجامعة العربية خدمت مصالح العرب وساندت قضاياهم المحقة بل على العكس كانت مواقفها دائما لدعم المصالح الاستعمارية في المنطقة، هي جامعة عربية بالاسم فقط وبريستيج ومظلة وهمية مستعبدة، ليس لها استقلالية في اتخاذ اي قرار وتشكيل ورقة ضغط على المجتمع الدولي بما يخص قضايانا، تأخذ دعمها المادي واستمراريتها من العرب صحيح ولكن كل قراراتها حسب اهواء من يسيرونها . بالنسبة لي وللكثيرين وجودها من عدمه لا يشكل اي فارق لأننا فقدنا الثقة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.