جولة مع الصحافة العربية

هل أحبط قرار المحكمة الدولية الخاصة بالحريري السوريون؟.
وهل ستتجه دول عربية أخرى للتطبيع مع اسرائيل بعد الإمارات؟.

إعداد: نهى شعبان

ناقشت معظم الصحف العربية التطبيع بين دولة الإمارات واسرائيل، ورأى محللون أن باقي دول الخليج ودول عربية أخرى تتجه نحو التطبيع أسوة بالإمارات، بينما وصفها البعض بالخيانة مع سبق الإصرار والترصد.

صحف عربية أخرى تابعت حادثة انفجار مرفأ بيروت وتداعياته على حزب الله وقوى 14 آذار، ورأى محللون أن رفض حزب الله للتحقيق الدولي خوفه من الاتهام بأنه وراء هذا الانفجار، وأنه سيعاقب الآخرين، بينما اتهم بعض الكتاب قوى 14 آذار بأنها تتجه لتدويل حادثة الانفجار.

استعرض كتاب في الشأن السوري طريقة عمل وتفكير النظام بالتعيينات بكل مناصب البلد وتوزيعها حسب المدن والأطياف والمذاهب. بينما ناقش بعض الكتاب محكمة الحريري وانعكاساتها على السوريين.

النظام السوري يتلاعب بالأقليات للبقاء في السلطة

الكاتب السوري أيمن عبد النور، نشرت له صحيفة العرب اللندنية مقالا يستعرض فيه بعض المعطيات والاحداث التي تبين طريقة عمل وتفكير النظام بالتعيينات بكل مناصب البلد، وكيف يستخدمها لإرسال رسائل لكل الجهات سواء الداخلية أو الخارجية، فالتعيين لا يتم بناء على الخبرة أو الكفاءة أو حسن تأدية العمل، فالأمور المهمة جميعها تأتيه بأوامر من جهات خارج منظومة العمل الإداري التقليدي أو الحكومي ويترك له فقط الأمور الإدارية الروتينية والإجرائية.

ويسرد عبد النور الاحداث وكيف أدخل حافظ الاسد مفهوما جديدا يقضي بتوزيع المناصب حسب المدن والأديان والمذاهب، وفقا لدرجة رضاه عن تلك المدن أو المذاهب أو لكسب رضاها واستقطابها في حالات الأزمات.
وينتقل عبد النور الى فترة بشار الأسد الذي ورث عن أبيه، نفس المفهوم في التعينات وكيف حافظ بشار الأسد على هذا الدعم الكبير لدمشق، لأنه كان يحتاج لرجال الأعمال فيها، وللدمشقيين بشكل عام، لترسيخ وجوده مقابل الحرس القديم.

ويضيف عبد النور؛ من أمثلة الرسائل ما يفعله مع طائفة السريان الأرثوذكس، وكان دائم الحرص على تعيين واحد من بينهم محافظا أو وزيرا، إلا في الفترات الإشكالية.

بشار الأسد(نون بوست)

ويختم عبد النور مقاله بعد ان استعرض في شرح مطول كيف كان النظام السوري يتعامل مع جميع الأديان والإثنيات، بل يذهب بتفاصيل أعمق ليشمل المذاهب والعشائر العربية والعلوية والأرمن، ومؤخرا الطائفة الأحمدية، التي سمح لها بالنشاط في سوريا مقابل استخدام علاقاتها الدولية للعمل على تعويم النظام وتخفيف العقوبات عليه.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


كارثة بيروت: «نصر الله» لن يُعاقب وسيعاقب الآخرين!

الكاتب ووزير الاعلام والثقافة الاردني السابق “صالح القلاب” كتب مقالا في صحيفة الشرق الأوسط عن انفجار بيروت ومن يقف خلف التفجير.

يقول القلاب؛ مع أن هناك إجماعاً من خارج دائرة النظام اللبناني بأن انفجار مرفأ بيروت المدمر فعلاً المسؤول عنه «حزب الله» اللبناني بمعرفة واطلاع إيران وباقي أتباع هذا المحور الذي بات يمتد نفوذه من الضاحية الجنوبية، حيث يتمركز حسن نصر الله والأجهزة الاستخبارية الإيرانية المتعددة وحتى طهران، مروراً بدمشق وبغداد، والمؤكد أن هذا الحزب لن يتعرض إلى أي عقوبات فعلية، وأن هذه الجريمة ستتم «لفلفتها» وعلى أساس «عفا الله عما مضى»، وأن الكفَّ لا يقاوم المخرز!!

ويتابع القلاب؛ الأسئلة المتداولة الآن هي: هل بالإمكان فعلاً معاقبة «حزب الله» طالما أنّ أصابع الاتهام كلها تتوجه نحوه،وأن ميناء بيروت كان ولا يزال تحت هيمنته، وأن هذا الميناء ليس لبنانياً وإنما سوري وإيراني، وأن الطرق بينه وبين طهران بقيت سالكة وآمنة منذ أن أصبح حسن نصر الله صاحب «اليد الطولى» في بلاد الأرز كلها وليس في الجنوب اللبناني والمناطق الشيعية وضاحية بيروت الجنوبية التي غدت تحكم لبنان كله وبكل ما فيه بما في ذلك القصر الجمهوري في بعبدا.؟

تفجير مرفأ بيروت(ذا ليفنت)

ويتابع القلاب؛ المهم وما دام أن «حزب الله» بات بكل هذه القوة، إنْ في لبنان وإنْ في سوريا وفي العراق، فإنّ «معاقبته» على هذه الجريمة، التي لا خلاف إطلاقاً على أنها كارثة هذا العصر، تحتاج إلى قوة أحد الجيوش الرئيسية، وهذا يبدو أنه مستبعد جداً، وإن أقصى ما بالإمكان فعله هو مجرد «زمجرات» استعراضية والتزام غير مؤكد بإعادة الأمور إلى ما كانت عليه، وهذا يحتاج إلى إمكانيات هائلة وعلى مدى سنوات طويلة… وأغلب الظن أنه غير مستبعد أن يكون لحسن نصر الله حصته من إعادة البناء هذه!!

ويرى القلاب أنه إذا مرت هذه الجريمة المرعبة بلا عقاب فإن أي معارض لهيمنة حسن نصر الله، التي هي هيمنة إيرانية، سيكون مصيره كمصير كثيرين من اللبنانيين وغير اللبنانيين الذين كانوا قد غابوا بلا عودة.
ويختم القلاب مقاله؛ المجرم الفعلي غير مستبعد أن تقلده طهران أرفع الأوسمة التي كان شاه إيران الراحل يقلد مثلها لكبار جنرالات جيشه الذي كان يعتبر القوة «الحامية» للنظام الملكي والملكية… وذلك مع أنّ المعروف أنّ هذه القوة لم تحمِ أحداً عندما عاد الخميني من «نوفل لوشاتو» في فرنسا بطائرة فرنسية.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أحبط السوريين أيضاً

الكاتب السوري بكر صدقي كتب مقالا نشرته صحيفة القدس العربي الصادرة من لندن يتحدث فيه عن انتشار بوستات للسوريين على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) معلقين آمالا كبيرة على قرار المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري وشخصيات لبنانية أخرى، في العام 2005، قبيل صدوره بفترة قصيرة.

يقول بكر صدقي؛ صدر القرار الذي أحبط أصحاب تلك البوستات وغيرهم ممن كانوا يأملون بأن يشكل صدوره نقطة انعطاف في لبنان والمنطقة، سواء من حيث إنهاء عصر الإفلات من العقاب أو من حيث تداعياته نحو تحجيم حزب الله والدور الإقليمي لإيران وبخاصة في سوريا.

ويعزو صدقي هذا الاهتمام باغتيال الحريري الى تداخل المجالين السوري ـ اللبناني، الأمر الذي يجعل ترقب قرار المحكمة مفهوماً وإن كان تعليق آمال كبيرة عليه يعود إلى هزيمة الثورة السورية و«صمود» نظام البراميل المتفجرة والسلاح الكيميائي على صدور السوريين، بحيث لم يبق لهؤلاء من بارقة أمل إلا بحدث خارجي لا يد لهم فيه كقرار المحكمة أو قانون قيصر قبله أو الثورة اللبنانية في تشرين الأول 2019 أو ما يمكن أن يتولد من تداعيات سياسية بعد الانفجار الرهيب في ميناء بيروت.

محكمة الحريري(ليبانون24)

ويشير بكر صدقي الى اهمية حرب تموز 2006 التي أدت إلى دمار هائل في لبنان وكيف كانت ضرورية لحزب الله والنظام الكيميائي معاً للتخلص من تداعيات الاغتيال، ولوأد الآثار المتبقية لـ«ربيع دمشق» في سوريا.
ويرى صدقي؛ ان 15 سنة بين اغتيال الحريري وصدور قرار المحكمة اليوم، كانت حافلة بتغيرات عاصفة في كل من لبنان وسوريا. لكن اندلاع ثورات الربيع العربي، في أواخر 2010، وتساقط الأنظمة في تونس ومصر وليبيا تباعاً، ووصول الموجة إلى سوريا في آذار 2011، أعاد النظام والحزب وكامل المحور الإيراني إلى مواقع دفاعية.

ويختم الكاتب صدقي مقاله؛ مشبها الانفجار شبه النووي الذي ضرب، في مطلع شهر آب الحالي، ميناء بيروت، وأدى إلى مقتل عشرات اللبنانيين وتشريد آلاف الأسر، هو عمل شبيه باغتيال رفيق الحريري تقف خلفه الجهة نفسها لترويع اللبنانيين قبيل صدور قرار المحكمة الدولية. هذا مجرد تحليل سياسي أيضاً لا يقوم على أدلة جنائية، فالمجرم بات معلوماً للقاصي والداني، في الحدثين.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


لماذا الإصرار على تدويل لبنان؟

صحيفة البناء اللبنانية نشرت مقالا للكاتب اللبناني د. “وفيق ابراهيم” يهاجم فيه قوى 14آذار والصراخ الذي تطلقه مطالبة بالوصاية الدولية على لبنان بذريعة انه تحول مجالا للإرهاب الايراني يجسده حزب الله.

ويتساءل الكاتب عن هذه الأسباب العميقة لهذا المشروع المشبوه؟ ويجيب بأن تفهم قوى 14 آذار مفهوم التدويل على أنه حركة للبنان تتصل بمفهوم أطلقه النفوذ الاميركي منذ تسعينيات القرن الماضي تحت مسمى “مجتمع دولي”.

ويشير الكاتب الى أن اسباب الاستيلاء الاميركي لهذا الحلف ما هو الا محاولة لإضفاء مستوى من تأييد دولي لإرهاب أميركي أرخى هيمنته على معظم انحاء العالم.
فكان تفجير مرفأ بيروت الأكبر من نوعه في تاريخ الانفجارات العالمية بعد هيروشيما وناكازاكي النوويين.

الأمر الذي أعطى 14 آذار حجة ملفقة بطلب تحقيق دولي في الموضوع، وهم يعرفون استحالة مثل هذا الأمر من دون موافقة الدولة اللبنانية التي تصرّ على سيادتها الوطنية.

ويختم الكاتب مقاله؛ إن 14 آذار لا يهمها تدمير لبنان بقدر اهتمامها بالعودة الى السلطة ولو على حساب مئات آلاف الشهداء من اللبنانيين.

هذا دأب الحريرية والجعاجعة والجنبلاطية الذين يتعاطون حتى مع إبليس لتعبئة الكيس.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


شرق الفرات بين أحجار رحى عديدة

صحيفة العربي الجديد نشرت مقالا للكاتب السوري علي العبد الله يتحدث فيه عن خلفية وما وراء تداعيات اغتيال شخصيتين وازنتين في أكبر قبيلتين عربيتين في محافظة دير الزور في سورية، الشيخ علي الويس من قبيلة البكارة والشيخ مطشر الهفل من قبيلة العكيدات، بمعزل عن صراع القوى في سورية وعليها، وتركّز الصراع في هذه المرحلة في منطقة شرق الفرات، لما لها من أهميةٍ جيوسياسيةٍ واقتصادية، الموقع والموارد الطبيعية، نفط وغاز ومياه وطاقة كهربائية وزراعة وتربية مواشٍ، وقد تحولت ساحة رئيسة للصراع بين القوى الفاعلة، بمصالحها المتباينة وخططها للحل السياسي في سورية؛ وساحةً لاختبار الآليات والتكتيكات وممارسة الضغوط المتبادلة، وسعي كل قوة لدفع الأوضاع في سياقٍ يخدم مصالحها.

ويرى علي العبد الله؛ أن هذه الاغتيالات جاءت في مناخ سياسي واجتماعي مشحون وظرف دقيق وحساس.

وفجّرت عمليات الاغتيال غضبا كامنا بين أبناء العشائر العربية في محافظة دير الزور، تناغمت معه عشائر الرقة.

خريطة سوريا(العربي الجديد)

ويصف الكاتب هذه الاغتيالات بأنها “القشّة التي قصمت ظهر البعير”، والتي دفعت إلى فتح ملف الحقوق والواجبات والممارسات السياسية والميدانية والإدارية في المنطقة وعدم تنفيذ مشاريع من عائدات المنطقة، الغنية بثرواتها الطبيعية والزراعية، للنهوض بالواقع المعيشي والاقتصادي والخدمي.

ويختم الكاتب علي العبد الله مقاله؛ لن تنتهي التوترات، ولن يشهد ريف دير الزور استقراراً ما لم تغيّر “قسد” سياستها وتلبي مطالب سكان المنطقة وعشائرها في شراكة حقيقية ودور فعلي في إدارة المنطقة وحصة مناسبة من مواردها الطبيعية.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


التطبيع مع إسرائيل.. حق سيادي أم خيانة أمة؟

صحيفة القدس الفلسطينية الإلكترونية نشرت مقالا للكاتب الفلسطيني “محمد العمر” يتساءل فيه عن تطبيع الإمارات علاقاتها مع اسرائيل هل هو حق سيادي أم خيانة امة؟

يقول الكاتب؛ كشفت الإمارات أخيرا ما كان يدور وراء الكواليس وأعلنت اتفاقا لتطبيع كامل مع إسرائيل. هذا الإعلان لم يكن مفاجئا لأحد. فالكل بات يعلم اليوم دفئ وطيب العلاقات التي تربط معظم الأنظمة العربية بإسرائيل. الخطوة الإماراتية إذن ليست منشئة لحالة جديدة، بل هي كاشفة لحالة موجودة فعليا ترجمتها سلسلة طويلة من حلقات التطبيع الناعم رياضيا واقتصاديا وثقافيا بل وأمنيا مع كثير من الدول العربية. في هذا المقال سنحاول التطرق إلى عدة أسئلة محورية:

ويتساءل الكاتب؛ هل التطبيع مع إسرائيل يشكل فعلا مدخلا للسلام والرفاه لشعوب المنطقة كما يزعمون؟

مظاهرة ضد التطبيع مع اسرائيل(راديو صوت العرب من أمريكا)

وهل إسرائيل نفسها تستهدف أو ترغب في تحقيق السلام؟

يجيب العمر؛ لا يستطيع أحد أن يثبت عمليا وجود رغبة إسرائيلية في الوصول إلى اتفاقيات سلام عادل وشامل هدفها النهائي يتمثل في ضمان استقرار المنطقة وازدهارها بكل شعوبها وأطيافها، هذه الرغبة موجودة فقط وعلى مضض واستحياء في بعض خطابات قادة الصهاينة التضليلية والمخادعة. قد يرد علينا أحدهم بالقول: فلماذا وقعت إسرائيل إذن اتفاقيتي السلام في كامب ديفيد مع مصر ووادي عربة مع الأردن وقامت بتقديم بعض التنازلات في سبيل ذلك إن كانت فعلا لا تستهدف الوصول إلى السلام؟

ويضيف العمر؛ إن توقيع إسرائيل للسلام مع مصر أو مع الأردن لا يشكل هدفها النهائي يا سادة. بل يعتبر خطوة استراتيجية مهمة في طريق تحقيق أهدافها الأيديولوجية الكبرى. وهذه الخطوة ستتبعها بالتأكيد خطوات مماثلة من دول أخرى قريبا.

تطبيع الامارات مع اسرائيل (اون لاين)

ويختم العمر مقاله؛ يمكن القول بان التطبيع يهدف لبيع كل شي، الارض والمقدسات والحقوق والاخوة، مقابل البقاء على العرش. المطبعون يعلمون ان التطبيع لن يأتي لمنطقتنا ولا لدولنا بالخير، قرار التطبيع لا يمكن وصفه الا كخيانة للامة مع سبق الاصرار والترصد.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)

 

 

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.