جولة مع الصحافة العربية

هل “حزب البعث” هو المسؤول عن تكريس التفرقة بين الريف والمدينة.؟
وهل استنفذ نظام الأسد كل فرصه له في البقاء على الكرسي بعد دخول “قانون قيصر” حيز التنفيذ؟

40
إعداد: نهى شعبان

علقت صحف عربية على تواطئ بعض الدول العربية مع اسرائيل والتطبيع معها. ووصف بعض الكتاب هذه الدول بأنها أدوات تنفذ مشاريع الغير، إقليميا ودولياً، وأنها ھي من تمول هذه المشاريع، وتستنزف إمكانيات وطاقات الأمة.

صحف عربية اخرى ناقشت عظة البطريرك الماروني “بشارة الراعي” التي خاطب فيها الرئيس اللبناني ميشيل عون.

في الشأن السوري عرضت بعض الصحف العربية تحليلات لكتاب وصحفيين سوريين ناقشوا فيه الوضع السوري، وكيف أن نظام الأسد استنفذ كل فرصه له في البقاء على الكرسي، وأن الورقة الإيرانية التي كان يستعملها قد طويت صفحتها بعد دخول قانون قيصر حيز التنفيذ.

ورأى بعض الكتاب أنه لا مفر من رحيل النظام السوري من أجل الولوج في مرحلة انتقالية في ظل دستور جديد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سوريا.

صحف عربية ناقشت الجدل الذي أثير مؤخرا حول الريف والمدينة وأن حزب البعث منذ تسلمه السلطة، كرّس التفرقة بين الريف والمدينة، وعمل على ترييف المدن بمحاصرتها بالأبنية العشوائية.

التخبّط يزداد في دمشق

الإعلامي اللبناني “خير الله خير الله” كتب مقالا نشرته صحيفة العرب اللندنية تحدث فيه عن تزايد ردود فعل النظام في سوريا العشوائية بعد دخول قانون قيصر حيز التنفيذ، الذي يتظاهر بأنّه قادر على مقاومة “قانون قيصر”، دخل مرحلة جديدة من الانفصال التام عن الواقع.

يقول الكاتب؛ الجديد في الأمر أن التخبط زاد في دمشق حيث يرفض النظام الاعتراف بأنّ صفحته طويت وأن الورقة الإيرانية لم تعد ورقة. أكثر من ذلك، بات هناك إدراك عميق لدى النظام، وهو إدراك يرفض الاعتراف به، بأنّ لروسيا حسابات خاصة بها من جهة وأنّها في حال ضياع من جهة أخرى.

وأن روسيا راحت في السنة الماضية تبحث عن طريقة أخرى في التعاطي مع الوضع السوري، معتمدة على تركيا وإسرائيل، في وقت لا تبدو أميركا مستعجلة على إخراجها من المستنقع الذي وجدت نفسها فيه.

ويشير الكاتب خير الله إلى أن ما يكشف حجم الضياع الروسي في سوريا، هو اضطرار موسكو إلى الدخول في صفقات مع تركيا التي تحتلّ جزءا من الشمال السوري والتي تبدو مستعدة لتكريس هذا الاحتلال، بل وتوسيعه كي تصل، في غضون شهرين، إلى محيط حماة.

ومع اقتراب موعد إعلان واشنطن فرض عقوبات على المزيد من الشخصيات السورية، ومع الإصرار الأميركي على إدخال المساعدات الدولية إلى الشعب السوري، بعيدا عن المنظمات غير الحكومية التي ترتبط بأسماء الأخرس، زوجة بشّار، يعتقد النظام أن التصرفات ذات الطابع العشوائي يمكن أن تغطي على تخبّطه.

بوتين والاسد(شبكة شام)

ويضيف الكاتب؛ لا مفرّ من رحيل النظام من أجل ولوج مرحلة انتقالية بموجب القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن في أواخر العام 2015. سيتبيّن في هذه المرحلة الانتقالية وفي ظلّ دستور جديد هل يمكن إنقاذ ما يمكن إنقاذه من سوريا.

هناك لعبة انتهت. استمرّت هذه اللعبة أكثر مما يجب. من يفرض على المواطن السوري دفع مئة دولار من أجل أن يتمكن من دخول الأراضي السورية، يعني أنّه أفلس نهائيا.

ويختم الكاتب؛ لم يمض يومان على زيارة رئيس الأركان الإيراني محمّد باقري لدمشق من أجل توقيع الاتفاق العسكري الجديد مع سوريا حتّى حطّ قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال كينيث ماكنزي في شمال شرق سوريا. هل من رسالة أهمّ من هذه الرسالة لإبلاغ بشّار الأسد أن أميركا جدّية في تنفيذ “قانون قيصر” وأن معنى ذلك أنّه آن أوان البحث عن مخرج، لعلّ ذلك ينقذ ما بقي من سوريا.. هذا إذا بقي ما يمكن إنقاذه.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


منظومة الأسد تتخلى عن حذرها وتنزل إلى أسواق المخدرات

الكاتب السوري “غازي دحمان” كتب مقالا في صحيفة العربي 21 يتحدث فيه عن الممارسات العلنية التي ينتهجها النظام السوري بعد تراكم الأزمات لدية ما جعله يكشف عن وجهه، بوصفه منظمة مافياوية لديها تمثيل دبلوماسي وتغتصب مؤسسة رئاسة الدولة في سوريا، حيث تضطر منظومة الأسد، ومن أجل تخفيف حدّة الأزمة التي تعيشها نتيجة العقوبات الاقتصادية ونتائج الحرب المدمرة، إلى ممارسة أشياء لم تكن تمارسها بشكل علني في السابق.

يقول الكاتب؛ على مدار الشهور الأخيرة، أعلنت العديد من دول الإقليم والمنطقة عن ضبط شحنات كبيرة من المخدرات مصدرها الأراضي السورية، واللافت في هذه المضبوطات حجمها الكبير، لدرجة أن السلطات الإيطالية ذكرت أن الكمية المضبوطة أكبر من قدرة إيطاليا على استيعابها بأضعاف، ما يعني أنها تغطي القارة الأوروبية. ونفس الشيء بالنسبة للشحنات التي تم ضبطها في مصر والسعودية، وقبل ذلك الباخرة التي ضبطتها السلطات اليونانية.

ويتابع دحمان؛ لم يعد سراً امتلاك أشخاص من عائلة الأسد مصانع خاصة بإنتاج المخدرات، كما تتشارك منظومة الأسد الخبرات مع حزب الله الضالع في هذه التجارة منذ زمن طويل ويستهدف الأسواق العربية والأوروبية. وتشكّل طرقات سوريا البرية وموانئها البحرية نقاط عبور مهمة لبضائعه باتجاه العالم الخارجي.

مصادرة شحنة مخدرات في ايطاليا(فرانس 24)

ويلفت دحمان إلى وقوع العديد من حوادث الاغتيال في الأيام الأخيرة، أغلبها ضد ضباط يتبعون لماهر الأسد، كانوا يستلمون مناصب عليا.

ويؤكد الكاتب على أن هذه الاغتيالات التي تزامنت مع كشف شحنات المخدرات؛ ذات صله بهذه العمليات، وخاصة وأن الفرقة الرابعة، وقياداتها العسكرية والأمنية، متورطة بعمليات الاتجار بالمخدرات والآثار، وأخذ الأتاوات عنوة من التجار والمواطنين العاديين.

لم تكن منظومة الأسد في تاريخها نظام حكم طبيعي تكمن مشكلته في الاستبداد أو حتى الفساد، رغم بشاعة هاتين الصفتين، بل كانت على الدوام عصابة حكمت السوريين بهذا المنطق وبأسلوب مافيوي.

ويختم الكاتب دحمان مقاله بسؤال؛ متى سيعرف العرب والعالم أن هذه المنظومة ليست خطراً على السوريين وحسب؟ ألا تكشف شحنات المخدرات الرهيبة هذه الحقيقة؟!

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


جدل الريف والمدينة في الثورة السورية

صحيفة العربي الجديد نشرت مقالا للكاتب والصحفي السوري “محمود الوهب” يتحدث فيه الكاتب بداية مقاله عن المقارنات التي تجري اليوم بين أبناء الريف وأبناء المدن من جوانب إنسانية وأخلاقية، فينتصر لهذه الجماعة أو لتلك، كأن يخصّ الكرم والنخوة والإقدام ومسحة التعاطف الإنساني بأبناء الريف، بينما ينسب غير ذلك إلى أبناء المدينة، كالتشوّف والاستعلاء والمباهاة بالعقل والعمل والتمدن.

ويرى الكاتب أن تلك الصفات حين تُلقى باعتبارها مسلَّمات، يمكن أن تبعد أصحابها عن التفكير السليم، إذ تتجاوز طبيعة الإنسان وفطرته التي لا بد أن تنطوي على الخير والشر، والحب والكره، والجبن والشجاعة، والكرم والبخل، والتمييز بين القبح والجمال، وما إلى ذلك من صفاتٍ ونوازع إنسانية تلازم الإنسان أينما وُلد وأينما حلَّ، ولا ينفي هذا الأمر شروط الحياة الموضوعية الأخرى التي تفرض نفسها أحياناً!

ويتابع الكاتب على الرغم من بديهية هذه الأمور عندنا وفي العالم، إلا أننا، نحن السوريين، منشغلون غالباً بما يفرّقنا أكثر مما يجمعنا، على الرغم من أنَّ بلادنا على حافّة الضياع، إذ أهلها مشتَّتون في الأنحاء يعانون المرارة والأحزان، ومن تبقى مسكون بالخوف مما يراه في حاضره، ومن مستقبل مجهول قادم.

ويستعرض الكاتب في مقاله المسؤول عن هذه الظاهرة منذ نشوئها ومن المسؤول عنها في سورية المعارضة من خلال عدة نقاط أولها:

بدأت الحضارة مع التجمعات البشرية الأولى، والقرية أحد تلك التجمعات، ولعلها نواة المدينة الأولى. وتبدأ القرية بمئات الناس المتقاربين، لتصل إلى الآلاف القليلة. ولم تكن المدن الأولى في التاريخ لتتجاوز هذا العدد، وقد تتوافر الشروط المناسبة لقرية ما لتغدو مدينة. ومن خصائص المدينة توفير الحاجات الضرورية لمعيشة سكانها.

ثانياً: عام 1951 عقد الحزب العربي الاشتراكي مؤتمره الأول، ووجد في الفلاحين جماهير جاهزة للاندفاع معه ضد الإقطاع.

ثالثاً: كرّس حزب البعث، بعد تسلّمه السلطة، التفرقة بين الريف والمدينة، إذ كان يفضِّل ابن الريف على ابن المدينة في الوظائف.

رابعاً: عمل حزب البعث على ترييف المدن، لا بإدارة دوائرها الرئيسة فحسب بل أيضا بمحاصرتها بحزام من الأبنية العشوائية التي تفتقد معظم ضرورات الحياة.

خامساً: حرمان المدينة مستلزمات تكوينها، وأهمها حرية عمل منظمات المجتمع المدني التي تغدو رديفةً للدولة المتصالحة مع شعبها في التنمية الشاملة.

سادساً: من لم يساهم في الثورة السورية، وخصوصاً في المدن الكبرى، كدمشق وحلب، هم في معظمهم من كبار التجار وأصحاب المشاريع الاقتصادية الصناعية، والخدمية، فهؤلاء مستفيدون من فساد النظام، ومن الشراكات التي نشأت بينهم وبين أصحاب المراكز العليا في الدولة.

سابعاً: أراد النظام لمقولة “نقاء ابن الريف وفساد ابن المدينة” أن تدخل في نسيج الثقافة السورية.

ويختم الكاتب مقاله؛ هذه التقسيمات وتلك المظالم التي تستعرض اليوم لن تحلّ ما لم يرحل النظام أولاً، ويحل مكانه نظام لامركزي محمي بدستور ديمقراطي، وقوانين واضحة ودقيقة، وسلطة قضائية مستقلة. والأمل كبير في ألّا تهدر تضحيات الشعب.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


أمة عربية منزوعة الإرادة.. ما العمل؟

صحيفة الحياة الجديدة الصادرة من فلسطين نشرت مقالا للكاتب “باسم برهوم” يصف فيه  الأمة العربية اليوم بأنها، أمة منزوعة الإرادة والقرار، وليس لھا مشروعها القومي الخاص وأنها مجموعة أدوات تنفذ مشاريع الغیر إقلیمیاً ودولیاً، والأغرب أنها ھي من يمول هذه المشاريع، ویستنزف إمكانیات وطاقات الأمة، والأغرب أن كل طرف من الأجزاء المتصارعة یعتقد أن له مشروعاً “طموحاً” أو أنه یدافع عن أمنها.

ويضيف الكاتب أن كل دولة، من الدول التي لم يصلها التمزيق بعد، هي متحالفة مع قوة إقلیمیة، والبعض انحط إلى درجة التطبيع والتحالف مع إسرائيل، والغریب أن هذه الأخيرة، هي صاحبة المصلحة في تمزیق الأمة العربیة وتفتیتھا إلى طوائف وأصغر كیانات ممكنة.

ويتابع الكاتب؛ الأهم في العالم بات واضحاً جداً أن جزءاً مهماً من العرب، قد أدار ظهره للشعب الفلسطیني وللقضية الفلسطينية، ویعتقد هؤلاء أن هذا الوضع قد يحمي وجودهم، أو يحقق لهم طموحاتهم الورقية الوهمية.

ويضيف الكاتب؛ لا يبدو أن الصحوة قریبة للأمة العربية، بل العكس، فالمرشح أكثر هو مزيد من التقهقر والانحطاط مع الأسف الشديد، وبما أن واقع العرب كذلك فما ھو العمل لمواجهة مخطط الضم، ومحاولات إسرائیل وإدارة ترامب لتصفية القضية الفلسطينية؟

ويختم الكاتب؛ إن التظاھرات التي تشدها عواصم العالم الیوم لرفض الضم، هي أمر إيجابي ومؤثر المهم أن نستخدم ما لدینا من أوراق بطریقة صحیحة والتوقيت الصح، ومثلما أفشلنا ورشة المنامة، وعطلنا صفقة القرن، بإمكاننا أن نُفشل الضم.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


إلى أين أنتم ذاهبون بلبنان؟

صحيفة الشرق الأوسط نشرت مقالا للكاتب اللبناني “راجح الخوري” يبدأ الكاتب مقاله بالقول؛ قبل أن يلقي البطريرك الماروني بشارة الراعي عظته النارية يوم الأحد 0-جزيران-يوليو، التي كان من الواضح أنها تخاطب الرئيس ميشال عون، من منطلق الحرص على أن يستمع حليفه «حزب الله»، وقبل أن يقول المتروبوليت إلياس عودة في عظته في اليوم نفسه: «ترى في أي غابة نعيش»، كان وزير الخارجية ناصيف حتي، يلبي دعوة رسمية تلقاها من الفاتيكان، قال في جوهرها إنه في كل لقاءاته مع المسؤولين كان السؤال الحاسم: «إلى أين أنتم ذاهبون بلبنان»؟

واضح تماما أن هذا السؤال ليس موضع اهتمام عميق من الفاتيكان وحده؛ بل من عدد من الدول الأوروبية، ومنها فرنسا تحديدا، وذلك على خلفية محاولات ربط لبنان بتيار دول الممانعة وإيران، ودفعه إلى الاتجاه شرقا، وهو ما أعلنه حسن نصر الله صراحة، في سياق المواجهة التي تزداد حدة مع الولايات المتحدة، وخصوصا بعد بدء تطبيق «قانون قيصر» الذي يستهدف الحزب، كما يستهدف النظام السوري وكل من يساعده!

ويشير الكاتب إلى ان عظة البطريرك الراعي، جاءت مباشرة بعد الانتقاد العنيف الذي وجَّهه إلى إصرار الرئيس عون على عقد «لقاء حواري» رغم تغيب المعارضة، محملا إياه مسؤولية فشل هذا اللقاء؛ لكن عظة الأحد  وضعت نقاطا ساخنة وحازمة على حروف التحالف بين عون و«حزب الله» الذي يجر لبنان للانزلاق إلى محور الممانعة الإيرانية، وهكذا دعا البطريرك الرئيس عون إلى فك الحصار عن الشرعية والقرار الوطني الحر.

ويرى الكاتب أن كل محاولة لربط لبنان بمحور الممانعة وما إلى ذلك، هي مجرد مباشرة لإنهاء وحدته؛ لأن اللبنانيين في الاتجاه الذي نشأ عليه منذ البداية بعد الاستقلال ورفع شعار لا شرق ولا غرب، الذي أخذ صيغته الحديثة في «إعلان بعبدا» الذي صدر عن هيئة الحوار الوطني، وبات وثيقة دولية مسجلة في الجامعة العربية والأمم المتحدة.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)

 

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.