جولة مع الصحافة العربية

27
إعداد: نهى شعبان

نشرت بعض الصحف العربية تحليلات لكتاب سوريين استعرضوا فيه حال سوريا منذ الاستقلال مرورا بحكم الأسد الأب و من بعده الابن، ومستقبل سورية بعد رحيل الأسد.

صحف عربية أخرى ناقشت الوضع الاقتصادي مع جائحة كورونا وتراوحت آراء الكتاب ما بين مطالب بالتعايش مع الفيروس وبين من يرى أن رفع الإغلاق لم يثبت جدارته في منع انتشار الوباء.

صحف عربية أخرى تناولت المظاهرات والاحتجاجات التي عمت عشرات المدن الأمريكية في أعقاب مقتل الاميركي الأسود جورج فلويد على يد الشرطة أثناء محاولة اعتقاله بولاية مينيسوتا. ومحاولة ترامب توظيف الأزمة سياسيا لصالحه.

ربيع الاستقلال السوري القصير وشتاء الاستبداد الأسدي الطويل

صحيفة العربي الجديد نشرت مقالا للكاتب والسياسي السوري “عبد الباسط سيدا” يتحدث فيه عن المرحلة التي تلت الاستقلال وكيف سيطر حزب البعث على الحكم في سورية يقول الكاتب؛ شهدت المرحلة التي تلت الاستقلال في سورية حياة سياسية نشطة، وعرفت النظام البرلماني الحر. وتم التوافق على دستور عصري، وفق مقاييس تلك المرحلة، راعى الخصوصية السورية، غير أن تلك المرحلة أجهضت بسلسلة من الانقلابات العسكرية التي كانت نتيجة التفاعل بين المخططات الدولية والنزعة المغامرات الشخصية لدى بعض العسكريين.

وأخيراً سيطر حزب البعث على الحكم في سورية، متسلحاً بالأيديولوجية القومية – الاشتراكية، وذلك بعد تجربتي الوحدة مع مصر (1958 – 1961) والانفصال عنها في 1961.

ويشير سيدا؛ الى أن المسافة الزمنية بين انقلاب “البعث” وسيطرة حزب حافظ الأسد على مقاليد الحكم السوري، جد قصيرة، سبعة أعوام، كانت متخمة بالصراعات بين مختلف القادة الحزبيين الذين كانوا في الوقت نفسه قادة الدولة والجيش. وقد بذل حافظ الأسد، في السنوات الأولى من حكمه، جهوداً لافتة على المستويين، الداخلي والإقليمي، وحتى على المستوى الدولي، لاستمرار حكمه، فأسس الجبهة الوطنية التقدمية التي تمكّن من خلالها من تدجين الأحزاب المعارضة.

الأسد الإبن والأب (الوسيلة)

وسوّق نفسه بطلاً للتحرير بعد حرب تشرين الأول/ أكتوبر 1973، واستعادة القنيطرة بموجب اتفاقية فك الارتباط مع إسرائيل.

ويضيف الكاتب؛ قرّر حافظ الأسد الحسم العسكري مع القوى الإسلامية، ومع الإخوان المسلمين تحديداً. والأجنحة المحسوبة عليهم في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات.

وفي خضم الصراع العنيف بين الطرفين، التزم معظم السوريين الصمت، لأن الطرف الآخر المبشر بالأيديولوجيا الدينية لم يكن يطرح ما يطمئن، بل اتخذ الصراع طابعاً طائفياً أثار هواجس الناس، الأمر الذي كان لمصلحة السلطة.

لقد وظف حافظ الأسد مشروعه الإقليمي لتعزيز نظام حكمه العائلي، واستغل الطائفة أداة لضبط الأوضاع على المستوى الأمني القمعي في جميع المناطق السورية. كما استخدم الشعارات القومية بغرض إيهام غالبية السوريين وتضليلهم.

وبغرض السيطرة، شجع الأسد إثارة النزعات المذهبية والقومية، وحتى الجهوية المناطقية. ويتابع الكاتب سيدا؛ لقد أخذ عنه نجله بشار هذا الدرس، وطبّقه منذ بدايات الثورة السورية. ما يخرج السوريين من الدوامة التي تطحنهم راهناً، وينقذ بلادهم من مشاريع النفوذ.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


سورية ما بعد الأسد

الكاتبة والصحفية السورية “سميرة مسالمة” كتبت مقالا نشر في موقع الصدارة نيوز الالكتروني تتحدث فيه عن حقبة حكم الأسد الأب والابن في المعادلة السورية في عقوده الخمسة منذ 1970، ثلاثون عاماً لحافظ الأسد وعشرون لوريثه بشار، وهو ما جعل تداخلات المعارضين والمناهضين للرئيسين الأسديين تتماهى مع بعضها، وترصّ صفوفها تحت عباءة الثورة، سواء كانوا من السوريين المنادين بالحرية والديمقراطية والمواطنة، أو من أيديولوجيات متعدّدة، ما وضع الثورة في متاهات الأجندات المختلفة، والمتخالفة فيما بينها، ولاحقاً وضعها في مواجهة بعضها بعضاً.

وتتابع كسالمه؛ بعد أن أدركت بعض التنظيمات المسلحة (فصائل “إسلامية” إلى جانب تنظيمي جبهة النصرة وداعش) أن العمل المسلح الذي رافق الثورة مع أعوامها الأولى (الجيش الحر) قد يأخذها إلى مكان آخر، أو يحافظ على الأقل في استمرار شعاراتها الأساسية في الحرية والمواطنة الكاملة، وهو ما من شأنه أن يدعم التعاطف الدولي للعمل على تغيير شكل حكم الأسد وبنيته الحاليين، ويحقق مطالب السوريين، بما لا يتوافق وإرادة هذه التنظيمات في أن يكون كل طرف دخيل منهم هو البديل المحتمل لعائلة الأسد وأدواتها الأمنية، على الأقل في “المناطق المحررة”، بعد ذلك أعلنت هذه التنظيمات المسلحة الحرب على الجيش الحر، واستحوذت على مناطق وجوده، وهو ما كشف أجنداتها، وأجبرها على خلع قناع الثورة، والإعلان عن حقيقتها ومسمياتها وأجنداتها وإماراتها ودولة خلافتها، ما حرّر ثورة 2011 من الارتباط بهم.

حافظ الأس(القدس العربي)

وتضيف مسالمة؛ قد نكون على مشارف الفصل الأخير من الصراع المسلح الذي يدفع باتجاه البحث عن حل، ليس لإنهاء المأساة السورية الضاغطة، ولا لأن أطراف الصراع انحازوا إلى السلم المتبادل بينهم، بل لأن أدوات الصراع الدولية ترغب في وضع خاتمةٍ تناسبها، لما حمله هذا الصراع من عبء عليها، وحان أوان التخفيف منه.

وتختم مسالمة؛ المشهد المرسوم لسورية ليس فيه سورية ما قبل 2011، وهي لن تكون سورية التي تحكم تفاصيلها دمشق العاصمة.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


السياحة في زمن كورونا

صحيفة الرياض السعودية نشرت مقالا للكاتب السعودي “عماد العياد” يتحدث فيه عودة عجلة الحياة تدريجيا للدوران بعد أن أعلنت الدول التي تعتمد على السياحة كمصدر دخل أساسي بعودة حذرة للسياحة رغم أنها لم تفصح بعد عن الطريقة التي تنوي استقبالهم بها مع إمكانية حملهم للفيروس وتسببهم بموجه ثانية قد تكون أشد ضراوة من الموجة الأولى.

ويرى الكاتب أن الصورة ما زالت غير واضحة إلا أن خوض المغامرة على خطورتها يبدو أهون من تعطيل ذراع اقتصادية مهمة لتلك الدول، وبات اتخاذ قرار جريء لإنعاشها.

ويتساءل الكاتب؛ ماذا عن السياح أنفسهم، هل هم مستعدون لخوض المغامرة؟

ويجيب الكاتب؛ بطبيعة الحال لن تكون المطارات مكتظة هذا العام، ولن تشهد الدول تدفق موجات كبيرة من الزوار، لأسباب كثيرة منها أن الناس ما زالت مسكونة بهاجس العدوى، ناهيك عن الأضرار المادية الكبيرة التي لحقت بالملايين من الناس وتركوا أثرا سلبيا على قدرتهم المادية للصرف على كماليات مثل السياحة.

ويختم العياد؛ في حال أثبت اللقاح نجاحه لن يكون متوفراً قبل نهاية موسم الصيف، فإن التعويل لا يزال على تطوير أجهزة الفحص السريعة التي تكتشف حامل الفيروس قبل أن يصبح معدياً، وتوفيرها في كافة المطارات لفحص المسافرين قبل الإقلاع وعند الوصول، ودون هذا الفحص سيظل السفر محصوراً على فئة قليلة من السياح الذين يتحلون بالجرأة وروح المغامرة وإدمان السفر.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


كورونا… التعايش هو الحل

صحيفة الشرق الأوسط اللندنية نشرت مقالا لرئيس تحريرها السابق الكاتب والإعلامي السعودي” سلمان الدوسري” يتحدث فيه عن التعايش مع كورونا وأنه لم يعد أمام الحكومات خيارا لمواجهة الفيروس سواه بدلا من الإغلاق الكامل والمخاطرة باستمرار شلل الحياة شهورا أطول.

ويرجح الكاتب الدوسري؛ أن يصبح فيروساً موسمياً يضطر العالم إلى التعايش معه بذكاء حتى يتمكن من الانتصار عليه قبل أن ينتصر هو عليهم.

ويشير الدوسري؛ إلى أن دول العالم أجمع لم يكن أمامها خيارات عدة عندما تفشى الوباء وداهمها حين غرة، فكان الخوف الأكبر هو انهيار الأنظمة الصحية وعدم قدرتها على مواكبة أعداد الإصابات المهولة المتوقعة، حينها لم يكن هناك سوى سيناريو وحيد تم اتخاذه، وهو الإغلاق الكامل.

كورونا(france24)

مع عودة الحياة التدريجية لا شك أنَّ تأثيرات كورونا على كل من الصحة العامة والاقتصاد ستكون أكبر من كل التحليلات ولن يكون التعافي سريعاً في الغالب.

ويختم الدوسري؛ المعادلة الوحيدة الممكنة أضحت تتمثل في رفع مستوى استجابة وقدرات النظام الصحي إلى أقصى حد والتعايش الآمن مع الوباء للحفاظ على أرواح البشر ورفع وعي المجتمع والتزامه، وفي الوقت نفسه تخفيف الأضرار الاقتصادية المحتملة قدر الإمكان.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


اختنق فلويد… فهل يتنفس ترامب؟

صحيفة الرأي البحرينية نشرت مقالا للكاتب البحريني “وليد الجاسم” يتحدث فيه عن المظاهرات التي عمت الولايات الأمريكية احتجاجا على موت المواطن الأمريكي الأسود “جورج فلويد” على يد شرطي أبيض يبدأ الكاتب مقاله بالقول؛ ما بين متراقص من أثر نشوة الشعور بالانتصار وهو بين ألسنة النيران المشتعلة، ومتفاخر يرتدي ملابس «باتمان» يسير مزهواً مختالاً فخوراً بين متظاهري أميركا فزعة للأسود جورج فلويد الذي أزهقت روحه ظلماً وبهتاناً بعدما خنقته ركبة شرطي أبيض كان يعمل معه في يوم ما في نفس «النايت كلوب»!… ما بين هذا وذاك، برز التساؤل المستحق: هل فُتحت بوابة النجاة والعودة أمام الرئيس الأميركي الأكثر إثارة للجدل دونالد ترامب؟

ويتابع الكاتب؛ ترامب قبل شهور كان متجهاً نحو الفوز بفترة رئاسية ثانية رغم كل ما تفعله به وسائل الإعلام، معتمداً على تراجع أرقام البطالة إلى نسبة قادرة أن تعبّد له كل الطرق المؤدية إلى البيت الأبيض من جديد، ناهيك عن نجاحات اقتصادية أخرى كان يحققها هنا وهناك، وظلت الأمور مبشرة بالنسبة إليه حتى جاءته «كورونا» وقلبت عليه الأوضاع رأساً على عقب

مظاهرات أمريكا(بي بي سي)

ويتساءل الجاسم؛ بعد هذه الاحتجاجات على مقتل فلويد وأعمال العنف والشغب المرافقة لها، عدا عن التخريب والسلب والنهب واستهداف البيض والحرائق المتعمدة التي أشعلها مهووسون بمشاهد الإثارة في الأفلام الأميركية، ومع تنامي المشاعر السلبية تجاه الأثرياء، هل سيكتب جثمان جورج فلويد قصة نجاح ترامب وعودته إلى المكتب البيضاوي؟ وهل ستؤدي هذه الأحداث لتحالف الأقلية البيضاء وتنامي عنصريتها فتوحد جهودها وأعمالها وشركاتها لضمان فوز ترامب على غريمه جو بايدن الذي اشتهر بحب تحسس أقفية النساء والعبث بشعورهن وشمها؟

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.