جولة مع الصحافة العربية

28
إعداد: نهى شعبان

علقت بعض الصحف العربية على الخلاف الأخير الذي وقع داخل الأسرة الحاكمة في سوريا، بين الأسد ورجل الأعمال رامي مخلوف، واستغرب بعض الكتاب طريقة توجه الأخير للإعلام للدفاع عن نفسه وتساءل بعض الكتاب عن أسباب هذه القطيعة المفاجئة بين رامي ورأس النظام بشار الاسد وما الدوافع وراء ذلك؟

صحف عربية ناقشت الجدل الذي حصل على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب تعيين الناشطة اليمنية توكل كرمان، عضوة في مجلس الاشراف على الفيس بوك وأنستغرام وهاجمت شخصيات إعلامية سعودية احتجاجا على اختيار كرمان، بدورها قالت كرمان إنها تتعرض لحملة تحريض واسعة النطاق بينما رأى البعض أن هذا الهجوم مرده إلى دوافع شخصية.

من جهة أخرى سلطت صحف عربية الضوء على زيادة وتيرة التطبيع بين عدد من الدول العربية وإسرائيل وشبه بعض الكتاب هذا التطبيع بأنه أكثر خطورة من وباء كورونا.

مكالمة هاتفية ساخنة بين الأسد وبوتين.. ادلب وليالي النار

الكاتب الفلسطيني “محمد بكر” المقيم في المانيا كتب مقالا في جريدة رأي اليوم الصادرة من لندن يبدأ الكاتب مقاله عن ما بعد الهجوم الذي شنه تنظيم حراس الدين المنضوي في مجموعة ”وحرض المؤمنين” المنضوية بدورها في صفوف تنظيم القاعدة وتقاتل إلى جانب هيئة تحرير الشام، على مواقع للجيش السوري في سهل الغاب شمالي غرب محافظة حماه، ما أدى لسقوط العشرات من عناصر الجيش السوري والقوات الموالية له ومقتل سبعة من التنظيم، لن يكون كما قبله وسيشكل مفترق طرق لجهة مصير الهدنة الموقعة بين الجانبين الروسي والتركي في الخامس من آذار الماضي.

ويتساءل الكاتب؛ ماهي دلالات التوقيت؟ وكيف يخدم هذا الهجوم الأسد؟ ولاسيما في مرحلة حساسة لجهة الأبعاد وطبيعة التحديات التي تواجه الدولة السورية هذه الأيام.

وحرض المؤمنين(زمان الوصل)

ويجيب الكاتب؛ الأسد سيحاول جاهداً اقناع بوتين بإنهاء مسلسل الهدن والمباشرة بعملية عسكرية في المنطقة واستكمال السيطرة على كامل الجغرافية السورية، وتالياً ضرب عصفورين بحجر واحد، الأول تعزيز السيطرة الكاملة على الأرض السورية، وتفويت أي فرصة على الجانب التركي للعب على الوقت وتفصيل طروحات سياسية تلائم مقاساته، العصفور الثاني هو تخفيف أية ضغوطات روسية تم الحديث عنها مؤخراً لجهة تكلفة الحرب العسكرية، فموافقة الروسي على أي عملية عسكرية مقبلة هو يكون على قاعدة ان المشاركة تُلغي أية مسارات أو طروحات روسية ”معتدلة” فيما يخص الحل السياسي في سورية.

ويختم الكاتب بكر مقاله؛ حديث طويل سيكون بين الأسد وبوتين بعد هذا الهجوم، والكرة هي في الملعب الروسي لرسم ملامح المرحلة القادمة في الشمال السوري.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


عن جديد المشهد السوري

صحيفة الشرق الأوسط نشرت مقالا للكاتب والمعارض السياسي السوري “أكرم البني” يتحدث فيه عن الخلاف والتنازع داخل الجماعة الحاكمة إلى العلن، مع تكرار ظهور رامي مخلوف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو يتوسل ويرجو ويحذر ويهدد، خارقاً تقاليد سلطة دأبت على طمر خلافاتها والتظاهر بتماسك بنيتها وتراص صفوفها.

ويتابع البني؛ إذا كان من الصعب معرفة حقيقة أي خبر أو التأكد من صحة أي معلومة في عالم السلطة المغلق والمغلف بالديماغوجية والغموض والقمع، فعادة ما يتم اللجوء لإثارة أسئلة حول الحدث كمحاولة لمقاربة أسبابه وفهم ما يجري.

ويطرح الكاتب البني العديد من التساؤلات؛ عن دوافع رامي مخلوف للتوجه، اليوم، إلى الإعلام وعرض مشكلته أمام الناس، ولماذا حصلت قطيعة بينه وبين رأس النظام، ومن أغلق قنوات التواصل المباشر بينهما؟ هل يعود السبب فعلاً لخلاف على تسديد مبلغ مالي، ربما لا يساوي قلامة ظفر من الثروة التي يمتلكها الطرفان، أم ربما لتسويق دوره كبديل، أو محاولة استباقية للقفز مبكراً من قارب نظام بات مهدداً بالغرق وغدا رئيسه موضع أخذ ورد حول صلاحية استمراره في الحكم وقدرته على إعادة إنتاج دعائم سلطته؟

من له مصلحة في دفع الأمور إلى حد نشر غسيل الفساد السلطوي الوسخ، وشن حملة اعتقالات طالت أهم المسؤولين في شركات مخلوف ومصادرة ممتلكاتهم وأموالهم؟ هل ثمة أطراف خارجية شجعت على ذلك لغايات في نفس يعقوب، ربما إحداها الضغط على رأس النظام لتطويعه وإجباره على تقديم تنازلات كان يمتنع عن تقديمها، أم يصح الذهاب إلى اعتبار ما يحصل أحد وجوه الصراع على النفوذ بين روسيا وإيران للسيطرة على مؤسسات الدولة وعلى مقدرات البلد وثرواته؟!

ويخلص الكاتب البني إلى نتيجة مفادها؛ أن الأيام والأسابيع القادمة ستكشف مزيداً من تفاصيل المشهد السوري وخلفياته ومآلاته، والأهم هو تبعات استمرار هذه الجماعة الحاكمة، مع عجزها عن تخفيف الأزمات المتفاقمة، وكسب التعاطف للبدء بإعادة الإعمار، وتالياً مع إصرارها على استنزاف ما تبقى من قوى المجتمع واستجرار أسوأ أنواع الحصار والعزلة، وإكمال دورة الخراب التي بدأتها منذ استيلائها على السلطة!

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


ثمن رحيل الأسد

الكاتب المصري “عماد الدين أديب” كتب مقالا نشرته صحيفة الوطن المصرية يتحدث فيه عن الوضع السوري وتحركات جدية لصفقة إقليمية دولية. يجرى الاتفاق على تفاصيلها، هدفها سوريا وضحيتها المنتظرة هي الرئيس بشار الأسد.

ويتساءل الكاتب عماد الدين بداية مقاله؛ هل ستكون التضحية بشخص الرئيس وحلقته الضيقة أم سيكون إعلان النهاية لما عرف بـ«العلوية السياسية» نسبة إلى حكم الطائفة العلوية الكريمة منذ نصف قرن؟ ويتابع الكاتب؛ بقاء الرئيس في سوريا أو رحيله يحتاج إلى موافقة الضامنين الأساسيين: إيران، روسيا، إسرائيل.

ويرى الكاتب؛ أن كل هؤلاء وصلوا لأسباب مختلفة، أنه بعد حرب أهلية دموية استمرت 8 سنوات راح ضحيتها ما بين 3 ملايين قتيل وجريح ومعوق وعشرة ملايين لاجئ ونازح وخسائر مادية مباشرة تزيد على 350 مليار دولار، فإن اللاعب (أي الرئيس) لم يعد مناسباً لقواعد اللعبة الجديدة. سوريا الجديدة مطلوب أن تكون تحت إدارة سياسية مقبولة شعبياً، وهو أمر يستحيل بعد كل هذه الدماء التي تورط فيها النظام الحالي.

بوتين رامي والأسد (طيف بوست)

سوريا الجديدة، مطلوب ألا تكون عبئاً على الروسي والإيراني اللذين يعانيان من ارتفاع كلفة فاتورة الحرب السورية ويواجهان متاعب اقتصادية جمة. سوريا الجديدة، يجب أن تدخل في منظومة التفاوض الإقليمي المقبل مع إسرائيل، الذي يثبت أنه بلا جدوى في ظل عهد الرئيس بشار، ولعل محاضر مفاوضات «واي ريفر» التي شارك فيها فاروق الشرع تثبت ذلك.

سوريا، ليست أي دولة عادية، والموقع الحاكم، والجغرافيا المؤثرة، والتاريخ العظيم، والثروات الكامنة، والطاقة البشرية، وعقود إعادة الأعمار كلها تجعل منها «قيمة استراتيجية» لا بد من الحفاظ عليها، وغنيمة يصعب التفريط فيها بلا مقابل.

ويختم الكاتب مقاله؛ ما هو مصير عشرات آلاف كونوا جهازاً للحكم لمدة نصف قرن من الحكم الحديدي؟!

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


أزمة النظام السوري: بين الأسد ومخلوف

صحيفة القدس العربي نشرت مقالا للكاتب “شفيق ناظم الغبرا” أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، يتحدث فيه عن الخلاف الذي ظهر للعلن بين رامي مخلوف، رجل الأعمال المتحكم بجزء هام من الاقتصاد السوري، وبين الرئيس بشار الأسد، يعكس طبيعة الأزمة التي يمر بها النظام السوري. فالخلاف بين مخلوف والأسد، يوضح مدى الفساد المستشري في النظام السوري، ويوضح كيف تلاعب النظام بالاقتصاد وبحقوق الناس.

ويرى الكاتب؛ إن التفكك الذي هز الجيش والأمن كما والاقتصاد بدأ يضرب عصب الأسرة المتحكمة في النظام. هذا التفكك في ظل وجود روسيا وإيران العسكري والسياسي وفي ظل انتقاد الإعلام الروسي لسلوك الأسد، يفتح الباب للكثير من المفاجآت. صراع المال والسلطة والسيطرة وصراع المافيات الاقتصادية وحجم الضحايا السوريين منذ 2011 سيؤثر في المشهد القادم.

ويتساءل الكاتب الغبرا؛ كيف وصلت سوريا لهذا الوضع البائس؟

ويستعرض الكاتب بعضا من تاريخ سياسات النظام الأمنية والعسكرية منذ 2011 وبفضل قمع الثورة السورية السلمية في شهورها الأولى، تم دفع الثورة نحو التطرف. إن عسكرة الرد النظامي على الثورة وتصفية البعد المدني والشعبي للثورة السورية في 2011-2012 أدى لانشقاقات الجيش الحر ولبروز قوات الميليشيا المختلفة.

رامي مخلوف والأسد(عربي بوست)

ويشير الكاتب؛ إلى ان النظام في سوريا فضل سياسة الأرض المحروقة على أن يقبل بتقليص صلاحيات الرئيس أو بالحد الأدنى من المساءلة والمحاسبة. وهذا ليس غريبا على الأنظمة الديكتاتورية، لكننا نلحظ فارقا بين نظام يسعى لاستيعاب حالة التغير كما حصل في عدد من الأنظمة العربية التي غيرت الرئيس، وبين نظام يتمسك برأس النظام حتى الرمق الأخير دون أدنى التفات لثمن ذلك التمسك.

ويضيف الكاتب؛ إن السياسات المتطرفة التي خطها النظام السوري من أجل الحفاظ على كرسي الرئاسة أفقد الرئيس السوري كما وأفقد النظام مكانته وحياديته. إن العلاج الدموي الذي بحث عنه الرئيس بشار الأسد للثورة السورية التي بدأت عام 2011 تبين أنه اسوأ بمئات المرات ممن لو سعى للتحدث مع الثوار والنشطاء في بداية الثورة.

إن مستوى القتل والفتك الذي مورس بحق الشعب العربي السوري يفتح الباب للكثير من الملاحقات القانونية بحق النظام. لقد تقدم الضحايا بشهاداتهم ضد النظام السوري وضد المتهمين حول التعذيب والقتل وإعدامات السجون. قرار الاتهام أوضح إن ما وقع في سوريا كان جزءا من سياسة منهجية ضد النشطاء والمناضلين السلميين. إن المحاكمات ستمس من أعطى أوامر الإعدام وأساليب القتل والتعذيب والخطف والتصفية.

ويختم الكاتب الغبرا مقاله؛ ستكشف لنا الأحداث القادمة عن المزيد من المفاجآت، فالتاريخ السوري بالكاد بدأ منذ ثورة 2011 ، كما أن قدرة الشعب السوري على استعادة مكانته هي الأخرى على المحك في المراحل القادمة.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


وباء التطبيع… والخوارج الجدد

صحيفة خبر الفلسطينية نشرت مقالا للكاتب “محمد خروب” يقارن فيه بين وباء كورونا ووباء التطبيع العربي مع اسرائيل وأيهما أخطر على البشرية.

يبدا الكاتب مقاله؛ وجد المطبّعون الجُدُّد فرصة أخرى لتمرير مخططهم الخبيث، في انصراف العالم والعرب إلى مواجهة كورونا والتحسّب للآثار الكارثية التي تركها وسيتركها هذا الوباء الخطير الذي اجتاح المعمورة، وأيضاً في ما يُضفيه شهر رمضان وطقوسه المعروفة من أجواء اجتماعية وعائلية خاصة، الأمر الذي أعاد إلى صدارة الاهتمام محاولات نفر ضال ومُضلّل من الأمة, خرق المُحرّمات الوطنية والقومية والمضي قُدماً في محاولاتهم المشبوهة لتقديم الرواية الصهيونية الاستعمارية الاستيطانية العنصرية، ودفن الرواية الفلسطينية، التي استطاعت ورغم مرور أكثر من قرن على الهجمة الصهيونية العاتية التي اجتاحت فلسطين والمنطقة العربية.

ويشير الكاتب خروب؛ إلى أن جائحة كورونا ستنتهي، وستنتصر الإنسانية وكل أصحاب النيّات الحسنة، وأولئك الذين يبذلون جهودهم الصادقة من أجل دفع شرورها وتخليص شعوب المعمورة من آثارها المرعبة، وشهر رمضان انقضى ثلثه الاول ولن تترك أثراً تطبيعياً “المسلسلات” التلفزيونية الهابطة الأداء والبائسة المحتوى.

ويخلص الكاتب مقاله إلى نتيجة مفادها؛ وباء التطبيع الذي يجتاح المنطقة العربية بشكل سافر واستفزازي، أكثر خطورة وكارثية من وباء كورونا.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


توكل كرمان والفيسبوك

الكاتب السوري “غسان المفلح” والمقيم في سويسرا كتب مقالا نشره موقع ايلاف الالكتروني يتحدث فيه عن تعيين اليمنية “توكل كرمان “في مجلس الإشراف على المحتوى في فيسبوك وانستغرام.

يقول الكاتب المفلح؛ تم الإعلان عن أسماء الأربعة رؤساء الذين يتشاركون في رئاسة المجلس بالإضافة إلى 16 عضوًا آخرين ينتمون جميعهم إلى مناطق مختلفة من أنحاء العالم. يتحدثون أكثر من 27 لغة، ويمثلون خلفيات ووجهات نظر مهنية وثقافية وسياسية ودينية متنوعة. وبمرور الوقت، نتوقع أن يصل أعضاء المجلس إلى حوالي 40 عضوًا.

ويتابع الكاتب؛ رغم أننا لا نستطيع الادعاء بتمثيل جميع الأطياف، نثق بأن هذه النخبة العالمية المختارة بعناية ستدعم عملية صنع القرار لدينا وتعززها وتوجهها.

ويشير الكاتب المفلح؛ إلى أن الشخصية الوحيدة التي اثارت الجدل هي الناشطة اليمنية توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل. توكل كرمان كانت عضوة بارزة في حزب الاصلاح اليمني المحسوب على جماعة الاخوان المسلمين. واستقالت من الحزب منذ اعوام.

وبحسب المفلح؛ فإن هذه الاعتراضات اتت من قبل بعض داعمي السلطات الديكتاتورية، بحجة أن توكل كرمان أخونجية. حتى بعض المعترضات الجندريات، اعتراضهن كان نتيجة حجابها فقط!! دون الافصاح عن ذلك لأن الحجاب تكثيف لنضالهن من أجل خلعه نهائيا. وتم فبركة تصريحات لتوكل كرمان تسيئ لها.

توكل كرمان-مصدر الصورة:عربي آرتي

ويعتقد المفلح؛ أن الاعتراض على توكل كرمان ممن يؤيدون تشكيل هذا المجلس نفسه، له الأحقية في الاهتمام. أي أنهم يريدون شخصية أخرى غيرها. وهذا حق مبني على تأييد باطل لتشكيل هذا المجلس الرقابي.

ويرى المفلح؛ أنه من خلال معظم الاعتراضات التي تابعها، وجد كرمان أكثر ديمقراطية من أصحابها. بالطبع من حق الناس الاعتراض على أي شخصية في الشأن العام.

ويختم المفلح؛ مجلس الرقابة هذا سيكون له تبعات سيئة على حرية التعبير، مهما كانت الشخصيات المتواجدة فيه. يحتاج هذا الأمر لأن نفرد له مادة خاصة.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.