جولة مع الصحافة العربية

الأسباب والدوافع وراء زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى دمشق، ولقائه برأس النظام بشار الأسد. رغم فرض الحجر والتباعد الاجتماعي المنتشر بين الدول وزعماؤها.

29
إعداد: نهى شعبان

ناقشت صحف عربية ورقية والكنرونية، تداعيات وباء كورونا وتأثيرها على انهيار اسعار النفط الأمريكي إلى ما دون الصفر للمرة الاولى في التاريخ.

في الشأن السوري تساءل كتاب ومحللون عرب عن الأسباب والدوافع وراء زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى دمشق ولقائه برأس النظام بشار الأسد. رغم فرض الحجر والتباعد الاجتماعي المنتشر بين الدول وزعماؤها.

من جهة اخرى لا تزال أغلب الصحف العربية الورقية والإلكترونية تعلق على تداعيات فيروس كورونا مع اقتراب شهر رمضان وناقش كتاب تداعيات هذا الوباء وكيف سيرخي بظلاله على أجواء شهر رمضان.

عبقرية السوريين هي التي ستعيد سوريا إلى الحياة

الكاتب العراقي “فاروق اليوسف” كتب مقالا نشرته صحيفة العرب اللندنية يتحدث فيه عن الحرب في سوريا بعد عشر سنوات، شردت وهجرت أكثر من عشرة ملايين سوري بين لاجئ ونازح ومهجر عدا عن الضحايا ويتساءل الكاتب من خرج من هذه الحرب منتصرا؟

ويجيب الكاتب؛ النظام ومعارضوه خرجا مهزومين. غير أن سوريا كانت وستظل الضحية المثالية. فبعد كل هذا الخراب ليست لدى النظام فكرة عملية من أجل إعمارها، كما أن المعارضة لا تملك ما تقدمه بعد أن أفلست خططها النظرية في التحول الديمقراطي. سيكون من المضحك الحديث عن الدستور الذي يفكر البعض في كتابته. هناك خراب يحتاج الخروج منه إلى مئات المليارات لن يدفعها أحد ولن يتم الحصول عليها من أي جهة مالية دولية. ناهيك عن أن الدول التي وقفت مع النظام عبر السنوات الماضية لا تملك ما تقدمه زيادة على ديونها المترتبة على سوريا.

ويتابع الكاتب؛ سوريا اليوم هي الأرض الخراب. ما تنتجه اليوم على مستوى المحاصيل الزراعية لا يكاد يكفي مَن بقي من سكانها داخل حدودها بعد أن كانت قبل الحرب تغرق أسواق الخليج بصادراتها الزراعية بعد تلبيتها لحاجة السوق المحلية.

ويشير الكاتب إلى أن سوريا القديمة لن تتم استعادتها حتى لو رغب السوريون في ذلك.

وإن إعمار سوريا سيكون حلم السوريين الذي لن يرى النور على الأقل في العشرين سنة القادمة.

ويختم الكاتب مقاله؛ ذا ما انتهت الحرب، وهو ما تقرره الأطراف الضامنة لاستمرارها، فإن إحياء سوريا سيكون رهينا بعبقرية السوريين في البناء والتي لا يشك أحد بوجودها.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


لماذا يتحدّى ظريف كورونا من دمشق؟

صحيفة العربي الجديد نشرت مقالا للكاتب والباحث التركي “سمير صالحة” يتساءل فيه عن الدوافع وراء زيارة وزير الخارجية الإيراني “جواد ظريف” إلى العاصمة السورية “دمشق” وهو يرتدي الكمامات والكفوف على الرغم من كل الاحتياطات والتدابير الصحية وقرارات العزل المنزلي والمسافات الاجتماعية في مواجهة وباء كورونا؟

ووصف الكاتب هذه الزيارة بالمغامرة وتحد دبلوماسي إيراني للوباء وهي الأولى من نوعها في مسار العلاقات بين الدول والقيادات في العالم منذ أسابيع.

وبحسب الكاتب صالحة، أن السبب وراء هذه الزيارة بحث العلاقات الثنائية وتطورات الملف السوري والتحضير لقمة ثلاثية إيرانية روسية تركية جديدة لمناقشة مسار الأمور في إدلب، على ضوء الانسداد الحاصل في التفاهمات المنجزة أخيرا بين موسكو وأنقرة.

ويرى الكاتب؛ أن هناك انزعاج وقلق إيراني واضحان من التطورات السياسية والميدانية الجارية في إدلب، والتي بدأت تأخذ منحى جديدا يتعارض مع حسابات طهران ومصالحها في سورية.

بشار الأسد خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف(العربية)

قمة تركية روسية إيرانية تبحث التطورات في إدلب لن تغير كثيرا في خطط التفاهمات التركية الروسية بشأن سورية، وتهديدات الرئيس التركي، أردوغان، أخيرا لنظام الأسد بعدم محاولة خرق الهدنة في منطقة خفض التصعيد شمال سورية “سنجعله يدفع الثمن غاليا” رسالة تعني طهران قبل النظام، لأن موسكو تحذّر دمشق من الإقدام على خطوةٍ تريدها طهران بأسرع ما يكون.

ويختم الكاتب صالحة مقاله؛ ليست مشكلة إيران مع النظام في دمشق، وعليها إذا ما أرادت بحث مصير دورها ونفوذها في سورية مناقشة ذلك مع أنقرة وموسكو بعد الآن، مع الأخذ بالاعتبار وجود التحرّك الأميركي من وراء الستار.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


معادلة علاقات التحالف في المشهد السوري

الكاتب ونائب وزير خارجية مصر الأسبق د.” عبد الله الأشعل” كتب مقالا نشرته صحيفة رأي اليوم والتي مقرها لندن يتحدث فيه عن المشهد السوري اليوم وما يحصل فيه من إرهاب يصلح ليكون نموذجا فريدا لدراسة السياسات العالمية والإقليمية واستخدام الإرهاب أداة لهذه السياسات.

ويرى الكاتب؛ أن الدول التي تتهم غيرها بالإرهاب هي التي أيضا تغذى الإرهاب في ساحات أخرى ولذلك لا يجوز لهذه الدول أن تتحدث عن الإرهاب بأي صورة وقد انكشفت الأوراق ووضحت الصورة رغم أن الإعلام لا يزال يلعب دورا في تغييب العقل وخلط الأوراق على امتداد المنطقة كلها.

ويشير الكاتب إلى معسكرين يتصارعان اليوم في الساحة السورية، الأول الذى بدأ الصراع هو الذى يضم السعودية وإسرائيل والولايات المتحدة وتركيا والذريعة نصرة الثورة السورية.

سوريا المدمرة(فيسبوك)

أما المعسكر الأخر فيضم روسيا وإيران وحزب الله. وهو في نهاية المطاف صراع يهدف إلى السيطرة على سوريا وتصفية الحسابات مع الطرف الأخر أي أن لكل من أعضاء المعسكرين أجندته الخاصة ولا علاقة لها مطلقا بمشاكل سوريا أو ثورتها وإنما يدفع الشعب السوري والوطن السوري ثمن وفواتير هذا الصراع.

ويضيف الكاتب الأشعل؛ في نهاية المطاف فإن الذي يقرر مصير سوريا ليس الحكومة ولا الشعب وإنما أعضاء المعسكرين المتصارعين وأما المسلحون فهم أدوات ووقود لهذا الصراع.

ويختم الكاتب مقاله؛ الحل هو استعادة مصر لدورها وتحررها من الاغلال واحتضان سوريا وليبيا واليمن بدلا من المرابي الأمريكي والعدو الصهيوني الذى يمرح بالأموال الخليجية التي اهلكت الحرث والزرع في العالم العربي وبالسلاح الأمريكي.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


المعركة الانتخابية للرئيس الأمريكي مع منظمة الصحة العالمية

صحيفة الدستور المصرية نشرت مقالا للكاتب المصري “خالد عكاشة” يتحدث فيه عن اتهامات ترامب لمنظمة الصحة العالمية واعتبارها مسؤولة عن سوء ادارتها لأزمة انتشار فيروس كورونا وهذا بدوره أدى إلى تفاقم العدوى وانتقالها بهذه الصورة لمرحلة “الجائحة” التي تتربع الولايات المتحدة، على عرش خسائرها اليوم ان جاز هذا التعبير بالنظر لعدد الاصابات والضحايا.

وأشار الكاتب عكاشه؛ إلى إعلان الرئيس ترامب تعليق المساهمة المالية التي تقدمها الولايات المتحدة إلى منظمة الصحة العالمية، بسبب ما أسماه نصا “سوء إدارة” المنظمة التابعة للأمم المتحدة، لأزمة تفشي فيروس كورونا المستجد. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي اليومي الذي يجري في البيت الأبيض، وأتبع ذلك باتهام المنظمة أنها مارست تعتيم على تفشي الفيروس، وهي بذلك تكون قد أخفقت في واجبها الأساسي وتجب محاسبتها.

واتهم ترامب منظمة الصحة العالمية بالتواطئ من قبل مديرها الدكتور “تيدروس أدهانوم” وأنها أدارت الأزمة منذ بدايتها لصالح الصين.

ترامب يهاجم منظمة الصحة العالمية(اليوم السابع)

وتابع الكاتب؛ على جانب آخر؛ لا يبدو تفسير الأمر ببساطة البحث عن “كبش فداء” من قبل رئيس داهمته أرقام مفزعه لعدد الضحايا والمصابين، فهناك من رجال إدارته من يرصد أخطاء كارثية وقعت فيها المنظمة البعض منها معلن بالفعل والآخر يحتفظ به الرئيس الأمريكي شخصيا، لاستخدامه في الوقت المناسب من الحرب التي قرر بوضوح خوضها ضد المنظمة.

وختم الكاتب عكاشة مقاله؛ القضية كبيرة ومعقدة؛ والمعركة ستظل ساخنة حتى وهي محملة بأبعاد انتخابية خاصة بسباق الرئيس الأمريكي، لكن أسانيد هجماته وما سيذهب إليه طوال الشهور القادم، لا تخلو هي الأخرى من معطيات قادرة على أحداث إصابات مؤثرة في الخصوم، أيا ما كانوا هؤلاء الخصوم، المنظمة أو الديمقراطيين أو الصين ذاتها التي تنتظر فصل ساخن سيبدأ مباشرة فيما بعد انتهاء ذروة الوباء.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


تمنع الكورونا المسلمين من التزاور أثناء شهر رمضان؟

صحيفة صوت العراق نشرت مقالا للكاتب العراقي “مراد سامي” يتحدث فيه عن تأثير فيروس كورونا هذا العام على المسلمين في شهر رمضان.

يقول الكاتب: يقضي الكثير من المسلمين أشهُرَ وهم ينتظرون هلال رمضان، لما في هذا الشّهر من أجواء روحيّة واجتماعية لطيفة تُعيد في النّاس الطاقة وتُجدّد فيهم عزم الحياة. لكنّ رمضان هذا بالذات سيكون بطعم آخر لم يعرفه المسلمون في هذا الزمان المشهود من قبل، وربّما تمرّ أجيال والحديث عن رمضان 1441 هجري لا ينقطع.

ويتساءل الكاتب؛ ما الذي اختلف هذه المرّة؟ ويجيب؛ هذه المرّة هناك فيروس يجوب الشوارع والأزقّة والأحياء ويتهدّد صحّة النّاس وأرواحهم، وإلى أيام قليلة قبل حلول رمضان، لم يكتشف أحدٌ علاجا لهذا الفيروس سوى الابتعاد قدر الإمكان عن الآخر، من كان ومهما كانت صلتنا به.

اجواء ما قبل رمضان في العراق(الحرة)

ويشير الكاتب مراد إلى ان هذا الأمر كان مستحيلا في السنوات الماضية لأنّ الفضيلة الغالبة على هذا شهر رمضان هي صلة الأرحام والتزاور بين الأهل والأصدقاء والمقرّبين.

لكنّ الأمر جِدّ. سيضطرّ النّاس للبقاء في منازلهم وعدم زيارة أحدٍ، وستفتقد العائلات ولائم الإفطار الجماعية التي تُقام بين الحين والآخر في رمضان وربّما يصل الأمر إلى عيد الفطر ويُحرم النّاس من زيارة القريب والبعيد.

ويختم الكاتب مراد سامي مقاله؛ من حُسن حظّ النّاس أنّ فيروس كورونا قد جاء في زمن التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعيّ، ممّا سيساعد النّاس قطعا على فكّ عزلتهم والتواصل مع.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


النفط وحقبة”كورونا”

الكاتب السعودي “حسين شبكشي” عضو مجلس ادارة مؤسسة عكاظ للنشر كتب مقالا نشرته صحيفة الشرق الأوسط يتحدث فيه؛ عن المراحل الكثيرة التي مرت بها صناعة النفط شهدت فيها الصعود والهبوط، وكانت السبب لقيام حروب وإسقاط أنظمة. فمنذ أن تم اكتشاف سلعة النفط بشكل تجاري عام 1859 في ولاية بنسيلفانيا بالولايات المتحدة، أصبح الزيت وقود الاقتصاد العالمي وأهم السلع المؤثرة فيه بلا جدال. وأسس ذلك الفهم لمرحلة سياسية واقتصادية جديدة كانت الهيمنة ولفترة طويلة لشركات النفط العالمية الكبرى.

ويتابع الكاتب شبكشي؛ لكن بعد حرب 1973 بدأ الصعود المتسارع للدور السيادي للدول المنتجة للنفط، وأصبح لمنظمتهم دور مهيمن جداً، وفرض أمر واقع جديد، وباتت القيادة والتأثير لها.

ويشير الكاتب؛ إلى حقبة الثمانينات التي شهدت دخول لاعب مؤثر جديد ومهم ومن خارج المنظومة التقليدية للصناعة، والمقصود هنا البنوك الاستثمارية، التي دخلت مجال المضاربة المستقبلية على أسعار النفط، فأوجدت هامشاً سعرياً مغايراً لسعر السوق الطبيعي المبني على العرض والطلب الاقتصادي للسلعة، وأدى ذلك إلى زلزال سعري أودى بالكثير من المنتجين في ضربة قاضية.

ويضيف شبكشي؛ ثم جاءت مرحلة دخول لاعبين مؤثرين من خارج منظمة «أوبك»، مثل بريطانيا، والنرويج، وروسيا، والذين أثروا على كمية المعروض في السوق؛ مما أدى إلى هبوط حاد في معدل الأسعار، ومن ثم إلى الضرر البالغ بأعضاء «أوبك».

وفي حقبة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، قام وزير الطاقة في إدارته بيل ريتشاردسون باستخدام مخزون النفط الاستراتيجي للولايات المتحدة كلاعب في سوق النفط، فيبيع بعضاً من المخزون عندما يكون السعر مرتفعاً، ويشتري ليخزن عندما يكون السعر منخفضاً.

ثم حلت حقبة النفط الصخري الذي أصبح جزءاً من سياسة الطاقة الأميركية، وجعلها تكتفي ذاتياً من إنتاجها وتصدر الفائض، والآن دخل النفط في حقبة جائحة «كورونا» (كوفيد – 19)، التي عصفت بأسعار النفط إلى أسعار منخفضة قياسية. حقبة جديدة محيرة تعصف بالسلعة الاقتصادية الأهم.

ويختم الكاتب شبكشي مقاله؛ كما في القطاعات الأخرى، ستؤدي جائحة «كورونا» إلى إعادة هيكلة صناعة النفط بأكملها، وهذا سيعني خروج بعض اللاعبين أصحاب التكاليف المرتفعة أو المغردين خارج سرب المصلحة الأممية العامة لاقتصاد العالم، وقد يكون في ذلك التغيير خير للجميع.

للإطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.