جولة مع الصحافة العربية

ما أهم المواضيع التي ناقشتها الصحف العربية في إصداراتها خلال الأسبوع الفائت؟

25
إعداد: نهى شعبان

اهتمت بعض الصحف العربية بنسختيها الورقية والإلكترونية بهزيمة حزب العمال البريطاني في الانتخابات البرلمانية البريطانية المبكرة بقيادة “جيرمي كورين” أمام حزب المحافظين بقيادة رئيس الوزراء “بوريس جونسون” والتي جرت يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول 2019.

صحف عربية أخرى ناقشت فوز عبد المجيد تبون، في الانتخابات الرئاسيةِ الجزائرية.

وفي الشأن الليبي اهتمت صحف عربية بإعلان القائد العسكري خليفة حفتر، قائد قوات شرق ليبيا، بدء ما أسماها “المعركة الحاسمة” للسيطرة على العاصمة طرابلس.

أما القمة الخليجية التي عقدت مؤخرا فقد نالها نصيب من أقلام الكتاب والمحللين بعد غياب أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، عن حضور قمة دول مجلس التعاون الخليجي التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض، والجهود التي تبذلها دولة الكويت للمصالحة القطرية الخليجية.

في الشأن السوري اهتمت بعض الصحف الناطقة باللغة العربية بالمشروع السياسي الذي تكرسه طهران من خلال  انتشار ثقافة المزارات  بالإضافة لانتشارها العسكري  في سورية.

صحيفة العرب

التغلغل الثقافي الإيراني في سوريا ليس الوحيد لكنه الأخطر

صحيفة العرب اللندنية نشرت مقالا للكاتب السوري “علي قاسم” يتحدث فيه عن  حالة الغليان التي تجري في سوريا اليوم وتحديدا في ريف دمشق  عما سمي بوتيرة الاستيطان الإيراني في مناطق عدة.

يقول الكاتب: تواترت الأنباء والمؤشرات عن تمكن بعض الميليشيات الإيرانية المتمركزة في سوريا من السيطرة على مساجد في مدن وقرى شرقي سوريا ووسطها وتحويلها إلى مراكز ومقامات دينية شيعية، وهو ما يعيد طرح ملف التغلغل الثقافي في سوريا منذ عقود والذي لا يعد الغزو الوحيد الأخطر في بلد مزقته الحرب منذ عام 2011.

ويشير الكاتب إلى أن إيران بدأت في تنفيذ سياساتها القائمة على ما يسمى “تصدير الثورة” مباشرة بعد مجيء الخميني للسلطة عام 1979.

ويتابع الكاتب؛ في لبنان سعت إيران إلى تشكيل “حزب الله” والكثير من “الحسينيات”. وفي سوريا شكل تحالفها مع النظام فرصة لضخ الأموال لبناء مراكز دينية وإحياء ثقافة المزارات الشيعية لتكريس مشروعها السياسي.

وكانت شُحنات الكتب القادمة من إيران تدخل إلى السوق السورية وتوزع على المكتبات العامة دون مراجعة أو تدقيق. وكانت أنشطة المستشارية الثقافية الإيرانية وسط دمشق، تعمل على نشر ثقافة التشيّع وثقافة “الولي الفقيه”، ليكون لإيران موطئ قدم في كل المنطقة، عبر تشكيل حاضنة اجتماعية لمشروعها على أرضية مذهبية ودينية.

ويضيف قاسم؛ تشكل سوريا حلقة وصل تربط إيران، عبر العراق، بلبنان والبحر المتوسط. وهذا الربط يتيح لإيران تعزيز المجال الشيعي من خلال تحسين متواصل لقدرات حزب الله العسكرية.

حرصت طهران، ومنذ اليوم الأول، على ألا يقتصر تواجدها في سوريا على الانتشار العسكري، فعملت على استقطاب عناصر موالية لها طائفيا واقتصاديا، مستغلة الأوضاع الصعبة في البلاد.

وبحسب قاسم ؛ يجري اليوم الحديث عن توطين عائلات شيعية في سوريا على حساب سكان من السنة غادروا ديارهم بسبب الاقتتال، في خطوة فسرت على أنها محاولة لتغيير الميزان الديمغرافي للبلاد، وتأمين دمشق وضواحيها والمنطقة الممتدة من مقام السيدة زينب إلى الحدود اللبنانية.

وبغية توفير أساس قانوني لمثل هذه التدابير، صدر القانون رقم 10 الذي أعطى لأصحاب الأملاك السوريين، الذين تركوا منازلهم وعقاراتهم فارغة، مهلة 30 يوما لإيجاد وكيل محلي وتقديم طلب ملكية شخصي، في محاولة لانتزاع الأراضي.

يقول الكاتب؛ لقد استغل “حزب الله” و”الحرس الثوري الإسلامي” الإيراني هذا الوضع لشراء عقارات عديدة. ونقل عن مصادر سورية رسمية أنه “تم نقل أكثر من 8 آلاف عقار في منطقة دمشق إلى مالكين أجانب خلال السنوات الثلاث الماضية.

وفتحت إيران مدارس، تستخدم فيها اللغة الفارسية، وتقدم المنح للطلاب للدراسة في إيران.

ويختم قاسم مقاله؛ لا يبدو اليوم، بعد كل هذا الوقت، أنَّ هناك مجابهة فاعلة للتوغل السياسي والثقافي الإيراني في سوريا، وهو بالطبع ليس التوغّل الوحيد ولكنه حتما التوغل الأخطر.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

الشرق الأوسط

انتخابات بوريس جونسون… وزلزالها

الكاتب والصحفي اللبناني إياد أبو شقرا كتب مقالا عن الانتخابات  البرلمانية البريطانية  وشرح فيه أسباب هزيمة حزب العمال البريطاني أمام حزب المحافظين بعنوان “انتخابات بوريس جونسون وزلزالها”  يبدا الكاتب مقاله:

اختارت بعضُ وسائل الإعلام كلمة «زلزال» لوصف الانتصار الكاسح لحزب المحافظين في الانتخابات البريطانية الأخيرة. ويقول الكاتب أنه كمراقب للسياسة البريطانية على الأرض منذ 41 سنة، لم يجد انتخابات لها وقعها الموازي سوى تلك التي أجريت قبل 40 سنة في ربيع 1979.
كيف وصلت مارغريت تاتشر إلى السلطة على أنقاض حزب عمالي منهك منقسم على ذاته، تحت نقابات عمالية ترفض التطور مع الزمن وتحاول التمسك بآخر مكتسبات فترة ما بعد الحرب تحت تبرير التبشير بشعارات وأحلام عمرها أكثر من قرن من الزمن. واستفادت تاتشر، ومن كان خلف «ثورتها» اليمينية.

ويشير أبو شقرا إلى ان “بوريس جونسون” استفاد ومن معه من عاملين أساسيين: الأول تكنولوجي اقتصادي، والثاني سياسي يتمثل بالمناخ السياسي الدولي وتعريف دور بريطانيا على خريطة الساسة الدولية خلال السنوات الأخيرة من «الحرب الباردة» والعد العكسي لانهيار الإتحاد السوفياتي و«حلف وارسو»، وتلاشي تأثير بريطانيا داخل منظمة «الكومنولث»، وصعود «الريغانية» في الولايات المتحدة.

بوريس جونسون (فرانس 24)

ويضيف أبو شقرا؛  ثمة مفارقة مضحكة مبكية. فالانتصار التاريخي الذي حققه «تحالف اليمين» الأنجلو أميركي بقيادة رونالد ريغان، تدعمه مارغريت تاتشر، على الاتحاد السوفياتي… أدَّى إلى انهيار منظومة الكتلة السوفياتية.

ويستطرد الكاتب؛ هذه خلفية من الضروري تذكرها لدى مناقشة ما أدَّى إلى «الزلزال» الانتخابي الأخير في بريطانيا.

ويرى الكاتب أن التصويت لصالح الخروج من أوروبا في جو من الروح الانعزالية وكراهية الأجانب من ناحية، ووقوف الغالبية في العاصمة لندن، ناهيك من إقليمي اسكوتلندا وآيرلندا الشمالية، لصالح البقاء، كان لا بد أن يولّد استقطاباً حاداً، وانقسامات ومزايدات شعبوية خطيرة في الشارع المحافظ، وارتباكاً وعودة إلى المكابرة الغبية في الشارع العمالي.

ويتساءل الكاتب نهاية مقاله؛ كيف ستكون السنوات الخمس المقبلة من حكم بوريس جونسون؟
وكيف سينتهي صخب الشعبوية؟

هل تبقى بريطانيا موحّدة؟ … أم يلي الزلزال «تسونامي» أكثر تدميراً وفظاعة؟!

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا) 

الشعب الجزائرية

الجزائر تنتصر

صحيفة الشعب الجزائرية نشرت مقالا للكاتب الجزائري “فينديس بن بله” تحت عنوان “الجزائر تنتصر” يبدأ الكاتب مقاله؛ أكبر منتصر في المعركة الانتخابية التي حملت الاستثناء في كل شيء من بدايتها إلى آخر محطة، من حيث الظرف السياسي الذي جرت فيه والسلطة المستقلة التي أشرفت عليها والمترشحون الذين خاضوا غمارها بواقعية وأخلاقيات ممارسة والمشروع المنتظر وكذا مرافعة وسائل الإعلام التي أتقنت اللعبة، هي الجزائر التي تخرج مرة أخرى من أزمتها بروح التحدي والتبصر ولا تبقى أسيرة كوابيس الراهن وتعقيداته.

وأشار بن بله إلى أن من شارك في صنع الحدث الذي كان بحق درسا لمن يفهم الخصوصية الجزائرية وطبيعة الجزائري الشغوف باستقلالية القرار والرافض مطلقا لأية محاولة للتدخل في الشأن الوطني، منتخبون لبوا نداء البلاد في الاقتراع والمشاركة في التغيير السلمي تعزيزا للممارسة الديمقراطية، المترشحون الذين ظلوا أوفياء لآخر نتائج الاقتراع وقبلوا بما أفرزه الصندوق، دون الحاجة إلى تقديم طعون. كما شارك في صنع الحدث التاريخي، السلطة المستقلة التي لم تتوقف عن المرافعة من أجل إنجاح الاستحقاق الرئاسي.

الشعب الجزائري (اصوات مغاربية)

ويضيف بن بله؛ حتى رسائل التهنئة الموجهة من قادة دول ورؤساء حكومات إلى الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون، أشادت باختيار الشعب الجزائري وإرادته القوية في التغيير السلمي من خلال الصندوق الفصل والانطلاق الجاد في تجسيد المطالب المشروعة عبر آليات وتفعيل مؤسسات الدولة وتحريرها من سلطة الفرد والذاتية التي أفقدتها روحها ووظيفتها وكبدتها أزمة عطلت مسيرتها في البناء والإنماء مولدة غضبا شعبيا عارما أصر على القطيعة مع ممارسات نظام سابق ورموزه.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

القدس العربي

هل فوضت أمريكا بوتين والسيسي باحتلال ليبيا؟

صحيفة القدس العربي كتبت رأيها حول ما تشهده الساحة الليبية الفترة الأخيرة من تطورات لافتة.

تقول الصحيفة، على المستوى العسكري قامت قوات الجنرال خليفة حفتر، مدعومة، بتدخل روسي مقنع عبر مساهمة مجموعات مسلحة محترفة من شركة «فاغنر» التي يشرف عليها الجيش الروسي، وكذلك بدعم عسكري كشفه ظهور مدرعات مصرية في المعارك الأخيرة، إضافة طبعا إلى المساهمة الجوية من قبل الإمارات التي تعتبر أحد المخططين والرعاة الأساسيين لمشروع حفتر العسكري، وقد دفعت خطورة الهجوم العسكري غسان سلامة، المبعوث الأممي إلى ليبيا، إلى تصريح غير مسبوق حول إمكانية اجتياح قوات حفتر لطرابلس وتحذيره من «حمام دم» ليبي.

وترى الصحيفة  في رأيها؛ أن  التدخل الروسي في ليبيا نوعا من الانتقام التاريخي يقوم به بوتين الذي اعتبر أن بلاده أخطأت حين لم تمنع صدور قرار عن مجلس الأمن بخصوص ليبيا عام 2011، مما أدى إلى سقوط نظام معمر القذافي، ويبدو الكرملين مصمما على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء بدعم عودة نسخة من نظام القذافي ، كما يمكن اعتبار ذلك انتقاما من كل الثورات العربية ونجاحا إضافيا للثورة المضادة.

معركة طرابلس(صحيفةالعرب)

وتضيف الصحيفة؛ أنه على المستوى السياسي شكلت اتفاقية حكومة طرابلس مع تركيا على ترسيم الحدود البحرية، وكذلك على اتفاقات عسكرية وأمنية، نوعا من محاولة الرد على المنظومة الدولية والإقليمية الداعمة لحفتر، وفيما قابلت الأمم المتحدة الأمر بطريقة محايدة، فقد جوبهت الاتفاقية بردود فعل عنيفة من اليونان ومصر، كما تم رفضها من قبل الاتحاد الأوروبي، كما تعرضت أنقرة لهجوم لا يقل شراسة وعنفا من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، معتبرا سكوت حلف شمال الأطلسي «الناتو» على التدخل التركي في سوريا، وسيطرته على بعض المناطق التي كانت تسيطر عليها الميليشيات التابعة لحزب العمال الكردستاني في سوريا دليلا على أن «الناتو» يشكو من «عطل دماغي».

وأشارت الصحيفة في رأيها إلى الموقف الأمريكي الذي اقتصر على لقاء بين مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إضافة إلى وضع اسم محمود الورفلي، أحد ضباط حفتر المطلوبين من المحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب، على قائمة عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية، وهو موقف أقرب إلى ذر الرماد في العيون، في الوقت الذي تتعرض الحكومة الشرعية في طرابلس إلى خطر داهم.

 للاطلاع على المادة كاملة (اضغط هنا)

الشرق القطرية

القمة الخليجية

الشرق القطرية نشرت في افتتاحيتها يوم 11ديسمبر/ كانون الأول كلمة كان عنوانها الأبرز عن الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي شارك فيها  الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، للتأكيد على أهمية تماسك المجلس في مواجهة التهديدات التي تحيط بالمنطقة، وضرورة التنسيق والتكامل والترابط بين دول مجلس التعاون.

مضمون هذا العنوان انعكس على أجواء القمة وبيانها الختامي.

وأشادت الافتتاحية  بدور أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح  في مساعيه الخيرة والجهود المخلصة التي يبذلها، ليست فقط محلا للإشادة من قبل المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بل والتأكيد أيضا على دعم تلك الجهود وأهمية استمرارها في إطار البيت الخليجي الواحد.

وكانت الرياضة، أيضا، حاضرة في بيان القمة الخليجية الذي أثنى على نجاح بطولة كأس الخليج في دورتها الرابعة والعشرين، والتي استضافتها دولة قطر خلال الفترة من 26 نوفمبر حتى 8 ديسمبر، وبالتنظيم المتميز والجهود التي بذلتها في إنجاح هذه البطولة.

وأخير فإن تأكيد قادة دول المجلس في ختام القمة حرصهم على الحفاظ على قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون ووحدة الصف بين أعضائه، والحفاظ على هذه المنطقة واحة للاستقرار والامن والرخاء الاقتصادي والسلم الاجتماعي، دليل على أهمية بلورة رؤية تحصن الوحدة وتنظر للمستقبل المشترك.

للاطلاع على المادة كاملة (اضغط هنا)

المدى العراقية

شيعة العراق.. لماذا خسرتهم إيران ؟

يستعرض الكاتب “فوزي عبد الرحيم” في مقاله  الأسباب التي أدت إلى خسارة إيران لشيعة العراق منذ تأسيس الدولة العراقية مروراً بعدة أنظمة حكم إلى حين وصول صدام حسين للحكم عدا فترة قصيرة خلال حكم الزعيم عبد الكريم قاسم.

يقول عبد الرحيم؛  شيعة العراق لم يتميزوا بموقف يخالف حكوماتهم من إيران رغم أن بعض هذه الحكومات كان الشيعة يتهمونها بالتمييز ضدهم ورغم حقيقة أن معظم المراجع الدينية للشيعة كانوا من أصول ايرانية وهو أمر حاولت إيران الشاه دونما نجاح يذكر النفاذ من خلاله للتأثير في الوضع الداخلي العراقي.

ويتابع الكاتب؛ عند احتلال العراق ورغم فرح الشيعة بشكل عام بسقوط النظام لم يكن هناك توجه عام للتعاطف أو التقارب مع إيران بل على العكس لفترة ما بعد الاحتلال كان هناك قدر من التفهم للموقف الأميركي وصدود عن الدعاوى الإيرانية؛ لكن وفي خط موازي نشطت المؤسسة الدينية الإيرانية والمخابرات بالعمل الواسع والدؤوب على الشرائح الأكثر فقراً والأقل وعياً وغيرهم من الشيعة حيث عملت على تكريس الفوارق بين الشيعة العراقيين وغيرهم من المكونات العراقية وتأكيد وحدة مصير الشيعة العراقيين مع الدولة الشيعية الوحيدة في العالم وحثهم على التمسك بشيعيتهم بدلاً عن عراقيتهم لضمان حصولهم كأغلبية على الحكم.

ويضيف الكاتب عبد الرحيم؛ أن زيادة النفوذ الإيراني في العراق جعل إيران أكثر جرأة في التصريح عن أهدافها الحقيقية ونظرتها إلى العراق فبدأت بين الفينة والأخرى تصدر تصريحات من مسؤولين ايرانيين تعبر بشكل غير مسبوق عن استهتار باستقلال العراق وسيادته حتى وصل الأمر بأحدهم للادعاء بان العراق جزء من الإمبراطورية الإيرانية وأنه عاد لوضعه الطبيعي.

ويستطرد الكاتب؛ أن إيران خلال ذلك بدأت تفقد تدريجياً كل ما حققته من سمعة وتعاطف.

مظاهرات العراق (الشرق الاوسط)

جيل الانتفاضة لم يعش فترة الحرب العراقية الإيرانية كما أنه لم يكن محملاً بالشحنات المذهبية التي تحملها الأجيال الأكبر فهو لم يكن له موقف من إيران ولا يهتم بشيعيتها فهو لم يتعرض للتمييز الطائفي لكي يحس أن إيران تمثل نوعا من الحماية له في إقليم معادي لكنه ترعرع وسط أنباء وشكاوى مكبوتة عن نفوذ إيراني كبير ينتهك استقلال العراق.

ويضيف الكاتب؛ لم يعد ممكناً السيطرة على الشعارات المعادية لإيران لتصبح أولوية للانتفاضة مع تزايد أعداد الضحايا من المتظاهرين وانتشار الأخبار من أن الجهات التي تسببت في هذه التضحيات هي ميليشيات تأتمر بأمر طهران.

ويختم عبد الرحيم بقوله؛ إيران لم تدرك أن هذا الجيل من المنتفضين لا يحمل أي دين أو مشاعر وفاء كالتي تحمله الأجيال الأخرى.. لقد خسرت إيران شيعة العراق بل خسرت العراق ولم يعد إصلاح ذلك ممكناً ضمن الأمد المنظور.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.