جولة مع الصحافة العربية

اعداد: نهى شعبان

اهتمت معظم الصحف العربية والعراقية بنسختيها الورقية والإلكترونية بداية الأسبوع بأخبار الاحتجاجات في العراق واستقالة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، والدعوة لتوحيد الشعب العراقي بعيدا عن المؤثرات الطائفيه.

صحف عربية أخرى تابعت باهتمام موعد القمة الخليجية المرتقبة 10كانون الأول/ديسمبر، وإمكانية حدوث انفراج في العلاقات مع دولة قطر.

بدورها قمة “الناتو” التي عقدت مؤخرا في العاصمة البريطانية لندن بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس الحلف حركت أقلام الكتاب العرب، وتابعت أغلب الصحف العربية نتائج القمة التي بدا واضحا الشرخ والتنافر بين قادة الدول الكبرى ورئيس القوة الأكبر في الحلف الذي ظهر على الملأ في عدد من المواقف وزادت التساؤلات حول مستقبل الناتو في ظل تضارب السياسات وغياب استراتيجية واضحة.

ترسيم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا أيضا كان محط اهتمام الصحف العربية بعضهم هاجم الاتفاق وبعضهم وصفه بأنه سيعيد التوازن إلى البحر المتوسط.
وكان خبر انتشار حالات الانتحار في مصر مؤخرا قد دفع بعض الصحف المصرية لتسليط الضوء عليه ومناقشة الأسباب والدوافع.

 

– الصباح الجديد العراقية
 الثوار بطولات … “شباب العراق تخرس أصوات تنادي بالعودة الى الطائفية”

الصباح الجديد نشرت مقالا للكاتب العراقي “ظفار إسماعيل” يتحدث فيه عن زرع بذور الطائفية بين المتظاهرين من قبل المفسدين في المجتمع العراقي، يقول الكاتب؛ من جديد يحاول البعض من المتصيدين زرع التعصب والطائفية بين الثوار و عزلهم عن بعض وإضفاء صبغة التعنصر الطائفي من خلال عزل شباب العراق وتقسيمهم الى مكونات معينة عمد أصحاب هذا المشروع إلى نشرها بين أفراد المجتمع عن طريق رسائل يتم تداولها على جهات التواصل الاجتماعي كالفيس بوك والماسنجر، تحاول فيها هذه الأطراف إثارة طرف معين وتحريضه على العنف ونشر أخبار مزيفة أو تداول مواضيع حساسة أو محاولة النيل من رموز تحظى باحترام الشارع العراقي.

ويضيف الكاتب؛ الفساد لا مكون له ولا طائفة ولا دين ولا حزب، مثل هذه المؤشرات الخطرة تدعو الى وقفه قصيرة وضرورة رفض ومحاصرة الأفكار الهدامة التي لن تساعد شعبنا في التخلص من الأطراف المفسدة والعابثة باقتصاد ومستقبل المجتمع.

ويشير الكاتب الى أن المفسدين هم السبب في تردي أحوال الشعب العراقي، والسياسيون الفاسدون وسراق أموال الشعب ينتمون لكل الفئات والطوائف ولا يمكن حصرهم بطائفة معينة ولا حزب.

ويختم الظفار مقاله؛ برغم المكائد سيبقى العراق واحداً من شرقه لشماله وجنوبه وغربه صامداً. والثورة ثورة العراقيين جميعهم وبشر المتصيدين بالماء العكر.

للإطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)
– عكاظ السعودية
“وسقط جدار طهران”

الكاتب السعودي “عبد الرحمن الطريري” نشر مقالا في صحيفة عكاظ يتحدث فيه عن سقوط إيران في العراق، يقول الكاتب؛ ترى إیران كما في ذھنیات الأنظمة الدیكتاتوریة، أن التنازل للشارع یعني رفع سقف مطالب الشارع، وبالتالي مزید من التنازل من السلطة، مما قد یصل في نھایة المطاف للتنازل عن السلطة وسقوط النظام.

ومن جانب آخر، تعتبر أن الاعتماد على الوقت لیمل الناس لیس الحل دوما، فالاحتجاجات أحیانا تنضج مع الوقت، وتبدأ في بث روح الاستمراریة خاصة إذا ما شكل الشباب طیفھا الواسع، ولھذا تعتبر إیران أن القتل ھو الردع الكافي للشعوب المعترضة ضمنیا على النفوذ الإیراني، سواء في شوارع طھران وكرمنشاه أو في المدن العراقیة واللبنانیة.

ويضيف الطريري؛ اللافت وبدرجة رئیسیة في العراق أن الدم لم یعد مرعبا للعراقیین، بل أصبحت الدماء تروي الشوارع للاستمرار في الاحتجاجات، حین قامت إیران بالتوجیه بقتل المتظاھرین في الناصریة بالرصاص الحي، ردا على إحراق القنصلیة العراقیة.

وفي زمن السوشیال میدیا تبدو الصورة مرعبة «سیاسیا» لإیران، ویكفي أن یكون الإعلام في العراق ولبنان إعلاما وطنیا فقط، ویكفي أن یكون من ینادون بخروج إیران من العراق، ھم أبناء كربلاء والنجف والناصریة والبصرة وبغداد.

ويتسائل الطريري؛ عن دور الولایات المتحدة في دعم احتجاجات العراق، خاصة أنھا مشارك رئیس في مرحلة ما بعد 2003 وھل ستلتقط ھذه الفرصة لإضعاف نفوذ إیران في العراق، ضمن إستراتیجیة التصدي لمشاریع إیران التوسعیة، لأن البدیل لواشنطن قد یكون نفوذا روسیا یملأ ھذا الفراغ في العراق، خاصة وأن وزیر خارجیة روسیا سیرغي لافروف كان أول دبلوماسي یزور بغداد بعد اندلاع الاحتجاجات.

ويختم الكاتب بقوله؛ مبنى السفارة الأمریكیة یقع بالجوار من بوابة جدار برلین الذي سقط في نوفمبر 1991 كشاھد على الدور الأمریكي الفعال، فھل سیكون شاھدا على سقوط جدار طهران أيضا؟.

للإطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)
– الشروق المصرية
“عندما تنتحر الورود”

صحيفة الشروق المصرية نشرت مقالا للكاتب والصحفي المصري “محمد عصمت” يتحدث فيه عن انتشار حالات الإنتحارفي مصر بين الطلبة والعمال، يقول الكاتب: في احصائية أصدرتها منظمة الصحة العالمية عام 2016، تصدرت مصر كل الدول العربية في معدلات الانتحار بـ 3799 منتحرا، وهو رقم قياسي لا توجد إحصائيات موثقة توضح هل انخفض العدد أم زاد خلال السنوات التالية.

ويتابع الكاتب؛ في تقرير نشرته إحدى منظمات المجتمع المدني منذ 5 أشهر انتحر 101 مصري هذا العام، وهو ما قد يشير إلى انخفاض اعداد المنتحرين إذا أخذنا هذه الشهور مقياسا لمتوسط حالات الانتحار خلال العام كله.

ويتابع الكاتب بأن الظاهرة المثيرة هي أن أغلب المنتحرين من الطلبة والعمال وتتراوح أعمارهم ما بين الـ 21 و30 عاما، ولا يمكن ان نغفل المزاج العام في مصر بشكل عام ناحية التشاؤم بسبب صعوبات الحاضر والقلق المتزايد من المستقبل، كما أن صغر سن هؤلاء المنتحرين يثير التساؤلات حول مدى الإحباط الذي يحاصر هذه الفئات الواعدة من المصريين المفترض أنهم يمثلون أمل الأمة ورغبة المجتمع في التجديد والتطوير، وفي نفس الوقت الذي تتحدث فيه الحكومة عن إنجازات غير مسبوقة يعيشها المصريون في مختلف المجالات.

ويضيف عصمت؛ آخر المنتحرين الذي قفز من فوق برج القاهرة، ربما يقدم نموذجا لهؤلاء المحبطين، وهو شاب أنهى دراسته في كلية الهندسة، كان من المفترض أن مستقبلا ورديا ينتظره ويعده بتحقيق كل أحلامه، ومع ذلك فإن الشعور باليأس كان يسيطر عليه، ولم يفهم أحد ممن حوله حجم المعاناة التي يواجهها وحده، فهو على الأغلب لم يجد أحدا يصغي إليه.

ويختم الكاتب الى أن الانتحار عند علماء النفس ليس قرارا فرديا محضا، بل هو تفاعل ما بين عدة عناصر يلعب فيها تفسخ المجتمع وخلل توازنه وانهيار قيمه الدور الأكبر، المنتحر الآن أصبح ضحية وهناك جناة مختلفون قد لا يطالهم القانون دفعوه دفعا ليقتل نفسه.

للإطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)
الانتحار في مصر(بي بي سي)
– إيلاف الإلكترونية
هل يفعلها أمير قطر ويذهب إلى الرياض؟

صحيفة ايلاف الإلكترونية نشرت مقالا للكاتب “عبد الرحمن البدوي” يتحدث فيه عن القمة الخليجية المرتقبة التي تحتضنها الرياض للعام الثاني على التوالي، حيث ينطلق اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، فهل ستشهد هذه القمة عودة قطر للحضن الخليجي؟.

يقول البدوي: المشهد السياسي يتوقع أن تخرج القمة التي سيرأسها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بقرارات بناءة، وهو ما أكد عليه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف بن راشد الزياني، حينما قال أن موضوعات مهمة سيتم بحثها على طاولة ” قمة الرياض”، لتعزيز مسيرة التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى تدارس التطورات السياسية الإقليمية والدولية، والأوضاع الأمنية في المنطقة، وانعكاساتها على أمن واستقرار دول المجلس.

وأشار الكاتب إلى أن هذه النظرة التفاؤلية سببها الزيارة السرية، التي قام بها وزير الخارجية القطري والتي نشرتها صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إلى سعي الدوحة لتقديم عرض مغر لإعادة العلاقات مع الرياض.

وتابع البدوي؛ النظرة الثانية للتفاءل تكمن في مشاركة السعودية والإمارات والبحرين هذه الأيام في كأس الخليج العربي لكرة القدم “خليجي 24” التي تستضيفها قطر حاليًا، وهو ما فتح الباب للتكهنات السياسية التي رأت أنه ربما الرياضة تستطيع إصلاح ما أفسدته السياسة.

وختم الكاتب؛ بعد كل هذه المؤشرات هل أصبح إنتهاء الأزمة الخليجية وشيكا وهل سيشارك الأمير تميم في قمة الرياض؟..

للإطلاع على المقال كاملا (أضغط هنا)
أمير قطر(إيلاف)
– الشرق الأوسط
“الناتو”… قمة “النميمة”والشروخ العميقة

نشرت الشرق الأوسط مقالا للكاتب عثمان ميرغني يتحدث فيه عن الأحداث التي جرت في قمة الناتو يقول الكاتب: إذا أردت أن تفهم كيف يفكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في التحالفات الدولية، والقضايا الاستراتيجية المعقدة، ما عليك إلا مشاهدة مؤتمره الصحافي في لندن مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ينس ستولتنبرغ” على هامش اجتماع قادة الحلف بمناسبة مرور سبعين عاماً على تأسيسه.

ويتابع ميرغني؛ منذ البداية فاجأ ترمب المنظمين لأن ظهوره مع ستولتنبرغ أمام الصحافيين كان يفترض أن يكون لالتقاط الصور وربما الحديث لدقائق قليلة قبل التوجه للاجتماع مع بقية القادة، لكن الأمور انقلبت رأساً على عقب لأن الرئيس الأميركي كان في مزاج للحديث، فجلس نحو خمسين دقيقة يتلقى الأسئلة ويرد عليها مركزاً على موضوعه المفضل: المال، تاركاً بقية القادة ينتظرون وصوله المتأخر للاجتماع.

وأشار الكاتب الى تباهي ترمب في المؤتمر الصحفي؛ بأن ضغوطه على بقية أعضاء الحلف دفعتهم لزيادة مساهماتهم المالية في الحلف وإنفاقهم على ميزانياتهم الدفاعية.

وتابع ميرغني؛ لم تنتهِ الأمور عند هذا الحد، إذ نقل الرئيس الأميركي الجزء الثاني من «عرضه اللندني» إلى المؤتمر الصحافي الذي عقده مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فهنا أيضاً تحدث عن ضرورة التزام أعضاء الحلف برفع مساهماتهم المالية وإنفاقهم العسكري، كما هاجم مواقف فرنسا وتصريحات رئيسها الذي قال إن الناتو حاليا في «حالة موت دماغي».

وأضاف الكاتب؛ بالطبع لم يبق ماكرون صامتاً بل رد على ترمب بأن الناتو لا يتمحور فقط حول النقود، ثم أضاف «المسألة ليست فقط في ضخ المزيد من المال، والمزيد من الجنود. فما هو الهدف؟ ماذا نريد أن نحقق؟ من هو العدو المشترك»؟

معارك ترمب ولقاءاته الصحافية التي استغرقت نحو ساعتين وأدت لتأخير وارتباك في جدول ترتيبات اليوم الأول لاجتماعات الناتو، لم تقدم مادة دسمة للإعلام فحسب، بل كانت محور «جلسة نميمة» بين عدد من القادة خلال حفل الاستقبال الذي أقامته الملكة اليزابيث على شرفهم في قصر باكنغهام.

ويختم الكاتب؛ قمة لندن لم تعكس أجواء احتفالية في الذكرى السبعين للحلف، بل شروخاً عميقة ظهرت على الملأ، وزادت التساؤلات حول مستقبل الناتو مع التضارب في السياسات وغياب استراتيجية واضحة، والضبابية حول من يكون العدو وكيف يتم التعامل معه؟.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)
قمة الناتو(الشرق الأوسط)
– البيان الإماراتية
“ما وراء اتفاق أردوغان والسراج!”

صحيفة البيان نشرت مقالا للكاتبة الإماراتية أمل “عبد الله الهدابي” جاء فيه: يبدو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد توصل إلى قناعة بأنه يمكن لبلاده تحقيق أطماعها في المنطقة بشكل علني وبالتوظيف المباشر لأدوات القوة الخشنة، ربما لإحساسه بأن ظروف المنطقة تسمح له بذلك، وربما لأنه وجد أن مشروعه قد بدأ يؤول إلى الفشل التام مع تراجع حلفائه الذين يستخدمهم كأدوات لتحقيق أطماعه، وفي مقدمتهم جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية.

وتتابع الهدابي؛ بعد فترة ليست بالقليلة من العملية العسكرية الواسعة التي نفذتها أنقرة في شمال سوريا بحجة إقامة منطقة آمنة، عادت حكومة أردوغان لتعلن توصلها إلى اتفاق أمني وبحري مثير للجدل مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج ينتهك بشكل صارخ السيادة الليبية ويعطي لأنقرة غطاءً علنياً لتدخلاتها العسكرية غير المشروعة في بلد عربي آخر.

اتفاق أردوغان والسراج الذي تم الإعلان عنه خلال زيارة الأخير لإسطنبول نهاية الشهر الماضي، والذي جاء في شكل مذكرتي تفاهم بين حكومتي البلدين؛ الأولى حول التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، والثانية حول السيادة على المناطق البحرية، هو الخطوة الأغرب والأكثر إثارة للجدل على الإطلاق.

وتضيف الهدابي؛ تسعى تركيا أردوغان من ورائه إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، تمثل في مجملها تهديداً للأمن القومي العربي عامة، ولسيادة ليبيا وأمنها خاصة.

وتختم الكاتبة مقالها؛ إذا كانت أجندة تركيا وأطماعها في المنطقة معروفة، فإن الجديد الذي يستحق الوقوف عنده هو موقف رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، الذي فرط في سيادة بلاده، وسعى إلى توقيع اتفاقيات تضر بالأمن العربي ككل، وليس فقط بأمن ومصالح الشعب الليبي، فهذا الموقف يتطلب اتخاذ موقف عربي جماعي جاد تجاهه.

للإطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)
اردوغان والسراج(البيان)
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.