جولةمع الصحافة العربية

اعداد وتحرير: نهى شعبان

تناولت معظم الصحف العربية بنسختيها الورقية والإلكترونية الصادرة خلال هذا الأسبوع، التوتر الحاصل بين الولايات المتحدة وإعلان إيران نيتها تجاوز الحد المسموح به لإنتاج اليورانيوم منخفض التخصيب، والمنصوص عليه في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية.

وسط قلق دولي وتحذيرات من شركائها في الاتفاق النووي الموقّع في فيينا في يوليو (تموز) 2015.

ورأى الكتّاب أن هذا التصعيد ليس من صالح طهران، وأن ذلك سيزيد من العقوبات المفروضة عليها، بينما رأى كتّاب آخرون أن الشيء الوحيد الجيد الذي فعلته إيران في السنوات الماضية هو؛ الاتفاق النووي، والخطأ الأكبر الذي فعلته واشنطن هو؛ خروجها من هذا الاتفاق ومعاقبة إيران لالتزامها بالاتفاق وتهديد الدول الموقّعة عليه.

في الشأن السوداني ركّز معظم الكتّاب في الصحف السودانية الصادرة خلال الأسبوع، على اهتزاز ثقة السودانيين في المجلس العسكري الانتقالي، وأن الحشود التي خرجت إلى الشوارع والميادين وراح ضحيتها عشرات المحتجين في أثناء فضّ الاعتصام، كانت رسالتها قصيرة وواضحة؛ وهي الإسراع بتسليم السلطة للمدنيين. وترحيب الشعب السوداني في معظم أنحاء البلاد بتوصل المجلس العسكري وقوى التغيير المعارض لاتفاق بشأن تقاسم السلطة، وحذروا الشعب السوداني من فشل هذا الاتفاق.

من جهة أخرى؛ في الشأن السوري تتصدر”روسيا” المشهد السياسي لتسوية ما يسمى “الأزمة السورية” وبالتزامن مع مساعيها للتسوية؛ لم  تتوقف طائراتها مع حليفها نظام الأسد من شن الغارات وقصف المدنيين شمال سوريا (ريف حماة وإدلب ) وضرب البنى التحتية وتدميرها بالكامل، حتى إن الغارات طالت ثلاث مستشفيات في إدلب وقتلت العشرات من المدنيين بينهم نساء وأطفال.

في المقابل؛ يرى كتّاب سوريون أن من تصدّر المشهد السياسي والثوري من المعارضة السورية كانوا السبب فيما وصلنا إليه اليوم، والسبب في إفشال الثورة التي خرج بها كل أطياف الشعب السوري مطالبين بالحرية والديموقراطية.

السياسة الكويتية:

1-روسيا: اللجنة الدستورية خطوة حاسمة على طريق تسوية الأزمة في سوريا

صحيفة السياسة الكويتية نشرت تقريرا 6 يوليو/ تموز، حول لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالمبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، وقوله؛ إن إطلاق عمل اللجنة الدستورية في سوريا يمثل خطوة حاسمة على طريق العملية السياسية فيها.

وقال التقرير؛ إن لافروف أشاد بجهود بيدرسون من خلال إقامة قنوات اتصال مع نظام الأسد وفصائل المعارضة، مشيراً إلى أن هذا التحرك يتماشى تماماً مع قرار مجلس الأمن رقم 2254.

وأوضح التقرير؛ أن روسيا، وإيران، وتركيا سيواصلون العمل من أجل تحقيق نتائج إضافية تصب في مصلحة التوصل إلى سلام وطيد في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن بيدرسون قوله؛ إن النزاع في سوريا تسبب في معاناة طال أمدها للشعب السوري، معرباً عن ارتياحه لتحقيق تقدم على طريق تشكيل اللجنة الدستورية.

وأشار إلى أنه سيتوجه الأسبوع المقبل، إلى دمشق، لإجراء محادثات بشأن تشكيل اللجنة الدستورية، مضيفاً إن “إطلاق عمل اللجنة سيتيح المجال لبدء العملية السياسية في سوريا”.

وأضافت الصحيفة في تقريرها قول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان 4 يوليو تموز، إن القمة الثلاثية المرتقبة بين تركيا، وروسيا، وإيران، التي ستعقد أواخر أغسطس المقبل، أوبداية سبتمبر المقبل، ستشكل فرصة لمناقشة الوضع في محافظة إدلب بشكل خاص.

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى المنتدى الذي أقامه مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية بشأن تنظيم داعش، وختم أعماله يوم الأحد 6 يوليو تموز بحضور مختصين وسياسيين من دول عربية، وخليجية، وعالمية، وذلك في القامشلي شمال شرق سوريا، ويختتم المنتدى أعماله يوم الأحد  6يوليو/ تموز.

وقال الإعلامي السوري الكردي إبراهيم إبراهيم إن “المنتدى هو الأول على المستوى الدولي الذي سيقف على ظاهرة الإرهاب المتمثلة بتنظيم داعش منذ ظهور التنظيم وحتى القضاء عليه عسكرياً ووضع برامج وخطط بشأن منع عودته في المجتمع  السوري.

للاطلاع على المقال كاملا  (اضغط هنا)

اجتماع جنيف- اللجنة الدستورية (ميدل ايست)

موقع جيرون للدراسات والابحاث

2-في الحاجة إلى مؤسسات الثورة

موقع جيرون للدراسات والأبحاث “إسطنبول” نشر في عدده الصادر 5 يوليو/ تموز مقالا للكاتب السوري عبد الرحمن مطر، يقول الكاتب: ثمة قناعة، لدى الرأي العام اليوم، بأن الحديث عن مؤسسات الثورة السورية، مثل الائتلاف الوطني، والحكومة المؤقتة، وهيئة التفاوض، أضحى مضيعة للوقت، وفرصة للتندر والحديث السلبي عنها، دون أن نذهب إلى التفكير جديًّا بأحوال وظروف تلك المؤسسات وغيرها.

وأضاف مطر؛ غير أن أحدًا في الواقع لا يتجنّى عليها، فقد أهدرت الوقت والمال، والتضحيات الجسام التي بذلها السوريون على طريق الحرية، دون أن نتلمس أي تأثير للائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة، ومن قبلهما المجلس الوطني. وإن أردنا أن نكون منصفين بعض الشيء، وموضوعيين، فيجب أن نشير إلى أن شلل هذه المؤسسات نابعٌ بدرجة أساسية من مواقف وإجراءات دولية وتجاذبات إقليمية حادة.

وتابع مطر؛ على صعيد مجتمع الثورة، فإن مشكلات الائتلاف الوطني الداخلية كانت عاملًا جوهريًا في هشاشته، وفي موته السريري، إن جاز التعبير. خلافات على كل المستويات، ظاهرة للعلن، مترافقة مع تفشي الفسادٍ الإداري والمالي، وغياب آليات المساءلة والمحاسبة والمراجعة. وكذلك العجز عن اتخاذ المواقف الملائمة في الأوقات المناسبة، فيما يتصل بتطورات الأوضاع على الأرض، وفي ملفات التفاوض واللاجئين والمعتقلين، ومقاضاة نظام الأسد.

وتساءل الكاتب في مقاله؛ ماذا لو ألغي الائتلاف، والحكومة المؤقتة، والمجلس الوطني، وهيئة التفاوض؟ هل سيترك ذلك فراغًا في الحياة السورية، وما التأثيرات التي سوف تطال السوريين في الداخل والشتات؟ وما مدى انعكاس ذلك على الثورة السورية؟.

وختم مطر مقاله؛ إن استمرار الحال، كما هي عليه: حرب إبادة منظمة، في ظل عجز “النخبة السياسية والثقافية السورية” عن إحداث التغيير النوعي على صعيد مؤسسات المعارضة، لا يُبشر باقتراب فجر الخلاص!

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

العرب القطرية

3-اللعبة النووية بين إيران وأميركا

صحيفة العرب القطرية نشرت مقالا للكاتب عبد الله المطيري7  يوليو تموز جاء فيه؛ ربما الشيء الوحيد الجيد الذي فعلته إيران في السنوات الماضية هو: الاتفاق النووي.

ويعتقد الكاتب؛ أن الولايات المتحدة الأميركية ارتكبت خطأ بالخروج من الاتفاق، والخطأ الأكبر هو؛ معاقبة إيران لالتزامها بالاتفاق؛ بل وتهديد الدول الموقّعة عليها كأوروبا، والصين، وروسيا، بالعقوبات إذا ما تاجروا أو استثمروا مع الإيرانيين!

وأشار الكاتب إلى أنّه رغم هذا الكم من التهديدات والتصريحات الخطيرة المتبادلة بين طهران وواشنطن، فإن هناك بصيصاً من الأمل في تلاقي وجهات النظر والوصول إلى نقطة مشتركة بين إيران والولايات المتحدة.

وتابع الكاتب أن أهم ما صرّح به ترمب في الأيام القليلة الماضية هو؛ أن ما يهمه هو تعديل الاتفاق النووي فقط.

وأضاف المطيري؛ إيران لا تستطيع الصمود أكثر أمام العقوبات الاقتصادية الأميركية، وتخلي الأوروبيين عنها؛ لذلك تدرجت السياسة الإيرانية من التهديد غير المباشر لأمن إمدادات الطاقة، وستصل إلى مستوى التهديد النووي لحلفاء أمريكا وخاصة إسرائيل، من أجل حث الإدارة الأميركية للعودة للاتفاق النووي، ويبدو أن إيران لا تمانع من تعديل شروطه بما يتناسب مع رؤية الولايات المتحدة.

وختم الكاتب مقاله؛ أنه ربما تكون هناك عواقب وخيمة إذا لم يصحّح الرئيس ترمب سياسته تجاه إيران ويولي أمن منطقة الخليج اهتماماً أكثر؛ فزيادة التصعيد والضغط على إيران ربما سيدفعانها إلى الحرب أو أن يعجّل بانضمامها إلى النادي النووي.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

الطاقة الذرية الايرانية (سكاي برس)

الشرق الأوسط

4-أميركا تتوعد إيران بعزلة أكبر بعد ثالث انتهاك لـ”النووي”

الشرق الأوسط في عددها الصادر 8 يوليو تموز، نشرت  تقريرا مفصلا عن خفض إيران التزامها بتعهدات الاتفاق النووي، يقول التقرير الذي أعده من لندن عادل السالمي:

في ثاني خطوة عملية؛ أعلنت طهران أمس وقف تنفيذ التزامها الخاص بعدم تخطي نسبة 3.67 في تخصيب اليورانيوم، وأبلغت الاتحاد الأوروبي بتفاصيل ثاني خطوات مسار خفض الالتزام بتعهدات الاتفاق النووي؛ في تحدٍ للضغوط الأميركية. ونفت “انتهاك” الاتفاق النووي.

وأشار التقرير إلى تصريحات 3 مسؤولين كبار في مؤتمر صحافي بمقر الرئاسة الإيرانية؛ إن نسبة تخصيب اليورانيوم تخطت نسبة 3.67 المنصوص عليها في الاتفاق النووي، مؤكدين؛ أن طهران ستواصل تقليص التزاماتها كل 60 يوماً ما لم تتحرك الدول الأخرى الموقّعة على الاتفاق لحمايتها من العقوبات الأميركية.

وأضاف التقرير؛ إن كبير المفاوضين الإيرانيين “عباس عراقجي” أعرب عن استعداد طهران للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة في حال تراجعت عن العقوبات.

في جزء آخر؛ تهكم عراقجي على طلب الولايات المتحدة عقد اجتماع طارئ لوكالة الطاقة الدولية في فيينا بسبب انسحابها من الاتفاق النووي، قائلاً: إن مجلس حكام المنظمة الدولية يستمع إلى “منطق إيران”. وأشار إلى ضغوط أميركية تمارس ضد بلاده في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ورداً على سؤال حول زيارة ماكرون إلى طهران، قال؛ إنه “خلال الأيام المقبلة سنشهد حراكاً دبلوماسياً”وقال: “لا نريد زيارات استعراضية ونريد زيارات تؤدي إلى نتائج”.

ولفت التقرير إلى أن طهران ستعلن الخطوة الثالثة بعد 60 يوماً، مؤكداً جاهزية منظمة الطاقة الإيرانية للخطوات المقبلة.
وإن روحاني أعلن عن استعداد طهران التام لتخصيب اليورانيوم لأي مستوى وبأي كمية.

ونقل التقرير عن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية “بهروز كمالوندي” قوله؛ إن إيران بإمكانها أن تعيد تشغيل المفاعلين في آراك (القديم والجديد)، مشيراً إلى امتلاك إيران كميات من البلوتونيوم.
ولم يكشف كمالوندي عن الحجم الذي تملكه إيران من البلوتونيوم في المفاعل الجديد.

وذكر التقرير أن خطف واحتجاز ناقلة النفط الإيرانية يوم الخميس 4 يوليو تموز في جبل طارق جزءاً أساسياً من المؤتمر الصحافي لكبار المسؤولين الإيرانيين.

ودحض كبير المفاوضين عراقجي الرواية البريطانية حول السفينة الإيرانية، وقال إنها لم تكن متجهة إلى سوريا، وقال إن الناقلة العملاقة يمكنها حمل ما يصل إلى مليوني برميل من النفط، ولهذا كانت تمر من مضيق جبل طارق وليس من قناة السويس؛ بحسب “رويترز”.

ولم يحدد عراقجي الوجهة النهائية للناقلة. وقال: “رغم ما تدعيه حكومة إنجلترا، فإن هدف هذه الناقلة ووجهتها لم يكونا سوريا”. واصفاً العملية بأنها «قرصنة بحرية»

وأضاف عراقجي في المؤتمر الصحفي: “المرفأ الذي ذكروه في سوريا لا يملك بالضرورة القدرة على استقبال مثل هذه الناقلة العملاقة. كان الهدف مكاناً آخر. كانت تبحر في المياه الدولية عبر مضيق جبل طارق”.
واحتجزت قوات مشاة البحرية الملكية الناقلة يوم الخميس الماضي، قائلة؛ إنها كانت تحاول نقل النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

وختم التقرير وصف ربيعي خروج الولايات المتحدة من الاتفاق في 8 مايو (أيار) من العام الماضي بـ”الخطأ الاستراتيجي”، منوّها بأن طهران “لا تريد البقاء في الاتفاق بأي ثمن… حفظ الاتفاق أصل مرهون بجميع الأطراف”.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

عباس عراقجي كبير المفاوضين الايرانييين(العرب)

المشهد السوداني

5-السودان إلى أين؟

في المشهد السوداني طالعنا مقالاً للكاتب عبد العزيز المقالح جاء فيه؛ وحده الله تعالى يعلم إلى أين تمضى الأقطار العربية المبتلاة بالانقلابات والحروب والصراعات الطائفية، وما السودان سوى أحد هذه الأقطار التى تسير نحو المجهول بكل احتمالاته السيئة.

ومنذ حصل السودان على استقلاله عام 1956م حتى الآن شهد عشرات الانقلابات، وكل واحد منها يأتى معلنًا ثورته على مَن كان قبله، ثم ينتظر دوره حين تأتى ثورة أو بالأصح انقلاب يطيح به.

وأضاف الكاتب؛ سوف يستمر، هذا هو حال السودان والأقطار العربية المماثلة له فى أوضاعه وانقلاباته المتكررة، إن لم يتداركها الحظ جميعًا وتهتدي إلى الطريق المستقيم، طريق التداول السلمى للسلطة بعيدًا عن العنف وتدمير الإمكانات المؤهِّلة للتطور وبناء الحياة الجديدة.

وقارن المقالح بين أقطارنا الانقلابية والأقطار الحديثة فى أوروبا وغير أوروبا كبير، وهى أن هذه الأقطار تأخذ بمبدأ التداول السلمي للسلطة، وأقطارنا لا تؤمن بهذا المبدأ ولا تحاول الأخذ به. ومن هنا سيظل الفارق يكبر ويتسع، وتلك تصعد وهذه تهبط. وكل محاولة لترقيع حلول أو انتظار معجزة مصيرها الفشل. وهو ما ينتظر السودان الشقيق، الذى تعددت فيه الانقلابات وأنهكت كيان الشعب، ومزقت وحدته الوطنية والجغرافيا.

وتساءل الكاتب؛ هل آن لتلك الجماهير الغفيرة التى تجوب شوارع الخرطوم وشوارع مدن سودانية أخرى، أن ترفع شعار التداول السلمى للسلطة وأن تدرك أهميته، ومدى ما سوف يحققه من حضور إيجابى فى الحياة السياسية، وما سوف يعكسه من الاستقرار ومن نجاحات عالية على أكثر من صعيد؟.

وختم المقالح مقاله؛ إن السودان، الذى جرّب أكثر الانقلابات العسكرية وشهد أكثرها دموية، هو الجدير بأن يقدم التجربة الناجحة، تجربة الخلاص من الانقلابات والخلاص من آثارها السلبية والمدمرة، وفى إمكان ضباط الانقلاب، بوصفهم الطليعة الشعبية الممسكة بزمام الأمور حاليًا، أن يكونوا استثناء سودانيًا وعربيًا.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

احتفالات فرحة المظاهرات(المشهد السوداني)

القدس العربي

6-ثورة السودان تدخل مرحلة جديدة

صحيفة القدس العربي” اللندنية” نشرت مقالا للكاتب السوداني الشفيع خضر سعيد جاء فيه؛ النظرة الفاحصة والموضوعية لواقع البلاد الراهن تفرض علينا أن نأخذ في اعتبارنا عدداً من العوامل الهامة والمقررة، التي هي نتاج مباشر لثلاثين عاماً من قهر الإنقاذ.

وأضاف الشفيع سعيد؛ على أساس هذه النظرة الموضوعية، تأتي دعوتنا بالتخلي عن التفكير الرغبوي الذي يعمي البصيرة عن إدراك توازنات القوى، في خلط ما بين الحلم والواقع، ويركّز على الأماني، ولا يرى صعوبات تحققها.

ويعتقد الكاتب إن الموقف الثوري السليم، لأجل السير بثورتنا إلى الأمام والانتقال بها إلى مرحلة جديدة، هو أن تمارس قواعد قوى الثورة الضغوط الموزونة والعقلانية، لكي تتبنى قيادة قوى الثورة عدداً من التدابير المهمة، التي بدونها يصعب السير بالثورة إلى الأمام.

ولفت الكاتب إلى واقع البلاد الذي يشهد انقسامات حادة، وتتفاقم مشكلاته وأزماته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإثنية حد الحرب الأهلية.

أن يُنظر بجدية في مسألة هيكلة قوى الحرية والتغيير باعتبارها المسؤولة عن حماية الثورة وتأمينها، وباعتبارها القائد للفترة الانتقالية ومرجعيتها الأساسية، والشروع فوراً، للاتفاق مع الحركات المسلحة حول وقف الحرب الأهلية، وبناء السلام.

وأكد الشفيع؛ على ضرورة أن تسند مناصب مؤسسات الفترة الانتقالية إلى شخصيات ذات كفاءة ومؤهلة سياسياً وقادرة على خوض الصراعات الشرسة المتوقعة، والتنفيذ الفوري لما جاء في الاتفاق حول التحقيق في مجزرة فض الاعتصام وإعمال العدالة، وتوجيه الضربات المباشرة لمكامن الثورة المضادة والدولة العميقة. وتنفيذ البرنامج الاقتصادي الإسعافي لرفع المعاناة عن كاهل المواطن، وبحث الإمكانات اللازمة لتمويل هذا البرنامج، دولياً، وإقليمياً، ومحلياً.
وختم الشفيع سعيد مقاله؛ السعي  الجاد لطرح مقدمات التقاء كل التيارات السياسية، والفكرية السودانية لأجل التوافق حول المشروع الوطني لبناء الدولة السودانية، والشروع في بناء أوسع جبهة ممكنة لتحقيق هذا الهدف.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

الدستور الأردنية

7-“يونيو مختلف أطل على السودان

صحيفة الدستور الأردنية نشرت في 2 يوليو / تموز مقالا للكاتب الأردني عريب الرنتاوي مدير مركز القدس للدراسات السياسية، بدأ الكاتب مقاله؛ عن بكرة أبيه، خرج الشعب السوداني في تظاهرات مليونية، عمّت مختلف المدن السودانية الكبرى، مسطراً بدماء خمسة شهداء وعشرات الجرحى، فصلاً جديداً من فصول ثورته المجيدة، ضد فلول النظام القديم ورموز دولته “العميقة”، ليعلنوا بصوت واحد:

أن “انقلاب الثلاثين من يونيو/حزيران 1989، لن يتكرر ثانية، لا بغطاء “إسلاموي” كما حدث من قبل، ولا بأدوات عسكرية كما يحدث اليوم.

وأضاف  الكاتب؛ لأكثر من ستة أشهر، والسودانيون في الشوارع والميادين، مطالبين بدولة مدنية /ديمقراطية، تنهي ثلاثين عاماً من الحكم الهجين (عسكر وإخوان).

وتابع الكاتب؛ أمس جدد الشعب السوداني ثورته، وأعاد بعثها من جديد … حضر السودانيون إلى الشوارع كما لم يفعلوا من قبل، وجّهوا رسائل للمجلس العسكري وداعميه المحليين والإقليميين، أظهروا وعياً متعاظماً بألاعيب الجنرالات ومراوغاتهم وشبقهم للسلطة.

نفض السودانيون عن أنفسهم غبار الكسل والسكينة والخنوع، وفجّروا كل ما في دواخلهم من وعي وإرادة ورغبة في الالتحاق بركب العصر، باتت لهم قضية توحدهم وتخرجهم للشوارع والميادين، وتحفزّهم على تقديم مواكب الشهداء وتقديم ما يلزم من تضحيات.

وختم الكاتب مقاله؛ معركة “الانتقال” في السودان، كما في جميع الدول العربية، ما زالت صعبة وطويلة ومكلفة، لكن السودانيين يظهرون من العزم والتصميم والوعي والدراية، ما يجعل الثقة بمستقبل ثورتهم أكبر من أي وقت مضى، وأعلى من أي تجربة عربية مماثلة.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.