جولة مع الصحافة العربية

استبعد بعض الكتاب والمحللين الوصول الى اتفاق في قمة موسكو بين الجانبين التركي والروسي وكيف فرض الروس أجندات القمة قبل بدئها.

21
اعداد: نهى شعبان

اهتمت أغلب الصحف العربية الورقية منها والإلكترونية، بالوضع المتردي في مدينة إدلب وريفها، وبلقاء القمة الذي عقد يوم الخميس 5آذار/ مارس بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في روسيا، بعد وقوع عدد كبير من القتلى في صفوف الجيش التركي.

واستبعد بعض الكتاب والمحللين الوصول الى اتفاق في قمة موسكو بين الجانبين التركي والروسي وكيف فرض الروس أجندات القمة قبل بدئها، بينما هاجم كتاب آخرون هذه القمة وانعكاساتها على مستقبل الحل النهائي للوضع في سورية وتركيا.

من جانب آخر علقت صحف عربية على الوضع القائم في لبنان اليوم وتقويض السيادة اللبنانية، وتحويل مؤسسات الدولة الى هياكل يتم من خلالها تحويل الخزينة العامة إلى مصدر لتمويل غير مشروع، لشبكة النفوذ والسيطرة لهذا “النظام” على مقدرات الدولة.

صحف أخرى نشرت عن المخاوف من مرض كورونا والتهويل الاعلامي لهذا الفيروس بعد ازدياد حالات الإصابة به في عدد من الدول العربية

رأي اليوم:

“الابتسامات” في لقاء الرئيسين بوتين وأردوغان في قمّة موسكو”

صحيفة رأي اليوم الصادرة من مقرها في لندن نشرت مقالا لرئيس تحريرها “عبد الباري عطوان” يبدأ عطوان مقاله؛ بعد فشل جولات المفاوضات والاتصالات الهاتفية التي جرت بين بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان بشأن الأزمة المتصاعدة في مدينة إدلب وريفها، وتجنّب مُواجهة عسكريّة روسيّة تركيّة حتميّة.

ويتابع عطوان؛ أن الرئيس بوتين لم يُوافق على هذا اللّقاء إلا بعد أن تمكّن ما سماه الجيش العربي السوري بغطاءٍ جويٍّ وإسناد مدفعي روسي من استِعادة مدينة سراقب الاستراتيجيّة بالكامل، وإخراج هيئة تحرير الشام (النصرة) والفصائل الأُخرى المصنّفة إرهابيًّا منها، والسّيطرة على الطّريق الدولي السّريع (إم 4) الذي يَربِط دِمشق بحلب، في كسرٍ مُتعمَّدٍ للإنذار التركيّ الذي انتهى بنِهاية شهر شباط (فبراير) الماضي.

ويتوقع الكاتب؛ أن هذا اللّقاء ربّما يكون الوحيد المعروفة أجندته مُسبقًا، ومن غير المُستبعد أن تكون احتِمالات الفشل أكثر من احتِمالات النّجاح، إلا إذا خضع الرئيس التركي لشُروط مُضيفه الروسيّ بالكامِل، وقدّم تنازلات غير مسبوقة.

ويتساءل عبد الباري عطوان؛ هل ستتمخّض هذه القمّة عن حُلولٍ وسط، أو تعديل بُنود اتّفاق سوتشي؟

قمة بوتين واردوغان( الجزيرة نت)

ويجيب عطوان على تساؤله؛ لا نعتقد ذلك، لسببٍ بسيط، وهو أنّ الرئيس بوتين لم يعد يَثِق كثيرًا بالرئيس أردوغان ووعوده، ويتّهمه بعدم احتِرام الاتّفاقات، بل ويُوقّعها من أجل عدم تنفيذها لاحِقًا كسبًا للوقت، حسب ما ذكره لنا مصدر روسي مُطّلع.

سنُراقِب ملامح وجهيّ الزّعيمين الروسيّ والتركيّ في لقاء قمّة الغد في موسكو بتمعّنٍ شديد، ليس بحثًا عن ابتِسامات، لأنّها لن تكون موجودةً حتمًا، وإنّما لتحسّس وقِياس حجم الغضَب، وغِياب الثّقة بين الجانبين.

وحسب توقعات عطوان؛ إمكانيّات الاتّفاق تبدو محدودةً، ولا خِيار أمام الرئيس التركيّ الضّيف غير الرّضوخ للمطالب الروسيّة، أو مُعظمها، ووقف التّصعيد في إدلب، والتّسليم بأنّها مدينة سوريّة ويجب أن تعود لسيادة الدولة السوريّة مِثل جميع المناطق الأُخرى.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

صحيفة الأخبار:

قمّة موسكو: نحو التهدئة؟

صحيفة الأخبار الموالية للنظام السوري نشرت مقالا للكاتب “حسني محلي” يتحدث فيه عن المواجهة العنيفة التي يتعرض لها أردوغان من قبل معارضيه بسبب سياسته في إدلب وتوجيه أردوغان الاتهام لمعارضه “كمال كليتشدار” زعيم حزب الشعب الديموقراطي بدعم الأسد، واصفاً إياه بـ«عديم الشرف والأخلاق والكرامة، والخائن». وردّ نائب الحزب، أنكين كوج، على تصريح أردوغان بالقول إن الأخير باعترافاته هو شريك في مشروع الشرق الأوسط الكبير، وبعد ذلك الربيع العربي الذي دمّر المنطقة، وأخيراً سوريا التي على أردوغان أن يقول للشعب التركي لماذا تدخّل فيها، ولماذا أرسل الجيش إلى إدلب.

ويتابع الكاتب “محلي” توتر أردوغان يعكس الوضع الصعب الذي يعانيه داخلياً وخارجياً، بعدما نجحت المعارضة في تضييق الخناق عليه مع تزايد عدد ضحايا الحرب في إدلب، فيما رفضت واشنطن وعواصم «حلف شمالي الأطلسي» مساعدته هناك.

ويضيف الكاتب “محلي” أن التشابك بين المعطيات الداخلية والخارجية ربّما يشكل سبباً أساسياً في إصراره على متابعة سياساته في إدلب، التي يبدو أنه لن يتخلّى عنها بسهولة
ويختم الكاتب مقاله؛ بات واضحاً أن قمّة أردوغان ــــ بوتين، والاتصالات الإيرانية ــــ التركية التي سبقتها، وأخيراً تصريحات الأسد المفاجئة، ستقرّر، ليس فقط مصير إدلب، بل مصير السياسة التركية في سوريا، وانعكاسات ذلك على مستقبل الحلّ النهائي للأزمة السورية. وهو ما سيكون له انعكاس مباشر على الواقع التركي وسياسات أردوغان الداخلية.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

العربي الجديد:

كورونا ظاهرةً بلاغية

الكاتب والصحفي السوري علي سفر كتب مقالا نشرته العربي الجديد يوم 6مارس/ آذار 2020يتحدث فيه عن فيروس “كورونا”أو”كوفيد19” يقول الكاتب؛ حتى وإن شعر الإنسان المعافى من أي مرض في هذه الأيام بأنه قاب قوسين أو أدنى من ان يقع ضحية لهذا الفيروس، حتى وإن كانت الاحتياطات التي اتخذها لحماية نفسه من العدوى مثالية ومستوفية لشروط السلامة.

ويشير الكاتب “سفر”؛ الى الإلحاح الإعلامي على اقتراب الخطر من أي إنسان، حتى وإن كان في منأىً، لجهة الظروف الصحية وعدم الاتصال مع أي بيئة موبوءة، بات يشبه الهوس بالقيامات الألفية.

وفي عديد من أشكال التنبيهات والإشارات التي يكرّرها الإعلام عن الخطر المحيق بالبشرية من فيروس كورونا، ينساق الإعلاميون إلى استخدام لغةٍ قريبة من لغات الكتب المقدسة فعلاً. ففي العنوان المفزع الذي يجري اختياره، تنام رغبةٌ مضمرةٌ بالإيمان الراسخ بوقوع كارثة فانية من نوع ما، تتكفل بالقضاء على البشر جميعاً، ولا بأس إن كان العنوان بليغاً ليعبّر عمّا سبق، بما أن عناوين الصحف ومقدمات نشرات الأخبار في القنوات التلفزيونية قد حيدت كل الكوارث البشرية من حروب ومجازر، وجعلت من الفيروس مادتها الأولى. وهل ثمّة مناسبة أفضل من هذه لإظهار الثراء القاتم والمفجع للغات البشرية؟

ويؤكد الكاتب أنه هنا لا تصلح البلاغة للتعبير عن الوباء. وهي لا تصلح أصلاً للاستخدام في اللغة الإخبارية.

ضحايا كورونا سفينة دايموند برينس(DW)

ولن يكون مستغرباً إيقاف كل الدول، بحكوماتها ومؤسساتها كل الأنشطة التي يمكن أن يجتمع فيها البشر جماعات، ما يؤدي إلى توسع الإصابات. ولكن المستغرب حقاً في كل ما يجري، هو الإصرار على النظر إلى الفيروس مبتوراً عن السياق الذي يحتمل ولادته فيه، وكذلك ولادة فيروسات أخرى تشبهه، وقد تكون أخطر منه.

ويتساءل الكاتب؛ ألا يضعنا هذا في مواجهة تجاهل العالم المتقدم برمته لعدم وجود استراتيجيات حماية تضع في حسبانها مليارات البشر الذين لا يخضعون لبرامج صحية مثالية، تقيهم خطر التعرّض لهذا الفيروس أو ذاك.

ويختم علي سفر مقاله؛ كان من الممكن أن يغضّ العالم الطرف عن كورونا، لو بقي محصوراً بالبؤرة الصينية، حيث سيُقال، في هذه الحالة، لينزع الصينيون شوكهم بأيديهم. ولكنه لسوء الحظ لم يبقَ مجرد أزمة صحية محلية، بل صار أزمة عالمية.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

العرب اللندنية:

لبنان.. “كنْ مع المقاومة وانهب ما شئت”

صحيفة العرب اللندنية نشرت مقالا للكاتب اللبناني “علي الأمين” يتحدث فيه عن الأوضاع السيئة التي يمر بها لبنان يبدأ الكاتب مقاله بالقول؛ ليس في لبنان دولة ولا مؤسسات دستورية تحكم بقواعد الدستور والقانون، وبالتالي لا مسؤولية على أحد من رموز هذه المؤسسات أو المتولّين المسؤولية التنفيذية أو التشريعية ولا حتى الأمنية والعسكرية. بهذه المقولة التي جرى ترسيخها في الوعي العام اللبناني وحتى العربي والدولي.

ويشير الكاتب في مقاله إلى المكاسب الكبرى التي حققتها المافيا من تجارة النفط والغاز والفيول.

من هنا كانت النتيجة إبقاء مقولة أن “ليس في لبنان دولة” هي الهدف الذي يتم من خلاله تغييب المسؤوليات وتغطية مصادرة السلطة وتزييف الوعي، وتفكيكه لصالح مشاريع تنمو وتتمدد بقوة المافيا، باسم الطائفة حينا وباسم المقاومة أحيانا أخرى، وعلى حساب الدولة والهوية الوطنية معظم الأحيان.

لبنان (الميدان)

ويتابع الكاتب؛ لبنان أمام مفترق طرق، فهو بات عاجزا عن استقطاب أيّ من الدائنين سواء كانوا لبنانيين أو من خارج لبنان، وهو يرفض حتى الآن الاستعانة بصندوق النقد الدولي كما أعلن بالنيابة عنه حزب الله، وهو في الأساس افتقد ثقة المحيط العربي والدولي الذي بات يرفض تقديم أي مساعدة مالية للبنان، وبعضهم يشترط القيام بإصلاحات بنيوية في الدولة على الصعيد المالي والاقتصادي.

ويختم علي الأمين مقاله؛ محذرا إما الذهاب نحو دولة متوازنة وسيدة قرارها ومنسجمة مع نظام مصالحها العربي والدولي، أو الذهاب نحو خيار الساحة المفتوحة لاستجلاب صراعات إقليمية ودولية لا تبدو أطرافها التقليدية مهتمة بالتورط. ساحة ليست لديها أي حصانة ضدّ الانزلاق والتدحرج نحو التصدع الاجتماعي والطائفي، في مرحلة من الانهيار الاقتصادي والمالي مضافة إليهما عزلة عربية غير مسبوقة في تاريخ لبنان منذ أن قامت دولته قبل مئة عام.

للاطلاع على المقال كاملا (اضعط هنا)

الشرق الأوسط:

عدوّها وعاشقها

الكاتب والصحفي اللبناني “سمير عطا الله” كتب مقالا يوم 9آذار/مارس في صحيفة الشرق الاوسط وفي ذكرى يوم عيد المرأة العالمي يتحدث فيه عن توفيق الحكيم وحظه القليل في الحب يقول الكاتب؛ عندما وقع الحكيم في غرام فتاة شبّاك التذاكر في باريس، وقرّر أن يهديها شيئاً ما، لم ينتقِ باقة ورد أو زجاجة عطر، بل اشترى ببّغاء وعلّمه أن يردّد أمامها “أحبّك، أحبّك، أحبّك”.

ويتابع الكاتب؛ اعتادته زوجته التي لم تنادِه مرّة باسم توفيق، وإنّما باسم محسن بطل رواياته. وبعكس كتّاب جيله والشعراء، الذين طالما فاخروا ببطولاتهم الذكورية وانتصاراتهم الحافلة، فإنّ الحكيم لم يقدّم سوى الشكوى. ليس الشكوى من النساء، وإنّما من نفسه.

وقد أعاد الكثيرون من النقّاد هذا الزهد إلى خيباته في الحبّ أيام الشباب. ويصف طفولته بالقول: “كان صغيراً، عليلاً، نحيلاً، هزيلاً كأنّه عصفور لا يلفت النظر ولا يستدعي الانتباه”. ومن هنا ربما عنوان كتابه عن تجربة باريس “عصفور من الشرق”.

المراة في مسرح الحكيم(تويتر)

ويتساءل الكاتب؛ هل بسبب هذه العقدة، قرّر الحكيم أن يكون عدوّ المرأة، وألّا يسير إلى جانب امرأة على الإطلاق، وأن «لا يأخذ بما يأخذ به الناس جميعاً من أوضاع»؟ ورأى الإبداع في الأدب بديله عن الخيبة في الحبّ.

يجيب الكاتب “عطا الله” لقد أطلقت عليه هدى شعراوي، زعيمة النهضة النسائية في مصر، لقب «عدوّ المرأة»، عندما اختلف معها حول ما كانت تنادي به من حرّية المرأة العربية، معتبرة موقف الحكيم معرقلاً لهذه الحرّية. وقد رفض «المفكّر»، كما كان يحبّ أن يُسمَّى، ادّعاء المرأة على قدرة المساواة مع الرجل في كلّ شيء. إنّه لا يرى فيها سوى مخلوق يوحي بالجمال، ويساعد على التفرّغ للإبداع والإلهام، ويصرّ على أنّ المرأة الجميلة عدوّ للرجل المفكّر.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.