جولة في أهم ما تناولته الصحف العربية بشأن سوريا

استيقظ أهل دمشق على أنباء حريق مروع التهم الأزقّة والدكاكين في سوق البزورية العريق، سوق البهارات وماء الزهر والسكاكر وعطر الأعراس الشامية.

إعداد: نهى شعبان

ناقشت بعض الصحف العربية الوضع الراهن في سوريا وانتشار فيروس كورونا في المناطق التابعة لسيطرة النظام، وحلل كتاب أسباب حريق سوق البزورية في دمشق و مهزلة الانتخابات البرلمانية التي نظّمها النظام السوري.

صحف عربية اخرى تابعت التغيير الديموغرافي الذي يقوم به النظام السوري في مخيم اليرموك وتغلغل النظام الإيراني ورصد محللون تبعات هذا التغيير المتوقعة على مستقبل سوريا،  وتحدث بعض الباحثين عن أسباب الخلاف الحاصل وما وراءه،  بين رجل الأعمال السوري “رامي مخلوف” ورأس النظام “بشار الاسد”.

أحد أنصار الأسد يتبرأ منه

صحيفة “الشرق الأوسط” نشرت مقالاً للباحث الأمريكي “إيلي ليك” المتخصص في الشؤون الأمنية، يتحدث فيه عن ثروة رامي مخلوف رجل الأعمال السوري وابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد وثروته الضخمة داخل سوريا، والذي كان يملك حتى وقت قريب واحدة من شبكتي هاتف جوال في البلاد.

يقول الباحث، إن هذا الوضع بأكمله بدأ في التغير هذا الربيع. في مايو/ أيار،  حيث ألقت السلطات القبض على بعض معاوني مخلوف وبدأوا في تحصيل ضرائب بأثر رجعي بقيمة تتجاوز 180 مليون دولار.

وخلال الشهر ذاته، خرج رامي مخلوف إلى شبكات التواصل الاجتماعي لطرح حجته فيما يخص راعيه السابق الذي تحول الآن إلى قاضيه. واتخذ مخلوف، الأحد الماضي، خطوة أبعد وذلك باعترافه عبر “فيسبوك” بسر معروف: أنه عاون في إنشاء شبكة من شركات الواجهة بهدف الالتفاف على العقوبات الغربية.

ويضيف الباحث الأمريكي لا يعد أي من ذلك مثيراً للدهشة أمام مسؤولي مكافحة الفساد الغربيين. في عام 2016، كشفت ما أطلق عليها “أوراق بنما”، وثائق قانونية تخص مجموعة من حسابات شركات “أوف شور”، جرى تسريبها للرأي العام، أن مخلوف وشقيقه يسيطران على العديد من شركات الواجهة التي التفت على العقوبات الغربية.

رامي مخلوف وبشار الأسد(الشرق)

ويرى الباحث أنه من الصعب معرفة السبب الفعلي وراء انقلاب الأسد على مخلوف. ومن بين النظريات المطروحة في هذا الصدد أن الراعي الأكبر لسوريا، روسيا، ترغب في استعادة بعض المال الذي استثمرته في معاونة الأسد في الفوز بدرجة كبيرة في الحرب الأهلية. وهذا الربيع، شرعت بعض وسائل الإعلام المقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في نشر قصص تنتقد فساد نظام الأسد. ويبدو رامي مخلوف كبش فداء جذاب أمام الأسد على هذا الصعيد.

ويختم ايلي ليك مقاله: حتى إذا لم ينقلب مخلوف على أسرته وبلاده، فإن هذا الصدع المعلن بينه وبين الديكتاتور يبقى نصراً سياسياً كبيراً. ربما تكون الولايات المتحدة والغرب أخفقوا في تدمير بلاده، لكن حتى في نصره، لا يستطيع حلفاء الأسد إيجاد الأمن.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


سوريا: تقرير المصير بين الحق والاعتداء

صحيفة “القدس العربي” نشرت مقالا للكاتب السوري “محمد محمود الكيلاني” يتحدث فيه عن حقوق الشعب السوري ومطالبه المحقة، والتي انطلقت لأجلها الثورة لمحاربة الديكتاتورية وتحقيق العدالة.

يقول الكاتب، إن هذه الحقوق هي الحلم الذي انطلقت لأجله الثورة السورية، وتحرّك لتحقيقه الشعب السوري بكل فئاته العمرية، ومكوناته الإثنية والعرقية على امتداد الخريطة السورية من عامودا شرقاً إلى اللاذقية غرباً ومن إدلب شمالاً إلى درعا جنوباً، أمام أعتى الأنظمة إجراماً وأكثرها ارتباطاً وعمالةً، وأشهرها استبداداً، وأعمّها فساداً، وأتقنها كذباً وإفساداً.

ويتابع الكاتب؛ الحديث عن الملفّات التي ساهم النظام في الإفساد فيها لا تحصى ولعلَّ من أبرزها تفكيك بنية المجتمع السوري، وخلخلة العلاقات الأسرية، وخلق الفتن بين البيئات السورية، والثورة السورية كانت النتيجة الحتمية للوقوف بوجه هذا الإفساد وهذا الظلم الذي طال معظم المكونات السورية، والمتابع لسيرورة الثورة يدرك أسباب وقوف طائفة من الناس في صف الأسد لاعتبارات مذهبية أو مصلحية أو نفعية، أو خوفاً من نظام وحشي لا هوادة معه وهذا معروف ملموس.

ويختصر الكاتب السوري؛ نحن أمام خيارات لا بد منها ومن مواجهتها وعلى الشعوب أن تدرك بدايةً حقيقة عصابات السياسة والسلاح، وأن صالح الشعوب هم الأقدر على اختياره.

فصائل ثورية(طيف بوست)

ولا يحق لأحد فيها إلغاء الآخر ولا يملك أحد الأطراف حق الأرض التاريخية المزعومة،

ويختم الكيلاني مقاله: كل ما نشهده من تحريض وتنام الخطابات العنصرية والالتحاف بغطاء القومية والمناطقية والقبلية والطائفية وغيرها، عائد على الأنظمة الديكتاتورية التي تغذي هذه الصراعات وتعمل على زعزعة الثقة بينها، لتبقى قابعة على رقاب البلاد والعباد تقتل وتسرق بلا حساب.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


حريق دمشق.. لم يكن الأول ولن يكون الأخير

الكاتبة السورية الأمريكية” مرح البقاعي” كتبت مقالاً في صحيفة “العرب” الصادرة من لندن تتحدث فيه عن حريق سوق البزورية في دمشق ومهزلة الانتخابات البرلمانية والتي فضح أمرها المقربون من النظام قبل معارضيه..

وتستشهد الكاتبة مرح على كلامها؛ بمرشحة محافظة الحسكة، بروين إبراهيم، والتي كانت أول من خرج على وسائل التواصل الاجتماعي لتعرية الغش والتزوير الذي مورس في مراكز الاقتراع، متهمة حزب البعث الحاكم بكونه إقصائي يرفض المشاركة ويتعامل وكأن سوريا مزرعة له؛ وتساءلت المرشحة إبراهيم في تسجيل مصوّر لها “ما الذي أنجزه البرلمان السابق الذي سيطر عليه البعثيون؟”.

وتضيف: في الوقت الذي تنأى فيه موسكو بنفسها عن عملية التغيير الديمغرافي المبرمج ولا تعيرها اهتماماً، نرى طهران تتكالب على إحكام الطوق على العاصمة دمشق من خلال نفوذها الاستثماري الذي بدأ يوازي موقعها العسكري والسياسي.

حريق البزورية(الشرق الاوسط)

وكيف قام نظام بشار الأسد بتسريع وتكثيف مجريات التجنيس لمن والاه، وحارب الشعب السوري إلى جانبه من مقاتلي الميليشيات التي انضوت تحت مظلة “فيلق القدس” وعائلاتهم، وتجار ومستثمرين إيرانيين، بما وصل إلى ما يقارب المليون هوية سورية مُنحت لإيرانيين مدنيين وضباطاً، وكذا لمرتزقة من الباكستانيين والأفغان الشيعة المقيمين في إيران،

وتختم مرح البقاعي مقالها؛ استيقظ أهل دمشق على أنباء حريق مرعب التهم الأزقّة والدكاكين في سوق البزورية العريق، سوق البهارات وماء الزهر والسكاكر وعطر الأعراس الشامية. الحريق لم يكن الأول ولن يكون الأخير، هو واحد من الحرائق المتنقّلة والمفتعَلة للاستيلاء على أرض السوق، ومشهد من مشاهد الحقد الطائفي الأسود الذي يجول خلف سور دمشق التاريخي ناشراً رماد الموت في عيون سكّان الحي وحول مقام السيدة رقيّة الجليل، وهي من الحاقدين براء.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)


مخيم اليرموك يدفع ثمن إذلاله لمنظومة “الأسد”

صحيفة “عربي 21” نشرت مقالاً للكاتب السوري “غازي دحمان” يتحدث فيه عن المخطط التنظيمي الجديد الذي أصدرته  مؤخرا محافظة دمشق بحق مخيم اليرموك بعد عامين من الحرب المدمرة على المخيم، بذريعة طرد تنظيم “داعش” والذي على أساسه سيتم تحويله إلى منطقة استثمار تتولاها شركات الإعمار، ما يعني ليس فقط تغيير هوية المخيم وتدعيم الرواية الصهيونية بأن الفلسطينيين ليسوا لاجئين بل مقيمين، فضلاً عن حرمان سكانها من حق العودة إليه.

ويتابع الكاتب؛ يقوم تنفيذ هذه الخطة على تكتيك جديد يتناول إعادة تعريف اليرموك، على أنه أرض سورية تم منحها لمؤسسة اللاجئين الفلسطينيين للإقامة المؤقتة، حيث تبقى الأرض ملكاً للدولة السورية فيما يتم تعويض سكان اليرموك على الهياكل التي تم بناؤها، وإن أرادوا البقاء في اليرموك؛ فعليهم شراء وحدات سكنية في مناطق التنظيم الجديدة بالأسعار التى تقررها شركات البناء، مع ملاحظة أن التعويضات الممكن دفعها لا تساوي أكثر من 5 في المئة من سعر الأبنية الجديدة، في وقت باتت غالبية سكان اليرموك ضمن نسبة الـ90 في المئة من السوريين المصنفين في خانة الفقر والعوز.

مخيم اليرموك(RT)

ويرى الكاتب دحمان؛ أن مشكلة المشاكل بالنسبة لمنظومة “الأسد” مع مخيم اليرموك تتمثل برفض المخيم الإقرار بأن نظام الأسد مقاوم وقومي، ولم تنفع دعاية المنظومة الأسدية ولا إرهابها بفرض الاعتراف به كمقاوم.

مخيم اليرموك(سكاي نيوز)

ويختم غازي دحمان مقاله؛ تنتهز منظومة الأسد الفرصة لمعاقبة اليرموك وشعبه، ولن يضيّع هذه الفرصة، فلم يذلّه أحد، بقدر ما أذلّه شعب اليرموك، ومعروف كيف يكون عقاب الأنذال عندما تأتي الفرصة إليهم.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


اضبطوها والأفضل حلّوها

الكاتب والمحلل السياسي السوري “ميشيل كيلو نشرت له صحيفة “العربي الجديد” مقالاً يتحدث فيه عن التنظيمات الفصائلية وأسباب عدم قدرتها على إلحاق الهزيمة بالنظام الأسدي، وعدد كيلو أسباب هذا الفشل إلى ما تمتلكه القوات الروسية والإيرانية من القدرات الميدانية والتقدم التقني، والاحتياطات البشرية والسلاحية، وافتقار الفصائل إلى قيادة موحدة وخطط عسكرية مهنية، تدمجها في إطار وطني جامع، لطالما رفض معظم قادتها الانضواء فيه، وأحبطوا إقامته.

ويشير الكاتب إلى ما كان قد كتبه أواخر عام 2014 مطالباً بالتخلي عن الفصائلية، لاعتقاده أنها عسكرة عضوض، تكتم أنفاس الشعب وتقوّض قدرته على المقاومة، وأنه حان الوقت لاستبدالها بتنظيم وطني مقاوم وموحّد، يقوده ضباط مهنيون وأصحاب خبرة، يجيدون وضع (وتطبيق) خطط ميدانية ينفذها جيش تحرير وطني، لتحرير أوسع رقعة من الأرض، وأكبر عدد من السوريين، وإقامة نظام بديل فيها، يجسد قيم الثورة.

ويضيف الكاتب؛ اليوم، والأخبار تنقل إلينا صوراً كارثية عن تعامل بعض هؤلاء القادة مع الذين أرسلوهم للقتال في ليبيا، وعن انتهاك حياتهم وحقوقهم بأشد الصور إجراماً. بينما نرى بأسى وغضب صور عشرات السوريات والسوريين، القتلى والجرحى في انفجارات رأس العين، وصور آلاف المهجّرين منها إلى المجهول، لمجرّد أن قادة الفصائل الذين يحتلونها، ويصادرون أراضي فلاحيه، ويسطون على عوائد عمل مواطنيها، ولا يوفرون من “خدماتهم” أحداً من بناتها وأبنائها.

ويختم ميشيل كيلو مقاله؛ إذا كان هذا دور الفصائل وأداؤها.. بربكم، ما الذي يسوغ الإبقاء عليها؟ ولماذا لا تحلّ وينزع سلاحها، إن كانت تمثل خطراً على السوريين، وتحول دون بلوغ أهدافهم، تضطهدهم وتعتدي عليهم، ويظهر بالتجربة أنها لعبت بفاعلية واقتدار دوراً خطيراً في تقويض ثورتهم التي لم يخدمها إطلاقاً، بل خدم الأسد ونظامه.

للاطلاع على المقال كاملاً (اضغط هنا)


كورونا هي الأخطر في سوريا

الكاتب السوري “عمر اسماعيل” كتب مقالاً في موقع “آرك نيوز” يتحدث فيه عن خطورة فيروس كورونا وسرعة انتشاره في العالم ويعتبره  الكاتب الأخطر في سوريا كونها على حدود مشتركة مع أربعة بلدان لا تخفي وجود إصابات على أرضها (العراق، ولبنان، والأردن، وتركيا)، وأيضاً التواجد الإيراني الكثيف في سوريا منذ أكثر من تسع سنوات، فإيران البلد الأوّل في المنطقة والثالث عالمياً من حيث أعداد الإصابات والوفيات بهذا الفيروس الخطير، بالإضافة الي الوضع الاقتصادي والأمني والسياسي المتدهور. من هنا يستحيل القيام بالإجراءات الوقائية والاستباقية، للحد من الانتشار السريع لهذا الفيروس.

ويرى الكاتب أن الوضع الاقتصادي والمعيشي لغالبية السوريين تحت خط الفقر، ومع استمرار الحرب على الشعب بات يُعاني أيضاً من ضائقة اقتصادية خانقة، وبات هذا المواطن بين سندان الحرب المستمرة وتداعياتها الاقتصادية، ومطرقة الإجراءات الحكومية التي لم تُعدل حياة الشعب السوري.

كورونا سوريا(العربية نت)

ويختم  عمر اسماعيل مقاله بالدعوة إلى أخذ الاحتياطات وتشكيل لجان شعبية صحية ودعوة السكان إلى الالتزام في منازلهم ومساعدتهم من قبل أبناء جلدتهم في الخارج للحفاظ علي الأرواح البشرية، لأنه باختصار كورونا في سوريا هو الأخطر نتيجة الظروف والحرب والفوضى وكل الأمور الذي ذكرناها سابقاً.

للاطلاع على المقال كاملاً (اضغط هنا)

 

 

 

 

 

 

 

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.