جولة مع الصحافة العربية

انتشار فيروس كورونا حول العالم وتداعياته على الإقتصاد العالمي والنواحي الإجتماعية والغذائية بعد إنتهاء الأزمه.

إعداد: نهى شعبان

حذرت صحف عربية من سوء أوضاع اللاجئين والفقراء في العالم وأنهم  هم من يدفعون فاتورة هذا الوباء في النهاية، فمن لم يمت بالفيروس مات جوعا.

من جهة أخرى ناقش بعض الكتاب الوضع المنكوب في سوريا في ظل انتشار الفيروس وكيف تعامل نظام الأسد معه ونظرة المجتمع الدولي.


بأي قوة ستواجه سوريا وباء كورونا؟

الكاتبة السورية “رانيا مصطفى” كتبت مقالا نشرته في صحيفة العرب اللندنية تتحدث فيه عن سورية المنكوبة بحرب مستمرة منذ تسع سنوات، وبدمار واسع وتهجير وتشريد الملايين، وبانقسامها إلى ثلاث مناطق نفوذ، ما زالت متنازعا عليها، وتقع تحت وصايات واحتلالات متعددة وباقتصاد منهار وخدمات شحيحة وانهيار كبير في القطاع الصحي، وبمعتقلات وسجون مكتظّة؛ سوريا هذه عليها أن تواجه جائحة تعجز بلدان العالم المتحضّر عن مواجهتها، وقد جمّدت حروبها واقتصادها ومؤتمراتها ومطاراتها وصفقات شركاتها العابرة للقارات، وحصرت جهودها للتقليل من عدد الضحايا والبحث عن علاج.

وترى الكاتبه رانيا؛ أنه رغم الظرف الطارئ، فإن لوباء كورونا، فوائد على الساحة السورية، من حيث تجميد القتال في إدلب، وإعطاء فرصة أكبر لإنجاح اتفاق موسكو الموقع في 5 مارس الماضي.

وتشير الكاتبة؛ الى أنه رغم ضعف الإمكانات الطبية للنظام السوري، لكنه يراهن على قدرته على تطبيق إجراءات العزل الاحترازي بشكل معقول، منذ أكثر من عشرين يوما، ويزيد من شدتها تدريجيا، مستخدما سلطاته؛ إذ لا يمكن لحملات التوعية التي يقوم بها أن تؤدي دورا في ظل عجزه الاقتصادي.

كورونا سوريا(موقع رووداو)

الوضع السوري، المتداعي والمفكك، ينبئ بكارثة إنسانية إذا ما تفشى المرض في مناطق النفوذ الثلاث، خاصة إدلب التي تفتقد إلى المرافق الطبية وإلى الكوادر الطبية والأقنعة الواقية من الفايروس.

وتختم الكاتبه مقالها؛ لا يبدو أن المجتمع الدولي بصدد إيجاد حلول تخصّ الوضع السوري، بسبب انشغاله بالتصدي للفايروس في بلدانه؛ ورغم أن آلة الحرب خلال تسع سنوات، حصدت مئات الآلاف من الأرواح السورية، ورغم مصرع عشرات الآلاف في معتقلات النظام، إلا أن المجتمع الدولي لم يقم بما يتوجب عليه لحماية المدنيين، لكن تفشي فايروس كورونا، في سوريا، يقوّض جهود الدول الكبرى لمواجهة الجائحة.

للإطلاع على المقال كاملا:  (اضغط هنا)



“من لم يمت بالجائحة مات بالجوع”.

صحيفة القدس العربي كتبت في افتتاحيتها في عددها الصادر 8/نيسان/ ابريل رأيها حول التفكير في مليارات البشر حول العالم الذين لا يقيمون في بلدان يمكن أن توفر لهم المساعدة في حالة الأزمة الراهنة الناشئة عن انتشار جائحة كوفيد 19، وتتصدّر بعض البلدان العربية، وخصوصا التي تقيم في أزمات سياسية طاحنة، كما هو الحال في سوريا واليمن وليبيا وفلسطين، أو التي تعتبر بلدانا فقيرة بالمقاييس العالمية، وربما أيضا في بلدان غنيّة تحكمها أنظمة دكتاتورية مشغولة بإحكام السيطرة على المجتمع والنخب المالية والسياسية والدينية، وبالحروب الخارجية ومضاربات النفط، كما هو حال السعودية.

وتتابع الصحيفة في افتتاحيتها؛ عرض بعض القصص المأساوية التي نشرت على وسائل الإعلام العربية يقول فيها أحد التوانسة إنه “سيكسر الحظر المنزلي ليؤمن قوت أطفاله، وأنه لو مات فسوف يموت شهيدا”، وقصة الأردني الذي قال إن “حياة أسرته لا تسمح له بالتزام الحظر”، وحكاية اللبناني سائق سيّارة الأجرة الذي أحرق سيّارته احتجاجا على تدهور أحوال رزقه نتيجة سياسة الحجر المنزلي.

لاجئون سوريونى في المخيمات (الجزيرة)

وبعد تأكيد منظمات حقوقية ومدنية عالمية المخاوف الهائلة التي تحيق بسكان مخيمات الشمال السوري، وبالمحاصرين في قطاع غزة، والخطر الحائق باليمنيين الذين يتجهون للمجاعة، فقد توسعت الدائرة لتحكي «هيومن رايتس ووتش» لتقول إن ملايين من سكان لبنان أيضا مهددون بالجوع «بسبب إجراءات الإغلاق المتصلة بالوباء»، وهو أمر ينطبق بالتأكيد على ملايين المصريين والسوريين والعراقيين والمغاربة والجزائريين والتوانسة وغيرهم.

وتتوقع الصحيفة في إفتتاحيتها؛ أنه بعد احتواء جائجة كورونا سنشهد في بلداننا المنكوبة أصلا بلعنة الطغاة قبل لعنة الوباء، استمرار «السيرك» السياسي، فرغم الخطر الذي يهدد الجميع، فإن المستبد مستمرّ في تأكيد «نجاحات» الدولة التي يقودها في مواجهة كورونا، كما «نجحت» سابقا في محاربة الإرهاب «واختراعه»، فما هم خراب البلاد والعباد إذا كان الطاغية بخير؟

للإطلاع على المقال كاملا: (اضغط هنا)



فرص من قلب الأزمة.. كورونا ودعم إنتاج الكمامات وأدوات المعاونة الطبية.

الكاتب المصري “أكرم القصاص” كتب مقالا في صحيفة اليوم السابع المصرية يتحدث فيه عن الفرص وإيجاد حلول يمكن استغلالها في ظل الأزمة التي تركت تأثيرها الضار على الإقتصاد العالمي وحياة الناس.

يقول الكاتب القصاص؛ خلال الأزمة ظهرت الحاجة إلى أدوات ووسائل تعقيم ووقاية، مثل الكمامات وملابس المرضى والأطباء والتمريض. وبعضها كان مستوردا، اكتشف العالم أن هناك نقصا شديدا فى كمامات الوقاية وملابس العزل للأطباء ومواد التطهير، وفى مجالات الطب نستورد المواد المعاونة من السرنجات والمطهرات وخيوط الجراحة. هذا بعيدا عن أجهزة تنفس أو الأشعة.

ويرى الكاتب؛ أنه تحت الضغط ظهرت ابتكارات وأفكار وحلول، فقد نجح فريق من عمال شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، إحدى قلاع صناعة الغزل والنسيج فى تصنيع ماكينات لتصنيع الكمامات طبقا لمعايير الجودة والمواصفات القياسية.

ويشير الكاتب القصاص الى أنه فى وقت تتصارع فيها الدول الكبرى على صفقات الكمامات أو الأدوات الوقائية. يمكننا أن نستغل الفرصة لنرى كيف يمكن مواجهة الاستيراد وأن الحاجة هى أم الاختراع وبفضل فيروس «كورونا» يمكن أن يغير الكثير من السلوكيات والأفكار.

ويختم الكاتب القصاص مقاله؛ ربما تكون هذه التفاصيل مهمة وتفتح الباب لمنح المزيد من الفرص للشباب لعمل مشروعات صغيرة ومتوسطة، تتيح منتجات قياسية وتفتح أبوابا لفرص عمل بالرغم من الأزمة.

للاطلاع على المقال كاملا 🙁اضغط هنا)



تأثير كورونا على الغذاء والمياه في المنطقة العربية

الكاتب الأردني الدكتور “حازم الناصر” كتب مقالا نشرته وكالة عمون الأردنية للأخبار يتحدث فيه عن تأثير جائحة كورونا على المجالات الاقتصادية والمالية والإجتماعية والتي ستكون أكثر قساوة خاصة إذا لم يتم إيجاد لقاح وعلاج لهذا الفيروس قبل الخريف القادم، والذي يبدو أنهُ السيناريو الأكثر احتمالاً لدى العديد من الدول.

وحسب الكاتب، من الممكن أن يتعرض العالم لموجه جديدة من الوباء ستكون أكثر ضراوةً من الموجة الحالية، لأنها ستأتي على أرضية هشة ومنهكة، وخاصة الدول ذات الوضع الاقتصادي والمالي والمؤسسي الضعيف.

ويرى الكاتب؛ أن دول الشرق الأوسط وخاصة العربية منها والتي تستورد معظم احتياجاتها الزراعية والغذائية من الخارج، ستكون الأكثر تأثراً باستمرار تزويد السلع الزراعية الاستراتيجية وبأسعار معقولة،.

ومما يزيد الوضع سوءا، هو أن الإجراءات الوطنية للتعامل مع وباء كورونا تتطلب المزيد من استهلاك مياه الشرب لأغراض التنظيف والتعقيم وغسيل اليدين، وبالتالي المزيد من الضغط على موارد مياه الشرب خلال أشهر الصيف وستكون أكثر قساوةً مما شهدناه سابقاً في العديد من الدول.

ويختم الكاتب الناصر مقاله بالتأكيد على ضرورة وضع خطط طوارىء اللازمة من اقتصادية ومالية وزراعية ولوجستية وصحية وترشيد الاستهلاك.

للاطلاع على المقال كاملا: (اضغط هنا)



مصيرنا.. بعد انتهاء الوباء.

الكاتب الكويتي “فخري هاشم السيد رجب” كتب مقالا نشرته صحيفة القبس الكويتية يتسائل فيه عن مصيرنا بعد القضاء على فيروس كورونا وهل كان لابد للغرب من صدمة تنعشه؟ أم أن النظام العالمي الجديد يختبر قدرته على التحكّم في شعوب الأرض، بعد أن استطاع أن يُمازج بين الثقافات وأن يوحّدها حتى في اللباس؟! سواء كانت «الكورونا» مؤامرة رأسمالية لتجني أرباحها من الأزمات أو كان فيروساً، حمله خفاش ضائع وتائه، فالأهم هو القادم.

ويحذر الكاتب فخري الهاشم؛ الى أن الأسوء قادم ويجب علينا أن نعي ما يحصل وندرك أسباب التضليل المتعمد ، نعم فالحرب الاقتصادية ستطول أوروبا، الصين، روسيا، وإيران.. وباقي الدول تُرى، ما موقعها في المعادلة الجديدة؟

ويختم السيد رجب مقاله؛«كورونا» لم يوجد ليطول البشر فقط، ولم يحمله خفاش ضال تائه، هذه المعركة نواجهها جميعا، دولاً كبيرة وصغيرة ووحدها الكوارث، وعبر التاريخ، كانت الكاشف الأكبر لهيكلية كل شعب وطبيعته، فهل سيُعاد تشكيل التاريخ من جديد، وهل سنبقى ننتظر؟!

للإطلاع على المقال كاملا: (اضغط هنا)



“كورونا”: الخطوة التالية

الكاتب والصحفي السوري”فايز ساره” كتب مقالا نشرته صحيفة الشرق الأوسط يتحدث فيه.

عن هشاشة جدران العزلة في عالمنا المعاصر التي أظهرها الإنتشار السريع والواسع لفيروس كورونا، رغم ما تم من إجراءات واحتياطات و أن الدول بما لديها من مؤسسات وأجهزة وإمكانيات مادية وقدرات علمية، وما عندها من سياسات، لا توفر قدرات كافية ومناسبة للتصدي لجائحات عامة مثل «كورونا»، الذي وضع العالم على بوابة كارثة إنسانية.

وحدد الكاتب”ساره” أربعة أنماط للدول في تعاملها مع الجائحة خلال الأشهر الماضية،وكيف أدت الى نتائج مختلفة، راوحت بين مواجهة حادة مع الجائحة، كما في النمط الصيني، وكذب مع إهمال متعمد مع الجائحة من جانب أنظمة الاستبداد الدموي، التي لن يكون مستغرباً منها استعمال وجود «كورونا» وآثارها سلاحاً لمفاوضات مع الآخرين.

ويؤكد الكاتب “فايز ساره” أن هذه المعطيات تضع المجتمع الدولي أمام ضرورة الوحدة أو التنسيق الفعال في الحد الأدنى لمواجهة «كورونا»، وسيكون من الممكن للأطراف الدولية الرئيسية ممثلة بالصين والولايات المتحدة ومعها الدول الغربية وفقاً لوعي ومسؤولية كل منها، وحجم معاناتها، والتهديدات الماثلة، أن تبلور سياسات مشتركة وجهوداً منسقة تواجه فيها الجائحة، ويمكن أن تنضم لهذه الجهود معظم دول النمط الثالث مثل بلدان جنوب شرقي آسيا وبلدان الخليج العربية وأميركا اللاتينية، مما يعني توافق الأكثرية الدولية في خط واحد، لن يخرج عنه إلا قليل من دول النمط الرابع، وبخاصة كوريا وإيران، والسائرين في فلك الأخيرة في سوريا والعراق ولبنان واليمن الذين سيجدون ألف سبب وسبب للهروب من أي تعاون يتطلب التزامات علنية واضحة، حتى لو تعلق الأمر بالحفاظ على حياة سكان تلك البلدان وحمايتهم من الأخطار.

ويختم الكاتب مقاله؛ إن الطريق إلى الخطوة التالية، يبدأ بمفاوضات بجدول زمني، وإذا تعثر، فينبغي الذهاب إلى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ قرارات بسياسات وإجراءات أممية ملزمة في مواجهة الجائحة، وإن خطر لطرف ما تعطيل مثل هذه الجهود ونجح، فإنه ليس أمام المجتمع الدولي من طريق سوى تحالف خارج مجلس الأمن، ليس من أجل خطة دولية في مواجهة الجائحة فقط، بل لمواجهة أنظمة مارقة، اعتادت التعيش على آلام الشعوب بما فيها شعوبها، وعملت بعض القوى الكبرى على حمايتها من أجل مصالح ذاتية وأنانية.

للاطلاع على المقال كاملا: (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.