جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

18
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

الأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة صباح/ Sabah

نشرت صحيفة صباح، بتاريخ 9 تموز/ يوليو 2020، مقالاً للكاتب حسن بصري يالتشينHasan Basri Yalçın، جاء بعنوان: (تركيا بين القوة الكبرى عالمياً)، ناقش فيه الكاتب تحول تركيا إلى فاعل مؤثر في العالم لنجاحها في الثبات بينما النظام العالمي يتأرجح، وكيف بات المنافسون يشعرون بالحاجة إلى وضع تركيا في الحسبان في الكثير من مناطق الأزمات في العالم.

جاء في المقال: “مؤخرًا نشر مركز بحثي أمريكي معروف حلقة نقاش حول التنافس الأمريكي الصيني. تناولت الحلقة، التي شارك بها خمسة خبراء، مواقف “القوى الكبرى” الأخرى إزاء التنافس الصيني الأمريكي.

ذكر الخبراء أن القوى الكبرى المذكورة هي الهند وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا وتركيا. اضطر الخبراء لإدراج تركيا بين القوى التي يمكنها التأثير على التنافس الصيني الأمريكي.

بمعنى أن هؤلاء الخبراء لا يرون في تركيا مجرد عنصر عديم التأثير ومطيع للتحالف الغربي. قريبًا سيصادفنا هذا الرأي كثيرًا.

فمن أجل فهم تركيا لم يعد كافيًا فهم الولايات المتحدة وأوروبا فقط. أصبح لدى تركيا مصالح قومية خاصة، وباتت بلدًا قادرًا على حماية مصالحه بكل ما أوتي من قوة.

فليت البعض في بلادنا يتخلى عن الاستقطاب السياسي والاجتماعي، ويتجه لحماية هذا الواقع الجديد.

منافسونا أدركوا إلى أي مستوى وصلت تركيا. نأمل أن يفهم ذلك أيضًا من يقولون حتى الآن “ما شأننا في ليبيا؟”.

يمكن قراءة المادة كاملة على (الرابط هنا)


2/ صحيفة حرييت/ Hürriyet Daily News

نشرت صحيفة حرييت، بتاريخ 9 تموز/ يوليو 2020، مقالاً للكاتب سيركان دميرتاشSerkan Demirtaş، جاء بعنوان: (هل بإمكان الاتحاد الأوروبي أن يكون وسيطًا نزيهًا في أزمة الشرق الأوسط)، ناقش فيه الكاتب نهج قادة الاتحاد الأوروبي وضيق الأفق نتيجة لضغوط من اليونان وقبرص اليونانية وفرنسا، مستعرضاً ازدياد التوتر بين تركيا والاتحاد الأوروبي، بعد فرض بروكسل عقوبات على أنقرة. في حين استعملت الحكومة الفرنسية التوتر أداة لتحقيق خطتها لإنهاء عملية الانضمام التركية.

جاء في المقال: “كان وزير الخارجية التركي صريحًا قدر الإمكان في رسائله في المؤتمر الصحفي: أولاً، اقترح أن يضطلع الاتحاد الأوروبي بدور الوسيط النزيه في حل المواجهة في شرق المتوسط. وقال أوغلو إن الاتحاد الأوروبي، بوصفه مؤسسة، يجب أن يصبح جزءًا من الحل، وليس جزءًا من المشكلة، منتقدًا الكتلة المكونة من 27 عضوًا لكونها رهينة لفرنسا وقبرص اليونانية.
كانت الرسالة الثانية أكثر أهمية. إذ تعهد أوغلو بأن تنتهج تركيا سياسة أكثر مرونة في النزاع الهيدروكربوني في شرق البحر المتوسط، إذا تم ضمان حقوق ومصالح القبارصة الأتراك. وفي هذا الصدد، اقترح أن يكون للاتحاد الأوروبي دور مهم من خلال منح تأكيدات بأنه سيشرف على عملية تقاسم الإيرادات، إما من خلال الشركات الخاصة أو بعض الآليات الخاصة.

في الواقع، كان هذا طلبًا قديمًا من تركيا وقبرص التركية منذ أن بدأت قبرص اليونانية من جانب واحد أنشطة التنقيب عن الهيدروكربونات بإصدار تراخيص للشركات الدولية. في تموز/ يوليو 2019، أصدرت قبرص التركية بيانًا أبلغت فيه المجتمع الدولي بأن حقوقها تنتهك ودعت إلى إنشاء آلية لضمان حصة عادلة من الإيرادات.

اضطرت تركيا إلى إرسال سفن الحفر الخاصة بها إلى المنطقة بعد أن عجلت قبرص اليونانية من تحركاتها الأحادية، كما لو أن القبارصة الأتراك لا يعيشون في الجزيرة نفسها.

لكن وبسبب نهج قادة الاتحاد الأوروبي ضيق الأفق نتيجة لضغوط من اليونان وقبرص اليونانية وفرنسا، ازداد التوتر بين تركيا والاتحاد الأوروبي، إذ فرضت بروكسل عقوبات على أنقرة. نجحت اليونان وقبرص اليونانية في تحويل الصراع الإقليمي إلى مواجهة بين أنقرة وبروكسل، في حين استعملت الحكومة الفرنسية التوتر أداة لتحقيق خطتها لإنهاء عملية الانضمام التركية.

يمكن قراءة المادة كاملة على (الرابط هنا)


3/ صحيفة حريت/Hürriyet

نشرت صحيفة حرييت، بتاريخ 12 تموز/ يوليو 2020، مقالاً للكاتب عبد القادر سلفيAbdulkadir Selvi ، جاء بعنوان: (نحن الجيل الذي يريد افتتاح “آيا صوفيا”؟)، ناقش فيه الكاتب القرار الذي أصدرته الدائرة العاشرة في المحكمة الإدارية العليا بتحويل أيا صوفيا إلى مسجد.

جاء في المقال: “الوضع السياسي مناسب بخصوص تحويل أيا صوفيا إلى مسجد. والشارع التركي ينتظر تصحيح خطأ تاريخي.

اعتبر أن المقاربات القائلة إن “أيا صوفيا سيصبح قضية سياسية” خاطئة في هذه المرحلة، على العكس، إذا تحول أيا صوفيا إلى مسجد عندها سيُغلق الباب أمام تسييس المسألة.

فمنذ تحويل أيا صوفيا إلى متحف في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934 والقضية مفتوحة على السياسة. ومنذ 1950 لم تتوقف شعارات “سنحطم أغلال أيا صوفيا” في ساحات التجمعات الانتخابية.

لم يتقبل ضمير الناس تحويل أيا صوفيا إلى متحف. وعندما يفتح للصلاة بما يتناسب مع وصية السلطان محمد الفاتح، سيخرج من كونه ورقة ضغط سياسية. لأن الظلم سيزول.

ومن يقولون إن المسألة تُستغل لاستثمار انتخابي، هل ستُجرى انتخابات غدًا؟ هناك 3 أعوام أمام انتخابات 2023. كيف ستكون الظروف السياسية حينها؟ وهل سيصوت الناخب عندها بناء على قرار بخصوص أيا صوفيا؟

أجريت تحريًا بعد انتشار أخبار في مواقع التواصل الاجتماعي مفادها أن المحكمة الإدارية العليا أصدرت قرارًا بتحويل أيا صوفيا إلى مسجد.

الدائرة العاشرة في المحكمة الإدارية العليا اتخذت قرارا ينتظره الناس بشوق منذ 86 عامًا، وهكذا زالت أغلال الحظر المفروضة على أيا صوفيا.

يمكن قراءة المادة كاملة على (الرابط هنا)


4/ صحيفة ديلي صباح/Daily Sabah

نشرت صحيفة ديلي صباح، بتاريخ 13 تموز/ يوليو 2020، مقالاً للكاتب كليتش بوغرا كاناتkılıç buğra kanat، جاء بعنوان: (15 تموز والعلاقات التركية الأمريكية)، ناقش فيه الكاتب الذكرى الرابعة لمحاولة الانقلاب في 15 تموز/ يوليو في تركيا. قبل أربع سنوات، معتبراً أن الشعب التركي هزم محاولة الإطاحة بحكومة البلاد المنتخبة ديمقراطيًا. حيث أظهر الناس التزامهم بالديمقراطية بتنظيم تجمعات جماهيرية لأكثر من 30 يومًا بعد 15 يوليو، لمنع محاولة أخرى من هذا القبيل.

جاء في المقال: “ما حدث ليلة 15 تموز / يوليو ما زال غضا في ذكريات الشعب التركي. إنهم يتذكرون خيانة ضباط غولن في الجيش، وإخفاق حلفاء تركيا أيضا في الرد على هذا العمل الشنيع.
مع تواتر الأخبار عن محاولة انقلاب في تركيا، فشل المسؤولون والإدارة الأمريكية في تقديم رد قوي ضد الانقلابيين. وتمنى البيان الأول للوزير جون كيري لتركيا “السلام والاستقرار والاستمرارية في السياسة الخارجية”.

بعد ذلك، جاءت البيانات الأكثر غرابة من البيت الأبيض، إذا كان من الممكن إطلاق تسمية بيانات عليها. كانت قراءات تذكر أن الرئيس باراك أوباما وكيري تحدثا عبر الهاتف عن التطورات في تركيا وفي أثناء التعبير عن دعمهم للديمقراطية التركية، لم يستخدم كتاب هذه القراءة / البيان كلمة “انقلاب”. كما لم يذكر البيان اسم الرئيس رجب طيب أردوغان الذي كان الهدف الرئيسي لمخططي الانقلاب.

لم تكن هذه هي المشكلات الوحيدة في موقف الولايات المتحدة تجاه تركيا بعد محاولة الانقلاب. زار نائب الرئيس جو بايدن تركيا بعد أكثر من شهر من الحادث. وفي ملاحظاته اعتذر عن عدم زيارة البلاد في وقت سابق. لكن هذا البيان لم يغير مسار العلاقات الثنائية.

لم تكن محاولة انقلاب الخامس عشر من يوليو هي المرة الأولى التي أصبح فيها الشعب التركي متشككًا في موقف الولايات المتحدة تجاه مخاوف الأمن القومي التركي. بدأ هذا التشكيك بالأزمة السورية وترسخ بمساعدة الولايات المتحدة لتنظيم البي كي كي والواي بي جي الإرهابيية. رأى كثير من الأتراك أن الولايات المتحدة غير حساسة تجاه مخاوف الأمن القومي التركي. وقد عزز هذا الموقف خلال الانقلاب وبعده مباشرة هذا التصور.

يمكن قراءة المادة كاملة على (الرابط هنا)


5/ صحيفة بوسطا/Posta

نشرت صحيفة بوسطا، بتاريخ 16 تموز/ يوليو 2020، مقالاً للكاتب هاكان جليك/Hakan ÇElik، جاء بعنوان: (الخطر الأساسي القادم من شرق المتوسط)، ناقش فيه الكاتب تصاعد التوتر كثيرا في ليبيا. معتبراً أن بعض الناس يعربون عن مخاوفهم بالقول: “ما شأننا هناك؟”. معتبراً أنه يتفهم مشاعر القلق، لكنه يؤكد أن وجود تركيا في ليبيا يستند إلى مسوغات مشروعة ومحقة للغاية.

جاء في المقال: “العلاقات التركية الليبية لها أبعاد تاريخية وثقافية على مدى 500 عام. كما أن الشركات والعمال الأتراك لديهم مستحقات وعقود هناك.

كانت زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي أكار برفقة رئيس الأركان إلى ليبيا قبل أيام مفيدة للغاية سواء من ناحية رفع معنويات القوات هناك، أم من ناحية إظهار عزم أنقرة في دعم ليبيا.

السفن التركية في البحر المتوسط(صحيفة بوسطا)

تعمل السفن التابعة للبحرية التركية 24 ساعة قرب السواحل الليبية. خلال الأيام الماضية، حاولت فرنسا لعب لعبة خطيرة جدا والإيقاع بتركيا.

بيد أن تدخل القوات البحرية التركية فورا وكشف الحقائق لدى الناتو أظهر كذب الحكومة الفرنسية. ولم يجد الرئيس إيمانويل ماكرون الدعم من أوروبا.

تمارس فرنسا عبر الاتحاد الأوروبي ضغوطا متعددة الوجوه على أنقرة. وتقف مصر ودول أخرى ضد تركيا من خلال مد المليشيات في ليبيا بالمال والسلاح. أما روسيا فتقف كقائد أوركسترا يدير الأدوات عن بعد.
ما يهم اليونان وقبرص الجنوبية هو حقول الطاقة في شرق المتوسط فضلا عن حبس تركيا في حدود سواحلها.

أما فرنسا فقد أصبحت عدوانية لأنها لم تعد تملك قوتها السابقة، كما أن نفوذها يتلاشى في المستعمرات القديمة. فقدان باريس لليبيا يعني ضعف سيطرتها على مناطق مصالحها الممتدة حتى أواسط إفريقيا.

يمكن قراءة المادة كاملة على (الرابط هنا)


6/ صحيفة تركيا /Türkiye Gazetesi

نشرت صحيفة تركيا، بتاريخ 18 تموز/ يوليو 2020، مقالاً للكاتب جيم كوتشوك/Cem Küçük، جاء بعنوان: (“يورونيوز”تتكلم بلسان الانقلابيين)، ناقش فيه الكاتب مضى أربعة أعوام على المحاولة الانقلابية الغادرة والدامية، التي نفذها ضباط ينتمون لتنظيم “غولن”، وأحبطها نزول المواطنين إلى الشوارع.

جاء في المقال: “أخبار “يورونيوز” خير مثال على ما ذكرته آنفا. على سبيل المثال، نشر موقع “يورونيوز” يوم 15 يوليو/ تموز خبرا لا يعده إلا من كان على صلة بـ”غولن”.

عنوان الخبر هو “ملازم اقتيد إلى الإسطبل يتحدث عن 15 يوليو”. يقول يورونيوز في الخبر: “ملازم قال إنه اقتيد إلى إسطبل في مزرعة خيول وتعرض فيه للتعذيب، يروي ليورونيوز ما عاشه ليلة الانقلاب وبعدها، عقب المحاولة الانقلابية الرامية إلى الإطاحة بالحكومة التركية المنتخبة”.

وعلى أي حال لا يمكنه أن يروي قصته إلا لـ”يورونيوز”. فمن هو هذا الملازم؟ اسمه محمد أمين غوندوغدو.

بعد الانقلاب ألقي القبض على غوندوغدو، المنتمي لتنظيم غولن بشكل مؤكد. بعد حبسه 9 أشهر، ألقي القبض عليه مجددا وهو يحاول مغادرة تركيا بشكل غير قانوني عام 2018.

سجن مرة أخرى 13 شهرا، وفي يناير/ كانون الثاني 2020 نجح في الفرار إلى اليونان، ومنها توجه إلى ألمانيا حامية التنظيم.

الملازم غوندوغدو المنتمي لتنظيم “غولن” يتصرف كأنه لم يكن من الانقلابيين ويتظاهر بأنه مظلوم. وبدوره يقدم “يورونيوز” هذا الانقلابي على أنه بريء.

نحن نعلم من هو “يورونيوز” ونعرف علاقاته المشبوهة. هو موقع إلكتروني ينفذ حملات تستهدف تركيا، ويدافع عن الانقلابيين من تنظيم “غولن”.

أي بلد يقف مكتوف اليدين إزاء موقع يستهدفه بهذا الشكل؟ يمكن للموقع المعارضة وتوجيه الانتقادات، لكن لا يمكنه الدفاع عن التنظيمات الإرهابية والإرهابيين.

لو أن موقعا إلكترونيا في تركيا أشاد بكيان تعتبره فرنسا تنظيما إرهابيا، فماذا تفعل باريس؟ لا يسمح أي بلد بانتهاك أمنه القومي، وعلى “يورونيوز” ترك الحديث بلسان “غولن”.

يمكن قراءة المادة كاملة على (الرابط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.