جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

245
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

الأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة خبر تورك/Habertürk

نشرت صحيفة خبر تورك، بتاريخ 2 تموز/ يوليو 2020، مقالاً للكاتبة كبرى بار/Kübra Par ، جاء بعنوان: (هل تبيع تركيا “إس 400” للولايات المتحدة؟)، ناقش فيه الكاتب ما تناقلته منصات التواصل الاجتماعي ومواقع مختصة بالشؤون الدفاعية عن أن مجلس الشيوخ الأمريكي أضاف بندًا جديدًا إلى مشروع قانون أعده، وأن الولايات المتحدة سوف تشتري منظومة إس 400 من تركيا.
جاء في المقال: “ منذ مدة طويلة تطلب الولايات المتحدة من تركيا إعادة المنظومة إلى روسيا أو بيعها إلى بلد آخر أو التعهد خطيًّا بعدم تفعيلها.

ولأن أنقرة تعتبر هذا الموقف “إملاءً” وصلت المفاوضات بهذا الخصوص إلى طريق مسدود. والعام الماضي اقترحت واشنطن على أنقرة شراء المنظومة منها إلا أن الرد كان سلبيًّا.
أي أن رغبة الولايات المتحدة في شراء إس 400 من تركيا ليس تطورًا جديدًا. بيد أن أنقرة لا ترى في المقترح حلًّا معقولًا، لأن هناك اتفاقية مع روسيا.

القول إن لتركيا، بعد تسديد ثمن المنظومة، مطلق الحرية في استخدامها أو بيعها، لا يتوافق مع الوقائع العملية، لأن مثل هذه الحملة تعتبر على الصعيد الداخلي والخارجي تراجعًا سيئًا عن المواقف من الناحية السياسية.

ولهذا فإن الرئيس التركي ومساعديه يقولون عندما يوجه إليهم السؤال في كل مرة “التراجع في مسألة إس 400 غير وارد”.

أي أن المسألة سياسية وليست فنية أو مالية.

يمكن قراءة المادة الأصلية(هنا)


2/ صحيفة بوسطا/Posta

نشرت صحيفة بوسطا، بتاريخ 1 تموز/ يوليو 2020، مقالاً للكاتب هاكان جليك/Hakan Çelik ، جاء بعنوان: (البحر الأبيض بدأ بالغليان)، ناقش فيه الكاتب تحول الملف الليبي إلى أزمة فيها أطراف عديدة، يصعب حلها. ومع تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول إمكانية التدخل العسكري بدأ التوتر يتصاعد، معتبراً أنه من الصواب أن تتابع تركيا عن كثب الملف الليبي نظرًا للروابط التاريخية والثقافية فضلًا عن الاستثمارات والمصالح الاقتصادية.

جاء في المقال: “حققت حكومة الوفاق تفوقًا في مناطق استراتيجية بعد تدخل الطائرات المسيرة التركية. ومما يدل على ثبات الموقف التركي زيارة وفد يضم وزير الخارجية ورئيس جهاز الاستخبارات والمتحدث الرئاسي إلى طرابلس.

بعد كل هذه الحملات التركية بدأ عدد من البلدان من بينها فرنسا ومصر بالتحرك لعرقلة أنقرة.

يحتدم الجدل بين اليونان وتركيا حول قبرص وبحر إيجة. وفي الأسبوع الماضي، حدث توتر بين السفن التركية والفرنسية. إذا استمرت الأمور على هذا المنوال فقد يظهر احتمال مواجهة ساخنة في المتوسط.

لا أظن اليونان تخاطر بمواجهة الجيش التركي بمفردها. لكن إذا اشتد التوتر ووقفت تركيا ومصر وجهًا لوجه فإن اليونان ستنحاز بوضوح لمصر.

ومع تصاعد التوتر، أعتقد أن فرنسا ستقدم دعمًا خفيًّا لليونان، إلا أنها لن ترغب بمواجهة مباشرة مع تركيا.

تشكل تحالف في مواجهة تركيا مكون من فرنسا واليونان وجنوب قبرص ومصر ودول من الخليج.

كما أن روسيا تقف إلى جانب حفتر، ولذلك فهي ضمنيًّا في صفوف هذا التحالف. لكن يمكن لأنقرة وموسكو إيجاد أرضية لاتفاق ما، رغم كل خلافات وجهات النظر.

يحتل الملف الليبي مكانًا هامًّا في الاتصالات بين أردوغان وترامب. وليس من المستبعد أن تقدم أنقرة وواشنطن على تحرك مشترك.

يمكن قراءة المادة الأصلية(هنا)


3/ صحيفة صباح/Sabah

نشرت صحيفة صباح، بتاريخ 4 تموز/ يوليو 2020، مقالاً للكاتب حسن بصري يالتشين/Hasan Basri Yalçın ، جاء بعنوان: (أيام صعبة بانتظار نظام الأسد)، ناقش فيه الكاتب ضرورة أن تفكر تركيا وتخطط جيدًا. حيث من المفضل بطبيعة الحال من المفضل رحيل الأسد وانهيار نظامه، لكن إن كان رحيله سيكسب النظام الوقت ويعزز موقف روسيا فإن من الواجب التمعن والتفكير فيه.

جاء في المقال: “تنتشر في الشارع الروسي أقاويل عن ضرورة التخلي عن الأسد. وإذا تفاقمت المشاكل الاقتصادية قد تضحي موسكو بالأسد. وربما يكون هذا في صالح روسيا.

لكن ليس من المهم من يرحل ومن يأتي. لا أحد يعتقد أن من سيأتي بعد الأسد سيكون أفضل منه. لذلك يجب ألا نفكر بأن الحرب السورية تضع أوزارها.

على العكس، في حال حدوث تغيير فإنه سيكسب النظام وقتًا، لكنه سيواصل مواجهة المشاكل في ظل هذه الظروف الاقتصادية.

وجميعنا نعرف أن روسيا لا تملك خيار دعم النظام اقتصاديًّا. فهي تعيش مشاكل لتمويل عملياتها ناهيك عن إنعاش الاقتصاد السوري.

أعتقد أنه يجب عدم التعجل. تركيا ضمنت أمنها في سوريا. وما بعد ذلك هو مشكلة روسيا. لكن مهما كان من أمر فإن معاناة النظام السوري من مشاكل اقتصادية قد توسع من نطاق التحرك وتزيد فرص المساومة لتركيا في مواجهة روسيا.

بعد تنفيذ العمليات العسكرية أصبحت تركيا في وضع مريح. حاليًّا وجهنا أنظارنا إلى ليبيا. لكن بعد فترة معينة، ربما تكون التطورات جيدة في سوريا.

يمكن قراءة المادة الأصلية(هنا)


4/ صحيفة ديلي صباح/Daily Sabah

نشرت صحيفة ديلي صباح، بتاريخ 7 تموز/ يوليو 2020، مقالاً للكاتب كرم ألكنKerem alkin ، جاء بعنوان: (الازدواجية في قيم المساواة في فرنسا )، ناقش فيه الكاتب الموقف الفرنسي الملتبس من تطورات الأوضاع في ليبيا، معربا الكاتب عن استغرابه من تورط فرنسا بدعم ميليشيا عسكرية تسعى لتقويض الحكومة الرسمية في ليبيا.

جاء في المقال: “من المثير للاهتمام أن تنهج فرنسا السياسة نفسها الآن، وبصفتها الدولة التي نظمت أول عملية جوية ضد القذافي، فهي تتجرأ على تقويض القيم التي أسسها الاتحاد الأوروبي. ويظهر تدخل فرنسا في ليبيا الذي أدى إلى مأساة إنسانية كبيرة وحالة من الفوضى العارمة، تآكلها الأخلاقي الذي كشفه حرصها على حماية مصالحها الخاصة. ويتجلى تناقض فرنسا الكبير بدعمها الانقلابي خليفة حفتر بالرغم من كونه ديكتاتور إرهابي ارتكب جرائم ضد الإنسانية وتسبب بمأساة إنسانية في البلاد.

ومن المؤسف حقاً أن تقوم فرنسا بانتقاد تركيا لتأييدها ودعمها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة كسلطة شرعية في البلاد بل وتدعوها “لوقف” المأساة الإنسانية في ليبيا. والواقع أن غضب فرنسا من تركيا يأتي من كونها تعرقل تحقيق أهدافها الاستعمارية الجديدة.

كما أن مواقف فرنسا من الحرية والمساواة تضعها اليوم في صورة محرجة أمام المثقفين وقادة الرأي في البلاد. بالإضافة إلى ادعاء ماكرون بأن البحرية التركية دخلت في مواجهة مع السفن الحربية لفرنسا الدولة العضوة في الناتو، ما جعلها تبدو أكثر سخافة.

يمكن قراءة المادة الأصلية(هنا)


5/ صحيفة ملليت/Milliyet

نشرت صحيفة ملليت، بتاريخ 8 تموز/ يوليو 2020، مقالاً للكاتب حقي أوجال/Hakkı Ocal ، جاء بعنوان: (بخصوص المنطق بين روسيا وليبيا)، ناقش فيه الكاتب الطرق المتوفرة أمام بوتين للتخلص من حفتر. وجميع هذه الطرق، على عكس السياسة التي يتبعها اليوم ولن تجلب له نفعًا ماديًّا، قد تكسبه الكثير من الأموال، معتبراً أن روسيا إذا كانت تريد الحيلولة دون استخراج الغاز من شرق المتوسط بأساليبها الخاصة، فليس السبيل إلى ذلك إلقاء ليبيا إلى التهلكة. الأمر يتطلب قليلًا من المنطق.

جاء في المقال: “من المؤكد أننا لا نعرف فحوى المعلومات المتوفرة لدى الاستخبارات الروسية، ولا نعلم أيضًا كيف تستغل موسكو هذه المعلومات. نتحدث فقط عن الخطوات التي تقدم عليها والتصريحات التي تدلي بها.

ومع ذلك هناك شيء اسمه “المنطق”، وهناك ما يمكن أن نسميه “مصالح روسيا”. عندما نضع كل ذلك معًا، ليس من الصعب استنتاج أن سياسة بوتين في ليبيا لا تخدم مصالح بلاده ولا الاستقرار طويل المدى في الشرق الأوسط.

سيناريو الحرب الداخلية، الذي وضعته الولايات المتحدة وشركاؤها الأوربيون، كان على وشك أن ينتهي بـ”تقسيم ليبيا”، لولا أن تركيا أحبطت المخطط.

بفضل الدعم التركي، نجت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًّا، من هزيمة مؤكدة أمام الجنرال الانقلابي خليفة حفتر. وتواصل أنقرة تقديم هذا الدعم دون انتهاك دعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار.

اتفاقية تحديد مناطق الصلاحية البحرية التي وقعها رئيس حكومة الوفاق فائز السراج مع تركيا أتاحت إمكانية تعاون واسع النطاق بين البلدين.

الاتفاقية نفسها حالت دون قيام فرنسا وإسرائيل ومصر واليونان وبقية البلدان، بالتنقيب على هواها عن النفط والغاز الطبيعي في شرق المتوسط.

يمكن قراءة المادة الأصلية(هنا)


6/ صحيفة يني شفق/ Yeni Şafak

نشرت صحيفة يني شفق، بتاريخ 8 تموز/ يوليو 2020، مقالاً للكاتب ياسين اكتاي/Yasin Aktay ، جاء بعنوان: (ما من مهتم لأمر اللاجئين وأطفالهم)، ناقش فيه الكاتب قضية الأطفال اللاجئين والمهاجرين المفقودين في أوروبا.

جاء في المقال: “يقدّر التقرير أن عدد الأطفال المفقودين أو المنفصلين عن ذويهم في أوروبا، يبلغ حوالي 100 ألف. يواجه هؤلاء الأطفال مخاطر الاعتداء الجنسي والاغتصاب، والاتجار بالبشر والعنف والاستعباد وتجارة الأعضاء. كما أن هناك إجراءات يوصي بها التقرير بهدف الحفاظ على أرواح هؤلاء الأطفال، ولمّ شملهم مع ذويهم من خلال تسجيلهم، وبعض الإجراءات تلك على الشكل التالي:

1/ تلبية الاحتياجات والحقوق الأساسية مع مراعاة المتطلبات الخاصة المتعلقة بحماية الأطفال.
2/ عند اختفاء طفل لاجئ أو مهاجر ما، يجب تقديم المعلومات اللازمة للأبوين وأفراد العائلة والأصدقاء، كما يجب إبلاغ الشرطة والهيئات المعنية بالأطفال.
3/ ينبغي دعم وتطوير الأبحاث والدراسات المتعلقة باختفاء الأطفال اللاجئين والمهاجرين.
4/ يجب تطوير حجم التعاون الدولي بين الشرطة والسلطات القضائية، من أجل منع اختفاء الأطفال اللاجئين.
5/ يجب دعم عمل المنظمات المدنية التي تساعد في العثور على الأطفال المفقودين وتقفي آثارهم.
6/ يجب إدراج أسماء الأطفال المفقودين من اللاجئين والمهاجرين في النشرات الصفراء في الإنتربول، كما يجب تقديم إخطار يدخل نظام المعلومات في شنغن.
7/ يجب توفير إمكانية بقاء الأطفال اللاجئين والمهاجرين مع ذويهم وعائلاتهم قدر المستطاع.
8/ يجب أن تعمل وسائل الإعلام المحلية والإقليمية بما في ذلك وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ووسائل التواصل الاجتماعي؛ على دراية بهذا الوضع، وأن تزيد من وعي الناس بقضية اختفاء الأطفال اللاجئين والمهاجرين.
9/ يحتاج الأطفال المسجلون إلى حماية خاصة. وفي المقابل يعتبر الأطفال غير المسجلين بشكل رسمي خالين الوفاض من أي حماية أو قانون. كما يجب على البرلمانات والحكومات المحلية الوفاء بمسؤوليتها من أجل منع اختفاء الأطفال وضياعهم بيد المنظمات الإجرامية، وتوفير سبل الحماية والاهتمام والرعاية بهؤلاء الأطفال.
10/ يعتبر الأطفال اللاجئين والمهاجرين الذين ليس لديهم مرافق، فاقدين للحماية بشكل تام لأنهم بعيدون عن ذويهم وآبائهم، لا سيما وأنهم في موضع لا يمكنهم الدفاع عن أنفسهم.

يمكن قراءة المادة الأصلية(هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
2 تعليقات
  1. شامي اصلي مرتب يقول

    بالصدفة عثرت على موقعكم ( التافه )
    تهاجمون نظام الاسد بنعومة و تتملقون نظام اردوغان و تطبلون له بكل صفاقة و خسة
    اما نظام بوتين فواضح انكم منبطحون بشكل كامل
    تبا لكم و لا شكالكم

  2. الأيام السورية يقول

    الأخ الشامي الأصلي المرتب: شكراً على تعليقك ونأسف على اللغة والأسلوب الذي استخدمته في النقد. السوريون الأصيلون لا تسمح أخلاقهم بكيل الاتهامات جزافاً أو أن يشمل خطابهم السباب والشتم. فقط للتوضيح؛ ملاحظاتك وردت كتعليق على نافذة “جولة أسبوعية فيما تناقله الإعلام التركي” وهنا لا علاقة “للأيام السورية” بما يكتب فيه فالمواد خاصة برأي الكتاب الذين يكتبون في الإعلام التركي. تكمن أهمية هذه النافذة في إطلاع القراء السوريين حول توجهات الإعلام التركي الذي يعكس مواقف سياسة الحكومة التركية والمعارضة، وأهميته تكمن بشكل خاص لوجود أكثر من 3 ملايين سوري لاجئ في تركيا.
    الأيام معروفة بدورها الفاعل لتنفيذ سياستها التحريرية المنشورة في نافذة “السياسة التحريرية” في الهامش العلوي والتي تتميز بجرأتها ووطنيتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.