جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

173
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

الأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة ملليت/Milliyet

نشرت صحيفة ملييت، بتاريخ 18/ حزيران/ يونيو 2020، للكاتب الصحفي نهاد علي أوزجان/Nihat ali Özcan ، جاء تحت عنوان: (روسيا كما تعرفونها) ناقش فيه الكاتب موضوع الزيارة التي كانت مقررة لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والدفاع سيرغي شويغو إلى تركيا الأسبوع الماضي. والتي كان من الممكن أن يشارك بها وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، ولكن المواعيد تأجلت.

جاء في المقال: “لا يعتبر موعد الاجتماع مفاجئًا في ظل التطورات الهامة الجارية في سوريا وليبيا، لكن صدر بيان في اللحظة الأخيرة، أعلن أن زيارة المسؤولين الروسيين تأجلت لوقت لاحق، وأن المباحثات ستتواصل حاليًّا على مستوى مساعدي الوزراء.

يعلم الطرفان التركي والروسي أن تجاوز الانسداد يتطلب منهما تغيير المظهر والظروف والمشهد على الصعيدين السياسي والعسكري، وتوسيع التحالفات.

علاوة على أنهما واقعان تحت ضغط الوقت. تبدو تركيا حتى اليوم نجحت في تغيير المشهد بليبيا، بينما تدافع عن الوضع الراهن في سوريا.

المشهد بالنسبة للروس أشد تعقيدًا وإزعاجًا. فسوريا على عتبة أزمة جديدة ومشكلة إدلب معلقة. أما في ليبيا فلم تؤد فاغنر الأداء المطلوب.

وقد تقلب عقوبات “قيصر” الأمريكية، التي تعتزم الولايات المتحدة تطبيقها في 17 يونيو/ حزيران، كل مكاسب روسيا في سوريا رأسًا على عقب، وتسبب لها تكاليف غير متوقعة.

وللحيلولة دون ذلك، ترى روسيا الحل في تطهير إدلب وفتح طريق “إم-4” الواصل بين الموانئ وحلب، للنقل التجاري بسرعة. وبالتالي، الأولوية بالنسبة لروسيا هي إدلب، لكنها تعلم أنها لن تستطيع تحقيق شيء عبر المفاوضات حاليًّا.

يمكن قراءة المادة الأصلية (هنا)


2/ صحيفة حرييت دايلي /Hürriyet Daily

نشرت صحيفة حرييت دايلي، بتاريخ 21 حزيران/ يونيو 2020، للكاتب الصحفي سركان دميرتاش/Serkan Demirtaş ، جاء تحت عنوان: (تركيا تمركز قواتها في ادلب)،

جاء في المقال: “ينشط جميع هؤلاء الممثلين تقريبًا في المسرح السوري بطرق وكثافة مختلفة، ولكن يبدو أن الصراع في البلد الذي مزقته الحرب أكثر هدوءاً في الوقت الحاضر، وذلك لعدة
أسباب:

أولاً، تم الوصول إلى الوضع الراهن في شمال شرق سوريا بعد أن أبرمت تركيا صفقات مع الولايات المتحدة وسوريا في أعقاب عملية ربيع السلام لطرد ميليشيا “ي ب ك” على حدودها. وقد أوجدت الاتفاقية منطقة آمنة بين تل أبيض ورأس العين تحت سيطرة القوات التركية التي نصت على خروج الميليشيا الكردية إلى بعد 30 كيلومترًا من الحدود التركية في الضفتين الشرقية والغربية للمنطقة. تسيطر القوات الروسية وقوات النظام السوري على هذه المناطق، ولم تحدث انتهاكات كثيرة للوضع الراهن في المنطقة باستثناء عدد قليل من الهجمات الإرهابية على المدنيين.

ثانيًا، هناك وضع مماثل في طور التكوين في غرب سوريا، وخاصة في محافظة إدلب. أبرم اتفاق بين تركيا وروسيا في 5آذار/ مارس لوقف العمليات المسلحة بين القوات التركية والسورية، في حين تستمر الدوريات التركية الروسية المشتركة على طول الطريق السريع M4 على الرغم من الصعوبات.

إن الوضع في إدلب، الجيب الذي يؤوي آلاف الإرهابيين المتطرفين، لا يزال هشًا ومفتوحًا للتحركات الاستفزازية التي يمكن أن تخرق في نهاية المطاف وقف إطلاق النار. لهذا السبب تعمل السلطات التركية والروسية على خطة للحفاظ على الوضع في إدلب، وفقًا لوزير الخارجية مولود شاويش أوغلو.

يمكن قراءة المادة الأصلية(هنا)


3/ صحيفة خبر تورك/Haber Türk

نشرت صحيفة خبر تورك، بتاريخ 21 حزيران/ يونيو 2020، للكاتب الصحفي محرم صاري قايا/Muharrem Sarıkaya ، جاء تحت عنوان: (قوة العمليات المتعددة)، ناقش فيه الكاتب قوة تركيا على الصعيد العالمي، مستعرضا الكثير من التفاصيل التي تجعل من تركيا لاعباً أساسياً على مستوى الدول الكبرى في العالم.

جاء في المقال: “نفذت تركيا أول عملية عسكرية في شمال العراق عام 1984، وتوالت العمليات لتبلغ 23. ويمكننا الإشارة إلى عملية المطرقة عام 1995 بمشاركة 35 ألف جندي، وعملية الشمس في 2008 بمشاركة 10 آلاف جندي. وقبل عامين، نفذت تركيا عملية الحزم أيضًا.

لكن مهما كان الأمر، لم تستطع تركيا في السابق إبراز قدرات على تنفيذ عدة عمليات عسكرية في نفس الوقت وفي مناطق جغرافية مختلفة وواسعة، كما تفعل في الآونة الأخيرة.

جميع العمليات العسكرية، التي بدأت في العراق واستمرت في سوريا، لتمتد مؤخرًا إلى ليبيا، قدمت خبرة جديدة. ومع توالي العمليات، تحولت إلى كل متجانس، مخطط لها بشكل جيد ولا تؤثر على بعضها البعض، بل إنها تدعم بعضها.

الرئيس التركي ورئيس حكومة الوفاق في ليبيا(اندبندندت عربية)

وخير مثال على ذلك ما حدث قبل يومين. فبينما انطلقت العملية البرية الواسعة في شمال العراق منتصف الليل، كانت تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى منطقة نبع السلام، للحيلولة دون هجمات محتملة في إدلب والباب وعفرين، قبل وقوعها.

وفي الوقت نفسه، كان وزيرا الخارجية والمالية ومستشار رئيس الجمهورية ورئيس جهاز الاستخبارات يلتقون مع رئيس الحكومة الليبية فائز السراج من أجل تحديد الموقف الذي سيُتخذ في مفاوضات محتملة لوقف إطلاق النار.

يمكن قراءة المادة الأصلية (هنا)


4/ صحيفة بوسطا/Posta

نشرت صحيفة بوسطا، بتاريخ 21 حزيران/ يونيو 2020، للكاتب الصحفي هاكان جليك/Hakan Çelik ، جاء تحت عنوان: (الهاجس التركي للألمان )، ناقش فيه الكاتب الاتصالين الهاتفيين الذين أجراهما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في الآونة الأخيرة، مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. ولقاء وزير الخارجية مولود جاوش أوغلو مع نظيره الألماني هايكو ماس.

جاء في المقال: “المحور المشترك لهذه الاتصالات والاجتماعات هو فتح الجسر الجوي بين ألمانيا وتركيا، وإلغاء حكومة برلين تحذير السفر إلى تركيا.

تركيا أنجح من كثير من بلدان أوروبا على صعيد عدد الإصابات ونسبة الوفيات وحصيلة المتعافين، كما أن المنشآت في تركيا تخضع لرقابة محكمة ويمتلك معظمها شهادات ألمانية مثل “TÜv Süd”.

لا أتحدث عن الماركات المعروفة في تركيا مثل ريكسوس وماندارين وماكس رويال، حتى المنشآت المتوسطة تمتلك معايير تفوق أوروبا بمراحل. ومستوى النظافة في تركيا ليس له مثيل لا في فرنسا ولا إيطاليا ولا إسبانيا.

في ظل هذا المشهد، لا يمكن تفهم أو قبول تمديد ألمانيا التحذير من السفر إلى تركيا حتى أغسطس. تعتقد برلين أنها لن تواجه مشاكل إن فتحت الحدود مع الاتحاد الأوروبي فقط.

يبدو أن حكومة برلين مستسلمة للأحكام المسبقة في الأوساط السياسية ولمناهضي تركيا، ولحملات التشويه التي تصل حد الكراهية في الإعلام الألماني.

يمكن قراءة المادة الأصلية(هنا)


5/ صحيفة ستار/Star

نشرت صحيفة ستار، بتاريخ 20 حزيران/ يونيو 2020، للكاتب الصحفي عزيز أوستال/Aziz Üstel ، جاء تحت عنوان: (متى ينفذ الجيش التركي انقلابًا؟) ناقش فيه الكاتب قوة الجيش التركي وإخلاصه في خدمة الشعب التركي، مستبعداً أن يقدم الجيش على أي انقلاب جديد.

جاء في المقال: “ما تحدث عنه غولتز في تقريره من تأسيس الصناعة الدفاعية وتحسين الوضع المالي للبلد، في طريقه للحل. فالصناعة العسكرية التركية تتعزز يومًا بعد آخر، مثلًا نجاح الطائرات المسيرة التركية اعترف به العالم.

أما التوصل إلى وضع مالي سليم فلا يمكن الحديث عنه بمعزل عن التحركات الاقتصادية العالمية. رغم أن وباء كورونا هز الكثير من البلدان التي نعتبرها قوية، إلا أننا لم نلحظ له تأثيرًا شديد الخطورة في بلادنا.

نجاح الجيش التركي في سوريا وليبيا زاد من ثقته بنفسه. وإذا وضعنا في الاعتبار وجود إرادة سياسية قوية والقدرة على اتخاذ القرارات السريعة والصائبة، أصبحت تركيا البلد الأقوى وصاحب الكلمة المسموعة في المنطقة.

في هذه الحالة لا يمكن للجيش إلا أن يؤدي مهامه ولا يهتم بأي شؤون أخرى، خصوصًا الخوض في مغامرة لا يعرف أحد عاقبتها.

يمكن قراءة المادة الأصلية(هنا)


6/ صحيفة ديلي صباح/Daily Sabah

نشرت صحيفة ديلي صباح، بتاريخ 23 حزيران/ يونيو 2020، للكاتب الصحفي يحيى بستان/Yahya Bostan ، جاء تحت عنوان: (كيف يمكن لمصر استعادة حصتها المسروقة في المتوسط)، ناقش فيه الكاتب أهمية البحر المتوسط أحد أهم الأحواض البحرية في العالم، إذ يمر ثلث التجارة العالمية عبر المنطقة التي تجمع بين آسيا وأوروبا وأفريقيا. يجذب البحر المتوسط اهتمام اللاعبين العالميين بفضل احتياطياته الضخمة من النفط والغاز الطبيعي التي اكتشفت في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

جاء في المقال: “شجعت جاذبية البحر المتوسط المتزايدة الدول الساحلية على تحديد ولاياتها البحرية. تُجري جميع الدول تقريبًا محادثات دبلوماسية مع جيرانها بشأن تعيين حدود سلطاتها البحرية، أي المناطق الاقتصادية الخالصة. كانت اتفاقية تركيا في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 مع ليبيا ذات أهمية خاصة. وفي نفس الوقت، عقدت اليونان والقبارصة اليونانيون اتفاقيات مماثلة مع الدول المطلة على البحر. ومع ذلك، فهذه المعاهدات تنطوي على مشكلات كبيرة ولديها القدرة على تصعيد التوترات على المدى الطويل.

يبلغ طول ساحل الإدارة القبرصية اليونانية على طول البحر الأبيض المتوسط 197.000 ميل بحري. تسيطر مصر بدورها على 400.000 ميل بحري من سواحل البحر المتوسط. وعلى هذا النحو، يحق لمصر ما يقرب من ضعف الولاية القضائية البحرية مثل القبارصة اليونانيين بموجب القانون البحري. وبموجب اتفاقهما الثنائي، قسمت مصر والإدارة القبرصية اليونانية الحصة البحرية بينهما بالتساوي، وهذا يعني في الواقع أنه ينتهك المصالح المصرية.

والواقع أن القبارصة اليونانيين اعترفوا بهذه الحقيقة علانية. فعند التوقيع على الاتفاقية، أوضح وزير الصناعة والسياحة القبرصي اليوناني، نيكوس أ. رولانديس، أن ترسيم الحدود البحرية على طول الخط الوسيط كان إنجازًا عظيمًا بالنسبة لهم. وأعلن أن القبارصة اليونانيين سيطروا أربع مرات أكثرعلى المناطق التي يستحقونها. لو أبرمت القاهرة اتفاقاً مع تركيا، بدلًا من القبارصة اليونانيين، لكان خط الوسط يقع أكثر شمالًا وكان يحق لمصر الحصول على 21،500 كيلومتر مربع (8،301 ميل مربع) من الولاية القضائية.

أمر آخر: إذا أبرمت مصر اتفاقية مع اليونان، بدلًا من تركيا، فستخسر 15.000 كيلومتر مربع إضافية من الولاية البحرية.

يمكن قراءة المادة الأصلية(هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.