جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

الأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة صباح/Sabah

نشرت صحيفة صباح، بتاريخ 16 حزيران/ يونيو 2020، مقالاً للصحفية هلال قابلان/Hilal Kaplan، بعنوان: “يحدث فقط في تركيا فقط!”، ناقشت فيه الكاتبة البدء باستخدام الليرة التركية في المعاملات المالية لسكان الشمال السوري، وعدم قبول المعارضة التركية لهذا الإجراء، محاولة الرد عليهم وشرح الموضوع من زوايا مختلفة.

جاء في المقال: “إيلاي أقصوي، عضو مجلس المؤسسين ومجلس الإدارة في الحزب الجيد، منزعجة من استخدام الليرة التركية في مدينة اعزاز السورية، أقصوي عبرت عن انزعاجها بالقول: “هنا اعزاز، سوريا. هذا الملصق معلق على زجاج أحد الأفران، كُتب عليه “9 أرغفة خبز بليرتين تركيتين”، يتم التعامل بالليرة التركية فقط. ما هو هذا النظام الذي أقامه حزب العدالة والتنمية بحيث لا تُستخدم حتى عملة البلد نفسه؟”.

ربما لا تريد السيدة إيلاي الحديث عن مساوئ الأسد، لكنه هو من أقام نظامه على المجازر وزعزع استقرار بلاده بيده.

فالليرة السورية فقدت الكثير من قيمتها إلى درجة بدأ فيها المواطنون، ليس في اعزاز وحسب، إنما في جرابلس وعفرين أيضًا، باستخدام الليرة التركية في الكثير من العمليات التجارية بدءًا من التسوق وحتى النقل.

ما لم أفهمه هو أليس من الضروري أن يفرح شخص يتبنى الفكر القومي في بلد ما، وحزب السيدة إيلاي محسوب على التيار القومي بتركيا، بأن تُستخدم عمله بلاده الوطنية في البلدان الأخرى؟

على سبيل المثال، أذكر مدى فرحتي عندما تسوقت بالليرة التركية في موريتانيا والجزائر والبوسنة.

بينما يحارب العالم بأسره اليوم من أجل الصمود في ظل اقتصاد يتمحور حول الدولار الأمريكي، من الضروري أن ينزعج أولًا الأسد من استخدام السوريين، الذين يعيشون الحرب بالمعنى الحقيقي، للعملة التركية، وليس قيادية في الحزب الجيد، وأترك التعليق هنا للقراء.

يمكن قراءة المقال الأصلي (اضغط هنا)


2/ ديلي صباح/Daily Sabah

نشرت صحيفة ديلي صباح، بتاريخ 16 حزيران/ يونيو 2020، مقالاً للصحفي حقي أوجال/Hakkı Öcal، بعنوان: ” السوريون لا يستطيعون التنفس”، ناقش فيه الكاتب رد فعل النظام السوري، ورئيسه بشار الأسد عندما يدخل قانون قيصر، حيز التنفيذ هذا الأسبوع، شارحاً ما هية هذا القانون وتبعاته.

جاء في المقال: ” تشريع أمريكي جديد يفرض عقوبات جديدة، سمي القانون باسم مصور عسكري سوري هرّب أدلة مروعة على التعذيب من أقبية الأسد في عام 2015.

يدعي مصممو العقوبات الأمريكية الجديدة أنهم لن يدمروا الاقتصاد السوري المحتضر بالفعل فحسب، بل سيدمرون أيضًا الداعم الرئيسي للنظام، إيران وحزب الله اللبناني أيضًا.

على عكس العقوبات السابقة، يستهدف قانون قيصر أنصار الأسد في البنوك والأعمال والسياسة في العواصم المجاورة ودول الخليج وأوروبا التي حافظت على علاقات اقتصادية مع دمشق.
وبدءا من 17 حزيران/ يونيو، سيخضع كل مسؤول يمول الأسد لحظر السفر، ويُمنع من الوصول إلى العاصمة ويواجه إجراءات أخرى بما في ذلك الاعتقال.

بعد 10 سنوات من الحرب الأهلية القاسية التي لقي فيها نصف مليون شخص حتفهم وفر 10 ملايين من البلاد، تعاني سوريا من أزمة اقتصادية. استنتج تشارلز ليستر، الخبير في الشؤون السورية في معهد الشرق الأوسط، في مقاله في صحيفة بوليتيكو، أن الأسد يعاني بشدة في خضم الانهيار المالي لسوريا. ويوصي ليستر إلى أن الوقت قد حان للولايات المتحدة لقبول بشار الأسد، ويرى أن الولايات المتحدة لا تزال مهمة في المنطقة على الرغم من حقيقة أن “النفوذ الأمريكي في سوريا ربما عانى اتخاذ قرارات غير عقلانية وغير متوقعة من مكتب ترامب البيضاوي”.

لن يلحق قانون قيصر ضررا بالآليات غير القانونية التي وضعها الدكتاتوريون السوريون والإيرانيون خلال العقد الماضي. فالأسد وأبناء عمه في سوريا والملالي الإيرانيون في طهران وحزب الله اللبناني أيضا سيجدون طرقاً كثيرة للالتفاف على العقوبات الأمريكية. وسيعاني أكثر من 60٪ من السوريين في المناطق التي تسيطر عليها قوات الأسد.

بدلاً من أن تضغط الولايات المتحدة بركبتها على رقبة الشعب السوري، يجب عليها أن تضع يديها حول رقبة الأسد.

يمكن قراءة المقال الأصلي(اضغط هنا)


3/ صحيفة ملليت /Milliyet

نشرت صحيفة ملليت، بتاريخ 16 حزيران/ يونيو 2020، مقالاً للصحفي سامي كوهين/Sami Kohen ، بعنوان: “العناصر التي توجه سياسة أنقرة في ليبيا”، ناقش فيه الكاتب التطورات التي تلت النجاحات العسكرية لحكومة الوفاق الوطني بليبيا، المدعومة من تركيا، أن الأزمة الليبية وصلت إلى منعطف جديد وخطير.

جاء في المقال: “حتى كتابة هذه السطور كانت الكلمة العليا للسلاح، ولا أحد يمكنه التنبؤ بمآل هذه الحرب، التي يتلقى طرفيها دعمًا من الخارج.

الأمر المعروف أن جزءًا كبيرًا من المجتمع الدولي أطلق حملة دبلوماسية لصالح وقف إطلاق النار، ومن بين الدول المبادرة في الحملة فرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة، إلى جانب مصر والإمارات.

فإلى متى ستتمكن حكومة السراج من مقاومة الضغوط التي تمارسها هذه البلدان من أجل وقف إطلاق النار، وكيف ستتطور الأمور ميدانيًّا؟ هذا هو السؤال المطروح حاليًّا.

ونظرا لهذا الموقف التركي اضطرت أنقرة لمجابهة الكثير من البلدان بدءًا من روسيا، وصولًا إلى فرنسا، وحافظت على موقفها هذا بخصوص وقف إطلاق النار.

والتصريحات الرسمية التركية الأخيرة تشير إلى أن أنقرة تعارض المبادرات والدعوات الصادرة من أجل وقف إطلاق النار.

فوزير الخارجية مولود جاوش أوغلو قال إنه لا يعتقد بأن هذه الدعوات “صادقة وموثوقة”، مؤكدًا أن الغاية منها هي إنقاذ حفتر من الهزيمة العسكرية.

يمكن قراءة المقال الأصلي(اضغط هنا)


4/ صحيفة حرييت /Hürriyet

نشرت صحيفة حرييت، بتاريخ 13 حزيران/ يونيو 2020، مقالاً للصحفية هاندة فرات/Hande Fırat، بعنوان: “ستتواصل الاستثمارات القطرية في تركيا”، ناقشت فيه الكاتبة العلاقات التركية القطرية، مبينة مدى متانتها في الآونة الأخيرة مع توقيع اتفاقية “سواب” (مبادلة عملات) بين البلدين. وهناك تساؤلات عما إذا كان هناك خطوات أخرى ستتبع الاتفاقية.

جاء في المقال: “تتمتع تركيا وقطر بعلاقات استراتيجية وتتحركان معًا في الكثير من المجالات وعلى رأسها مسألة الحصار، الذي تفرضه على قطر 3 دول خليجية ومصر، منذ ثلاثة أعوام.

وفي المقابل، تقف البلدان نفسها في مواجهة تركيا وقطر في الكثير من القضايا، بدءًا من الملف الليبي وحتى الأزمة السورية.

تقف تركيا وقطر في خندق واحد بخصوص الملفين السوري والليبي. يقول الشافي عن البلدان التي تقدم الدعم في ليبيا للجنرال الانقلابي خليفة حفتر إنها “تستثمر في الإرهاب والحروب والفتن”.

ويضيف: “هناك حكومة شرعية في ليبيا، معترف بها دوليًّا، وهي حكومة الوفاق الوطني. لهذا من الطبيعي جدًّا أن نقف إلى جانبها”.

يمكن قراءة المقال الأصلي(اضغط هنا)


5/ صحيفة أكشام/Akşam

نشرت صحيفة أكشام، بتاريخ 13 حزيران/ يونيو 2020، مقالاً للصحفي ماركار إسايانMarkar Esayan ، بعنوان: “آيا صوفيا في اسطنبول”، ناقش فيه الكاتب قضية فتح أيا صوفيا للعبادة، مناقشاً طروحات المعارضة في هذا المجال، على أنها مسألة دينية وإنما سياسية، ومن هنا تهاجم الرئيس رجب طيب أردوغان متهمة إياه بأنه يستغل القضية سياسيًّا. وكذلك ردود الحكومة على الموضوع.

جاء في المقال: “ليس هناك أي شيء يتعلق بالإنسان أو الحياة دون أن تكون له صلة بالسياسة. هذا النوع من الحملات غير الاعتيادية لا يلجأ إليها المرء في فترات الضعف، وإنما عندما يكون في ذروة قوته.

إذا كنتم ضعفاء فلن يسمح لكم أحد بالإقدام على مثل تلك الخطوات. أسألكم، لو أن أيا صوفيا فتح للعبادة اليوم، من بإمكانه الاعتراض على تركيا وماذا يمكنه أن يقول؟

آيا صوفيا(صحيفة أكشام)

من يمكنه أن يحول بين تركيا وفتح أيا صوفيا للعبادة؟ إذن انتهى الجدل، الذي عاد مؤخرًا إلى الواجهة بعد اعتراض اليونان على تلاوة سورة الفتح في أيا صوفيا بمناسبة الذكرى السنوية لفتح إسطنبول.

لا تقبل تركيا بأي وصاية عليها وهي تستخدم حقوقها السيادية على ترابها. مما لا شك فيه أن تركيا دولة قانون، تسير فيها الأمور كما يجب، ويتم تطبيق ما يلزم من إجراءات.

منذ سنوات وهم يلاحقوننا بعبارة أن “الشريعة سوف تعود” في حال تم فتح أيا صوفيا للعبادة وإذا تم بناء مسجد في منطقة تقسيم”.

لكن بينما كانوا يقومون بذلك، سلموا الجيش والدولة لعناصر تنظيم “غولن”. كانوا في قمة الجهل والغباء. حتى الوصاية لم يفلحوا في تطبيقها كما يجب.

يمكن قراءة المقال الأصلي (اضغط هنا)


6/ صحيفة يني شفق/Yeni Şafak

نشرت صحيفة يني شفق، بتاريخ 15 حزيران/ يونيو 2020، مقالاً للصحفي محمد آجات/Mehmet Acet ، بعنوان: ” لماذا تأجلت زيارة الوزراء الروس إلى تركيا؟”، ناقش فيه الكاتب الأسباب التي أدت إلى تأجيل وزير الخارجية سيرغي لافروف، والدفاع سيرغي شويغو، زيارتهما إلى تركيا رفقة وفد عسكري وأمني، لإجراء مشاورات حول بعض القضايا الإقليمية.

جاء في المقال: “بعد تعرض ميليشيا الانقلابي حفتر لهزيمة كبيرة وطرده من طرابلس، جراء المعارك التي تخوضها قوات الوفاق المدعومة من تركيا، توجه حفتر إلى القاهرة ليأخذ أنفاسه هناك.

وبعد ذلك وفي يوم 6 يوينو/ حزيران تم عقد مؤتمر صحفي في القاهرة تم الإعلان فيه عما يسمى بإعلان القاهرة، دعا لوقف إطلاق النار وهو ما أيدته روسيا.

بناء على الخبرة السابقة فإن دعواتهم لوقف إطلاق النار لم يكن إلا بهدف إنقاذ حفتر من السقوط وكسب مزيد من الوقت لصالحه.

الأمر عبارة عن هذا الشكل إذن، سواء بالنسبة لإدارة السراج المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، أو بالنسبة لتركيا.

ولذلك السبب تم رفض مقترح السيسي وحفتر بهذه الطريقة، من قبل إدارة السراج التي أطعمتهم هزيمة تلو هزيمة في الآونة الأخيرة. والموقف ذاته تجلى في أنقرة.

هل يمكن لحكومة الوفاق المدعومة من تركيا أن تستمر في تقدمها نحو الجنوب؟

هل يمكن لروسيا التي كانت حتى اليوم تدعم قوات حفتر الانقلابي بطريقة خجولة بعض الشيء، عبر مجموعة فاغنر، أن تعلن اليوم عن دعم مكشوف وتدخل منطقة الصراع بموقف أوضح بهدف تغيير الوضع في الميدان لصالح حفتر؟ هذه أسئلة خطيرة للغاية.

يمكن قراءة المقال الأصلي (اضغط هنا)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.