جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

159
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

الأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ ديلي صباح/Daily Sabah

نشرت صحيفة ديلي صباح، بتاريخ 16 أيار/ مايو 2020، مقالاً بعنوان (بدأت المرحلة الثانية من حملة مكافحة كورونا في تركيا) للصحفية ناغيهان ألتشيNagihan Alçı ، ناقشت فيه الكاتبة الخطوات الجديدة للخطة الحكومية التركية في مواجهة جائحة كورونا، بعد أن أصبحت تركيا واحدة من أنجح البلدان في التعامل مع المرض. عدد المصابين مرتفع، لكن نسبة الوفيات هي من أدنى المعدلات، وعدد المرضى في العناية المركزة يستمر في الانخفاض، وعدد المتعافين يتزايد كل يوم.

جاء في المقال: “هناك أمل مبدئي بأن الأزمة تحت السيطرة، والانخفاض الواضح في الأرقام يعطينا ضوءًا في نهاية النفق.

على أنه ما يزال يتعين علينا الحفاظ على التدابير الوقائية التي تزداد صعوبة كل يوم، فالناس عالقون في منازلهم، وتتراكم المشاكل الاقتصادية، ويواجه الآلاف الذين يكسبون قوت يوم بيوم صعوبات في التدفق النقدي، ومن الصعب إبقاء الأطفال في منازلهم عندما يكون الطقس لطيفًا.

لهذا السبب يجب علينا تحفيز أنفسنا للبقاء في الداخل. قد يتباطأ الوباء في البلد، ولكن إذا عدنا إلى الحياة، فقد نواجه موجة ثانية. أكملنا المرحلة الأولى، ولكن يجب أن نكون حذرين في دخول المستوى التالي.

لكن لا يمكننا القول إن كل شيء يسير على النحو المخطط له، إذ ما تزال الشوارع مزدحمة للغاية، ومع افتتاح مراكز التسوق، يكون من الأصعب الحفاظ على قواعد التباعد الاجتماعي.
يجب وضع خطة التعافي والتطبيع كما هو الحال في العديد من البلدان الأخرى. الآن تبدأ المرحلة الثانية.

يمكن قراءة كاملاً من خلال (الرابط التالي)


2/ صحيفة ملليت/Milliyet

نشرت صحيفة ملليت، بتاريخ 17 أيار/ مايو 2020، مقالاً بعنوان (هل يصبح عميل “سي آي إيه” دمية روسية) للصحفي حقي أوجالHakkı Ocal ، ناقش فيه الكاتب خلفية الجنرال خليفة حفتر، ودوره التخريبي في ليبيا، مستعرضاً ارتباطاته مع المخابرات الأمريكية.

جاء في المقال: “الجنرال خليفة حفتر. كان صديق القذافي، وقائد القوات الليبية المشاركة في حرب أكتوبر، وصاحب مخططات الانقلاب على القذافي، والمقيم لسنوات في الولايات المتحدة قرب مقر “سي آي إيه”، والعائد إلى ليبيا من أجل تقسيمها، وهو في الوقت نفسه عميل للاستخبارات الأمريكية.

لماذا تقف روسيا إلى جانب حفتر وليس حكومة الوفاق؟

بماذا يمكننا تعليل هذا الموقف الروسي؟ يقول منظّر العلاقات الدبلوماسية مورتون كابلان بوجود فترات يمكن وصفها بـ”المزاجية” أو “المصادفة” في العلاقات الدولية للأمم.

ويؤكد كابلان أن من يدرسون هذه الفترات وينظرون إليها من وجهة نظر منهجية، ويعتقدون أن المصالح القومية تصيغ دبلوماسية الدول، لا يجدون إجابات تعتمد على التبرير بالمصالح العقلانية.

تعرض مصطلح “المزاجية” هذا لانتقادات كثيرة لكن لم يُرفض تمامًا في أي وقت من الأوقات.

بينما هناك حرب أثارتها الولايات المتحدة من أجل تقسيم سوريا، هل من سبب لكي تعتقد روسيا أن عميلا للاستخبارات الأمريكية يمكن أن يكون أداة أو ألعوبة بيدها أو حليفًا لها؟
يمكن قراءة كاملاً من خلال (الرابط التالي)


3/ صحيفة صباح/Sabah

نشرت صحيفة صباح، بتاريخ 16 أيار/ مايو 2020، مقالاً بعنوان (هل أوشكت ولادة التحالف السياسي الثالث؟) للصحفي برهان الدين دورانBurhanettin Duran ، ناقش فيه الكاتب مستقبل التحالفات السياسية الجديدة في تركيا، والذي أصبح محل نقاش، عقب تصريح زعيمة الحزب الجيد مرال أق شانر بأنها تضع “حزب الشعوب الديمقراطي إلى جانب بي كي كي.

جاء في المقال: “فتحت أق شانر لنفسها بهذا التصريح مجالًا للمناورة، وأشارت أن حزب الشعوب الديمقراطي لا ينأى بنفسه عن إرهاب “بي كي كي”. وفي الوقت ذاته أحيت مجددًا النقاش حول ما إذا كانت تركيا ستشهد ولادة تحالف سياسي ثالث.

زعيم حزب السعادة تمل قره مولا أوغلو يعتقد منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، بظهور تحالفات جديدة. معتبرا أن “تحالف الأمة” هو تحالف انتخابي اضطراري، وإن تحالفات جديدة قد تظهر مع اقتراب الانتخابات.

أعتقد أن من الصعب ظهور تحالفات جديدة إذا استمرت المساعي بين الأحزاب التي تضع نفسها في مواجهة “تحالف الجمهور”.

هناك اختلاف جوهري بين التحالفين القائمين حاليًّا “الجمهور” و”الأمة”. فالأول عبارة عن اتحاد يهدف لحماية تركيا، وليس مقتصرًا على الانتخابات.

في حين أن تحالف الأمة ذو هيكل مهلهل، وينشط أكثر في فترة الانتخابات. كما أنه يضم أحزابًا متناقضة الإيديولوجيات لا يجمعها سوى مناهضة أردوغان والرغبة بالعودة إلى النظام البرلماني.

التساؤلات المطروحة الآن هي: مع حملتها الأخيرة، هل تؤسس أق شانر تحالفًا ثالثًا مع أحزاب “السعادة” و”المستقبل” و”الديمقراطية والتقدم”؟ وهل يعني تشكيل هذا التحالف الانفصال عن تحالف الأمة؟ وهل يمكن للأحزاب الأربعة المذكورة تقديم خطاب مشترك جديد ومميز؟ وما الذي سيدعو زعماء أحزاب “السعادة” و”المستقبل” و”الديمقراطية والتقدم” للدخول تحت ظل أقشنر قبل فترة الانتخابات؟

يمكن قراءة كاملاً من خلال (الرابط التالي)


4/ صحيفة أكشام/Akşam

نشرت صحيفة أكشام، بتاريخ 20 أيار/ مايو 2020، مقالاً بعنوان (الشطرنج الليبي) للصحفي أفق أولوطاشUfuk Ulutaş ، ناقش فيه الكاتب طبيعة التوازنات الجديدة على الساحة الليبية، بين محور يدعم الشرعية، تقف في مقدمته تركيا، ومحور يدعم الانقلابيين بقيادة حفتر.

جاء في المقال: “بدأت الانتصارات مع تقديم تركيا الدعم للحكومة الليبية، بموجب الاتفاقات بين الجانبين، وخلال مدة قصيرة تحققت نجاحات ملموسة ميدانيًّا.

العقلية الانقلابية التي يمثلها حفتر هي نموذج صارخ للاقتتال والانقلابات في الشرق الأوسط، وحتى فيما سواه. منذ أشهر تدعم فرنسا ومصر حفتر بتمويل من الإمارات.

فرنسا فتدعم حفتر بالأسلحة المتطورة رغم الحظر من جهة، وتسعى لحد قدرات الحكومة الليبية الدفاعية من خلال منع نقل الأسلحة إليها عبر البحر كما هو الحال في عملية “إيريني”، من جهة أخرى.

صورة تعبيرية(صحيفة أكشام)

بدورها، تزيد روسيا، التي انضمت إلى المعادلة حديثًا نسبيًّا وتحولت إلى فاعل مؤثر، من وجودها في ليبيا عبر مرتزقتها وأسلحتها المرسلة بأموال إماراتية.

تسعى موسكو لدعم حفتر، الذي وقف عاجزًا أمام الطائرات المسيرة التركية الموجودة بحوزة الحكومة الليبية، بالتكنولوجيا الروسية.

ويبدو أن موسكو لم تتعلم من درس إدلب، حيث نرى أن هذه التكنولوجيا لا تجدي نفعًا في وجه المسيّرات التركية.

ومع ضرورة التحوط بناء على ما حدث في سوريا، تتمتع التصريحات الأمريكية القريبة من الموقف الليبي- التركي، وتصريحات الأمين العام للناتو المشابهة، بأهمية كبيرة.

وإلى جانب الدعم التركي الذي يغير قواعد اللعب في ليبيا، يبدو أن المنافسة الأمريكية الروسية ستلعب دورًا في صياغة مسار الأزمة في هذا البلد.

يمكن قراءة كاملاً من خلال (الرابط التالي)


5/ صحيفة تركيا/Türkiye gazetesi

نشرت صحيفة تركيا، بتاريخ 21 أيار/ مايو 2020، مقالاً بعنوان (أردوغان وبوتين استبعداه فمن يخلفه؟) للصحفي فؤاد أوغورFuat uğur ، ناقش فيه الكاتب القمة التي ينوي زعماء تركيا وروسيا وإيران عقدها بشأن سوريا، والتي تأجلت إلى ما بعد السيطرة تمامًا على الوباء. معتبراً أن أول مادة على أجندة القمة هي إبعاد رأس النظام السوري بشار الأسد عن الحكم.

جاء في المقال: “منذ مدة والرئيس الروسي منزعج من بشار الأسد، الذي أصبح شريكًا غير مأمون الجانب بعد محاولاته التقرب من الولايات المتحدة وأوروبا.

كما أن الوضع في سوريا أصبح بمثابة صداع مزمن بالنسبة لروسيا. لم يرد الخبر في وسائل الإعلام، لكن الأسد هاجم المدنيين مجددًا في إدلب، وكان هذا بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.

لنتذكر معًا. في 13 يناير/ كانون الثاني، اجتمع وفد تركي برئاسة رئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان مع نائب الأسد لشؤون الأمن اللواء علي مملوك في مقر وزارة الدفاع الروسية بموسكو.
حضر الاجتماع أيضًا رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين ووفود من ممثلين للعرب والكرد بسوريا.

لم يرشح أي شيء عن الاجتماع إلى الصحافة، لكن المصادر الدبلوماسية أفادت أن الاجتماع شهد تقدمًا هامًّا على صعيد تأسيس سوريا جديدة.

ولهذا فإن بوتين أصدر تعليمات بخصوص المرشح الذي يفكر به منذ مدة طويلة. ومن سيحل محل الأسد ليس سوى ابن خاله رامي مخلوف.

وبحسب طلعت أنوروفيتش جتين فإن مخلوف ليس مرشحًا يتحفظ عليه الجيش السوري الوطني وتركيا.

الملفت في الأمر أن اللواء علي مملوك يرحب بترشيح رامي مخلوف كي يضطلع بمسؤولية تأسيس سوريا جديدة. والآن بقي عقد القمة الثلاثية، التي ستطلق شارة بدء التغيير في سوريا الجديدة.

يمكن قراءة كاملاً من خلال (الرابط التالي)


6/ صحيفة أكشام/Akşam

نشرت صحيفة أكشام، بتاريخ 22 أيار/ مايو 2020، مقالاً بعنوان (خطة أمريكية- فرنسية “سوريا فيدرالية” و”حكومة إقليمية”) للصحفي كورتولوش تاييزKurtuluş Tayiz ، ناقش فيه الكاتب قيام دبلوماسيون أمريكيون وفرنسيون بالإشراف على اجتماعات تضم تنظيم “بي كي كي/ ي ب ك” الإرهابي والمجلس الوطني الكردي السوري، في قواعد عسكرية بالحسكة ورميلان.

جاء في المقال: “البنود التي يمليها الدبلوماسيون الأمريكيون والفرنسيون هي أن يطلب الكرد بالإجماع في الاجتماعات والمفاوضات الدولية بـ”دولة فيدرالية في سوريا الجديدة”، وأن “يتمتع شمال سوريا بحقوق دستورية منفصلة عن بقية البلد”، و”تشكيل حكومة إقليمية تمثل الكرد” في المنطقة.

غاية الولايات المتحدة وفرنسا هي مشاركة “وفد كردي” واحد في المفاوضات الدولية حول سوريا. لكن تنظيم “ي ب ك” لا يملك بمفرده شرعية تمثيل الكرد.

ورغم تغيير اسم التنظيم إلى “قسد” باقتراح أمريكي، إلا أن حقيقة كونه ذراع لـ “بي كي كي” لم تتغير. وفي المرحلة الحالية أصبحت حاجة “بي كي كي” ماسة إلى المجلس الوطني الكردي، رغم أنه عمل على تصفيته بالعنف والاغتيالات منذ اندلاع الحرب السورية عام 2011.

ولعل من المفيد التذكير بأن “ي ب ك” هجّر 250 ألف كردي من المقربين من المجلس الوطني إلى شمال العراق، فيما لجأ 300 ألف آخرون إلى تركيا هربًا من بطشه.

مهدت الولايات المتحدة وفرنسا في بدايات الحرب السورية لهذا التهجير حتى يسيطر التنظيم الإرهابي بمفرده على شمال سوريا، لكن هذا التفرد بالسيطرة ليس كافٍ اليوم لإنقاذ التنظيم في عملية تشكيل سوريا الجديدة.

ولهذا تسعى الولايات المتحدة وفرنسا إلى إضفاء الشرعية على “ي ب ك” وإكسابه حق التمثيل في المجمع الدولي من خلال ضم بقية الاحزاب والتنظيمات الكردية إليه.

يمكن قراءة كاملاً من خلال (الرابط التالي)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.