جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

273
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

والأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة حرييت/Hürriyet:

نشرت صحيفة حرييت، بتاريخ 10 أيار/ مايو 2020، مقالاً للكاتب عبد القادر سلفي/Abdulkadir Selvi ، جاء بعنوان: (هل نتجه إلى انتخابات مبكرة؟) ناقش فيها الكاتب موضوع الخلافات التي بدأت تطفو على السطح بين الأحزاب التركية، وخاصة خطاب حزب الجمهورية.

جاء في المقال: “تؤكد أوساط “الشعب الجمهوري” أن أردوغان حصد نقاطًا خلال عملية مكافحة فيروس كورونا، وأنه سوف يتخذ قرارًا بالتوجه إلى انتخابات مبكرة من أجل تحويل النقاط المكتسبة إلى مكاسب سياسية.

إذا كانت البلاد ستتجه إلى انتخابات مبكرة فإن هذا القرار يجب أن تتخذه الحكومة. لكن هل هناك تحرك لدى حزب العدالة والتنمية في هذا الاتجاه؟

الإجابة: لا. لم تُطرح الانتخابات لا على أجندة مجلس الوزراء ولا على أجندة اللجنة المركزية. لم يشعر الوزراء ومسؤولو الحزب بالحاجة إلى سؤال أردوغان في هذا الخصوص.

لم يتفوه رئيس الجمهورية بعبارة الانتخابات المبكرة. الحديث في أوساط الحكومة يدور حول عودة الحياة إلى طبيعتها والاقتصاد بعد جائحة كورونا.

لذلك يجب وضع حد للحديث عن الانتخابات المبكرة.

يمكن قراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)


2/ صحيفة حرييت/Hürriyet:

نشرت صحيفة حرييت دايلي، بتاريخ 10 أيار/ مايو 2020، مقالاً للكاتب سركان دميرطاش/ Serkan Demirtaş، جاء بعنوان: (العلاقة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في الذكرى السبعين لوحدة أوروبا) حاول الكاتب في مقاله الإجابة على تساؤل كيف ينظر اتحاد الأوروبي إلى تركيا، وهي دولة مرشحة منذ عام 1999 ولديها آمال عميقة في العضوية الكاملة في المستقبل القريب.

جاء في المقال: “يحتفل الاتحاد الأوروبي هذه الأيام بالذكرى السبعين لإعلان “شومان” الذي أنشأ المجموعة الأوروبية للفحم والصلب (ECSC) بمشاركة فرنسا وألمانيا الغربية وإيطاليا وهولندا وبلجيكا ولوكسمبورج.

بفضل الاتحاد الجمركي الذي أدى إلى تكامل عالي المستوى بين الجانبين، أصبحت تركيا الشريك التجاري السادس للاتحاد الأوروبي على مستوى العالم من حيث قيمة التجارة الثنائية في السلع التي وصلت حاليًا إلى 138 مليار يورو، أي زيادة أربعة أضعاف منذ عام 1996.

وبالمثل، يعد الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأكثر أهمية لتركيا، إذ يمثل نحو 40 في المائة من التجارة العالمية لتركيا. تعمل الآلاف من الشركات الأوروبية في تركيا، وتقدم نحو ثلاثة أرباع الاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد. لم يزد الاتحاد الجمركي حجم الإنتاج الصناعي فحسب، بل زاد أيضًا من جودته وقدرته التنافسية، وهو ما ساعد الاقتصاد التركي في عصر العولمة.

ابتداء من منتصف التسعينيات، أثبتت تركيا أن لديها القدرة على إصلاح اقتصادها. ميزت السنوات العشر الأولى من القرن الحادي والعشرين تركيا قوة اقتصادية ناشئة نتيجة للإصلاحات الهيكلية المستمرة لتعزيز مؤسساتها المصرفية والمالية. ولا يمكن تفسير هذا النجاح الاقتصادي دون ذكر جيد لتأثيرات الاتحاد الجمركي.

صحيح أن تركيا كانت دولة مرشحة غير مراقب. ولكن الصحيح أيضًا أن الاتحاد الأوروبي قد قام بتسييس عملية انضمام تركيا منذ بداية المفاوضات بسبب كثير من القضايا، كانت مسألة قبرص على رأسها. إن توقعات اليوم بشأن مستقبل رحلة تركيا-الاتحاد الأوروبي ليست واعدة، ولكن كما يظهر التاريخ، تميل علاقاتهما الثنائية إلى التدهور، عندما يتوقفان عن محاولة التأثير فى بعضهما بعضا والتعاون فيما بينهما. يجب على القادة الأتراك والأوروبيين أن يدركوا هذا الجانب الفريد جدًا من علاقتهم.

يمكن قراءة الموضوع كاملاً(اضغط هنا)


3/ صحيفة صباح/Sabah:

نشرت صحيفة صباح، بتاريخ 12 أيار/ مايو 2020، مقالاً للكاتب محمد بارلاص/Mehmet Barlas، جاء بعنوان: (بعد الجائحة.. تركيا تستعد لعضوية الاتحاد الأوروبي) تناول الكاتب في مقاله جائحة كورونا التي اجتاحت العالم، ومن ضمنه تركيا، معتبراً أن خطة الحكومة التركية كانت ناجحة جداً في التصدي للوباء، موجهاً رسالة إلى الاتحاد الأوربي بشأن انضمام تركيا للاتحاد.

جاء في المقال: “باختصار، من لا يحبون تركيا، ومن يعملون على تشويه صورتها في كل فرصة وهم يظنون أنهم يلعبون دور المعارضة، وقفوا مذهولين أمام الأداء الناجح لتركيا.

ومن كانوا يظنون أن الوباء سوف يلحق أذى بالغًا بتركيا أصيبوا بخيبة أمل عندما رأوا كيف تغلبت على الوباء.

علينا أن نستغل بشكل جيد الفرص التي توفرها هذه الأيام العصيبة في مجال إنعاش العلاقات التركية- الأوروبية. أتمنى أن يكون الاتحاد الأوروبي، الذي اتخذ من بلادنا موقفًا عنصريًّا وإقصائيًّا حتى اليوم، قد فهم أننا الآن في خندق واحد”.

على الرغم من كل الصعوبات التي نواجهها خلال عملية المفاوضات، تركيا مصممة على الوصول إلى العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي، وهي هدف استراتيجي بالنسبة لنا”.

يمكن قراءة الموضوع كاملاً(اضغط هنا)


4/ صحيفة ديلي صباح/Daily Sabah:

نشرت صحيفة ديلي صباح، بتاريخ 12 أيار/ مايو 2020، مقالاً للكاتب برهان الدين دوران/Burhanettin Duran ، جاء بعنوان: (خطاب الانقلاب ونوايا حزب الشعب الجمهوري) استعرض الكاتب في المقال، الخطاب الموتور لحزب الشعب الجمهوري المعارض حول “نظام الرجل الواحد” في وقت الإصابة بفيروس كورونا لا يعرف حدودا.

جاء في المقال: “ليس الوضع الطبيعي الجديد متساويا في كل بلد، ولكن لا يوجد في أي منها المعارضة المشتتة كما هو الحال في تركيا. تضمّن خطاب المعارضة تذكيرًا بالانقلابات السابقة، وخطابات نظام القصر، واتهامات لنظام رجل واحد في إشارة إلى انقلاب 12 كانون الأول/ سبتمبر 1980، وعبارة “لا مفر من سوء الحظ” في إشارة إلى إعدام رئيس الوزراء عدنان مندريس عام 1961 ومطالبات بإجراء انتخابات مبكرة.

بعد فشل حملة المعارضة بأننا “سنكون أسوأ من إيطاليا”، اشتعل صخب “الانهيار الاقتصادي”. إن الحجة القائلة بأننا “أصبحنا أكثر استبدادية في زمن كورونا” تثار بالتعاون مع وسائل الإعلام الغربية لتطغى على النجاح في مكافحة الوباء.

من المثير للاهتمام أن هذا “الاستبداد” لم يكتمل بأي حال من الأحوال، فهم يصرون على الحفاظ على هذا الخطاب الذي يمتد لعقد كامل بمواد جديدة، والآن، قدم الفيروس ذلك فقط.

رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، الذي يفترض أنه يستعمل لغة أقل قسوة من نوابه، يقوض الحقائق باستعاراته. إن تعليقاته المتطرفة التي تغذيها معارضته للرئيس، رجب طيب أردوغان، هي نسخة فريدة من عودة الحياة إلى طبيعتها.

حاول كيليشدار أوغلو إخفاء آثار خطاب الانقلاب التي عبرت عنها سلطات حزبه. ومع ذلك، كانت ملاحظاته مثيرة للجدل لدرجة أنني أتساءل من سيخفيه. وقال إن النجاح العام في مكافحة الفيروس يعود إلى جهود اللجنة العلمية، وإن “الفشل في توزيع الأقنعة” يعود إلى “نظام الرجل الواحد”.

لم تنتقد المعارضة في إيطاليا وبريطانيا وإسبانيا والولايات المتحدة إخفاق دولهم في مكافحة الفيروس بشكل إبداعي وانتقائي مثل كليتشدار أوغلو.

في إطار هذه الحملة، يستعد حزب الشعب الجمهوري لمعارضة شديدة للغاية، هدفها هو إجبار تركيا على إجراء انتخابات مبكرة، إن لم يكن بالقمع السياسي والاقتصادي بإبقاء البلاد في جو دائم من الانتخابات السريعة.

يمكن قراءة الموضوع كاملاً(اضغط هنا)


5/ صحيفة خبر تورك/Haber Türk:

نشرت صحيفة خبر تورك، بتاريخ 13 أيار/ مايو 2020، مقالاً للكاتب جتينار جتين/Çetiner Çetin، جاء بعنوان: (أميركا فعلتها مجدداّ: خطوة أولى باتجاه دولة إرهابية في سوريا) تناول الكاتب في المقال، مفارقة أن يكون العالم مشغول بجائحة كورونا، تصمم الولايات المتحدة على استكمال مخططاتها التي توقفت في سوريا، بخصوص تأسيس دولة إرهابية، وفق منظور مختلف.

جاء في المقال: “بعد مساعٍ استمرت 21 يومًا، تمكنت واشنطن من التوفيق سياسيًّا بين حركة المجتمع الديمقراطي التابعة لـ”بي كي كي” في سوريا، والمجلس الوطني الكردي السوري.

تقول مصادر في المنطقة، تحدثت معها، إن الولايات المتحدة عقدت بين الأطراف 16 اجتماعًا في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، وإن آخر أربع اجتماعات ضمت جميع الأطراف حول طاولة واحدة.

وبحسب المعلومات التي وصلتني فإن واشنطن نقلت إلى الطرفين الكرديين أنها تخطط لإنشاء جيش جديد في حال استمرار التوافق بينهما.

وأبلغت الطرفين أن بإمكانها إرسال مستشارين عسكريين جديدين إلى المنطقة من أجل تأسيس كيان عسكري، خلال العام، يتكون من خمس وحدات كوماندوز تعدادها 1120 مقاتل، ووحدة مكافحة إرهاب قوامها 600 عنصر.

وأكدت واشنطن أنه في حال استمرار اتفاق الطرفين الكرديين فإنها تفكر برفع العدد إلى 10 آلاف، بحسب المصادر.

وتقول المصادر في المنطقة إن 120 مليون دولار سُلمت إلى “بي كي كي” عن طريق الولايات المتحدة، فيما من المقرر تخصيص 400 مليون دولار أخرى تُدفع خلال ثلاث سنوات.

الفرق الوحيد في نظرة الولايات المتحدة وروسيا إلى بي كي كي” هو أن واشنطن تريد إقليمًا قويًّا ذاتي الحكم تحت سيطرة “بي كي كي” في المنطقة، بينما تريد موسكو كيانًا أضعف يتخذ قرارات محلية فقط، ويتبع النظام السوري.

على أنقرة أن تحافظ على يقظتها وانتباهها في سوريا.

يمكن قراءة الموضوع كاملاً(اضغط هنا)


6/ صحيفة أكشام/Akşam:

نشرت صحيفة أكشام، بتاريخ 12 أيار/ مايو 2020، مقالاً للكاتب كورتولوش تاييز/Kurtuluş Tayiz ، جاء بعنوان: (الولايات المتحدة وفرنسا تعملان بجهد على حدودنا) تناول الكاتب في المقال، التحركات الخطيرة في سوريا، التي أصبحت خارج الأضواء بعد انتشار وباء كورونا. والتي تقوم بها الولايات المتحدة وفرنسا تعملان بجد من أجل إقامة منطقة حكم ذاتي لتنظيم “ي ب ك/ بي كي كي” الإرهابي، كما هو الحال في العراق.

جاء في المقال: “يعقد وفد برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا ويليام روباك اجتماعات للمصالحة بين “ي ب ك” والمجلس الوطني الكردي السوري.

ويساهم في هذه المباحثات وفد من وزارة الخارجية الفرنسية. كما أن المعلومات الواردة من المنطقة تشير إلى أن روسيا على تماس وثيق مع الأطراف.

هدف الولايات المتحدة وفرنسا- كما خططتا من البداية- هو إنشاء منطقة حكم ذاتي تحت سيطرة “ي ب ك” في شمال سوريا، وفصل الشمال عن الحكومة المركزية، كما في العراق.

أعلام فرنسا وأمريكا(صحيفة أكشام)

وتستعجلان لتنفيذ ذلك دون الاكتراث بجائحة كورونا، لأن الحرب السورية توشك على وضع أوزارها، وستقوم سوريا جديدة لكن التحضيرات في الشمال لم تنهِ بعد.

فالخلافات مستمرة بين “بي كي كي” والمجلس الوطني الكردي السوري، المقرب من بارزاني. ودون التوفيق بين هذين الكيانين لا يمكن إقامة نظام مقبول/ مشروع في شمال سوريا.

بفضل تدخل تركيا فقد “ي ب ك” كثيرًا من المشروعية والقوة على الصعيد الدولي وفي المنطقة. وتسعى فرنسا والولايات المتحدة إلى دعم التنظيم، الذي تلقى ضربة قوية عسكريًّا، من الناحية السياسية وإنقاذه عبر مصالحته مع النظام السوري.

وسيسعى البلدان إلى توفير غطاء دستوري لمنطقة حكم ذاتي في شمال سوريا بدعم من روسيا. ولهذا يحتاجان إلى استغلال مشروعية المجلس الوطني الكردي السوري أولًا.

من المعروف أن تركيا لا تعارض حقوق الأكراد في سوريا. ولهذا على أنقرة أن تفعّل كل مهاراتها الدبلوماسية. فهناك أيام حاسمة تنتظرها في سوريا، إن لم يكن عسكريًّا فدبلوماسيًّا.

يمكن قراءة الموضوع كاملاً(اضغط هنا)


7/ صحيفة صباح/Sabah:

نشرت صحيفة صباح، بتاريخ 15 أيار/ مايو 2020، مقالاً للكاتب حسن بصري يالتشن/Hasan Basri Yalçın، جاء بعنوان: (الأمن الاقتصادي بعد الجائحة) تناول الكاتب في المقال، الأعباء الاقتصادية التي تحملتها تركيا، والتي ستكون خطرًا إن تراخت الحكومة في التدابير، لأن أرقام الإصابات بكورونا بدأت تنخفض. وإلا سنعود للوراء ولن يبقى معنى لكل ما فعلناه.

جاء في المقال: “أهم مسألة بعد الوباء ستكون الاقتصاد. كان من سوء حظنا أننا واجهنا هذا الوباء بعد أن بدأ الاقتصاد بالتعافي، حيث ظهرت للمرة الأولى أرقام نمو اقتصادي حقيقية، وأسعار الفائدة انخفضت.

تعيش تركيا كفاحًا هامًّا بعد أن ضحت على مدى عشرات السنوات باستقلال قرارها مقابل تدفق الأموال وفق مخططات صندوق النقد الدولي والتعود على تلقي المال بسهولة.

تركيا اكتشفت في هذا الطريق الظروف الجديدة للسياسية العالمية قبل تفشي كورونا وليس أثناءه. إن لم تكن المساعي لتركنا وحيدين في الساحة بسوريا قد علمتنا الشيء الكثير، فهي علمتنا أنه يتوجب علينا عدم الثقة بحلفائنا.

صورة تعبيرية(صحيفة صباح)

تعلمنا أيضًا أن من الممكن ألا نتمكن من استلام أسلحة من حلفائنا، على الرغم من أننا دفعنا ثمنها. كما تعلمنا أن من الممكن سحب بطاريات صواريخ باتريوت من بلادنا في أحلك الأوقات.

وفي هذا السياق أيضًا تعلمنا أن الولايات المتحدة وروسيا يمكنهما أن تعملا معًا من أجل التضييق على تركيا في سوريا.

علاوة على ذلك، تعلمنا أنه لا يمكن الاعتماد على بلدان أخرى للحصول على تكنولوجيا الطائرات المسيرة بنوعيها التكتيكي والمسلح.

فماذا فعلت تركيا؟ أوجدنا الحلول لكل تلك المشاكل خطوة تلو أخرى. تعودنا على القيام بعملنا بأنفسنا. رفضنا علاقة التبعية من جانب واحد.

علينا أن نبدأ معركة مشابهة على الصعيد الاقتصادي. في نهاية أيام الوباء سيكون الاقتصاد القوي والمستقل أكبر مكسب لتركيا. قد يكون هناك خسائر لكننا سنكون في مأمن.

يمكن قراءة الموضوع كاملاً(اضغط هنا)


8/ صحيفة يني شفق/Yeni Şafak:

نشرت صحيفة يني شفق، بتاريخ 15 أيار/ مايو 2020، مقالاً للكاتب إبراهيم قراغول/İbrahim Karagül ، جاء بعنوان: (مفاجأة تركيا تبدأ الآن) تناول الكاتب في المقال، محاولة الحصار الدولي على تركيا، يحاولون حصار دولتنا رغبة في حصارها من الجنوب ومن ناحية البحر المتوسط وبحر إيجة ومن ناحية البلقان. كما أرادوا طردنا من كل مكان تواجدنا فيه بالمنطقة. وقد استعدوا مؤخرا لطردنا كذلك من الأناضول، ليتحول مخطط “إيقاف تركيا” إلى مخطط دولي.

جاء في المقال: “ثمة جبهة احتلال داخلي في هذا البلد، علينا الاعتراف بذلك ولهذا أقاموا أكبر جبهة في الداخل وصمموا “حركة احتلال داخلي”. فهناك جبهة احتلال داخلي في تركيا وعلينا الاعتراف بذلك. لقد اجتمعت تحت سقف واحد كيانات مختلفة كثيرا عن بعضها البعض ولا يمكن اجتماعها في الأوقات العادية أبدا، وذلك دون النظر لاختلاف هوياتها السياسية.

لقد أقاموا تحالف وصاية، وكان من المفترض أن تسعى الأحزاب السياسية والتنظيمات الإرهابية ومن يتلقون تعليمات من العواصم الغربية لإيقاف تركيا من الداخل.

ولم يكفهم هذا، فأقاموا جبهة معادية لتركيا مؤلفة من دول إسلامية كالسعودية والإمارات ومصر. فالذين هدموا الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى أرادوا هذه المرة هدم تركيا؛ إذ إنهم وقفوا على الجبهة المعارضة لتركيا مجددا بعدما وقفوا على جبهة المحتل قبل مائة عام في مواجهة العثمانيين.

لقد عزلت تركيا في العالم ووضعوا أمامها غضبا استمر لألف عام. لقد عزلت في الوقت الذي كانت فيه دواء لآلام الجميع في منطقتها. ولقد أقاموا التحالفات الدولية ونفذوا التدخلات الخارجية لنخسر في ليبيا وسوريا والبحر المتوسط وبحر إيجة، كما فعلوا كل ما بوسعهم من أجل سلب تركيا أي قدرة على الصمود.

لكننا وقفنا على أرجلنا وصمدنا حتى النهاية، ذلك أننا آمنا بأن سير التاريخ قد تغير، والآن حان وقت مفاجأة تركيا الحقيقية.

يمكن قراءة الموضوع كاملاً(اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.