جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

235
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

والأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة أكشام/Akşam

نشر الصحفي كورتولوش تاييزKurtuluş Tayiz، في صحيفة أكشام، بتاريخ 3 أيار/ مايو 2020، مقالاً بعنوان (فلنعترف..لم يكونوا يتوقعون هذا)، تحدث المقال عن البلدان التي تجاوزت كابوس فيروس كورونا بأقل الأضرار، والتي كان في طليعتها تركيا، فهي من جهة تكافح الفيروس، ومن جهة أخرى تسارع إلى مساعدة البلدان الأخرى.

جاء في المقال: “قدمت تركيا سواء لمواطنيها أم لأصدقائها في العالم بكل نجاح خدمات لا مثيل لها في فترة تفشي كورونا. هناك خسائر في الأرواح، والكلفة المالية لهذه القترة باهظة، لكن كل شيء تحت السيطرة والمرحلة تشارف على الانتهاء.

أعلن أردوغان أن عدد اختبارات الفيروس بلغت مليون، وأن عدد الإصابات في انخفاض، فيما يتزايد عدد المتعافين. وقال: “بدأ النور يلوح في نهاية النفق”.

لكن تقف أمامنا جبهة معارضة لا تروق لها هذه التطورات الإيجابية. كان لإرسال تركيا طائرة شحن عسكرية محملة بالمستلزمات الطبية إلى الولايات المتحدة وقع الصدمة على المعارضة وفي مقدمتها حزب الشعب الجمهوري.

قدمت أنقرة مساعدات إلى 57 بلدًا، من بينها بريطانيا وإسبانيا وإيطاليا ومؤخرًا الولايات المتحدة. كما حظي بالتقدير استقدام الأتراك المقيمين في مختلف أنحاء الأرض إلى وطنهم. بحسب إعلان وزارة الخارجية، تم استقدام 60 ألف مواطن إلى البلاد.

كما ساهمت تركيا في عودة 20 ألف أجنبي يقيمون على أراضيها إلى بلدانهم. وبلغ عدد المواطنين الذين أُحضروا على متن طائرات إسعاف 76. كل هذه الخدمات قُدمت بلا مقابل. ليس هناك نموذج آخر مشابه في العالم.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)


2/ صحيفة ستار/Star

نشر الصحفي عزيز أوستالAziz Üstel ، في صحيفة ستار، بتاريخ 5 أيار/ مايو 2020، مقالاً بعنوان (مساعدات تركيا للولايات المتحدة ليست مساعدات مارشال)، تحدث المقال عن المساعدات التي تم إرسالها من قبل تركيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والسجال الذي دار حولها، وذكر الكاتب خلال المقال بالمساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة إلى حلفائها عقب الحرب العالمية الثانية تحت اسم “مشروع مارشال”، نسبة إلى رئيس هيئة الأركان الأمريكي جورج مارشال.

جاء في المقال: “بفضل مشروع مارشال فرضت الولايات المتحدة هيمنة ثقافية مذهلة في العالم. على سبيل المثال، بموجب اتفاقية موقعة مع تركيا مُنحت الأفلام الأمريكية حرية العرض بلا رسوم ولا ضرائب ولا قيود.

عبر هذه الأفلام دخلت العلكة والكولا والسجائر الأمريكية والجينز والأحذية المسماة “لوفر”، حياتنا اليومية. وفوق ذلك فإن الجنود الأمريكيين القادرين على التسوق من المخازن العسكرية المتمركزة بتركيا والمسماة “p-x”، أصبحوا أغنياء.

وماذا حدث بعد ذلك؟

أرسلنا قواتنا إلى بلد اسمه كوريا، لم نكن نستطيع حتى أن نشير إلى موقعه بشكل دقيق على الخريطة. سقط منها 741 قتيلًا وأكثر من ألفي جريح. في المقابل حصلنا على تأشيرة الدخول إلى الناتو.

من اتخذ قرار إرسال القوات إلى كوريا؟ رئيس الجمهورية جلال بايار، ورئيس الوزراء عدنان مندريس، ورئيس البرلمان رفيق كورالتان ورئيس الأركان نوري ياموت. المسوغ كان انضمامنا إلى الناتو.
قرار إرسال قوات إلى كوريا اتُّخذ في وقت كان يطالب فيه ستالين والاتحاد السوفيتي بمحافظاتنا الشرقية ويقف مواقف معادية لتركيا باستمرار.

بعد إرسال قواتنا إلى كوريا تسارعت مساعدات مارشال، فانهمر علينا الكثير من الأشياء التي لا حاجة لنا بها بدءًا من البطانيات إلى أغطية الأسرّة وعصير الفواكه المعلب وحتى الألبسة الداخلية.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)


3/ صحيفة صباح/Sabah

نشر الصحفي مليح ألتنوكMelih Altınok ، في صحيفة صباح، بتاريخ 4 أيار/ مايو 2020، مقالاً بعنوان (عنف “بي كي كي”.. يقيّد حزب الشعب الديمقراطي)، تحدث المقال عن التحليلات التي ما زالت تؤكد استمرار “عنف بي كي كي” والذي يقيد حركة ونشاط حزب الشعوب الديمقراطي، كما هو الحال بعد كل هجوم إرهابي، مما يجعل الحزب يجني ثمار المناخ السياسي الذي يشكله جناحه المسلح “بي كي كي” بقوة السلاح.

جاء في المقال:”لو أن “الشعوب الديمقراطي” مستاء من عنف “بي كي كي” فإن ما عليه فعله واضح. مثلًا أن لا يمرر الإرهابيين المسلحين من نقاط التفتيش عبر نقلهم بسيارات تحمل أرقام نوابه في البرلمان.

أو أن يحول دون استخدام معدات البناء التابعة لبلدياته والمدون عليها “مخصصة للخدمة الرسمية”، في الحفر لزرع الألغام. أو وضع حد لاستخدام مكاتبه كشعب تجنيد من أجل معسكرات قنديل.
لا بد أن هذه ليست متطلبات عسيرة على حزب سياسي. لكن بعض مثقفينا لا يستطيعون الحديث عن هذه الطلبات البسيطة.

لو أنكم تعتقدون أن عنف “بي كي كي” يكبل يدي حزب الشعوب الديمقراطي فعليكم أن تحددوا المعني بالمسألة بكل وضوح وتوجهوا إليه النداء.

وعليكم أن تعلنوا بأن الكفاح المسلح أداة سياسية عفا عليها الزمن، وأن حزبًا مشروعًا لا يمكنه ممارسة سياسة متزامنة مع التنظيمات الإرهابية.

هل سيتحرر حزب الشعوب الديمقراطي في حال أوقف “بي كي كي” عنفه؟ لا يجب البحث عن السبب في عدم وضع الحزب وما تفرع عنه مسافة بينه وبين العنف، وهو الذي يصول ويجول في ساحة السياسية الكردية بلا منازع، بفضل حماية “بي كي كي” له.

لقراءة الموضوع كاملاً(اضغط هنا)


4/ صحيفة حرييت/Hürriyet

نشرت الصحفية بارتشين ينانشBarçın Yinanç ، في صحيفة حرييت، بتاريخ 4 أيار/ مايو 2020، مقالاً بعنوان (التطورات في سورية أذابت الجليد مع واشنطن) تحدث المقال عن العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، التوتر والشقاق ومن ثم الانفراج في الظرف الحالي، بينما تراجعها مع الجانب الروسي حاليا، في الوقت الذي كانت فيه ممتازة في الفترة السابقة.

جاء في المقال: “إن عملية ربيع السلام التركية في الخريف الماضي في شمال شرق سوريا وقرار ترامب الذي أعقب ذلك بإخراج الجزء الأكبر من القوات العسكرية الأمريكية لم تضعف هذه الإدانة، بل أوقفت إلى حد ما المخاوف التركية بشأن الوجود الكبير لتنظيم البي كي كي على حدودها السورية.

لا شك أن تدهور الوضع في إدلب ربما يسّر اتخاذ القرار بشأن S-400. لكن لا تحسنوا الظن، فإن موت الجنود الأتراك سيكون له عواقب أعمق بكثير على العلاقات التركية الروسية، حيث ترك ذلك ندبة عميقة للغاية خاصة بين الرتب العسكرية. ومع ذلك لا ينبغي للمرء أن يتوقع أن تسوء العلاقات، إذ تدرك أنقرة حقيقة أنها يجب أن تعمل مع روسيا إذا كانت تريد أن ترى نوعًا من الحياة الطبيعية في سوريا. وستظل روسيا أيضًا على استعداد لأن تبقى شريكا تجاريا مهما للغاية لتركيا.

على المدى القصير، لن يكون من المفاجئ أن تتحسن علاقات تركيا مع الغرب، ليس فقط لأن محنة إدلب زادت من قيمتها كممثل موازن ولكن أيضًا بسبب الصعوبات الاقتصادية للبلاد التي من المتوقع أن تتفاقم مع جائحة كوفيد 19. وعندما تكون تركيا في حاجة عاجلة إلى العملات الأجنبية، لن تتجه إلى موسكو التي تواجه صعوباتها الخاصة مع انخفاض أسعار النفط، ولكن إلى العواصم الغربية.

في حين أن جزءًا من الجليد ذاب مع الولايات المتحدة بسبب سوريا، فإن غياب تأكيد أكثر إلزامًا بأن S-400 لن يتم تنشيطها، يجعل من تلك القضية قادرة على منع أي انفتاح اقتصادي من الجانب الأمريكي. وفيما يتعلق بأوروبا، فسوف نرى ما إذا كان الهجوم السحري للإمدادات الطبية سيحدث أثره.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)


5/ صحيفة بوسطا/Posta

نشر الصحفي هاكان جليكHakan Çelik ، في صحيفة بوسطا، بتاريخ 5 أيار/ مايو 2020، مقالاً بعنوان (تركيا تملك القدرة على إنتاج لقاح لكورونا)، تساءل الكاتب في المقال، هل نحن في وضع يمكننا من تطوير لقاح ضد فيروس كورونا؟ وفي حال كان الجواب نعم، هل يمكن أن تبدأ الإنتاج بسرعة؟ موضحًا أنها تمتلك قدرات إنتاجية وقوة بشرية كبيرة.

جاء في المقال: “عندما كنا ندرس في الثانوية تعلمنا أن تركيا واحدة من سبع بلدان في العالم حققت الاكتفاء الذاتي. لا أدري كم عدد البلدان التي ينطبق عليها هذا الوصف اليوم بعد أن قلبت العولمة سلاسل الإنتاج والاستهلاك رأسًا على عقب.

أصبحت كل البلدان مرتبطة ببعضها البعض، إلى درجة أن قوة عظمى كالولايات المتحدة اضطرت إلى استيراد كمامات ومستلزمات طبية من الصين، التي كانت على وشك إعلان الحرب عليها.
قضية أخرى تتمتع بنفس الأهمية وهي الصيدلة ومستوى شركات الدواء في تركيا، وتحدثت في هذا الخصوص مع نزيه بارود، رئيس مجلس إدارة شركة لصناعة الأدوية.

طرحت على بارود أكثر سؤال يشغل الأذهان بخصوص كورونا: هل سيتم تطوير لقاح أولًا أم دواء؟ فأجاب أنه يعتقد بأنه سيتم إيجاد لقاح أولًا. وعندما سألته عن التوقيت، أشار إلى اعتقاده بحدوث تطورات ملموسة حتى نهاية العام. وتحدث عن صنع اللقاح فقال إنه يمر بثلاث مراحل.

وأوضح أن العلماء، عندما يتمون الدراسات الجزيئية، يبدؤون تجربة اللقاح على الحيوانات أولًا، ثم على بشر متطوعين.

لقراءة الموضوع كاملاً (اضغط هنا)


6/ صحيفة ملليت/Milliyet

نشر الصحفي أوزاي شندير، في صحيفة ملليت، بتاريخ 6 أيار/ مايو 2020، مقالاً بعنوان (هل أرسلت الولايات المتحدة الكمامات التركية إلى “بي كي كي”؟)، تحدث المقال عن فرضية أن الولايات المتحدة من الممكن أن تعيد إرسال المساعدات التركية إلى الشمال السوري لتقع بيد تنظيم “بي كي كي” من جديد، وناقش الكاتب هذه الفرضية من جوانب مختلفة.

جاء في المقال: “وضعت في العنوان ادعاءً تتداوله وسائل التواصل الاجتماعي وتتناقله الألسنة هنا وهناك.

صحيح أن الولايات المتحدة قدمت مساعدات طبية كبيرة إلى جناح تنظيم “بي كي كي” في سوريا، وسلمت المستلزمات الطبية في منطقة الشدادي التابعة لمحافظة الحسكة، ومن بين المستلزمات المرسلة كمامات وقفازات ومعقمات وصابون سائل وصابون، وهي مستلزمات الولايات المتحدة بأمس الحاجة إليها.

الذريعة جاهزة من أجل المساعدات. فالولايات المتحدة تتذرع بأنها “مساعدة مقدمة من أجل الحيلولة دون فرار أو تمرد السجناء من داعش”.

بالنتيجة، الادعاء ليس صحيحًا بأن المساعدات التركية المرسلة إلى الولايات المتحدة مُنحت إلى التنظيم الإرهابي، لكن وزارة الدفاع الأمريكية تواصل إرسال منتجات يعاني مواطنوها في الحصول عليها، إلى جناح “بي كي كي” في سوريا.

ليس الولايات المتحدة فحسب، فرنسا أيضًا تحاول التعاون مع التنظيم في المنطقة دون الاكتراث بوباء كورونا.

فوزارة الخارجية الفرنسية أرسلت وفدًا إلى شمال سوريا من أجل إنهاء التوتر القائم بين مجموعات مؤيدة لبارزاني وأخرى من أنصار “بي كي كي”.

لقراءة الموضوع كاملاً(اضغط هنا)


7/ صحيفة يني شفق/Yeni Şafak

نشر الصحفي طه كلينتشTaha Kılınç ، في صحيفة يني شفق، بتاريخ 9 أيار/ مايو 2020، مقالاً بعنوان (صرخة ابن الخالة)، تحدث المقال عن الخلاف الذي خرج على الملأ بين رامي مخلوف ابن خالة بشار الأسد، بفيديوهات ينتقد خلالها بعض تصرفات النظام السوري. ووضح الكاتب أنه يبدو من طريقة تعاطي مع الموضوع، وأن حديثه وأسلوبه أنه لم يتمكن من الوصول للأسد، ينتقد أو يشكو من الضرائب الإضافية التي لحقت بشركاته، كما يشتكي من حملات الاعتقال التي طالت موظفين لديه.

جاء في المقال: “لا يمكن القول إن بشار الأسد هو حاكم سوريا أو رئيسها، حينما نتحدث عن بلد مدمر تحول إلى أنقاض، نظامه السياسي والاقتصادي يعاني من انهيار، مدنه وبلداته تنتظر إعادة الإعمار، عدا ألف مشكلة ومشكلة. ما يعني أن الأسد على الرغم من أنه يجلس على الكرسي، إلا أن الكلمة الفصل في كل شيء هي لروسيا وإيران.

في ظل كل هذه الاضطرابات، لا يمكن لرامي مخلوف أن يتحدث بكل هذه الجرأة وهو لا يزال في دمشق. هناك البعض يتحدث عن احتمالية أن مخلوف يتحرك بضوء أخضر روسي، والجرأة التي يتحدث بها إنما مصدرها روسيا. وهذا الرأي يعني أن مخلوف حينما يمارس ما يشبه الضغط على ابن خالته بشار، فإن ذلك إشارة من روسيا لإجبار الأسد ومحطيه على الإذعان لحل سياسي، ورسم ملامح المرحلة الجديدة التي ستضمن حفظ وحماية المصالح الروسية في شكل سوريا بعد الحرب.

وفي هذه الحالة يبدو مخلوف وكأنه ناطق باسم إحدى العصابات الروسية، او بمثابة فرع جديد لها في دمشق.

إذن هذه آخر أخبار جبهة المقاومة والممانعة ضد “إسرائيل”، والتي فضّلت قتل أكثر من نصف مليون من الشعب السوري كي يبقى الأسد في السلطة.

لقراءة الموضوع كاملاً(اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.