جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

223
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

الأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة ملليت/Milliyet

نشرت صحيفة ملليت، بتاريخ 24 نيسان/ أبريل 2020، مقالاً للصحفي نهاد علي أوزجانNihat Ali Özcan ، جاء بعنوان: (الوجه الجديد لإدلب) ناقش فيه الكاتب تطورات الوضع في منطقة إدلب، وتأثير كورونا على الوضع، وركز على بعض القضايا لفهم التغير. وفي هذا الإطار، من المهم النظر في كيفية تعاطي روسيا والأسد وإيران مع التطورات.

جاء في المقال: “من الواضح أن جبهة روسيا- إيران- الأسد في عجلة من أمرها. أهم أهدافها هو الجلوس إلى طاولة المفاوضات بعد التطهير الميداني، في حال تبقي حاجة للتفاوض.

فروسيا تتبع منذ البداية استراتيجية عدم التحاور مع المجموعات المسلحة. وترى أن جلوس الفاعلين الآخرين إلى الطاولة من أجل الدفاع عن البعض منها هو بمثابة “نصر”.

هناك أسباب دفعت موسكو لتسريع اتباع هذه المقاربة، منها انعكاس التنافس الروسي الأمريكي على سوريا. يبدو أن الولايات المتحدة تسعى لزيادة الكلفة السورية على روسيا، وتتبع سياسة ترمي إلى إطالة أمد الأزمة.

وهي تدرك أنها ستكون بحاجة إلى “معارضة” تدافع عن “حقوقها” في مواجهة روسيا عندما تصل الأمور إلى طاولة المفاوضات.

الوضع الممتاز بالنسبة للولايات المتحدة هو الانتقال بسوريا إلى مرحلة التفاوض بأقل المصاريف. وتدرك روسيا معنى ذلك، فهي لُدغت من هذا الجحر مرة في أفغانستان بين 1979 و1989، وتعرف جيدًا معنى “المعارضة” المدعومة أمريكيًّا.

وأخيرا، لا بد من النظر إلى وضع تركيا، التي تبدو واقعة بين القوى العظمى. المشكلة الأكبر هي اضطلاعها بمسؤولية القيود الجيوسياسية في إدلب، والمهاجرين غير النظاميين، وتطويع العناصر الراديكالية.

ويبدو أن إدلب بدأت تخرج بسرعة من كونها ميدانًا تجري عليه حرب بالوكالة، بالنسبة لتركيا. وبالتالي سيكون عليها مواجهة روسيا في محيط وأجواء إدلب.

يمكن قراءة المقال الأصلي (بالضغط هنا)


2/ صحيفة ديلي صباح/Daily Sabah

نشرت صحيفة ديلي صباح، بتاريخ 25 نيسان/ أبريل 2020، مقالاً للصحفي إحسان أقطاشİhsan Aktaş ، جاء بعنوان: (الحلم بتركيا العظمى يولد من جديد) استعرض فيه الكاتب قرن من الزمان، كانت تركيا تكافح من أجل البقاء. اليوم، في الذكرى المئوية للجمعية الوطنية الكبرى لتركيا، تحقق حلم “تركيا العظمى” بالفعل.

جاء في المقال: “كانت سنوات تأسيس جمهورية تركيا سنوات من الصدمة الاجتماعية لأمتنا. ففي حين تم تفتيت إمبراطورية كبيرة، أجبر الفريق السياسي المؤسس للجمهورية الجديدة الأمة على استبدال قيمها التقليدية بالقيم الغربية. ودعمت القوى الاستعمارية طبقة مستغربة من المثقفين لتشكيل الدولة الناشئة. وفي معارضة هذه الحملة السياسية الغربية، تكونت حركة أخرى من القومية والمحافظة في البلاد تؤكد على قيم تاريخنا وثقافتنا وديننا.

وحتى في أواخر الإمبراطورية العثمانية، قاوم العديد من المثقفين والقادة السياسيين مثل نامق كمال، وضياء باشا، وسعيد حليم باشا، والسلطان عبد الحميد الثاني، وأحمد جودت باشا وخالد البغدادي، الاستعمار الثقافي للبلاد. وخلال العهد الجمهوري، واصل المثقفون مثل نور الدين توبتشو، ونجيب فازلي كيساكوريك، وسيزاي كاراكوتش، النضال ضد الثقافة الاستعمارية للبلاد.

وقد نجح نجم الدين أربكان في تحويل الحركة الإسلامية التي دامت قرنين إلى حركة سياسية، وطور رؤية وطنية في الهندسة والتكنولوجيا.

وبفضل إقامة حزب العدالة والتنمية الذي تولى السلطة منذ قرابة عقدين من الزمن، يولد حلم “تركيا العظيمة” من جديد. عندما وصل الحزب إلى مقاليد الحكم في عام 2002، كان البلد يعيش أزمة سياسية واقتصادية.

بفضل القيادة السياسية لحزب العدالة والتنمية، استعادت تركيا ثقتها ليس فقط في الاقتصاد، ولكن أيضًا في السياسات الإقليمية والدولية. في مجال السياسة الخارجية تبنت الحكومة سياسة خارجية متعددة الأبعاد ومتعددة الأطراف. في المنطقة، برزت تركيا واحدة من اللاعبين السياسيين الدوليين الرائدين.

يمكن قراءة المقال الأصلي (بالضغط هنا)


3/ صحيفة حريت/Hürriyet

نشرت صحيفة حريت، بتاريخ 25 نيسان/ أبريل 2020، مقالاً للصحفي جنكيز سمرجي أوغلوCengiz Semercioğlu ، جاء بعنوان: (تركيا وألمانيا) عقد من خلاله الكاتب مقارنة بين عدد المصابين والوفيات بفيروس كورونا بين ألمانيا وتركيا محاولاً الإضاءة على الخطة التركية في مواجهة الجائحة من جهة، ومن جهة أخرى كشف الزيف واكذب في الصحافة الأمريكية.

جاء في المقال: “عدد الإصابات في ألمانيا 150 ألفًا، في حين بلغ عدد الوفيات 5 آلاف و500، أما في تركيا فعدد الإصابات حوالي 100 ألف، وعدد الوفيات قرابة 2500، هناك فارق شاسع في عدد الوفيات والإصابات بين البلدين.

لماذا ليس هناك نقاش حول عدد وفيات فيروس كورونا في ألمانيا، في حين أن القضية مثار جدل في تركيا؟ ولماذا تعمل صحيفة نيويورك تايمز على وضع تركيا تحت المجهر، وليس ألمانيا؟

أردوغان وميركل (صحيفة حريت)

هناك بلدان في أوروبا تمكنا من مكافحة وباء كورونا بشكل ناجح.. أولهما ألمانيا، والثاني تركيا.

مضى ستة أسابيع على أول إصابة سُجلت في تركيا يوم 11 مارس/ آذار، ودخلنا الأسبوع السابع.

متوسط عدد الوفيات اليومي في بلدنا 120، بينما كان عدد الوفيات يتراوح بين 800 و900 في الأسابيع السابعة في إيطاليا وإسبانيا وبريطانيا.

لذلك، دعكم مما تقوله صحيفة نيويورك تايمز، فمنظومتنا وكوادرنا الصحية ممتازة. وهذا ما رآه العالم بأسره.

يمكن قراءة المقال الأصلي (بالضغط هنا)


4/ موقع خبر7Haber/ 7

نشر موقع خبر7، بتاريخ 27 نيسان/ أبريل 2020، مقالاً للصحفي طه داغليTaha Dağlı ، جاء بعنوان: (انشغل الجميع بكورونا، وأغفلوا هذه التفاصيل) عرض الكاتب خلال المقال لمجموعة من القضايا تكشفت خلا فترة الجائحة، سيكون لها منعكساتها على العلاقات بين الدول والتحالفات في المستقبل القريب.

جاء في المقال: “حدثت تطورات إيجابية بالنسبة لتركيا، وخصوصًا في شرق المتوسط. فالاتفاقية المبرمة بين تركيا وليبيا في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 وضعت الخريطة اللازمة في البحر المتوسط.

قبلت القوات البحرية الفرنسية هذه الخريطة التي اعترضت عليها اليونان كثيرًا. ونشر معهد الاستراتيجيات البحرية الفرنسي خريطة مع القوات البحرية الفرنسية أظهر فيها أن الحدود البحرية بين تركيا وليبيا مشروعة، وحدد موقع الجزر اليونانية باللون الرمادي وكأنه يدعم الطروح التركية.

هذه الحملة الفرنسية قوبلت بتنديد يوناني شديد، واتهم الإعلام في اليونان فرنسا بالنفاق. في الفترة نفسها تمكنت قوات الحكومة الليبية المدعومة من تركيا، من تنفيذ عملية عسكرية هامة كبدت مليشيات خليفة حفتر، التي تواصل هجماتها على طرابلس منذ عام، خسائر كبيرة.

خلال فترة انتشار وباء كورونا، واصلت تركيا فعالياتها في سوريا. أوقف الاتفاق التركي الروسي بخصوص إدلب تقدم قوات النظام.

في الولايات المتحدة الأزمة على الباب. هناك انتخابات في نوفمبر القادم. فاز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2016 في الانتخابات بفضل وعوده بتوفير فرص العمل. أما الآن فقد ارتفعت معدلات البطالة إلى مستويات قياسية بسبب الوباء، ويأمل ترامب بتجاوز أزمة الوباء بأسرع وقت.

ضرب وباء كورونا الاتحاد الأوروبي في الصميم. أكثر المتضررين منه كانت إيطاليا وإسبانيا، اللتان طلبتا المساعدة من الاتحاد.

لكن رد الاتحاد على الطليان والإسبان جاء وكأنه يقول “لا شأن لي بكما”. وبعد أن حملت القوات الروسية المساعدات إلى إيطاليا، رفع الطليان راية العصيان ضد الاتحاد الأوروبي.

يمكن قراءة المقال الأصلي (بالضغط هنا)


5/ صحيفة صباح/Sabah

نشرت صحيفة صباح، بتاريخ 27 نيسان/ أبريل 2020، مقالاً للصحفية هلال قابلان، جاء بعنوان: (هل عدد الوفيات في تركيا صحيح؟) ناقشت الكاتبة خلال المقال تعاطي الإعلام الأمريكي وخصوصاً صحيفة نيويورك تايمز، مع انتشار الوباء في تركيا وكيفية تعامل الفريق الحكومي مع هذه الجائحة، مبينة بالأرقام كذب مثل هذه الادعاءات.

جاء في المقال: “تعيش الولايات المتحدة واحدة من أكثر مراحل تاريخها حرجًا. فعدد المصابين بفيروس كورونا فيها يعادل ثلث الإصابات في العالم، بعد بلوغه أكثر من 900 ألف، ولا يختلف الأمر بالنسبة لعدد الوفيات حيث تجاوز 50 ألفًا، ما يعادل ربع عدد الوفيات في العالم.

تركيا عدد الإصابات فيها أقل من بريطانيا بـ50 ألف، وهي أنجح في السيطرة على الوباء. كما أن نسب التعافي فيها ترتفع إيجابيًّا مقارنة مع العالم.

لا بد أن كل هذه المعطيات أغضبت البعض إلى درجة أن صحيفة نيويورك تايمز نشرت مقالة لتشويه صورة بلدنا دون الشعور بالحاجة للقيام بالتحري كما يجب.

تدعي المقالة أن الإحصائيات الصحيحة لا تُعلن في تركيا، وتقول إن عدد الوفيات في إسطنبول ما بين 9 مارس/ آذار و12 أبريل/ نيسان، شهد زيادة بمقدار 2100 وفاة مقارنة بمعدلات العامين الماضيين، زاعمة أن الدولة تخفي أعداد الوفيات.

وزير الصحة التركي فخر الدين قوجا أكد عدم وجود فجوة من الناحية الحسابية بالمقارنة مع معدل زيادة الوفيات في تركيا خلال الأعوام الخمسة الماضية (2.89%).

وأوضح أن عدد الوفيات زاد في سجلات بلدية إسطنبول بسبب منع دفن المتوفين في المدينة، خارجها، اعتبارًا من 30 مارس. لأن ثلث المتوفين في إسطنبول كانوا يُدفنون في محافظاتهم الأصلية وتُسجل وفاتهم هناك.

وتساءل: “ما دام هناك عدد إصابات ووفيات بالقدر الذي تزعمون، لماذا لم تتجاوز نسبة إشغال أسرة المستشفيات 30% إذن؟”.

يمكن قراءة المقال الأصلي (بالضغط هنا)


6/ صحيفة يني شفق/Yeni Şafak

نشرت صحيفة يني شفق، بتاريخ 30 نيسان/ أبريل 2020، مقالاً للصحفي زكريا كورشون، جاء بعنوان: (البحث عن المشكلة في مكانها) ناقش فيها الكاتب الجدل الدائر بين رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، كرجل دين؛ نقابة المحامين بأنقرة، حول اعتبار أن قيام الأول باستعراض آيات من القرآن على المنبر انتهاك لحق مكفول له.

جاء في المقال: “إنني هنا أناقش ما صدر عنهم، ولا تعنيني معتقداتهم، لأنّ الله له الحمد قد منحنا دينًا قد نصّ منذ قرون على أنه “لكم دينكم ولي دين”. هذا النص الذي وضع منذ قرون يعني أنه حل لتعايش الجميع في عالمنا المعاصر اليوم، لكن بالطبع باستثناء من لديه أمراض إيديولوجية وانحرافات مرضية.

لا يعنيني وليس من وظيفتي أن أتحقق من معتقد نقابة المحامين بأنقرة ومن تبع لهم. إلا أن مناقشة ما يفعلونه من حقي. السكوت على فعل يستهدفني ويستهدف محيطي وعائلتي وبلدي، يعتبر جريمة، ورفض هذا الفعل هو أمر وطني والأهم من ذلك إنساني.

الإمام التركي علي أرباش(ديلي صباح)

من المعلوم أي موقف نعتنقه من هذه القضية، لكن هناك جانبًا آخر يستحق التوضيح منهم؛ أي من أولئك الذين يقذفون باتهامات جنونية، يا تُرى أي نوع من النور يتسلون به في ظلمتهم الحالكة هذه؟ أو من أي يحصلون على هذه الشجاعة التي تدفعهم لإسكات رجل دين ومنعه من ترديد أحكام الله وقواعده؟

إن القضية ليست كبيرة بالطبع. لكن هناك دم يتدفق في الوسط ويجب إيقافه، وهناك الانتهازيون الذين يجدون فرصة للتأجيج بأطروحاتهم، الأهم أننا بدلًا من أن نكون انتهازيين نبحث عن التأجيج، علينا أن نكون هادئين ونبحث عن الحل للمشكلة في مكانها وليس من خارج كيانها.

يمكن قراءة المقال الأصلي (بالضغط هنا)


7/ صحيفة حريت/ Hürriyet

نشرت صحيفة حريت، بتاريخ 1 أيار/ مايو 2020، مقالاً للصحفي عبد القادر سلفيAbdulkadir Selvi ، جاء بعنوان: (جدول عودة تركيا إلى طبيعتها..) ناقش فيها الكاتب المعطيات الإيجابية التي بدأت تتوارد من العالم حول مكافحة فيروس كورونا الجديد. وأخذ النور يلوح في نهاية النفق، حيث وضعت بعض البلدان في أوروبا، مع قدوم شهر أيار/ مايو، تقويمًا من أجل عودة الحياة إلى طبيعتها، وفي تركيا تعمل الدولة على تقويم من أربع مراحل لإعادة الأمور إلى طبيعتها.

جاء في المقال: “المرحلة الأولى من التقويم تشكل الخطوة التحضيرية. تبدأ هذه المرحلة اعتبارًا من يوم الاثنين الأسبوع القادم بتاريخ 4 مايو، وتنتهي بعد عيد الفطر في 26 من الشهر ذاته.

ينص التقويم على انتقال تدريجي للعودة إلى الحياة الطبيعية خلال المرحلة التحضيرية، من قبيل عودة فتح المحلات التجارية وصالونات الحلاقة ومراكز التسوق، مع قيود معينة. ولا تشمل هذه المرحلة رفع الحظر على السفر بين المدن.

تبدأ المرحلة الثانية في 27 مايو وتنتهي في 31 آب/ أغسطس 2020. وتشمل هذه المرحلة رفع الحظر على التنقل بين المدن والقيود عن الطيران الدولي بشكل تدريجي، كما تشمل قضاء الإجازة الصيفية وفق معايير محددة، إلا أن المدارس ستبقى مغلقة.

المرحلة الثالثة تبدأ في الأول من أيلول/ سبتمبر وتتواصل حتى نهاية العام. تفتح المدارس أبوابها في هذه المرحلة التي تنتهي في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2020، ويعمل القطاع العام بكل طاقته.

تنطلق المرحلة الرابعة في 1 يناير/ كانون الثاني 2021، وتستمر حتى إشعار آخر تبعًا للمستجدات. سيكون طول هذه المدة مرتبط بنسبة كبيرة بمسألة إيجاد لقاح وعلاج لفيروس كورونا الجديد.

يمكن قراءة المقال الأصلي (بالضغط هنا)


8/ صحيفة ديلي صباح/Daily Sabah

نشرت صحيفة ديلي صباح، بتاريخ 29 نيسان/ مايو 2020، مقالاً للصحفي برهان الدين دورانBurhanettin Duran ، جاء بعنوان: (التضامن العلماني لم ينته بعد) ناقش فيها الكاتب بيان نقابة المحامين بأنقرة، ضد رئيس الشؤون الدينية التركي الإمام علي أرباش، واتهام الإمام تمسكه بقيم الإسلام في العصور الوسطى. وبأنه “يحث الناس على حرق النساء المتهمات بالسحر حتى الموت في الساحات العامة”.

جاء في المقال: “إن بيان المحامين متجذر بقوة في الوضعية الغربية التي تجادل بأن الإسلام عقبة أمام التقدم. وإذا كنت تظن أن هذا النوع من الوضعية الفظة قد انقرض منذ أوائل القرن العشرين، فأنت مخطئ. من الواضح أن العلمانيين المتطرفين في تركيا ما زالوا ملتزمين بالتخلص من الإسلام تمامًا أو على الأقل إصلاح العقيدة الإسلامية.

ضعفت العلمانية اليعقوبية تدريجياً منذ تحول تركيا إلى ديمقراطية متعددة الأحزاب. لم تكن “دمقرطة” العلمانية التركية مهمة سهلة. حدث تطبيع الحجاب الإسلامي والتعليم الديني بشكل جيد في حكم حزب العدالة والتنمية. في عام 2008، أدى تحرك الحزب لإلغاء حظر مثير للجدل على الحجاب الديني إلى إغلاق المحكمة الدستورية التي صوتت ضد الاقتراح بأغلبية تصويت واحد.

شهد الشعب التركي غضب العلمانيين الذي لا يمكن السيطرة عليه في ما يسمى التجمعات الجمهورية وأثناء مظاهرات غازي بارك. عندما أدرك حزب الشعب الجمهوري العلماني أن التلويح بشعار العلمانية وحده لا يكفي للفوز بالانتخابات، تبنى سياسة سطحية لاحترام القيم المحافظة. لم يعد الحزب يرفض النظر إلى ارتداء الحجاب علنا على أنه علامة حقيقية على احترام القيم الإسلامية أو لا. وعموما، فإن قرار حزب المعارضة الرئيسية بالتوقف عن رؤية العلمانية على أنها خط الصدع هو انتصار للديمقراطية التركية.

الشذوذ الجنسي والزنا حرام في الإسلام. إن مهمة رئيس إدارة الشؤون الدينية هي الوعظ ضد محاولة تطبيع هذه الممارسات. يواصل الجميع في تركيا العيش كما يحلو لهم، لكن فرض العلمانية المتطرفة غير مقبول.

يمكن قراءة المقال الأصلي (بالضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.