جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

146
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

الأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة يني شفق/Yeni Şafak

نشر الصحفي أحمد أولوسويAhmet Ulusoy ، بتاريخ 17 نيسان/ أبريل 2020، في صحيفة يني شفق، مقالاً بعنوان (هل ستدوم عادات الاستهلاك الجديدة بعد الوباء؟)، تناول فيه الكاتب مناقشة التغيرات التي طرأت على صعيد حياتنا بسبب فيروس كورونا. ويتساءل عن الشكل التي ستتخذه هذه التغييرات بعد انتهاء أزمة الوباء.

حاء في المقال: “ما نريد قوله هو ان فيروس كورونا سيجعلنا نعيد النظر في أشياء كانت من جملة عاداتنا، لنتحول عنها إلى منظومة عادات جديدة.

إننا نعيش تغيرات جذرية كمستهلكين على صعيد التسوق، كما يعيشها تجار البيع بالتجزئة، وما بعد انتهاء الوباء من الوارد أن نحافظ على بعض عاداتنا المتغيرة في هذا الإطار. سنحاول في هذا المقال تقييم المتغيرات السلوكية المتعلقة بالاستهلاك.

لقد تمكن الوباء من تغيير نمط حياتنا ابتداء من الاستهلاك وصولًا لبقية التفاصيل، ككيفية قضاء وقتنا، وعادات استهلاكنا، وطريقة البيع والشراء، وطرق الدفع، وأولويات الحياة وما شابه.

كمستهلكين، نقوم الآن بشراء منتجات غذائية وصحية عبر الإنترنت، لم نكن يومًا في السابق لنبحث عنها عبر الشبكة العنكبوتية. وحينما كنا سابقًا نتردد في تسوق المأكولات عبر الإنترنت، صرنا اليوم نعتبرها مهمة.

لقد زاد التسوق عبر الإنترنت في زمن كورونا بشكل رهيب، على حساب تراجع الشراء التقليدي من المراكز والمحلات.

لقد باتت منتجات التنظيف والوقاية، مثل القفازات والمعقمات والكمامات وما شابه، تحتل أولوية استهلاكاتنا. بالطبع إلى جانب الخبز والمنتجات الغذائية الأساسية في الحياة.

على الرغم من صعوبة التنبؤ بما سيحدث بعد انتهاء هذه الأزمة، لكن يمكن القول بوضوح أن آلية الدفع الرقمي ستصبح أكثر انتشارًا، كما ستدخل عمليات رقمية أخرى إلى السوق.

من الواضح مما عرضناه سابقًا، أن أهم تغيير في حياة المستهلك ستكون من نصيب القطاع الرقمي. حيث أثبتت التكنولوجيا أنها أكبر حليف للشخص المنعزل أو المحجور عليه.

كما تشير سلبيات الاضطرار للاعتماد على العمل البدني خلال مرحلة الوباء، إلى أنه سيكون هناك المزيد من التوسع في العالم الرقمي والحر.

جميع هذه التطورات تشير إلى الحاجة إلى إعادة تعريف طبيعتنا وهويتنا البشرية.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)


2/ موقع خبر7Haber/ 7

نشر الصحفي طه داغليTaha Dağlı ، بتاريخ 18 نيسان/ أبريل 2020، في موقع خبر7، مقالاً بعنوان (تأسيس حكومة عالمية وثلاث شخصيات تركية داعمة)، تناول فيه الكاتب الدعوات التي انطلقت بعد تفشي وباء فيروس كورونا في العالم، ومنها دعوة غوردون براون رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، الأسبوع الماضي، لتأسيس حكومة عالمية من أجل مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية الكبيرة المنتظرة خلال فترة تفشي الوباء وما بعدها.

حاء في المقال: “بعد توجيه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق غوردون براون دعوة إلى تأسيس “حكومة عالمية”، تشكلت قائمة في العالم بأسره تضم 205 أشخاص، بينهم 100 من رؤساء الحكومات وزعماء الدول السابقين. وقدمت ثلاث شخصيات سياسية من تركيا دعمها للقائمة العالمية.

النداء العالمي هذا الذي وجهه غوردون براون حظي بدعم 205 من الشخصيات الهامة في العالم بشكل عام. وضمت القائمة رؤساء حكومات وزعماء دول سابقين، إلى جانب مصرفيين ورجال أعمال.

الدعوة “العالمية” البريطانية حظيت بدعم أيضًا من 3 شخصيات في تركيا. فمن ضمن الأسماء الواردة في القائمة المكونة من 205 شخصيات، رئيس الوزراء التركي الأسبق حكمت جاتين، والأمين العام الأسبق لمنظمة التعاون الإسلامي، المرشح لرئاسة الجمهورية في تركيا عام 2014، أكمل الدين إحسان أوغلو.

أما أكثر الأسماء الملفتة في القائمة من تركيا فهو كمال درويش، الذي استقال من صندوق النقد الدولي إبان أزمة 2001، وجاء إلى تركيا ليشغل منصب وزير الدولة للشؤون الاقتصادية.

يمكن قراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)


3/ صحيفة صباح/Sabah

نشر الصحفي برهان الدين دورانBurhanettin Duran ، بتاريخ 18 نيسان/ أبريل 2020، في صحيفة صباح، مقالاً بعنوان (هل تتغير التوازنات في ليبيا)، تناول فيه الكاتب الاقتتال الدائر في ليبيا بين حكومة الوفاق وقوات حفتر، وكيف أن حكومة الوفاق تحقق انتصارات ميدانية على الأرض.

حاء في المقال: “رغم إعلان وقف إطلاق النار بدعوة أممية الشهر الماضي، إلا أن حفتر لم يكترث لخطر فيروس كورونا، وواصل هجومه على طرابلس. واستهدف المستشفيات ومخازن الأدوية والكوادر الصحية في مارس/ آذار وأبريل/ نيسان، وألحق الضرر بـ61 منشأة صحية في أبريل فقط.

أوقفت حكومة الوفاق هجوم حفتر بعملية “عاصفة السلام” في 25 مارس. استمر القتال في الجبهات الغربية والجنوبية الغربية والشرقية لطرابلس إلا أن الطرفين لم يحققا تقدمًا.

في 27 مارس دحرت قوات الوفاق مليشيات حفتر من أبو قرين، واستهدفت في اليوم التالي غرفة عمليات سرت. وفي 13 أبريل استعادت رقدالين والعيسى والعجيلات وزليتن وصبراتة وصرمان، لتسيطر على الساحل الغربي حتى الحدود مع تونس.

دخول تركيا إلى الساحة الليبية، اعتبارًا من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، غير التوازنات فيها، وبفضله تحققت النجاحات الأخيرة لحكومة الوفاق. وفي يناير/ كانون الثاني الماضي انعقد مؤتمر ليبيا في برلين.

ترى أنقرة أن الخيار العسكري لن يحمل السلام إلى ليبيا. على الفاعلين في الملف الليبي دعم الانتقال السياسي. وبما أننا نتحدث عن الاقتتال في ليبيا حتى في زمن كورونا، فإننا ما زلنا بعيدين جدًّا عن هذه النقطة للأسف.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)


4/ صحيفة ديلي صباح/Sabah Daily

نشرت الصحفية ناغيهان ألتشيNagehan Alçı ، بتاريخ 21 نيسان/ أبريل 2020، في صحيفة ديلي صباح، مقالاً بعنوان (دعونا نعترف حتى الجائحة أخفقت في توحيدنا)، تناولت فيه الكاتبة أهمية التعاون العالمي لدحر كوفيد 19، مؤكداً أن هذا التعاون شبه غائب. على العكس من ذلك، بدأت بعض البلدان في تخفيف قواعدها للتباعد الاجتماعي في محاولة لإعادة الحياة إلى طبيعتها.

حاء في المقال: “نظرا لزيادة الاختبارات التي يتم إجراؤها، يكشف المزيد من المصابين. في الواقع، يجب علينا مقارنة عدد الحالات مع عدد المرضى في العناية المركزة وعدد الذين تم تنبيبهم.

إذا فعلنا ذلك، نجد أن النسبة في تركيا منخفضة للغاية، وهو ما يمنحنا الأمل. يبلغ معدل الوفيات نحو 2٪، وتبدو أسرة العناية المركزة كافية في الوقت الحالي.

لكن هذا، بالطبع، لا يعني أنه يجب إسقاط التدابير أو تغيير قواعد الإغلاق. بدأ انتشار الفيروس التاجي (كورونا) في تركيا في وقت متأخر، لذلك يجب أن نكون حذرين.
ولكن هل يكفي توخي الحذر؟ أم أن التعاون العالمي مطلوب؟

يعتقد كثير من العلماء في هذا المجال أن هذه خطوات سريعة للغاية، وقد يواجه العالم موجات جديدة من الوباء إذا انتهت عمليات الإغلاق مبكرًا.

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن بلدها حقق نجاحاً متوسطاً هشاً، لكن هذا النجاح جاء بإجراءات صارمة. لا يوجد لقاح ولا دواء بعد.

لذا، أعتقد أن هذه الدول تتخذ خطوات مبكرة قد تؤثر فينا وفي بقية العالم أيضًا.

قد تكون الموجة الثانية أكثر خطورة، ولا سيما في فرنسا حيث الأعداد كبيرة للغاية وقدرات المستشفيات غير كافية.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)


5/ صحيفة ملليت/Milliyet

نشر الصحفي سامي كوهينSami Kohen ، بتاريخ 18 نيسان/ أبريل 2020، في صحيفة ملليت، مقالاً بعنوان (الدور السياسي للمساعدات التركية الخارجية)، تناول فيه الكاتب مد تركيا يد العون بالمساعدات الطبية للكثير من البلدان القريبة والبعيدة، الصديقة والمخاصمة، في أجواء أزمة كورونا التي لم يكن لدعوات التضامن فيها تأثير كبير، الأمر الذي حظي باهتمام في الداخل والخارج.

حاء في المقال: “من المفيد البحث عن كثب في أسباب والنتائج المحتملة لمد أنقرة يد المساعدة إلى كثير من الدول.

مع بداية الأزمة أطلقت تركيا حملة مساعدة خارجية بمبادرة ذاتية. أرسلت في طائرة شحن عسكرية مساعدات إلى دول حليفة كإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا، وأخرى مجاورة كمقدونيا والبوسنة وإيران، وحتى إلى بلدان بعيدة في آسيا.

سلوك تركيا في أزمة كورونا ليس الأول من نوعه. فأنقرة مدت يد العون منذ سنوات في مواجهة الأوبئة والزلازل والكوارث الطبيعية الكبيرة. وهذا سلوك يأتي في إطار التقاليد والثقافة التركية.

تعتبر الحكومة، وفي مقدمتها رئيسها رجب طيب أردوغان، الرغبة بعمل الخير واجبًا أخلاقيًّا ودينيًّا، وحتى “رسالة”. ويوضح أردوغان في تصريحات سبب هذه السياسة.

أعلن أردوغان أن المساعدات التركية الخارجية بلغت 8 مليارات دولار، وهو ما يضعها في المركز الأول قبل الولايات المتحدة وبريطانيا بالمقارنة مع الدخل القومي.

ومن البلدان التي قدمت لها تركيا المساعدات في الآونة الأخيرة إثيوبيا وبوركينا فاسو والكثير من البلدان الإفريقية والآسيوية الأخرى.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)


6/ صحيفة حرييت/Hürriyet

نشر الصحفي سركان دميرتاشSerkan Demirtaş ، بتاريخ 19 نيسان/ أبريل 2020، في صحيفة حرييت، مقالاً بعنوان (تركيا توسع نطاق استعمال قوتها الناعمة بالمساعدات الطبية)، تناول فيه الكاتب الأهمية المعلقة على الدبلوماسية الإنسانية التي أصبحت إحدى الركائز المهمة للسياسة الخارجية التركية في السنوات الأخيرة.

حاء في المقال: “ضرب الفيروس كثيرا من البلدان بشدة، لدرجة أنه أدى إلى انهيار أنظمة الرعاية الصحية بأكملها وتركها يائسة. في كثير من الحالات، لم يستجب لطلبات المساعدة من معظم الدول المصابة بالفيروس وهو ما تسبب في إحساس عميق بالخيبة.

في هذا السياق، ميزت تركيا نفسها بمحاولة الاستجابة لطلبات المساعدة من عدد من البلدان.

يتماشى هذا إلى حد كبير مع الأهمية المعلقة على الدبلوماسية الإنسانية التي أصبحت إحدى الركائز المهمة للسياسة الخارجية التركية في السنوات الأخيرة.

يكشف التحليل السريع للمساعدة التركية خلال أيام الوباء عن بعض النقاط المهمة ويعطي أدلة حول السياسة الخارجية للحكومة ما بعد “كوفيد 19”.

مساعدات طبية تركيا مرسلة إلى أكثر من بلد في العالم(صحيفة حرييت)

كانت إيطاليا وإسبانيا من الدول الأولى التي سلمتها تركيا معدات طبية، وهما أكثر الدول إصابة بالفيروس في أوروبا. تم تنفيذ المساعدات من خلال وكالة طوارئ تابعة لحلف الناتو وحظيت بتقدير من الحلف.

في تضامن مع دول البحر المتوسط، انتهزت تركيا الفرصة لتوجيه الشكر إلى البلدين اللذين نشرا أنظمة دفاع جوي على الأراضي التركية لحماية المجال الجوي التركي من هجوم محتمل من قبل النظام السوري. ما يزال لإسبانيا فرقة باتريوت في تركيا، في حين سحب الإيطاليون نظامهم في أواخر عام 2019. وكلا البلدين يدعمان تقليديًا عضوية تركيا الكاملة في الاتحاد الأوروبي ولن تنسيا لفتة تركيا.

بالإضافة إلى ذلك، ووفقًا لبعض الخبراء، فإن مساعدات تركيا لهذه البلدان المحتاجة ستساعد في تحسين صورتها في القارة الأوروبية، سيؤدي ذلك إلى حوار أكثر سلاسة بين أنقرة وبروكسل بفضل التركيز على المسائل المدنية.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)


7/ صحيفة يني شفق/Yeni Şafak

نشر الصحفي زكريا كورشون، بتاريخ 23 نيسان/ أبريل 2020، في صحيفة يني شفق، مقالاً بعنوان (ماذا يمثل مجلس البرلمان التركي؟)، تناول فيه الكاتب تاريخ البرلمان التركي الطويل، والذي يفوق عمره عمر بعض الدول والبلاد اليوم. وإن ذلك البرلمان منذ إعلانه “القانون الأساسي” في ٢٣ ديسمبر ١٨٧٦، تمكن من تجاوز العقبات عبر الارتكاز على الإرادة الوطنية وصوت الشعب.

حاء في المقال: “كان البرلمان هو العنصر الذي ميز تركيا عن الدول التي تأسست عقب الدول العثمانية، ولقد كان الميزة التي تميز تركيا عن العالم الإسلامي. على الرغم من جميع التعثرات، والانقلابات والاضطرابات السياسية، فإن البرلمان قد جعل من تركيا اليوم دولة لها مكانة محترمة بين الدول. لقد كانت تقاليدنا البرلمانية بلا شك ملهمة ومؤثرة في كل من سوريا والعراق ومصر ودول عربية أخرى تأسست عقب انهيار الإمبراطورية العثمانية. إلا أن الظروف التي عاشتها تلك الدول قضت تمامًا على هذه التجربة وذهبت بها نحو مناحٍ عدة. ما يميز البرلمان التركي عن مجالس برلمانية معاصرة، هو محافظته على تقاليده البرلمانية القديمة، وحفظه الأناضول من الاحتلال.

منذ الجلسات البرلمانية الأولى عقب التأسيس، وخطابات النواب الذين يمثلون مناطق مختلفة خلال النقاشات التي تمت وآليات اتخاذ القرار، تكشف عن أفكارهم حول الإرادة الشعبية. وهذا ليس على صعيد نواب نشأوا في إسطنبول التي كانت حاضرة إمبراطورية ضخمة، بل حتى نواب المقاطعات، جميعهم عبروا عن احترامهم وثقتهم بالإرادة الشعبية.

إن جلسات المجلس البرلماني الأول وما جسدته من احترام لإرادة الشعب حتى في أكثر المسائل حساسية، تستحق أن نقراها اليوم بعناية ونستخلص منها ملاحظات عديدة.

“إن مجلسنا هو الذي يمثل إرادة الشعب وهو المخول بهذا الحق الرفيع، ولا يمكن لأي أحد آخر أن يسلب منه هذا الحق أو أن يستأثر به لنفسه”.

ها هي مئة عام أي قرون بأكمله يمر على هذا المجلس، نحن امام الذكرى المئوية الأولى لهذا الميراث العظيم.

٢٣ أبريل/نيسان هو عيد الإرادة الوطنية وعيد المجلس البرلماني التركي مجلس الأمة الكبير.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.