جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

161
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

الأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة ملليت/Milliyet

نشر الصحفي نهاد علي أوزجانNihat Ali Özcan ، بتاريخ 10 نيسان/ أبريل 2020، في صحيفة ملليت، مقالاً بعنوان (العمليات العسكرية في سوريا في زمن “كورونا”)، تناول فيه الكاتب المصاعب التي تواجه القوات التركية في زمن كورونا، وعن كيفية إدارة الواقع العسكري للقوات التركية في سوريا.

حاء في المقال: “لا يمكن تغيير طريقة عمل القوات التركية فيما سبق ذكره لأربعة أسباب:

السبب الأول، تكون الوعي بأضرار فيروس كورونا مرتبط بالوقت والتطلعات السياسية والثقافة. على سبيل المثال، يمكن لبلدان مثل فرنسا وألمانيا سحب قواتها بسرعة من العراق بحجة كورونا.

لكن ذلك لا يعني أن جميع البلدان ستتصرف بنفس الطريقة. فالدول والتنظيمات والمؤسسات والمدنيون في مناطق الاشتباكات كسوريا، ستحتاج إلى وقت كي تدرك خطورة الأمر، وتغير فكرها، وتتأقلم مع الوضع الجديد.

السبب الثاني، اختلاف أولويات الدول والتنظيمات الموجودة في نطاق العملية. على سبيل المثال، السيطرة على إدلب أولوية بالنسبة للأسد.

من جهة أخرى، انتشار الوباء بين اللاجئين خلال فترة قصيرة قد يتحول إلى مشكلة “عملياتية” بالنسبة إلى تركيا. وهذا لن يغير دور القوات التركية، لكنه قد يزيد أعباءها.

السبب الثالث، محدودية القدرات الطبية في مكافحة كورورنا، وهي صعوبة أخرى أمام القوات التركية. رغم أن وزارة الصحة توفر هذه الخدمة إلا أن من الضروري التفكير بالاختلاف الثقافي بين المنظمات واحتلال الوباء صدارة قضايا الساعة في البلاد والمصاعب الميدانية.

وأخيرا، من المصاعب التي تواجه القوات التركية في زمن كورونا هي أن التقييمات والقرارات حول التأثيرات المحتملة للوباء لا تتخذ بناء على التطورات الميدانية وإنما تُصاغ وفق الأهداف السياسية والعلاقات المدنية/ العسكرية التي أصبحت مسيسة.

من الممكن قراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)


2/ صحيفة خبر تورك/Haber Türk

نشر الصحفي فاتح ألطايليFatih Altaylı ، بتاريخ 10 نيسان/ أبريل 2020، في صحيفة خبر تورك، مقالاً بعنوان (ما مدى دقة عدد وفيات كورونا؟)، تناول فيه الكاتب موضوعاً يثار الجدل حوله، وهو عدد من فارقوا الحياة في تركيا جراء إصابتهم بفيروس كورونا. وهل السلطات تعلن أو تخفي أرقام الوفيات الحقيقة؟

حاء في المقال: ” لا أملك معلومات تمكنني من الإدلاء بدلوي في هذا السياق. لكن يمكنني رؤية الأسباب المحتملة التي جعلت من عدد الوفيات أقل في تركيا.

حسب رأيي هناك ثلاثة أسباب رئيسية تجعل عدد المصابين المتوفين بفيروس كورونا أدنى من المعدلات المسجلة في البلدان الغربية.

1/ متوسط أعمار المرضى المصابين بالفيروس من فئة الشباب، فجزء كبير من المرضى تتراوح أعمارهم ما بين 25 و50 عامًا. تتلوه شريحة كبيرة أخرى تتراوح الأعمار فيها ما بين 30 و60 عامًا. من المحتمل أن يكون هذا سبب لانخفاض عدد الوفيات، لأن المرض أقل فتكًا في الفئات العمرية الشابة.

2/ مع أن النساء المصابات بالفيروس أقل عدديًّا من الرجال في تركيا إلا أن النسبة متقاربة. وهذا ربما يكون ميزة أخرى، لأن كوفيد- 19 أخف تأثيرًا على النساء، ونسبة فتكه بهن أدنى.

3/ سهولة الوصول إلى النظام الصحي في تركيا والتي لا تتوفر في أي بلد تقريبًا، قد تبدو في الأحوال العادية عبئًا على ميزانية البلد، لكنها تتحول إلى ميزة في مثل هذه الأحوال غير العادية.

من الممكن قراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)


3/صحيفة أكشام/Akşam

نشر الصحفي تورغاي غولرTurgay Güler ، بتاريخ 12 نيسان/ أبريل 2020، في صحيفة أكشام، مقالاً بعنوان (من يقف وراءهم؟)، تناول فيه الكاتب عن دور المتربصين بالتجربة التركية، وكيف يحاولون الاستفادة من تفشي كورونا لتمرير مخططاتهم، محاولاً كشفهم وتحديد من يقف وراءهم ويدعمهم.

حاء في المقال: “نخوض حربًا ضروسًا. جميعنا في حالة استنفار. لا يملك العدو سلاحًا. ليس لديه مدافع ولا بنادق، لكنه خبيث. يأسر الأجساد ويقتل أصحابها. نقف بلا حيلة، والإنسانية عاجزة.

نخوض كفاح حياة أو موت. حرب شعواء لا تنفع فيها أسلحتنا ولا تفيد أموالنا. سلاحنا الوحيد هو تدابيرنا وصبرنا وعقلنا ووحدتنا. نعمل ليل نهار من أجل إيجاد تلك الصيغة التي ستقضي على العدو. وسنجدها في نهاية المطاف.

يطالبون بفرض حظر تجول، ويسعون لتهيئة الظروف المطلوبة بغدر وخسة ودناءة. يريدون أن تتوقف عجلة الإنتاج ويبقى الناس في بيوتهم جائعين، ليضطرب الشارع.

إنهم أخبث من الفيروس وأخطر. بينما تكافح تركيا كورونا، يسعى هؤلاء إلى إضعاف الهمم وإثارة الفتن وبث الخوف والقلق، واستفزاز الناس.

يريدون أن ينهار اقتصادنا، وأن تتجه بلادنا لطبع نقود بلا مقابل، وتمد يدها إلى صندوق النقد الدولي، وتقترض من هنا وهناك.

ما لم نكشف عن من يشجعون ويحمسون الدجالين الذين يريدون استغلال زمن الوباء من أجل تقسيم البلاد، ويسعون لبث الاستقطاب وسط الناس، وينشرون الفتنة بينهم.. لن ينتصر البلد في كفاحه هذا!

من يدفع هؤلاء اللئام والدجالين إلى الكلام؟ من يبث في نفوسهم الجرأة؟

من الممكن قراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)


4/ صحيفة ستار/Star

نشر الصحفي عزيز أوستالAziz Üstel ، بتاريخ 13 نيسان/ أبريل 2020، في صحيفة ستار، مقالاً بعنوان (إسطنبول الجميلة..صامدة!)، تناول فيه الكاتب روعة مدينة إسطنبول، وكم مر عليها من مصائب وكوارث، وبقيت إسطنبول صامدة، ويؤكد أنها ستبقى صامدة في وجه كورونا أيضاً.

جاء في المقال: “كم مر على إسطنبول من حضارات! لا نذكر حتى أسماء معظمها. غرقت الحضارات والثراء القادم معها في أعماق التاريخ. بل إن البعض منها لم يبق منه حتى الأثر.

لا يقتصر الأمر على جمالها وثرائها، فقد عانت إسطنبول اجتياحات أوبئة وأمراض معدية انتقل بعضها عن طريقها إلى الشرق الأوسط وأوروبا، كطاعون جستنيان 541 – 750، الذي بلغ عدد الوفيات به أكثر من 240 ألفًا من سكان إسطنبول.

اسواق مدينة اسطنبول في ظل كورونا(صحيفة حرييت)

وطاعون 1468، الذي شل المدينة وسبب المجاعة فيها. وكذلك طاعون 1492، الذي اجتاحها وحصد أرواح 80 ألفًا من سكانها، البالغ عددهم آنذاك 200 ألف.

وأيضاً الطاعون الذي ضرب المدينة في العام 1591.

ليست إسطنبول غريبة على الأمراض المعدية. غير أنها خرجت من كل وباء أقوى مما كانت عليه، وتعلمت الكثير في كل مرة.

من الممكن قراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)


5/ صحيفة حرييت/Hürriyet

نشر الصحفي سركان دميرتاشSerkan Demirtaş ، بتاريخ13 نيسان/ أبريل 2020، في صحيفة حرييت دايلي، مقالاً بعنوان (ما هو الآتي في معركة تركيا على كورونا؟)، تناول فيه الكاتب التطورات الجديدة لتفشي الوباء في تركيا، والخطوات الاحترازية القادمة لتطويق الانتشار وتأمين السلامة للأفراد والمجتمع.

جاء في المقال: “في 11 نيسان/ أبريل وحده، اكتشفت تركيا 5138 حالة جديدة من 33170 اختبارًا، وهو ما يشير إلى زيادة طفيفة أقل من 15 بالمائة يوميًا في عدد الحالات المؤكدة. تكشف هذه الصورة أن الإجراءات التي اتخذت للتباعد الاجتماعي حتى الآن لم تكن فعالة في وقف انتشار الفيروس.

من المحتمل للغاية استمرار عمليات الإغلاق في نهاية الأسبوع، بينما يقترح بعض أعضاء المجلس العلمي إغلاقًا لمدة ثلاثة أيام، إذا لم تتمكن الحكومة من فرض حظر تجول كامل. بالإضافة إلى ذلك، ستكون المجالس المسؤولة عن إدارة الجائحة في الولايات أكثر نشاطًا في الفترة القادمة بفرض الحجر الصحي على بعض المناطق عالية المخاطر.

من بين مخاوف الفترة القادمة ارتفاع درجة حرارة الطقس. سيكون من الصعب للغاية إبقاء الناس في منازلهم لأن النهار سيكون أكثر حرارة ومشمسًا، خاصة في الأجزاء الغربية من الأناضول وعلى طول شاطئ البحر.

وفقا لدراسة، التزم ما يقارب 85 في المائة من الناس خلال أيام العمل الاعتيادية بإجراءات التباعد الاجتماعي وبقوا في منازلهم، ولكن هذا الرقم تحول إلى 70 في المائة خلال عطلات نهاية الأسبوع. مع الطقس الجيد، يشعر أعضاء مجلس العلوم بقلق أكبر من أن الفيروس سيجد المزيد من الضحايا في الأسابيع المقبلة. وفي هذا الصدد، فإن الطريقة الوحيدة لتجنب ذلك هي تشديد الإجراءات لإبقاء الناس في منازلهم.

مصدر قلق آخر هو أن الشعب التركي يفتقر إلى الانضباط الذاتي ونفاد الصبر. مع طول العملية، يميل المزيد من الناس إلى عصيان القواعد والتغلب عليها بالضعف. هذه هي المشكلات الرئيسية المقبلة في مكافحة الفيروس.

كل هذه يظهر أنه سيكون الوقت المناسب للحكومة لإعادة معايرة استراتيجيتها في الحرب على فيروس كورونا علميا ومنهجيا.

من الممكن قراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)


6/ صحيفة يني شفق/Yeni Şafak

نشر الصحفي إبراهيم قراغولİbrahim Karagül ، بتاريخ 14 نيسان/ أبريل 2020، في صحيفة يني شفق، مقالاً بعنوان (كيف سيتشكل العالم من جديد بعد فيروس كورونا؟)، طرح فيه الكاتب مجموعة من الأسئلة، كيف سيتم تأسيس عالم جديد. ما بعد مرحلة الوباء؟ من الخاسر، ومن الرابح؟ ونهاية من ستكون؟

جاء في المقال: “هذه أول مرة في التاريخ يضرب وباء العالم كله على أساس كلي لا جزئي، دون التفريق بين بلد وآخر، دون التفريق على أساس الأسلوب المعيشي للناس أو طراز الحياة، دون التمييز بين بلد غني وفقير أو متقدم ومتخلف.

بيد أن الأوبئة سابقًا كانت على أساس محلي. بل حتى الحروب العالمية في الماضي كانت محلية. هل هي نهاية تاريخ الغرب؟

ما الذي سيحدث الآن؟ ما الذي ستغيره البلدان والدول عقب انتهاء الوباء؟ أي نوع من الأحداث ستتصدر المشهد، وأي نوع من الحركات السياسية، وأنظمة الدول والنظام العالمي؟

العالم يتغير فعلًا. كما أن النظام العالمي القائم كان في حالة انهيار. بدأ النقاش يدور حول نهاية تاريخ الرأسمالية والإمبريالية الغربية.

منذ بدء الاكتشافات الجغرافية ونهاية تاريخ أولئك الذين يحكمون العالم تقترب.

ما هو نوع العالم الذي نسير نحوه، في ضوء النقاشات الجذرية والأساسية التي بدأت تدور بالفعل حول؛ التغييرات التي سيشهدها القرن الحادي والعشرين، وتحولات القوى التي ستنعكس، والقوى التي ستتراجع على حساب أخرى ستتقدم، أو شكل الانتظام الاقتصادي-المالي الذي سيتم الانتقال إليه.

من الممكن قراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)


7/ صحيفة حريت/Hürriyet

نشر الصحفي أحمد هاكانAhmet Hakan ، بتاريخ 14 نيسان/ أبريل 2020، في صحيفة حريت، مقالاً بعنوان (هل كانت استقالة سليمان صويلو “مسرحية”؟)، ناقش فيه الكاتب شكل استقالة وزير الداخلية التركي، وما دار حولها، وكذلك أهمية رفضها في الوقت الحالي.

جاء في المقال: “بالاستناد إلى الانطباعات التي تولدت لدي من المحادثة الهاتفية التي أجريتها مع صويلو يوم السبت.. كان لدي قناعتان حول قرار الاستقالة:

– القناعة الأولى: القرار اتُّخذ دون حساب مقدماته وتبعاته.

– القناعة الثانية: العواطف هي العنصر الرئيسي الذي لعب دورًا في اتخاذ القرار.

وزير الداخلية التركي(صحيفة حريت)

قرار استقالة اتُّخذ بهذه الطريقة كان لا مفر من اصطدامه بجدار الحس السليم، الذي يسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لبنائه دون ترك أي مجال للعواطف، وعودته مع الرفض.

أما من يحاولون البحث بإصرار عن “مسرحية” أو “مؤامرة” أو “حيلة” أو “خدعة”، ليلصقوا بها قرار الاستقالة، فليستمعوا إلى مقولة فرويد: “السيجار أحيانا هو مجرد سيجار”.

نأتي إلى كلمة “مسرحية”.. رغم أن إعجابي بفن المسرح بدأ يتزايد في الآونة الأخيرة على وجه الخصوص.. إلا أنني أصبحت أكره استخدام كلمة “مسرحية”، بل أصبحت أمقت هذا الاستخدام فيما يتعلق بالأحداث السياسية منذ اليوم الذي بدأ فيه البعض يتشدق بعبارات من قبيل “هذه مسرحية.. مؤكد أنها مسرحية” لوصف المحاولة الانقلابية الدنيئة في 15 يوليو، حين فقدنا العشرات من مواطنينا.

من الممكن قراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.