جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

279
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

الأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة ملليت/Milliyet

إدلب في ظل فيروس كورونا

نشرت صحيفة ملليت، بتاريخ 29 أذار/ مارس 2020، مقالاً للصحفي نهاد علي أوزجانNihat Ali özcan ، جاء بعنوان: إدلب في ظل فيروس كورونا تحدث فيه الكاتب على ضرورة أن يعيد جميع الفاعلين على الأرض السورية، النظر في أهدافهم السياسية والعسكرية بسبب كورورنا، لأن الوباء في حال تفشيه، لن يؤثر على المدنيين فحسب، بل على القوات العسكرية والمجموعات المسلحة على حد سواء.

جاء في المقال: “يتوجب ألا يفوتنا وجود حالات ومناطق تجعل الحاجة للتغيير أولوية عاجلة ومعقدة. على سبيل المثال سوريا، وخصوصًا إدلب.

نتحدث عن منطقة تتضارب فيها الأهداف السياسية وتنطوي على مصاعب كبيرة وأخطار وغموض، قبل وصول عدوى كورونا إلى إدلب.

من الواضح أن كل الظروف مهيئة لتفشي كورونا بسرعة بين المدنيين في إدلب. إذا وضعنا في الاعتبار وجود مئات الآلاف من البشر في منطقة ضيقة، لن يقتصر الوباء على الوفيات الجماعية بل سيؤثر على مناطق أوسع مع تحرك النازحين الخارج عن السيطرة.

في هذه الحالة، يتوجب على الأطراف مراجعة أهدافهم السياسية والعسكرية وتقاويمهم الزمنية في ظل فيروس كورونا الذي أعاد صياغة ميدان الصراع. وينبغي أن يكون الأمر الواجب مراعاته هو حماية المدنيين والعسكريين، وليس “إعادة صياغة الخريطة العسكرية”.

بالنظر إلى طبيعة التهديد، لا يستطيع أي طرف حماية نفسه من عواقب الوباء. وعند حساب المصلحة والكلفة تصبح المراجعة قسرًا وليست خيارًا.

فلا الأسد، حليف روسيا، يملك القدرة التقنية والبشرية والمالية على السيطرة على وباء بهذا الحجم، ولا تركيا لديها أولوية مواجهة كلفة موجة لاجئين تبدأ في أعقاب وباء محتمل. الخيار العقلاني المتوفر حاليًّا أمام الأطراف هو التركيز على وبار كورونا.

لقراءة المقال كاملاً، (اضغط هنا)


2/ صحيفة ديلي صباح/Daily Sabah

المعركة الأصعب للرأسمالية حتى الآن

نشرت صحيفة ديلي صباح، بتاريخ 29 أذار/ مارس 2020، مقالاً للصحفي كرم ألكينKerem Alkın ، جاء بعنوان: “المعركة الأصعب للرأسمالية حتى الآن” تحدث فيه الكاتب عن الأوضاع في جميع البلدان التي كانت في بداية الأمر غير مكترثة وجاهلة بتفشي وباء كورونا، وكيف تعامل النظام الصحي في البلاد ولإدارة هذه الأزمة، عاقدا المقارنة بينها وبين إدارة ملف هذه الأزمة في تركيا.

جاء في المقال: “إن تفشي الفيروس العالمي سيغير حياتنا بطريقة تجعل من المستحيل العودة إلى ما كانت عليه. إذا لم تأخذ الرأسمالية درسًا تاريخيًا من الأزمات التي وصلت إلى ذروتها، فستختفي. ومن ناحية أخرى، ستستوعب الدول والمجتمعات الدروس التي تستخلصها من الأزمة، مع إمكانية صياغة مستقبل جديد. في تركيا سوف نخرج مرة أخرى بالتأكيد من هذا الاختبار للإنسانية من دون أذى.

في تركيا، بعد أن شهدنا العديد من الهجمات الإرهابية والزلازل والكوارث الطبيعية الأخرى، ناهيك عن عمليات الخيانة ومحاولة الانقلابات على مدى السنوات الـ 45 الماضية (مع استبعاد الأزمات المالية المختلفة التي واجهتها البلاد)، أثبتنا مرارًا وتكرارًا أننا ربما نكون من أكثر البلدان استعدادًا لمواجهة وباء الفيروس الذي يضرب العالم. من الجدير بالذكر أن التعميم الذي أصدره الرئيس رجب طيب أردوغان حول التحضير واليقظة والتخطيط للعمل ضد تفشي الفيروسات على المستوى الوطني وعلى مستوى الولايات نُشر منذ 12 نيسان/ أبريل 2019.

لذلك، وعلى غرار الطريقة التي أوصلت بها تركيا دفاعها الوطني إلى نقطة يمكنها فيها الاعتماد على الموارد الوطنية والمحلية لأول مرة بعد حظر الأسلحة المفروض عليها بعد الأزمة القبرصية في السبعينيات، فإننا نستطيع بسرعة العمل على تكرار نفس العملية في مجال الرعاية الصحية والمعلوماتية والطاقة، من خلال توسيع الاستثمار الوطني. بكل بساطة، لن يرغب أي بلد أبدًا في مواجهة نفس نقاط الضعف في مواجهة مثل هذه الأزمة العالمية الجارفة”.

لقراءة المقال كاملاً، (اضغط هنا)


3/ صحيفة يني شفق/Yeni Şafak

إلى الذين يحاولون الهرب من هواجسهم

نشرت صحيفة يني شفق، بتاريخ 30 أذار/ مارس 2020، مقالاً للصحفي ياسين اكتايYasin Aktay ، جاء بعنوان: ” إلى الذين يحاولون الهرب من هواجسهم” تحدث فيه الكاتب عن الخطابات التي تتحدث عن انتهاء الحركة الإسلامية بمفهومها العام، معتبراً أنها مجرد محاولة تسلية للذات التي تخاف شيئًا ما. لا سيما بالنسبة لأولئك الذين يتبنون مواقف عدائية إزاء الإسلام بشكل صريح.

جاء في المقال: “إن الخطابات التي تحكم بنهاية أو استمرارية الإسلام السياسي، إنما ترتبط بشكل وثيق بمفاهيم ومشاعر فردية تخص أصحابها. بينما تواصل القواعد الرئيسية الراسخة دورها التفاعلي الرمزي في هذا الإطار. أولًا؛ يتم تحديد تصوراتنا حول بعض المفاهيم والأفكار أو المؤسسات أو حتى الشخصيات من خلال تجاربنا الحاصلة معهم. ثانيًا؛ تتغير هذه التصورات تبعًا لتغيّر تجاربنا مع تلك المفردات.

لا مفرّ من وجود تصورات مختلفة للغاية فيما بينها، حول الإسلام السياسي، لأن ذلك مرتبط بعدد التجارب اللامتناهية معه؛ سواء في إطار النضج أو المفهوم أو الحركية. وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أن الإسلام السياسي لا يبدو شيئًا مستقلًّا عن مجموع التجارب والتصورات التي تدور حوله.
بالطبع إن الموضوع لا يقتصر على مجرد وصفه بالفشل فحسب، بل هناك أبعاد أخرى له أيضًا. وهو من منظور ما يبدو نوعًا من المشاكل النفسية الخطيرة. إنها مشاكل نفسية كتلك التي تعاني من هاجس الأشباح والوحوش، كأن تعتقد أن أحدًا ميت ثم تراه ماثلًا أمام عينيك يمشي جسدًا وروحًا. نعم إن حالة الخوف من الإسلام تشبه إلى حد كبير هذه الحالة النفسية.
إن بقاء الإسلام وقيامه دون تراجع، من غير أن يعتمد أو يرتبط بنجاح أو حركة سياسية إسلامية ما، يعتبر فشلًا ذريعًا وربما وصمة عار في جبين مشروع الهيمنة الغربية. أما النموذج السياسي الإسلامي الناجح فحو هزيمة أكبر بالنسبة لذاك المشروع. لأنه يعتبر تخييبًا لآمال النموذج الذي كان يُراد له أن يتجسد باسم الإسلام؛ مسلم ضيف الإرادة يعتمد على القدر فحسب ولا يخرج عن رؤية المستشرقين.

لقراءة المقال كاملاً، (اضغط هنا)


4/ صحيفة صباح/Sabah

سلاح بيولوجي

نشرت صحيفة صباح، بتاريخ 3 نيسان/ أبريل 2020، مقالاً للصحفي هاشمت بابا أوغلوHaşmet babaoğlu ، جاء بعنوان: “”سلاح بيولوجي” تساءل فيه الكاتب عما إذا كان هناك “خطأ” وراء تفشي وباء أوقف بجرة قلم كل الأنشطة البشرية على وجه الأرض، هو تصرف إنساني.

جاء في المقال: “بقدر ما يثير أنصار نظريات المؤامرة السخيفة النفور، بقدر ما أصبح من يصفون كل شبهة أو ادعاء بأنه “نظرية مؤامرة”، مزعجون.

هل من المنطق الوصول إلى حد إنكار وجود الأسلحة البيولوجية، في سبيل الإشادة بتركيز اختصاصي الأمراض المعدية على عملهم فحسب؟

ليس هذا الموقف ناجمًا عن موضوعية أو علم، بل إن التمادي في اتباعه سيجعل من المرء جزءًا من عالم “نظرية المؤامرة” دون أن يشعر.

قد يكون “كوفيد-19” ظهر من خلال تحول “طبيعي” وتفشى بسرعة مستفيدًا من تحول العالم إلى قرية صغيرة. لكن وجود الأسلحة البيولوجية والمختبرات التي تنتجها حقيقة أيضًا.

لن أتحدث عن ألف باء هذه المسألة الآن، لكن لا شك أن هذا كان السبب وراء توقيع البلدان القرن الماضي على اتفاقيات “حظر تطوير وتخزين الأسلحة البيولوجية وتدميرها”.
عدم تصديق هذا الأمر لا يتعلق بالعلم وإنما بكم.
ولا يقتصر الأمر على هذه الناحية، هذا التحري هو واجب يقع على عاتق كل إنسان يفكر. أنصار “نظرية المؤامرة” الذي لا يفكرون أبدًا هم قدوة سيئة. والقدوة السيئة لا تعتبر قدوة.

لقراءة المقال كاملاً، (اضغط هنا)


5/ موقع خبر7 /Haber7

دور تركيا في النظام الدولي الجديد

نشر موقع خبر7، بتاريخ 2 نيسان/ أبريل 2020، مقالاً للصحفي طه داغليTaha Dağlı ، جاء بعنوان: “دور تركيا في النظام الدولي الجديد” تحدث فيه الكاتب عن العلاقة المتوقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي، متسائلاً، هل تتحول وجهة الاتحاد الأوروبي، الذي يفقد قواه، إلى تركيا، التي تتزايد قوتها؟

جاء في المقال: “تركيا تمتلك مزايا هامة في النظام العالمي الجديد. من لا يرون ذلك يفوتهم المشهد الكامل. هذه العبارات لمايكل دوران خبير الشؤون السياسية في معهد هادسون الأمريكي.

وكما يقول دوران يبدو أن نظامًا عالميًّا جديدًا سوف يُؤسس، هذا ما تظهره المعطيات الحالية. الاتحاد الأوروبي يعيش هزة سياسية واقتصادية، وليس من الواضح كيف سيخرج من هذه الفترة.

بعد أن كنا مشغولين بالحديث عنهما إلى ما قبل شهر فقط، أصبحت قضيتا شرق المتوسط وسوريا على الرف حاليًّا. من الواضح أنهما ستعودان إلى الواجهة عقب تجاوز الوباء، لكن سيكون الكثير من التوازنات قد تغير.

مع انتشار أخبار عن تجاوز سعر كيلو القمح ليتر البنزين اليوم، ستتضاعف في الغد أهمية الأغذية والزراعة. وعندها ربما تكون قوة تركيا الزراعية عاملًا حاسمًا.

هناك وباء حاليًّا والعالم كله تحت تأثيره، ليس هناك أي بلد يعيش في رغد ونعيم. لكن سيكون هناك من يتجاوز هذه الفترة العصيبة بأقل الأضرار.

الحديث يدور عن نظام سوف يغير التوازنات الاقتصادية والمالية. سيقوم نظام تكون فيه البلدان الأقل تضررًا والتي تجتاز هذه المصيبة بخسائر أقل من منافسيها، الرابح الأكبر. وتركيا مرشحة لتكون واحدًا من هذه البلدان.

لقراءة المقال كاملاً، (اضغط هنا)


6/ صحيفة حريت/Hürriyet

أسابيع حرجة في مكافحة “كورونا”

نشرت صحيفة حريت، بتاريخ 1 نيسان/ أبريل 2020، مقالاً للصحفي عبد القادر سلفيAbdulkadir Selvi ، جاء بعنوان: “أسابيع حرجة في مكافحة كورونا” تحدث فيه الكاتب عن الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الحكومة في محاولة التصدي لانتشار وباء كورونا في تركيا، وعن التوقعات الممكنة لانحسار المرض.

جاء في المقال: “تحدثت مع عضو المجلس العلمي الأستاذ ألباي عذاب، فقال: “لم يحدث إجماع على حظر التجول في المجلس العلمي، لكن صدر مقترح بتقييد الحركة.. إنه قرار خطير جدًّا.

ينبغي عدم التركيز على فكرة فرض حظر التجول وعدم الوقوف كثيرًا عندها. ما اتفقنا عليه في المجلس العلمي هو ضرورة تقييد التجول بشكل واسع. هذا ما يمكن للولايات أن تتخذ قرارها بشأنه”.

سألت الأستاذ عذاب عما إذا كان الوباء قد بدأ بالانحسار، فأجاب: “نهاية الأسبوع كانت جيدة. لم تحدث زيادة كما توقعنا. تسير الأمور في أنقرة بشكل جيد، والوضع فيها مستقر. المعلومات الواردة من إسطنبول تشير إلى أن الأمس كان أفضل من سابقه. كان من المفيد التزام الناس بالقواعد يومي السبت والأحد”.

لكن عضو المجلس العلمي حذّر قائلًا: “لسنا في وضع يتيح لنا القول إن الوباء بدأ بالانحسار. أمامنا 4-5 أسابيع. ستحدث زيادة نوعًا ما. المهم هو ضبط هذه الزيادة بشكل محكم”.

مضى أسبوع، لكن أمامنا أربعة إلى خمسة أسابيع خطيرة. علينا أن نتحلى بالصبر.

لقراءة المقال كاملاً، (اضغط هنا)


7/ صحيفة يني شفق/ Yeni Şafak

حان وقت التركيز على تركيا

نشرت صحيفة يني شفق، بتاريخ 2 نيسان/ أبريل 2020، مقالاً للصحفي زكريا كورشونZekeriya Kurşun ، جاء بعنوان: “حان وقت التركيز على تركيا” تحدث فيه الكاتب عن الوعي الإنساني أكثر والشعور بآلام ومعاناة بعضنا البعض.

جاء في المقال: “الآن هو وقت تركيا نعم لقد حان وقت الوفاء بواجبنا تجاه بلدنا الذي نعيش فيه، أو بالأحرى بلدنا الذي نحيا به، بغض النظر عن بوم الشؤم التي تظهر من وقت لآخر. إن الوقت هو وقت تركيا التي هي النّفَس الذي نستنشق، والماء العذب الذي نشرب، التي نستفيد من مواردها ونعيش في ظلالها، ونسقي فيها أحلامنا ونبني خيالاتنا.

من الخطأ أن نضع المسؤولية بأكملها على عاتق الدول، في مواجهة هذا الكابوس الذي خيّم على العالم بأسره وكأنه غضب إلهي. لا يمكن أن نعتبر الدول المسؤول الوحيد عن كل شيء، ولقد أثبتت الأيام القصيرة ذلك بشكل واضح. كل الدول التي دخلت قمار المكابرة، وأنها قادرة على مواجهة كل شيء، سرعان ما أعلنت عن عجزها لتسلّم الأمور مضطرة إلى الله وإلى الشعوب كي تواجه مصيرها.

إن المرحلة التي نعيشها أظهرت جليًّا أن الكارثة التي تواجهها البشرية وجهًا لوجه، لا تميز بين أحد وآخر، وأن أي أحد على الرغم من غروره وكبريائه بات مهزومًا في مواجهة فيروس صغير.

إن التضامن الذي سنظهره إزاء بلدنا وشعبنا ومحطينا وأقاربنا يعتبر الخطوة الأولى في هذه المرحلة. من المؤكد أن أي أحد منا يمكنه فعل شيء، وعليه أن يفعل، إلا أن يدًا عُليا عليها تنظيم هذا التضامن كي يكون أكثر عطاء ونفعًا. ولذلك فإن حملة التضامن الوطنية التي أطلقها الرئيس أردوغان قبل يومين تكتسب أهمية بالغة وعلينا أن ندعمها.
الآن هو وقت التركيز على تركيا.

لقراءة المقال كاملاً، (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.