جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

224
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

الأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة صباح Sabah

هل يمكن أن تكون أمريكا موطن “كورونا”؟

كتبت الصحفية هلال قابلانHilal Kaplan ، بتاريخ 21 أذار/ مارس 2020، مقالاً في صحيفة صباح، بعنوان ” هل يمكن أن تكون أمريكا موطن “كورونا”؟” ناقشت فيه فرضية أن يكون هذا الفيروس مصنّع في مختبر بيولوجي في أمريكا، وأن أمريكا هي من نقلته إلى الصين.

جاء في المقال: “تدعي الصين أن الولايات المتحدة هي من نشر الفيروس على أراضيها، وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية لي جيان زهاو، إن الولايات المتحدة قد تكون جلبت الفيروس إلى ووهان.

ومن الأدلة المطروحة لدعم هذا الادعاء الأولمبياد العسكري الذي جرى في ووهان في 18-27 أكتوبر الماضي، يُقال إن فندق العسكريين الأمريكيين يبعد 8 دقائق عن سوق ووهان، الذي انتشرت منه العدوى. لكن يتبادر إلى العقل تساؤلات عديدة:

ـ هل تطلق الولايات المتحدة في مكان يوجد فيه جنودها بشكل رسمي، فيروسًا يُعتبر استخدامه حربًا بيولوجية؟
ـ أليس المنطقي نشر الفيروس عبر عملية استخبارية منفذة بأساليب خفية أكثر؟ وإذا كانت فترة حضانة الفيروس 14 يومًا، لماذا ظهر بعد شهر؟
ليس هناك إجابات لهذه الأسئلة حاليًّا، لكن يبدو من الأفضل بالنسبة للصين أن تبقى الأسئلة دون أجوبة.
ترامب رد على الادعاءات الصينية بتغريدة اعتبر فيها كورونا “الفيروس الصيني”، وليس “كوفيد-19″، وكأنه يقول: “لا تتهموننا فأصل المشكلة من عندكم”.
من جهة أخرى، تسعى الصين للخروج من عملية مكافحة الوباء العالمي لتبدي أنها قوة عظمى. بل إنها أصبحت البلد الأكثر تقديمًا للمساعدات في هذه الأزمة.
أي أن الصين توجه رسالة مفادها: “تمكنت بنفسي من مواجهة الأزمة وحماية مواطني، وعلاوة على ذلك، أقدم المساعدة لقوة عظمى في العالم ولبلدان متقدمة”.

للمزيد من الاطلاع (اضغط هنا)

2/ صحيفة ديلي صباحDaily Sabah

أزمة اللاجئين في خضم جائحة كورونا

كتب الصحفي إحسان أقطاش İhsan Aktaş ، بتاريخ 12 أذار/ مارس 2020، مقالاً في صحيفة ديلي صباح، بعنوان “أزمة اللاجئين في خضم جائحة كورونا” ناقش فيه الكاتب الأخطار المتوقعة لو تفشى هذا الفيروس في صفوف اللاجئين السوريين على الحدود التركية السورية، وانعكاس هذا الأمر على مستقبل المنطقة.

جاء في المقال: “أصبح نصف الشعب السوري لاجئاً، هربًا من بلد أصبحت فيه الجرائم ضد الإنسانية شائعة. وفي إدلب، لو لم تتدخل تركيا في الأزمة السورية، لكان 4 ملايين سوري آخرون قد أصبحوا لاجئين.

بالنظر إلى كل هذه التطورات الأخيرة، من الواضح أن القانون والمؤسسات الدولية أصبحت لا قيمة لها. إن الأمم المتحدة، واتفاقيات جنيف، والمحاكم الدولية لحقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني الدولية صارت غير فعالة. الشعوب المضطهدة في العالم تُخلي عنها منذ مدة طويلة.

في الحدود التركية اليونانية، يكافح عشرات الآلاف من اللاجئين لعبور الحدود اليونانية سعيًا إلى حياة أفضل في القارة الأوروبية. لكن الحكومة اليونانية في انتهاك للقانونين الدولي والأوروبي، “ترحب” بهؤلاء اللاجئين بقنابل الغاز والرصاص المطاطي والرصاص الحقيقي.

في معركتنا ضد تفشي فيروس كورونا المستجد الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه جائحة، يجب أن يعلن أيضا أنّ النظام الرأسمالي غير المقيد والسياسات الوطنية الأنانية ضارة. يجب أن نتعلم دروسًا من أخطائنا وأن نتصرف بتضامن ليس للتغلب على جائحة الفيروس فحسب، ولكن لحل أزمة اللاجئين أيضا.

للمزيد من الاطلاع (اضغط هنا)

3/ صحيفة أكشام Akşam

خابت التوقعات بانهيار تركيا أمام “كورونا”

كتب الصحفي كورتولوش تاييزKurtuluş Tayiz ، بتاريخ 23 أذار/ مارس 2020، مقالاً في صحيفة أكشام، بعنوان “خابت التوقعات بانهيار تركيا أمام كورونا” ناقش التدابير التي اتخذتها الحكومة التركية للتعامل مع جائحة انتشار فيروس كورونا، وعن الإدارة السليمة لهذه الأزمة، ونجاح الفريق الحكومي المعني بإدارة الأزمة، مما جعل آمال الراغبين بالفشل تخيب.

جاء في المقال: “نحن من البلدان المعدودة الناجحة في مكافحة فيروس كورونا. تعمل المنظومة الصحية والمؤسسات معًا. رغم اتخاذ التدابير لكن الخطر ما يزال قائمًا.

خلال هذه الفترة الخطيرة، لا تتوانى المعارضة وبعض الأسماء المفسدة على تشويه صورة منظومتنا الصحية، وفي مقدمتها “رابطة الأطباء الأتراك”، التي تسعى لإحباط المعنويات بحجج مختلفة.
فيومًا تتحدث عن التحاليل الخاصة بالفيروس لتشوه صورة النظام الصحي، ويومًا آخر تدعي أن الأوضاع سوف تسوء في تركيا، في مسعى لبث الخوف والهلع في النفوس.

في الحقيقة، يريد هؤلاء أن تُنهب المحلات في تركيا، وأن يموت المرضى على المقاعد الخشبية في الشوارع، وأن تظهر مشاهد العجز في البلاد.

لكن آمالهم بحدوث هذه المصائب خابت. فتركيا من أنجح البلدان في العالم سواء في إجراء التحاليل للمشتبه بإصابتهم، أم في مجال التدابير المبكرة التي اتخذتها من أجل الحيلولة دون تفشي الفيروس.

للمزيد من الاطلاع (اضغط هنا)

4/ صحيفة يني شفق Yeni Şafak

المسؤولية

كتب الصحفي ياسين اكتاي Yasin Aktay ، بتاريخ 25 أذار/ مارس 2020، مقالاً في صحيفة يني شفق، بعنوان ” المسؤولية” ناقش فيه الدروس والعبر التي قدمها فيروس كورونا للبشرية، وأول تلك الدروس أن السلوك غير المسؤول الذي يقوم به الآخرون بإمكانه تعريض حياتنا للخطر، كما أن سلوكنا غير المسؤول أيضًا من شأنه تعريض حياة الآخرين للخطر.

جاء في المقال: “لم يستطع ذلك الطفل السوري الذي فقد بيته إثر غارة جوية من روسيا ونظام الأسد، وفقد معه أباه وأمه، حتى بقي يتيمًا وحيدًا جائعًا، وحينما وصل للرمق الأخير خرج عن صمته ليقول “سأخبر الله بكل شيء”؛ لم يستطع صوته النحيل أن يطرق سمع هذا العالم الذي أفسدته الرفاهية وأطبقت على سمعه وبصره وضميره، إلا أن العالم ذاته الآن يشعر ويرتجف على وقع صوت شكوى ذاك الطفل.

من المؤكد بعد اقتحام فيروس كورونا عالَمنا ان كل شيء سيتغير عما كان عليه ولن يكون يومًا كما كان عليه الحال في السابق. كنا نقول إن النظام العالمي الذي نعيش بين أكنافه بعيد كل البعد عن العدالة وأن هذا يمثل سببًا لمشاكل وأزمات خطيرة للغاية. ولذلك ظلت تركيا لسنوات عديدة تردد مقول “العالم أكبر من خمسة” في كلمة موجهة النظام العالمي الذي لا يعبأ بأزمات العالم ومشاكله ولا نية حقيقية له لحلّها.

إن تنظيم سلوكنا الاجتماعي على هذا المبدأ الذي هو أيضًا أساس أخلاقي، يعتبر في الحقيقة مقياسًا أساسيًا للحضارة. كان علينا التفكير جيدًا بعواقب أي سلوك يتعلق بالآخر او من شأنه أن يؤثر عليه. لقد كنا غافلين عن ذلك، أما الآن فإن الحال يجب أن يكون مختلفًا وكذا الوعي والحساسية.

إن التهرب من تحمل المسؤولية في هذا الصدد لم يعد خطره منحصرًا على أحد بعينه، بل على العالم كله على حد سواء، وهذا واضح وضوح الشمس.

لن نكون مخطئين لو قرأنا أهم رسالة من رسائل فيروس كورونا، على أنها “المسؤولية”، المسؤولية الفردية، المجتمعية والدولية.

يمكن أن نهلك جميعًا بسبب تصرفات غير عاقلة من بعض الأفراد بيننا، كما أننا بسبب تصرفاتنا الخاطئة يمكن أن نضر الآخرين كذلك”.

للمزيد من الاطلاع (اضغط هنا)

5/ صحيفة صباح Sabah

الوباء العالمي.. فارق تركيا وقيمة العائلة

كتب الصحفي أوكان مدرس أوغلوOkan Müderrisoğlu، بتاريخ 25 أذار/ مارس 2020، مقالاً في صحيفة صباح، بعنوان “الوباء العالمي.. فارِق تركيا وقيمة العائلة” ناقش فيه انتشار فيروس كورونا وتأثيره على العالم أجمع، وناقش بالتفصيل طريقة تعامل الحكومة التركية مع هذا الوباء.

جاء في المقال: “سترتفع قيمة الإنتاج المحلي والوطني، وستزداد أهمية الوحدة الوطنية لتتجاوز الأقوال. سيكون هناك مجالات عمل جديدة.

بالنظر إلى رد فعل الدول والمجتمعات، يبدو أن وباء فيروس كورونا الجديد سوف يفتح الباب أمام تأسيس نظام عالمي جديد.

سوف تصبح من الماضي تلك الأيام التي كانت فيها الدول تترك كل شيء لديناميات السوق. وسيتضح أن الادعاء بتعاضد التحالفات الدولية في أوقات العسرة، مجرد حلم.

وبالنسبة لتركيا، سنجد أنها تجاوزت الامتحان حتى اليوم بشكل جيد، فمؤسسات البلاد اتخذت قرارات في محلها ومتوازنة وفي توقيت صحيح، وكان لعملية التوعية الاجتماعية تأثير فعال.

إذا تمكنا من السيطرة على فيروس كورونا سيكون من الممكن القول إن الغموص بالنسبة لتركيا سوف يتناقص تقريبًا مع أواخر شهر أبريل/ نيسان القادم، بل يمكن أن تبدأ مرحلة يمكن استشراف تفاصيلها بشكل أكبر.

تسعى تركيا لمجابهة هذا المشكلة ذات البعد العالمي بقدراتها الوطنية، وفي هذه الأيام العصيبة اتضحت من جديد أهمية الأسرة، وظهرت قيمة الجو الأسري والعلاقة السليمة بين الآباء والأبناء وصلات القربى والجيرة.

للمزيد من الاطلاع (اضغط هنا)

6/ صحيفة ملليت Milliyet

ماذا لو تفشى كورونا في أوساط اللاجئين

كتب الصحفي سامي كوهين Sami Kohen، بتاريخ 27 أذار/ مارس 2020، مقالاً في صحيفة ملليت، بعنوان “ماذا لو تفشى كورونا في أوساط اللاجئين؟” ناقش فيه قضية اللاجئين العالقين بين الحدود التركية واليونانية، معتبراً أن فيروس كورونا علّق مسألة اللاجئين ودفعها إلى الصفوف الخلفية، لكنه في الوقت نفسه يشكل خطرًا كبيرًا إذا تفشى في صفوف هؤلاء المنكوبين.

جاء في المقال: “ينبغي ألا نندهش إذا شغل الوباء العالم بأسره وأنساه المشاكل الأخرى. عن ماذا كنا نتحدث في تلك الأيام؟ مسألة إدلب والنزوح نحو الحدود التركية والمشاهد المأساوية للنازحين وتدفق اللاجئين نحو الحدود اليونانية بعد فتح تركيا حدودها، والأزمة مع اليونان والاتحاد الأوروبي جراء ذلك..

تجمدت هذه القضايا الآن، وغيّر الفيروس الأجندة العالمية. يتحدث العالم الآن عن خطر يتعلق بكورونا في سياق الملف السوري وأزمة اللاجئين.

ماذا سيحدث لو تفشى كورونا في منطقة إدلب وبين النازحين على الحدود التركية السورية؟ بدأت المؤشرات الأولية تظهر في هذا السياق.

قررت الحكومة التركية في 28 فبراير/ شباط فتح معابرها الحدودية أمام اللاجئين ليتوجهوا إلى أوروبا. ومع إعلان القرار توجه عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين والأفغان والعراقيين وجنسيات أخرى إلى الحدود للعبور إلى اليونان.

وعندما لجأت السلطات اليونانية للعنف من أجل منع تقدم اللاجئين، نشبت أزمة بين أنقرة وأثينا.

بدأ تأثير كورونا على هذه الجبهة أيضًا. ففي إطار التدابير المتخذة لمكافحته أغلقت تركيا حدودها مع اليونان الخميس الماضي. وبذلك لم يعد هناك إمكانية لتوجه اللاجئين إلى اليونان، مع بقاء البعض منهم في المنطقة العازلة حتى الآن. مما يشكل خطرًا كبيرًا إذا تفشى في صفوف هؤلاء المنكوبين”.

للمزيد من الاطلاع (اضغط هنا)

7/ صحيفة خبر توركHaber türk

تركيا.. لا داع للذعر!!

كتب الصحفي سردار تورغوتSerdar Turgut ، بتاريخ 27 أذار/ مارس 2020، مقالاً في صحيفة خبر تورك، بعنوان “تركيا.. لا داع للذعر” ناقش فيه دور العامل النفسي على الإنسان، محاولاً من خلال سرد قصة قديمة، دعوة الناس للحذر والانتباه وعدم الذعر والخوف.

جاء في المقال: ” يمتلك الذعر تأثيرًا يضعف نظام المناعة بنسبة 50 في المئة. وعقلنا يمكن أن يلعب علينا ألاعيب رهيبة. في معظم الأحيان يكون الخوف مفيدًا، ويحافظ على حياتكم. لكن الذعر له عواقب وخيمة دائمًا.

أسهل الأوقات التي ينهزم فيها المرء أمام عقله هي عندما يكون في فراغ أو بلا هدف. حاولوا الانكباب على أمور تشغل عقلكم، عوضًا عن التفكير دائمًا بأنكم متضايقون، وعن متابعة الأخبار وإنهاك أدمغتكم بسيناريوهات الكوارث، وعن بلوغ حد البارانويا (جنون الارتياب) مع نظريات المؤامرة والأخبار الكاذبة في وسائل التواصل الاجتماعي”.

القصة تقول: عندما رست السفينة مجددًا في ميناء لشبونة بالبرتغال، طلب قبطانها فتح باب مستودع التبريد، ليجد جثة البحار في الداخل. لكن عندما قرأ على جدار المستودع قصة موت البحار متجمدًا من البرد فغر فاه من الحيرة.

فدرجة حرارة المستودع كانت 19. والمشروبات الخاصة التي كانت تنقلها السفينة، تتطلب درجة حرارة 18. بعد أن أفرغت السفينة حمولتها في اسكوتلندا تم إغلاق نظام التبريد، ولذلك ارتفعت الحرارة في المستودع درجة واحدة لتصبح 19.

بمعنى أن البحار لم يمت متجمدًا من البرد وإنما لاعتقاده بأنه سوف يتجمد..

للمزيد من الاطلاع (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.