جولة أسبوعية في أهم ما تناقله الإعلام التركي

23
الأيام السورية؛ ترجمة وتحرير: نور عبدالله

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام التركي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي التركي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

والأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة منفتحة على الفضاء الإعلامي التركي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

1/ صحيفة آيدنليكAydınlık

ما علاقة “سو-57” بالصراعات الداخلية ل “حزب العدالة والتنمية”؟

نشرت صحيفة آيدنليك Aydınlık، بتاريخ 31 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً للصحفي عصمت أوزجليك İsmet Özçelik جاء تحت عنوان: “ما علاقة “سو-57” بالصراعات الداخلية ل “حزب العدالة والتنمية”؟ ناقش فيه الكاتب العلاقات السيئة بين الولايات المتحدة وتركيا، وانعكاس هذه العلاقات على الخلافات داخل حزب العدالة والتنمية. جاء في المقال:

“وفقًا للكواليس فإن الولايات المتحدة منزعجة من العلاقات التركية الروسية، ولا تريد لمسار أستانة أن يستمر، لكنها تخشى في الوقت ذاته فقدان تركيا تمامًا.

وهناك أوساط في الولايات المتحدة ـ وترامب يصغي إليها ـ تتبنى رأي أن ” تركيا ليست حزب العدالة والتنمية فقط”.  وتتحدث عن خطط ما بعد العدالة والتنمية، وتبحث عن سبل التخلص من الحزب.

الأجندة الحالية لواشنطن هي تفتيت حزب العدالة والتنمية، ثم تسريع العمل، ويجري التقصي عن الأعمال التي نفذت في مرحلة تأسيس العدالة والتنمية سعيًا لتوسيع الانشقاق، بعد ذلك، ستتغير خارطة الطريق وفق حجم الانشقاقات.

من واشنطن، تم تخطيط الدعم لهذه التحركات. وكانت الأولوية للاقتصاد، فالبنية الهشة للاقتصاد تسهل مهمتهم، سيبدأ التحرك فور اتخاذ القرار.

الأوساط السياسية تعتبر أن هذه الحسابات “قد تكون مؤثرة”. لكن تركيا لا تشبه البلدان الأخرى. وشعبها يتخذ مواقف ثابتة في الأيام العسيرة.  سنرى ما إذا كانت الحسابات الأمريكية ستنجح”..

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

2/ صحيفة حرييتHürriyet Daily News 

تركيا لن تستطيع البقاء حاجزا أمام اللاجئين والمتطرفين إلى الأبد

نشرت صحيفة حرييت Hürriyet Daily News ، بتاريخ 14 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً للصحفية بارتشين ينانتشBarçın Yinanç ، جاء تحت عنوان: “تركيا لن تستطيع البقاء حاجزا أمام اللاجئين والمتطرفين إلى الأبد” ناقشت فيه الكاتبة قضية اللاجئين في تركيا، وطلب الاتحاد الأوربي من تركيا أن تكون حائط الصد الأول لاحتمال تدفق اللاجئين إليها. معتبرة أن تصريح الرئيس رجب طيب أردوغان، بأن تركيا ستضطر إلى “فتح البوابات” لم يكن سوى اعتراف بأن تركيا لم تعد قادرة على استيعاب المزيد، وأنها إذا انهارت تحت عبء اللاجئين وثقل المشاكل الأمنية، فستمتد العواقب السلبية من أثينا إلى لندن. جاء في المقال:

تحملت تركيا العبء المالي لضيافة 3.6 مليون لاجئ يعيشون على أرضها وعشرات الآلاف من اللاجئين المشردين داخل سوريا. ومع تراجع الاقتصاد، وصلت تركيا إلى أقصى ما يمكن أن تقدمه من أعمال الخير. ولكن الأهم من ذلك، أنها وصلت إلى الحد الأقصى من الخير الاجتماعي. ولو لم يتسبب الوضع الاقتصادي الصعب في خسائر فادحة في الانتخابات، لربما لم يكن البعد المالي قد تسبب في الكثير من المشاكل.

ولأن تدفقًا جديدًا محتملا للاجئين من سوريا بسبب هجمات النظام المدعومة من روسيا على إدلب يدق أجراس الإنذار في أنقرة.

يمكن أن تكون تركيا حاجزا أمام اللاجئين إلى أوروبا، ولكن هل يمكن أن تكون حاجزا أمام الجهاديين؟ أم ينبغي أن تترك وحدها في أثناء القيام بذلك؟

هناك مشكلة متزايدة تطرحها الأعداد الهائلة من الجهاديين الأجانب وعائلاتهم الذين تقطعت بهم السبل في المخيمات السورية. من غير المقبول أن تماطل بلدان أوروبية عديدة مثل فرنسا وبريطانيا في إعادة رعاياها إلى الوطن لأنهم قد يشكلون تهديدًا لمجتمعاتهم.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

3/ صحيفة أكشام Akşam

لوحدها.. نحو المنطقة الآمنة

نشرت صحيفة أكشامAkşam ، بتاريخ 14 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً للصحفي كورتولوش تاييزKurtuluş Tayiz، جاء تحت عنوان: “لوحدها.. نحو المنطقة الآمنة” ناقش فيه الكاتب قضايا المنطقة الآمنة في سوريا، وعدم الثقة بالشريك الأمريكي، فهو في الصباح يسير دورية مشتركة مع تركيا، وفي المساء دورية أخرى مع تنظيم “ي ب ك/ بي كي كي”، فكم يمكن تركيا المسير مع الولايات المتحدة الأمريكية ضمن هذا التذبذب؟ جاء في المقال:

“أظهرت تصريحات أردوغان الأخيرة أن الطرفين لديهما مخططان منفصلان عن بعضهما ومتناقضان. ولتجاوز هذا العائق زار وفد أمريكي أمس الأول العاصمة أنقرة وبدأت مباحثات جديدة.

وزير الخارجية مولود تشاوش أوغلو قال عن المباحثات: “إن لم تسفر هذه المفاوضات عن نتيجة فإننا اتخذنا جميع استعداداتنا وسندخل المنطقة بحيث نجلب لها الاستقرار. أردنا العمل مع الولايات المتحدة، لكن الموقف الأمريكي يدعم أكثر تنظيم ي ب ك/ بي كي كي. وهذا ما لا يمكننا قبوله”.

من الواضح أنه في حال تعذر حل هذه الأزمة فإن أنقرة سوف تحك جلدها بظفرها، وستطلق العملية العسكرية لإنشاء المنطقة الآمنة. سنرى ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتمكن من إخراج أرنب جديد من القبعة”.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

4/ صحيفة صباح Sabah

لتعلم ماذا يحصل في الداخل، ألق نظرة على الخارج

نشرت صحيفة صباحSabah ، بتاريخ 11 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً للصحفي هاشمت بابا أوغلوHaşmet Babaoğlu ، جاء تحت عنوان: ” لتعلم ماذا يحصل في الداخل، ألق نظرة على الخارج” ناقش فيه الكاتب تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن امتلاك السلاح النووي، معتبراً هذا التصريح دليل أننا نعيش فترة حرجة للغاية. جاء في المقال:

يعيش العالم مرحلة جديدة، وهناك صراع وتنافس كبيرين. هناك حسابات تجري بشأن دخول الربع الثاني من القرن الواحد والعشرين إما بحرب كبيرة أو نظام جديد. تركيا هي واحدة من العقد المتعددة في هذه الحسابات.

قبل أيام أدلى بوتين بتصريح هام جدًّا: “ينبغي ضم تركيا إلى مجموعة الدول السبع، أو أن تكون الصين والهند وتركيا ضمن مجموعة على غرارها”..

يقول الصحفي أرغون ديلار: “ألا يعلم زعيم مثل بوتين، وهو يدلي بمثل هذا المقترح، أنه لن يحظى بالقبول؟ هذا التصريح هو إشارة الانطلاق لكيان جديد على أي حال”. وهو على حق فيما قال”.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

5/ صحيفة ملليت Milliyet

تركيا النووية

نشرت صحيفة ملليتMilliyet ، بتاريخ 9 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً للصحفي سامي كوهين Sami Kohen، جاء تحت عنوان: ” تركيا النووية” ناقش فيه الكاتب أيضاً تصريح أدلى به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل يومين، قال فيه إنه يعتقد بضرورة امتلاك تركيا سلاحًا نوويًّا وإن بعض الدراسات بدأت في هذا الخصوص. جاء في المقال:

“تصريح أردوغان هذا يكشف أن هدف تركيا بدخول نادي البلدان النووية أصبح مطروحًا. والبلدان هي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية. كما أن إيران أيضًا تسعى لسلوك هذا السبيل.

تصريح أردوغان يكشف عن هدف تركيا بأن تصبح قوة عالمية في المجال العسكري، إلا أنه ليس من المعروف بعد الاستراتيجية التي ستُطبق لتحقيق هذا الهدف، وإلى أين وصلت الدراسات الأولية التي تحدث عنها أردوغان، وما هي الاتصالات الخارجية في هذا الخصوص. ستظهر هذه التفاصيل مع مرور الوقت على أي حال.

من الواضح أن العناصر التي ذكرها أردوغان في تصريحه هي ما أثار الرغبة لدى تركيا في الانضمام إلى النادي النووي.

لكن هذه الرغبة لا تستند إلى مسوغ “بما أن السلاح النووي موجود لدى الآخرين فلماذا لا نمتلكه نحن أيضًا” فقط. تريد أنقرة أن تكون قوة إقليمية وعالمية نافذة الكلمة على جميع الصعد. وبالاعتماد على هذه القوة، ترمي إلى التحرك بشكل أكثر استقلالية مع الوضع في الاعتبار سياسات التوازن”.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

6/ صحيفة يني شفق Yeni Şafak

ماذا يشمل الاتفاق مع الولايات المتحدة؟

نشرت صحيفة يني شفق Yeni Şafak، بتاريخ 7 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً للصحفي محمد آجات Mehmet Acet ، جاء تحت عنوان: “ماذا يشمل الاتفاق مع الولايات المتحدة؟” ناقش فيه الكاتب الاتفاق العسكري بين تركيا وأمريكا حول المنطقة الآمنة، والذي يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا بأقرب وقت، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا مع الولايات المتحدة. والاتفاق على جعل المنطقة الآمنة ممر سلام، واتخاذ كل التدابير الإضافية لضمان عودة الإخوة السوريين المشرّدين إلى بلادهم. جاء في المقال:

“هناك أمثلة كثيرة للغاية وكافية أثبتت أن الولايات المتحدة بعد الاتفاقات التي تقطعها على الطاولة، تختبئ وراء أصبعها على أرض الميدان.

على سبيل المثال، هناك اتفاقية تمت بين وزيري خارجية البلدين (تركيا والولايات المتحدة)، نصّت على ضرورة تطبيق اتفاق منبج خلال صيف 2018، إلا أن ذلك الاتفاق لم يبق منه سوى الكلام فقط.

والآن حينما ننظر لهذا الوضع الجديد، هل سنواجه يا تُرى تكتيكات جديدة من المراوغة التقليدية لأمريكا؟ وحينما ننظر من اليوم نستشعر لغزًا كبيرًا هناك.

في شهر ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، وترافقًا مع إعلان ترامب قرار سحب قوات بلاده من سوريا، كان السؤال الأبرز هو ما هي الخطوات التركية في المنطقة؟.

ولقد أجاب الرئيس أردوغان بنفسه عن ذلك السؤال، عبر مقال كتبه وتمّ نشره في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، في شهر يناير/كانون الثاني العام الجاري.

في تلك الأيام تم وصف تلك الإجابة السريعة وما حملتها من آراء بأنها عدوانية، وفي الواقع عرضت تلك الآراء إطارًا إنسانيًّا وديمقراطيًّا للغاية، إزاء الأكراد الذين يعيشون في شمال سوريا”.

لقراءة المقال كاملاً انقر (اضغط هنا)

7/ صحيفة خبر تورك Habertürk

باباجان وانطلاقة الحزب الجديد؟

نشرت صحيفة خبر توركHabertürk ، بتاريخ 6 أيلول/ سبتمبر 2019، مقالاً للصحفي فاتح ألطايلي Fatih Altaylı ، جاء تحت عنوان: ” باباجان و انطلاقة الحزب الجديد؟” ناقش فيه الكاتب تحركات الوزير السابق علي باباجان لتشكيل حزب سياسي جديد، وقراره بالظهور على المسرح السياسي. جاء في المقال:

“من هم المشاركون في تأسيس الحركة؟ قد تحدث تطورات في هذا الخصوص منتصف الشهر الحالي.

لكن أخبركم مقدمًا أن هناك شخصان لن يكونا موجودين في الواجهة. أولهما بشير أطلاي. لن يظهر بشكل نشط في الحركة ولن يكون على المسرح.

الرؤية ليست واضحة حاليًّا بالنسبة للشؤون الخارجية. يترك باباجان القرار في هذا الخصوص لرفاق دربه.

أيضًا عبد الله غُل لن يكون في الواجهة. بحسب معلومات شبه مؤكدة لن يكون ضمن الطاقم الذي سيظهر على المسرح أمام الشارع التركي.

سيكون معهم بالفكر والعقل والروح، لكنه لن يظهر في الصورة. على الأقل في الوقت الحالي.

رفاق علي باباجان كتومون للغاية. لا يتحدثون ولا يبوحون بأسرار حركتهم ولا يقدمون معلومات. من هذه الناحية يبدو أنهم حركة موثوقة. هذا يعني أنه لا يوجد في صفوفهم من يسعى للظهور والحصول على أصدقاء من الإعلام واكتساب القوة”.

لقراءة المقال كاملاً (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.