جواز استخدام سماءان وسماوان

يجوز في اللّغة العربيّة (2)

في محاولة منها في مساعدة الصحفيين على الكتابة بلغة سليمة لغويا ونحويا وصرفيا وإملائيا، قامت صحيفة الأيام بإعداد هذا الكتيّب الذي حاول جمع ما أمكن من الاستخدامات المتعددة لكلمة واحدة أو تركيب واحد، مما يوفر الكثير من الجهد على الزملاء في البحث في كتب النحو والصرف والإملاء.

عبد السلام حلوم
يجوز: سماءان وسماوان

الاسم الممدود: اسمٌ آخرُه ألِفٌ زائدة، بعدها همزة، نحو: سماء – صحراء – بنّاء – قُرّاء

تثنيته وجمعه:

إذا لم تكن الهمزة أصليّة ولا زائدة، بل منقلبة عن واو أو ياء، فلك الخيار: تبقيها همزة أو تقلبها واواً نحو: كساء: كساءان أو كساوان، غطاء: غطاءان أو غطاوان، سماء: سماءان أو سماوان، وفي الجمع: سماءات أو سماوات.

 

تذكير1

إن كانت الهمزة أصليةً، بقيت على حالها قولاً واحدًا، نحو: قرّاءان – قرّاءتان – قرّاؤون – قرّاءات.

 

تذكير2

إن كانت الهمزة زائدةً للتأنيث قُلِبَت واواً قولاً واحداً نحو: صحراء – صحراوان – صحراوات وحسناء – حسناوان – حسناوات وحمراء – حمراوان – حمراوات (الأصل: صحر – حسن – حمر).

 

تذكير3

إذا كانت الهمزة مزيدة للتأنيث، وحكمها – إذاً – هو حكم صحراء وحسناء، أي: أن تقلب همزتها في التثنية والجمع واواً فيقال: عشواوان – عشواوات، لكنّ اجتماع واوين يفصل بينهما ألف، يثقل في اللفظ، ولذلك قالوا أيضاً: عشواءان – عشواءات. وكلا الوجهين جائز إذا ثنّيتَ الاسم الممدود أو جمعته.

 

لزيادة الفائدة

كتاب ” دليل المسالك إلى ألفية ابن مالك” لـ” عبد الله بن صالح الفوزان” ص 140 وما بعد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.