“جهاد الخازن” يعلن عن تشكيل أسماء الوزارة السورية الجديدة ..

 يتحدث فيه عن أحلام اليقظة  والوزارة التي يتمناها في مخيلته.

نهى شعبان

كتب الأستاذ  والكاتب الصحفي جهاد الخازن في جريدة الحياة بتاريخ 2\3\2016  ضمن زاوية عيون وآذان مقال بعنوان ( سورية التي يعرفها)
 يتحدث فيه عن أحلام اليقظة  والوزارة التي يتمناها في مخيلته
 مع كل الإحترام لبعض الأسماء التي أوردها،  ولكن هناك  أيضا” بعض الأسماء لم يوفق الكاتب في اعطاءها الوصف الحقيقي الذي تستحقه.

  تاريخ سوريا ياأستاذ جهاد مليء بالرجال العظماء كما تفضلت، وأيضا مليء بالحثالات في بعض مما تفضلت 
 ومعظم هؤلاء العظماء أصبحوا في ذمة الله،  ونعتذر منك أنه لا يمكننا أن نقول لهم عودوا،جهاد يناديكم .. وسوريا تحتاجكم اليوم
فأنت وأنا نعرف أن من يذهب لا يعود.   نحن الأن في الحاضر… وحاضر سورية وخاصة في السنوات الخمس الأخيره  أخرج رجالا”ربما أعظم من  اللذين ذكرتهم  وهذا بالطبع ليس انتقاصا”منهم  مع كل الاحترام لهم ولتضحياتهم  ولكنهم كانوا شخصيات وطنيه في زمن الاحتلال الفرنسي وقاوموا ذلك الاحتلال حتى نلنا استقلالنا وبقيت أسماؤهم خالدة في التاريخ.
   واسمح لي هنا  أن اقول : هذا الإحتلال  كان أرحم بنا من المحتل الذي نقاومه اليوم  فهو على الأقل؛ لم يفعل بالشعب السوري مثلما فعل سفاح العصر الأب ومن بعده الإبن  منذ ما يقارب ال40 عاما وحتى اليوم .
 وفي تاريخ سورية القديم والحديث لم تنجب سورية أبطالا صغارا” وكبارا”  مثلما أنجبت في السنوات الخمس الأخيره .وهم اللذين سيكتبون التاريخ من جديد ليعلموا العالم اجمع والذي وقف ضد حريتهم وكرامتهم  معنى الحرية والكرامة.
  هؤلاء هم الصامدون رفضوا الخروج  يقاومون من وراء الكواليس، وفي الجبهات، وعلى أرض الوطن،  وليس عبر الفضائيات،  لأنهم لا يبتغون شهرة أوجاه أو مال …. هذا عدا عن الكثير الكثير من الأبطال  اللذين تمت تصفيتهم. 
 واعتب على كاتب  مشهور مثلك انه ربما لا يتابع  الشأن السوري أو اخبار الثورة السورية  بشكل  دقيق  لأنك على ما يبدو لم تستطع ان تخرج من الحلم الوردي الذي تعيشه يوميا” …. وآخره ما اتحفتنا به في مقالك العتيد، عن تشكيلك للوزارة الجديدة ولأيام الزمن الجميل الذي تحنُ له، ومتجسدا” في أحلام اليقظة المخملية.

  الا أن تصف زوجة سفاح العصر “أسماء الاسد”  بعالمة اقتصاد..!! وترشحها لتكون في رئاسة الوزراء، من خلال معرفتك عن عملها ونشاطها في لندن..!؟

ربما تكون “عالمة” ولكن عالمة بكيفية سرقة الإقتصاد السوري هي  وزوجها وعائلتها  وحاشيتهم المجرمة وكيف كان  75% من الشعب يعيش على الفتات وهم يسرقون موارد الوطن وخيراته لمدة عقود طويلة  .. عالمة بكيفة انتقاء ملابسها من اغلى الماركات العالمية  وأطفال مدينتها (حمص ) مدمرين ومحاصرين يموتون من الجوع .. وربما بثمن حذاء لها  قد تكفي عشرات العائلات لأشهر ..  فما بالك ببقية العائلة ..!!
 هنا إسمح لي… نعم إسمح لي أن اقول لك  اذهب فورا” واغسل فمك سبع مرات من الكفر الذي نطقت  به .. غلطة الشاطر بألف يا أستاذ..أن تضع هذه المجرمة في مصاف العظماء.. مرتبة  “حفيدة فارس الخوري  ؟؟ او غيرها مماذكرت

سورية  انجبت أمهات  عظيمات انجبن رجالا” دفعنَ الغالي والرخيص فداء الوطن .. وحذاء كل واحدة منهن تساوي رأس أسماء الأسد وعائلتها، وحاشيتها، وكل من يشد على يديها ، قل لي بربك ماذا دفعت أسماء الأسد مقابل ذلك؟؟

 عتبي عليك، فبرغم كل درجات العلم التي نلتها، وكل الخبرات التي عايشتها، وكل العلاقات التي تعرفها لم  تستطع أن تنصف السوريين في إختيارك؛ حتى في أحلام اليقظة التي تعيش أوهامها اختلطت عليك الأمور. واظهرت للشعب السوري الغظيم أن ذاكرتك تختزن القليل 
ختاما” اقول لك:
 اذا كنت في أحلام اليقظة  تتمنى ذلك  فماذا سيحدث لو نمت نوما” عميقا” ؟؟
  قد تأتينا بوزاره  جديدة،أو برئيس من عصر التتار  لأنك أثبت فعلا”انك لا تعرف سورية إلا من خلال .! ؟

 نقطة • انتهى

تعليق 1
  1. عمران جركس يقول

    يخططون…..يتخيلون……يتكلمون بثقة كبيرة وكأن القرار لهم وحدهم وهناك أطفال تبحث عن فتات لقطعة خبز ربما تكون هنا وهناك تأوي بطونهم الجائعة الصارخة….لاحول ولاقوة الا بالله ندعو الله العفو والعافية……..كل يبحث عن كرسي يجلس عليه ليصدر الآوامر والقرارات……….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.