جسر الشغور محررة على أيدي الثوار

اعداد : إياد كورين – 25/4/2015

اهالي مدينة جسر الشغور يستيقظون على خبر تحرير مدينتهم على أيدي الثوار.

أعلنت كتائب الثوار صباح اليوم ( السبت )، عن تحرير مدينة جسر الشغور بالكامل بعد أربعة أيام من بدأ معركة النصر.
جاء تحرير المدينة بعد أن نجحت تلك الكتائب في التركيز على الحواجز الغربية والشمالية للمدينة، وتم تحرير حاجزي (زليطو)، و(السايقة)، اللذان يقعان في الجهة الشمالية، و(حاجز السبيل)، و(دوار اللاذقية)، من الجهة الغربية للمدينة وذلك في اليوم الثاني للمعركة. مما مهد لدخول كتائب معركة (النصر) لداخل مدينة الجسر، بأعداد كبيرة من الأنغماسيين، الذين استطاعوا كسب المعركة بحرب الشوارع، التي دارت على مدى اليومين الأخيرين من معركة (النصر).
وبذلك تصبح قوات الأسد المتبقية في معسكرات النظام، في مدينة أريحا ومعسكري القرميد المسطومة، بمعزل عن الإمداد البري الذي كان يصلهم من اللاذقية وحماه عبر جسر الشغور، وهذا ما هدف له الثوار منذ بداية المعركة.
استطاع الثوار خلال هذه المعركة تحرير كافة الحواجز المحيطة بالمدينة، منها معمل السكر الواقع في الجهة الجنوبية على طريق الجسر – أريحا، وحاجز الأفندي، ومفرق بشلامون شمالي معمل السكر، بعد اشتباكات عنيفة دامت لعدة ساعات، ولم تستطع قوات الأسد مؤازرتهما، كون جميع الحواجز والمعسكرات في إدلب تتعرض للاستهداف من قبل مدفعية الثوار التي لم تهدأ طيلة الوقت.
وبتحرير هذه الحواجز ومدينة جسر الشغور تنقسم كتائب معركة النصر قسم منها لحفظ الأمن والأمان، وإقامة حواجز التفتيش حول المدينة، وقسم يتوجه لمؤازرة الكتائب الثورية الأخرى، التي تشتبك مع قوات الأسد على طريق جسر الشغور -أريحا في حواجز المعصرة بقرية بمحبمل والحواجز الأخرى .
وعلى جبهة أريحا ( معسكري (القرميد)، و(المسطومة))، واصل(جيش الفتح) استهداف حواجز قوات النظام في المسطومة، ونحليا، والمقبلة، وكفرنجد، وما تبقى من معمل القرميد، حيث عادت يوم أمس تلك الجبهة لتقوى بعد ان هدأت في اليوم الثاني من بدأ المعركة؛ بسبب الأمطار، واستمرت الاشتباكات منذ ظهر الأمس حتى صباح اليوم على نفس الوتيرة، تم استهداف تلك الحواجز بعشرات القذائف الصاروخية، وتم تدمير دبابة على جبهة (نحليا)، ودبابة أخرى على جبهة ( المقبلة)،

ومدفع م .د في معسكر المسطومة، ودمروا (دشم) لقوات الأسد في حاجز (الجوخدار) في جبل الاربعين، بعد استهدافها بمدفع “اس بي جي”،
بالمقابل زاد الطيران الحربي من طلعاته الجوية على منطقة الاشتباكات، بتحليق اكثر من طائرة حربية ومروحية بآن واحد، وشن عشرات الغارات الجوية على مناطق تل حمكة، والمنطار، وقرى الصحن، وأطراف مدينة جسر الشغور، وسراقب وبلدة كورين، والتمانعة، وتفتناز، وبسامس وأطراف معسكر القرميد، وسقط جراء الغارات 3 شهداء، وعدد من الجرحى في قرية عين لاروز، وألقت مروحيات الأسد بالبراميل المتفجرة على مدينة إدلب من الجهة الغربية.
وبعد تحرير مدينة جسر الشغور، تم تضييق الخناق على الجيش الأسدي المتواجد في معسكرات مدينة أريحا، الذي كان يطالب بالانسحاب إليها في اليوم الثاني للمعركة عبر التصنت على مكالمات تلك القوات مع القيادة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.