“جريمة نهر دجلة” تهزّ العراق وتتصدر ترند تويتر

الأيام السورية؛ داريا محمد

#جريمة_نهر_دجلة:

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر السيدة العراقية التي قامت برمي طفليها من جسر الأئمة فوق نهر دجلة في العاصمة العراقية بغداد.

أطلق ناشطون هاشتاغ جريمة نهر جلة، تحدثوا خلاله عن وحشية الأم التي استطاعت أن تقدم على قتل طفليها مع سبق الإصرار، ووصف المغردون الحادثة بالجريمة البشعة التي لن ينساها التاريخ، مطالبين بمعاقبة مرتكبة الجريمة بأشد العقوبات.

وتساءل المغردون عن الدوافع والعقوبات المحتملة لهذه الجريمة. كما نادى بعضهم بضرورة تعديل قوانين الحضانة وحماية الأطفال.

وظهر في المقطع المصور المسجل من كاميرا المراقبة في الشارع، سيدة تحمل طفلا وتجر آخر من يده قبل أن ترميهما في النهر دون تردد وتركتهما يغرقان، لكي تنتقم من طليقها والد الطفلين الذي كسب منها حق حضانة الطفلين.

كما انتشر مقطع مصور آخر، يظهر فيه الأب وهو يبكي بحرقة وبصوت عال على طفليه.

وعثرت الشرطة النهرية العراقية في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين على جثة الطفلة “معصومة” في نهر دجلة، والتي تم التعرف عليها من قبل ذويها، بينما تم العثور على شقيقها بوقت سابق.


#كلنا_محمد_عساف:

تضامن عدد كبير من المغردين والفنانين العرب مع الفنان الفلسطيني محمد عساف، عقب قيام إسرائيل بسحب تصاريح دخوله إلى القدس، داعية إلى إلغاء أنشطته المرتبطة بوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، بتهمة التحريض ضد إسرائيل.

وحصل عساف الذي ينحدر من مدينة غزة على تصريح للوصول إلى القدس ومناطق أخرى في الضفة الغربية وإسرائيل، بصفته سفير الشباب لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

وأكد عساف من خلال رده على قرار منعه أن القرار الإسرائيلي “لن يثنيه عن حب بلاده والتمسك بالقيم الوطنية الفلسطينية والتغني بھا في كافة المحافل”.

واعتبر عساف أن القرار ما هو إلا “استمرار لسياسات القمع وكبح الحريات التي يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني”.

وحظى هاشتاغ كلنا محمد عساق على انتشار واسع، ورأى بعض المغردون أن “قرار المنع الذي طال الفنان الشاب يأتي ضمن المساعي الإسرائيلية وحربها المتواصلة على المثقفين الفلسطينيين الملتزمين بالقضية، واشاد البعض الآخر بعساف و”دفاعه المستميت عن الكفاح الفلسطيني وعن أبناء الأسرى والشهداء” علة حد وصفهم.


#tik_tok:

أثار حظر هيئة الاتصالات في الباكستان تطبيق تيك توك، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرت الهيئة أن للتطبيق أضرار كبيرة على فئة الشباب في البلاد لأن ينشر محتوى غير أخلاقي.

انقسمت ردود الأفعال بين مرحبة بالقرار ورافضة له وغاضبة، فالبعض يرى أن قرار حظر التطبيق هو قرار صائب لأن يحتوى على مواقع مبتذلة، فيما يرى البعض الآخر أن التطبيق مفيد وله تاثيرات إيجابية، وطالبو باعادة النظر بالقرار، وطالبوا اعادة تفعيل التطبيق حجب المحتويات الغير اخلاقيا.

حظى هاشتاغ tik tok، على تفاعل كبير، وحصدر أكثر من 6آلاف تغريدة.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.