جريمة متجددة.. مسلحون يعدمون مدنييّن اثنين في الرقة

من المسؤول عن جرائم إعدام رعاة الأغنام بريف محافظة الرقة؟ ومن المسؤول عن القيام بهذه الجرائم؟ وهل سيبقى الأمر دائماً اتهام مسلحين مجهولين؟

54
قسم الأخبار

تكررت خلال الأشهر القليلة الماضية جرائم إعدام رعاة الأغنام بريف محافظة الرقة، على يد مسلحين مجهولين. حيث عُثر صباح الجمعة على مدنيين اثنين أُعدما بالرصاص في ريف الرقة الغربي.

وقالت شبكات إخبارية محلية بينها “الرقة تذبح بصمت”، إن مجموعة من المسلحين اقتحموا منزل ومزرعة “حسين الحمد الصلح” في قرية “جب الغولي” جنوب مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي.

وأضافت أن المسلحين قتلوا حسين وولده نوري بالرصاص.

لم يكتفِ المجرمون بقتل المدنييّن

وأضافت الشبكة أن المسلحين بعد إعدامهم للمدنيين، صوبوا نيرانهم نحو المواشي وقتلوا أكثر من 250 رأساً من الأغنام.

ونشرت حسابات إخبارية محلية على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعاً مصوراً لمكان حدوث الجريمة، وظهرت فيه العشرات من الأغنام مقتولة بالرصاص.

أصابع الاتهام تشير لجهة واحدة

ورجح ناشطون وشبكات إخبارية محلية مراراً، بأن المتهم الأول بهذه الجريمة المتكررة، هم عناصر قوات النظام والميليشيات الإيرانية التي ترافقهم.

وتتواجد قوات النظام والميليشيات الداعمة لها، في مناطق متفرقة بأرياف محافظات الجزيرة السورية (الرقة، ودير الزور، والحسكة).

الجريمة ليست جديدة

تكررت حالات إعدام رعاة الأغنام في بادية الرقة، منذ بداية عام 2020.

وقتُل قرابة 30 شخصاً من رعاة الأغنام في الرقة منذ بداية العام الجاري، بعضهم قُتل بالرصاص وبعضهم نُحر بأداة حادة.

وتركزت معظم الجرائم في ريف الرقة الشرقي المتصل بريف دير الزور، والذي تنتشر فيه قوات النظام والميليشيات المدعومة من إيران.

مصدر الأيام الرقة تذبح بصمت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.