جبهة منبج

كتب السوري مهند الكاطع على صفحته الشخصيه:

معظم المتصارعين على جبهة ‫‏منبج‬ اليوم هم مرتزقة، تحت رايات مختلفة ” داعش، قوات سورية الديمقراطية”.

وجود جنسيات امريكية في صفوف قوات سورية الديمقراطية لا يعطيها امتياز بانها فعلاً تحارب الارهاب، لانها مشاركة في صنع الارهاب.

كذلك وجود مقاتلين بريطانيين في صفوف داعش لا يخرجها من الدور القذر الذي تقوم به لصالح ملالي إيران في المنطقة.

بالنهاية ما يجري في معارك بين هؤلاء المرتزقة الذين يتم استخدامهم كاوراق في لعبة كبيرة وقذرة هو تهجير للمدنيين لتنفيذ اجندة سياسية تخدم نظام الملالي ، تكررت فصول هذا المشهد في الشدادي وريف رأس العين ايضاً تل ابيض وريفها.

تُرى هل سينجح النظام وحلفاءه باستخدام كل هذه الادوات القذرة والدعم الدولي “الروسي-الامريكي” من كسر إرادة الشعب السوري وهزيمته؟ وفي اسوء الاحتمالات، هل يمكن ان تتحول سورية التاريخ والحضارة إلى قاعدة عسكرية كبيرة لمرتزقة طارئين؟

 

الصفحة الشخصية لمهند الكاطع

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.