جائحة كورونا أدت إلى تغييرات كبيرة في تصنيف المدن من حيث جودة الحياة فيها

تبوأت أوكلاند النيوزيلندية صدارة نسخة 2021 التي نشرت الأربعاء من الدراسة السنوية التي تجريها مجلة “ذي إيكونوميست” عن المدن ذات نوعية الحياة الجيدة، تلتها أوساكا اليابانية ثم أديلايد (أستراليا) فطوكيو وويلينغتون (نيوزيلندا).

الأيام السورية؛ شيماء النوري

تبوأت أوكلاند النيوزيلندية صدارة نسخة 2021 التي نشرت الأربعاء من الدراسة السنوية التي تجريها مجلة “ذي إيكونوميست” عن المدن ذات نوعية الحياة الجيدة، تلتها أوساكا اليابانية ثم أديلايد (أستراليا) فطوكيو وويلينغتون (نيوزيلندا).

كشفت دراسة حديثة أجرتها “وحدة المعلومات الاقتصادية”، ونشرت في مجلة “ذي إيكونوميست”، أن جائحة كورونا أدت إلى تغييرات كبيرة في تصنيف المدن من حيث جودة الحياة فيها، إذ تراجع ترتيب الأوربية منها، في حين قفزت المدن الأسترالية واليابانية والنيوزيلندية إلى القمة بفضل إجراءاتها السريعة لاحتواء الوباء، في حين جاءت الدول العربية الثلاث المعتمدة في الدراسة في نهاية القائمة.

وتغطي الدراسة مسحا شاملا حول “إمكانية العيش” في 140 مدينة بواسطة مؤسسة “وحدة المعلومات الاقتصادية، وهي شركة شقيقة لمجلة (ذي إيكونوميست).

أوكلاند النيوزيلندية في الصدارة

تبوأت أوكلاند النيوزيلندية صدارة نسخة 2021 التي نشرت الأربعاء من الدراسة السنوية التي تجريها مجلة “ذي إيكونوميست” عن المدن ذات نوعية الحياة الجيدة، تلتها أوساكا اليابانية ثم أديلايد (أستراليا) فطوكيو وويلينغتون (نيوزيلندا).

وأوضح البيان المرفق بالدراسة أن أوكلاند “تقدمت إلى المركز الأول بفضل نهجها الناجح في احتواء الوباء والذي مكّن المجتمع من البقاء مفتوحاً وأتاح للمدينة تحقيق أداء أفضل من حيث التعليم والثقافة والبيئة”.

المدن الأوروبية تتراجع

في المقابل، كان أداء المدن الأوروبية سيئاً في نسخة هذه السنة، إذ تراجعت فيينا التي كانت بين عامي 2018 و2020 أفضل مدينة للعيش إلى المركز الثاني عشر، بينما تراجعت هامبورغ الألمانية 34 مرتبة إلى المركز السابع والأربعين”.

وأشارت الدراسة إلى “الضغط على موارد المستشفيات في معظم المدن الألمانية والفرنسية” و “القيود المفروضة على التنقلات والتجمعات التي حدت من الأنشطة الثقافية”.

مدينة أوكلاند النيوزيلندية التي تصدرت التصنيف(أ ف ب)

التقدم الأكبر في هونولولو

سجلت هونولولو في هاواي (الولايات المتحدة) التقدّم الأكبر، إذ احتلت المركز الرابع عشر في الترتيب، أي أعلى بست وأربعين مرتبة مما كانت عليه، “بفضل التقدم الكبير في طريقة احتواء الوباء وتنفيذ برنامج التلقيح”.

المدن العربية في القائمة

على الصعيد العربي خلت قائمة الدول 140 من أسماء الدول العربية إلا من ثلاث، حيث احتلت العاصمة الليبية طرابلس المرتبة 135 متبوعة بالعاصمة الجزائرية في المرتبة 136، في حين جاءت دمشق في ذيل القائمة باعتبارها المدنية العربية الأكثر صعوبة للعيش بسبب الحرب الأهلية.

مصدر أ ف ب
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.