ثلاث منظمات حقوقية معنية بالشأن السوري تستعرض انتهاكات حقوق الإنسان

تشير تقارير المنظمات إلى أن استمرار الانتهاكات بحق الشعب السوري، وفشل الانتقال السياسي، ساهما في تدمير ما تبقى من سوريا ومنع اللاجئين من العودة إليها.

قسم الأخبار

استعرضت ثلاث منظمات حقوقية معنية بالشأن السوري حصيلة انتهاكات حقوق الإنسان على يد القوى المسيطرة في سوريا في عام 2020، وكانت كما يلي:

ضحايا واستهدافات جوية وأرضية

أصدر فريق منسقو استجابة سوريا، الاثنين 4 يناير/ كانون الثاني2021، تقريرا له بين فيه الإحصائيات التالية:

1/ الحصيلة النهائية لاستهدافات قوات النظام وروسيا المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري شمال غرب سوريا خلال عام 2020، بلغت 6091 استهدافًا أرضيًا وجويًا، 1420 من الاستهدافات قبل اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه في الخامس من آذار، و4671 بعد الاتفاق.

2/ قُتل 503 أشخاص، 443 منهم قبل وقف إطلاق النار، و60 بعد الاتفاق، بينهم 265 رجلا، و77 سيدة، و143 طفلا، و18 من الكوادر العاملة في المجالات الإنسانية.

3/ استهدف 246 من المنشآت والبنى التحتية خلال العام، 209 منها قبل وقف إطلاق النار، و37 بعد الاتفاق، 19 منها مراكز إيواء ومخيمات، و83 منشآت تعليمية، و32 منشآت طبية، و46 مراكز خدمية، و45 دور عبادة، و21 أسواق شعبية.

4/ بلغ عدد النازحين الكلي خلال العام الماضي جراء العمليات العسكرية لقوات النظام وروسيا 981.051 نسمة، منهم 966.140 قبل اتفاق وقف إطلاق النار، و10.145 خلال الشهر السادس، و4.766 خلال الشهر السابع، بينما بلغ إجمالي عدد العائدين إلى مدنهم وقراهم في ريفي إدلب وحلب 554.605.

5/ عدد المخيمات الكلي ضمن المناطق المحررة، بلغ 1304 مخيمات يقطنها 1.048.389 نسمة، تضرر منهم 4.683 عائلة جراء حوادث مختلفة، حيث بلغ عدد الحرائق ضمن المخيمات 91 حريقاً، و11 حالة تسمم، 142 مخيماً تضرر نتيجة العواصف المطرية، كما أصيب 2.135 شخصاً بفيروس كورونا من سكان المخيمات.

انتهاكات أطراف النزاع

من جهته، استعرضت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير، حصيلة أبرز الانتهاكات على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا في عام 2020. وسجَّل التقرير إحصاءات، منها:

1/ مقتل 1734 مدنياً، العام الفائت، بينهم 326 طفلاً، ومن بين الضحايا أيضاً 13 من الكوادر الطبية و5 من الكوادر الإعلامية و3 من كوادر الدفاع المدني. كما سجل مقتل 157 شخصاً قضوا بسبب التعذيب.

2/ حدث نحو 42 مجزرة ارتكبتها أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا. وأشار إلى مقتل 99 مدنياً، بينهم 12 طفلاً و9 سيدات و1 من الكوادر الإعلامية في كانون الأول. كما وثق في كانون الأول مقتل 8 أشخاص بسبب التعذيب. وما لا يقل عن مجزرة واحدة.

3/ تم توثيق أكثر من 1800 اعتقال تعسفي/ احتجاز، بينها 52 طفلاً على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا، كانت النسبة الأكبر منها على يد قوات النظام السوري في محافظات درعا فريف دمشق فحلب.

4/ شهدَ عام 2020 أكثر من 300 حادثة اعتداء على مراكز حيويَّة مدنيَّة، معظمها كانت على يد قوات الحلف السوري الروسي ومعظمها في محافظة إدلب. وكان من بين هذه الهجمات 62 حادثة اعتداء على منشآت تعليمية (مدارس ورياض أطفال) و25 على منشآت طبية، و80 على أماكن عبادة. ونفَّذت قوات النظام السوري 4 هجمات استخدمت فيها الذخائر العنقودية كانت في محافظتي إدلب وحماة وتسبَّبت في مقتل 13 مدنياً بينهم 7 أطفال، و3 سيدات، وإصابة 27 شخصاً. كما وثق أكثر من 450 برميلاً متفجراً ألقاها طيران النظام السوري المروحي وثابت الجناح على محافظات إدلب وحلب وحماة في العام الفائت.

مواقع خطيرة

من جهته، قدم الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، في تقرير نشره على صفحته في «فيس بوك» الأحد 3يناير/ كانون الثاني، عدة إحصائيات، منها:

1/ أجرت فرق الذخائر المتفجرة التابعة له، في شمال غربي سوريا، 167 عملية مسح عن المتفجرات والذخائر.
2/ تم تحديد 237 مكاناً خطراً يوجد فيه عبوات قابلة للانفجار، إلى جانب إتلاف 600 منها، و622 تم تفجيرها.

مصدر الدفاع المدني السوري الشبكة السورية لحقوق الإنسان فريق "منسقو استجابة سوريا"
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.