ثلاثة ملايين مهددون بالتهجير في إدلب

84
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

حذّرت منظمة الدفاع المدني في سوريا (الخوذ البيضاء) من أن ثلاثة ملايين مدني في إدلب (شمال) مهددون بالتهجير، حيث تجددت غارات النظام وروسيا، في وقت تحاول فيه المعارضة المسلحة في ريف حماة استعادة المناطق التي خسرتها.

وفي مؤتمر صحفي بمدينة إسطنبول الجمعة31أيار/ مايو، قال رئيس الخوذ البيضاء رائد الصالح: إن ثلاثة ملايين مدني في إدلب مهددون بالتهجير، معتبرا أن؛ “المنطقة تشهد أكبر كارثة إنسانية مع أقل استجابة دولية”.

وكشف الصالح أنه خلال شهر تم استهداف 1800 منزل سكني و334 حقلا زراعيا في إدلب، وهذا دليل -برأيه- على أن ما يجرى ليس حملة تهجير فقط، بل سياسة تجويع أيضا.

وأضاف؛ أنه تم استهداف 22 مرفقا صحيا و6 مراكز للدفاع المدني و29 مدرسة و5 أسواق، مما خلّف أكثر من 600 ضحية، موضحا أن نحو 300 آلاف نازح أوضاعهم صعبة جدا، 200 ألف منهم تحت أشجار الزيتون ومنهم من هجّر للمرة الثانية والثالثة.

وأكّد الصالح أنه خلال الفترة نفسها ألقي 2300 برميل متفجر، و10 آلاف صواريخ متفجرة، وأكثر من 100 صاروخ عنقودي، فضلا عن صواريخ فراغية.

كما ذكر أن المنظمة استقبلت 4 مصابين بغاز الكلور من منطقة تلة كبانة بريف اللاذقية، وأنه تم جمع العينات المطلوبة لإرسالها إلى الجهات الدولية بأقصى سرعة ممكنة بهدف توثيق استخدام السلاح الكيميائي.

وقالت صحيفة تلغراف البريطانية؛ إن قوات النظام وروسيا تواصلان استهداف المستشفيات والمراكز الطبية الدولية في إدلب رغم إخطارهما من قبل الأمم المتحدة بتلك المواقع، مشيرة إلى أن الاستهداف المتعمد للمراكز الطبية يعد جريمة حرب وفقا للقانون الدولي.

وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أمس بأن النظام السوري وروسيا نفذا 29 هجوما على منطقة خفض التصعيد خلال الفترة ما بين 26 إبريل/نيسان و24 مايو/أيار الجاري، مما أسفر عن تدمير 24 مركزا صحيا في المنطقة.

مصدر الشبكة السورية لحقوق الإنسان وكالات الجزيرة نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.