توقيع اتفاقية عسكرية “شاملة” بين إيران والنظام السوري

وقع وزير الدفاع في حكومة النظام السوري علي أيوب ورئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري، اتفاقية شاملة للتعاون العسكري بين الطرفين، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية.

64
قسم الأخبار

يواصل النظام السوري توطيد علاقاته مع إيران، التي تسعى هي الأُخرى للحفاظ على مكاسبها في سوريا، بعد 9 سنوات من دعمها المستمر للنظام السوري سياسياً وعسكرياً واقتصادياً. وحصلت إيران مقابل دعمها هذا على امتيازات اقتصادية وعسكرية خلال السنوات الماضية منحتها لها حكومة النظام السوري.

اتفاق جديد و”شامل”

وقع وزير الدفاع في حكومة النظام السوري علي أيوب ورئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري، اتفاقية شاملة للتعاون العسكري بين الطرفين، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية موالية للنظام بينها قناة “الميادين” وموقع “اتحاد الصفحات الإلكترونية في حلب” أمس الأربعاء 8 تموز/ يوليو 2020.

وتنص الاتفاقية على “تعزيز التعاون العسكري والأمني في مجالات عمل القوات المسلحة ومواصلة التنسيق”.

وبحسب “الميادين” فإن المحادثات بين أيوب وباقري “تناولت الأوضاع في سوريا وضرورة انسحاب القوات الأجنبية التي دخلت بطريقة غير شرعية”.

تصريحات باقري

وقال رئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري: “سنقوم بتقوية أنظمة الدفاع الجوية السورية في إطار توطيد العلاقات العسكرية بين البلدين”.

وأضاف أن “تركيا متأخرة قليلاً في تنفيذ التزامها بتفاهمات أستانا، لإخراج الجماعات الارهابية من سوريا”.

وأردف: “على تركيا أن تدرك أن حل أي من مشاكلها الأمنية هو عبر التفاوض والتفاهم مع الجانب السوري، وعليها أن تدرك أن حل أي مشاكلها الأمنية لا يكون عبر التواجد في الأراضي السورية”.

وبحسب باقري فإن “شعوب ودول المنطقة لا ترحب بالوجود الأميركي وردودنا القوية على العنتريات الأميركية مستمرة، والاتفاقية الموقعة تعزز إرادتنا وتصميمنا على التعاون المشترك في مواجهة الضغوط الأميركية”.

تصريحات أيوب

من جانبه قال وزير الدفاع في حكومة النظام السوري علي أيوب: “لو استطاعت الإدارات الأميركية إخضاع سوريا وإيران ومحور المقاومة لما تأخرت للحظة.. مهما ارتفعت فاتورة الصمود فإنها أقل من فاتورة الاستسلام والخنوع”.

وتطرق أيوب إلى عقوبات قانون قيصر المفروضة على النظام وحلفائه قائلاً: “قانون قيصر يحارب السوريين في غذائهم ودوائهم وقوت أطفالهم ونسعى لمواجهة تبعات هذا القانون”.

وأضاف أن “إسرائيل شريك قوي في الحرب على سوريا والعصابات الارهابية جزء من العدوان الاسرائيلي”.

وأردف: “من يراهن على تخريب العلاقات بين إيران وسورية فهو واهم وعليه أن يستيقظ من أحلامه”.

الاتفاق العسكري الثاني

هذا الاتفاق العسكري ليس الأول بين حكومة النظام السوري وإيران، حيث أُعلن عن اتفاقية عسكرية بين الجانبين في آب/ أغسطس عام 2018.

وقالت وسائل إعلامية إيرانية آنذاك، إن الاتفاق يسعى لتعزيز البنية التحتية الدفاعية لقوات النظام في سوريا.

ويأتي الاتفاق الجديد في وقت تتعرض فيه المواقع العسكرية للميليشيات الإيرانية في سوريا، لغارات جوية متواصلة من قبل طائرات حربية يُرجح بأنها إيرانية.

كما يعاني النظام السوري وإيران من أزمة اقتصادية خانقة، بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على الحليفين.

مصدر قناة الميادين موقع اتحاد الصفحات الإلكترونية في حلب
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.