توقف المعارك في أحياء مدينة حلب الغربية واستمرارها بوتيرة أعنف في الأرياف

أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير، استهداف قوات النظام في محور الكلارية وجمعية الزهراء غربي مدينة حلب، وعلى محور خلصة في ريف حلب الجنوبي، بصواريخ مضادة للدروع، مؤكدةً وقوع خسائر ضخمة.

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

انسحبت فصائل المعارضة، الأحد 2فبراير/ شباط 2020، من أطراف مدينة حلب الغربية، بعد أن كبدت قوات النظام السوري ومليشيات محسوبة على إيران، خسائر كبرى، عقب تفجير مفخخات عدة في مبانٍ كانت تتحصّن فيها.

وأفاد مصدر في الفصائل بأن الهجوم أسفر عن مقتل حوالي 70 عنصراً من قوات النظام، من بينهم ضابط برتبة عميد، بالإضافة إلى خمسة عناصر من القوات الخاصة الروسية المشاركة في المعارك، مؤكداً تدمير عدد من الآليات من بينها دبابات وعربات مصفحة، واغتنام أسلحة أخرى.

وأكدت مصادر إعلامية موالية تسلل قوات المعارضة المسلحة إلى المباني السكنية القريبة من «الملحق الرابع في محيط ساحة الإسمنت» كما دارت اشتباكات في محيط جامع الرسول الأعظم ودوار المالية.

رسائل ميدانية بين الروس والأتراك

من جانب آخر، استهدف الطيران الروسي محيط الرتل التركي بالقرب من قرية كفرحلب بريف حلب الجنوبي الغربي، أثناء مروره في المنطقة.

وكانت أعلنت وزارة الدفاع التركية، أنّ أربعة من جنودها قتلوا، وأصيب تسعة أحدهم بجروح خطيرة، في قصف لقوات النظام في إدلب شمال غربي سورية، الاثنين. وقالت إنّ القوات التركية ردّت على الهجوم، ودمّرت أهدافاً في منطقة إدلب، مضيفة أنّ قوات النظام نفذت القصف على الرغم من إخطارها بمواقع القوات التركية مسبقاً.

وأشارت مصادر ميدانية تركية تحدثت مع “العربي الجديد” إلى أنّ “نقاط المراقبة التركية الموجودة في المنطقة على الطرق الدولية، لم تكن تمتلك القدرة الكافية، نظراً لحجمها وعتادها، على الرد على أي تقدم للنظام، لكن التعزيزات التي جرت خلال الأيام السابقة، رفعت من قدرة تركيا على الرد عسكرياً”.

في السياق، تعرّض مركز مدينة الباب في ريف محافظة حلب، الواقعة ضمن مناطق “درع الفرات” التركية، لقصف الطيران الروسي. وبحسب مركز رصد الطيران التابع للمعارضة السورية، فإن القصف جرى في تمام الساعة 1.30 فجر الأحد، بالتوقيت المحلي السوري. وأوضح المركز أن المقاتلة الروسية التي نفّذت القصف، أقلعت من قاعدة حميميم، مشيراً إلى أن القصف الروسي طاول 3 نقاط داخل مركز مدينة الباب، وأسفر عن إصابة مدني.

معارك كر وفر في أرياف حلب

ميدانيا، كشفت مصادر محلية أن قوات النظام سيطرت، الأحد، على بلدة زيتان في ريف حلب الجنوبي، إثر اشتباكات مع الفصائل المسلحة، الساعية إلى صدّ هجوم قوات النظام نحو قريتي الحميرة وخلصة، بغية منعها من التقدم نحو بلدة الزربة، أبرز مواقع الفصائل في ريف حلب الجنوبي.

وأفادت وكالة “إباء” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً)، بأن الأخيرة صدّت أكثر من 10 محاولات تقدم لقوات النظام والمليشيات الإيرانية على جبهة خلصة بريف حلب الجنوبي، مساء السبت.

بيد أن مصادر عسكرية أخرى أكدت أن اشتباكات دارت بين الفصائل المسلحة وقوات النظام داخل بلدة الزنتان، مشيرة إلى أن الأخيرة لم تسيطر بالكامل على البلدة.

وأعلنت الجبهة الوطنية للتحرير المدعومة من أنقرة، استهداف قوات النظام في محور الكلارية وجمعية الزهراء غربي مدينة حلب، بصواريخ مضادة للدروع، ومواقع أخرى تتحصن فيها قوات النظام والميليشيات الإيرانية على محور خلصة في ريف حلب الجنوبي، مؤكدةً وقوع خسائر ضخمة.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان فرانس برس الأناضول، وكالة إباء
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.