توضيح واعتذار

نشرت صحيفة الأيام الإلكترونية بتاريخ 23 أيلول/ سبتمبر 2020، مقالاً بعنوان: “من هو فراس طلاس ملك السُّكر؟” هدفت من خلاله أسرة التحرير تقديم تعريف أولي للقارئ السوري بالسيد فراس طلاس، ضمن خطة يعتزم الموقع من خلالها تسليط الضوء على شخصيات سورية مختلفة، ودورها في الثورة السورية.

وللأسف وقعت أسرة التحرير بخطأ تحريري في واحدة من فقرات المقال، ساهمت بتقديم معلومة مغلوطة وخاطئة للسادة القراء حينما ربطت بين تيار الوعد السوري، وحزب الوعد، جاء بالفقرة المذكورة: “أكد طلاس أن هدف التيار هو طرح خارطة طريق تتيح لكل السوريين العيش في وطن يشبههم، في حين يرى معارضون كثيرون أن التيار ما هو إلا حزب تابع لحركة الأخوان المسلمين في سوريا، يدعمها سياسيا، ويدعم أذرعها العسكرية بالمال”.

مما خلق التباساً عند القراء والمتابعين، وكذلك قدم توصيفاً غير صحيح لتيار الوعد السوري وربطه بتنظيم الأخوان المسلمين، وهذه المعلومة خاطئة ولا أساس لها من الصحة، والكل يعلم الفرق الكبير بين التشكيلين، وبين ظروف وأشخاص المؤسسين، ودورهم وأعمالهم التي قاموا بها.

كما ذُكر في فقرة أخرى: “أسس فراس طلاس “تيار وعد” المعارض في تركيا”، وهذه المعلومة أيضاً قدمت معلومة غير دقيقة للسادة القراء، وحيث أن السيد طلاس كان واحداً من المؤسسين وليس المؤسس. وهذا ما يبدو واضحاً وجلياً في منشوره الذي اقتبس المقال جزءاً منه حين قال: “أعلن أني انضممت الى مجموعه من الشباب والصبايا وسينضم إلينا الكثير من السوريين الذين وضعوا همّ بلدهم فوق كل اعتبار…”، مما يوضح أنه مشارك بالتأسيس وليس المؤسس.

أمام هذا اللبس الذي وقعت فيه أسرة تحرير الأيام السورية، والتزاماً منها بسياستها التحريرية، وتوقيعها على ميثاق شرف للإعلاميين السوريين، تجد لزاماً على نفسها تقديم اعتذار علني، أولاً، من السادة القراء وجمهور الموقع من تمرير معلومة مغلوطة وغير دقيقة، وثانياً، وبالضرورة من جميع السادة الذين ورد اسمهم بالمقال المنشور، مما ساهم بانسحاب هذا الخطأ على شخوصهم الكريمة.

سيتم نشر الاعتذار بشكل واضح في موقع الأيام السورية، وعلى صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وسيتم بشكل إجرائي تصحيح المعلومات الواردة في المقال وإزالة كل ما أدى لحصول هذا اللبس.

تعلن هيئة التحرير أن صفحات الموقع مفتوحة لأي تصويب أو رد حول هذا المقال على وجه الخصوص، وحول كل ما يُنشر من مواد مختلفة. علماً أن الموقع يتيح للسادة القراء مشاركتنا بتصويب أو تطوير أي معلومة يقدمها الموقع عبر ميزة متاحة للجميع في نهاية كل مادة منشورة.

بكل احترام وتقدير

أسرة تحرير الأيام السورية

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.