تواصل القمع العنيف للمظاهرات وفشل في تسمية رئيس لوزراء العراق

صرح المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي بأن الـحكومة حريصة على احترام القانون وفرض النظام واستمرار الـعـمـل فـي مـؤسـسات الدولـة المختلفة لضمان المصالح الـعـامـة للمـواطنين وعدم قطع الطرق العامة لأنها ستلحق ضررا بمصالح المواطنين.

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

شهدت الثلاثاء 21 يناير/ كانون الثاني، عدة محافظات عراقية تظاهرات حاشدة واضطرابات أمنية وإغلاق طرق وجسور وإضرام نيران في الإطارات، وقال مصدر طبي من دائرة صحة بغداد الحكومية إن أحد المتظاهرين لقي حتفه وسط العاصمة بغداد، جراء إصابته بقنبلة غاز مسيلة للدموع في رأسه، في حين أصيب 25 آخرون بجروح وحالات اختناق بالغاز. وفي محافظة كربلاء، قتل متظاهر وأصيب أربعة آخرون جراء إطلاق القوات العراقية الرصاص الحي على متظاهرين حاولوا الوصول إلى مبنى محافظة كربلاء (118 كلم جنوب بغداد

إصرار أمني على فتح الطرقات

على صعيد آخر، أرسلت تعزيزات أمنية مكثفة، في محافظة البصرة، إلى الطرق والتقاطعات، وقامت بإزالة خيم المتظاهرين وإعادتهم إلى ساحة البحرية حيث مكان التظاهر المركزي فيما لا يزال طلبة جامعة البصرة معتصمين.

وذكر شهود عيان أنه جرى الثلاثاء إعادة فتح الطرق المؤدية إلى المنشآت النفطية وحقول الإنتاج والمنشآت الصناعية وميناءي الزبير وأم قصر، أمام حركة المواطنين. وأشاروا إلى أن الهدوء يسود محافظة ذي قار وخاصة في شوارع مدينة الناصرية ومراكز الأقضية والنواحي، وأن الجسور الرئيسية مفتوحة في الناصرية، عدا جسري الحضارات والزيتون، مع استمرار المتظاهرين بقطع الطريق الدولي الرابط بين الناصرية وبغداد.

في سياق متصل، صرح المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي بأن الـحكومة حريصة على احترام القانون وفرض النظام واستمرار الـعـمـل فـي مـؤسـسات الدولـة المختلفة لضمان المصالح الـعـامـة للمـواطنين وعدم قطع الطرق العامة لأنها ستلحق ضررا بمصالح المواطنين.

تنافس ماراثوني لتسمية مرشح لرئاسة الوزراء

سياسيا، تشهد القوى السياسية في العراق حراكا سياسيا لحسم تسمية مرشح لتشكيل الحكومة من بين مجموعة من الأسماء يجري تداولها في كواليس المفاوضات.

فيما عادت مباحثات تشكيل الحكومة العراقية إلى المربع الأول بعد فشل تكليف الدكتور محمد توفيق علاوي الليلة قبل الماضية، وبحسب رئيس كتلة بيارق الخير في البرلمان العراقي محمد الخالدي، فإن «رئيس الجمهورية دعا إلى اجتماع لغرض التباحث حول أمر المرشح لتشكيل الحكومة بعد أن كان مقررا أمس تكليف محمد توفيق علاوي من بين اثنين آخرين وهما علي الشكري ومصطفى الكاظمي»، مبينا أن «خلافات في اللحظات الأخيرة حالت دون ترشيح علاوي».

وبينما لم يبين الخالدي ما إذا كان علاوي الذي تم استدعاؤه من لندن بطائرة خاصة قد تم استبعاده أم لا تزال المباحثات جارية بشأنه، فإن سياسيا مطلعا على أجواء مباحثات ليلة التكليف المفترض رجح في حديث لـ«الشرق الأوسط» استبعاده “بعد أن واجه اعتراضات في اللحظات الأخيرة من بعض الكتل السياسية الأمر الذي أعاد مباحثات التكليف إلى المربع الأول”.

مصدر فرانس برس وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.