تنظيم داعش يصعّد من هجماته شرقي سوريا

تنظيم “داعش” اتخذ من البادية السورية مجال نشاط له بعد خسارته معاقله في سورية والتي كان آخرها بلدة الباغوز في ريف دير الزور الشرقي.

قسم الأخبار

قتل الخميس 10 ديسمبر/ كانون الأول، 9 مسلحين محليين تابعين لـ”الحرس الثوري الإيراني” خلال هجوم لتنظيم داعش على موقع عسكري يتبع “الحرس الثوري الإيراني” في منطقة جويف ضمن بادية الميادين شرقي مدينة دير الزور، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

هجوم جديد على قوات النظام في البادية

في سياق متصل، تكبدت قوات النظام السوري خسائر بشرية، الأربعاء 9 ديسمبر/ كانون الأول، جراء هجوم من مجهولين يُرجح أنهم تابعون لتنظيم “داعش” الإرهابي، خلال انتقال رتل لقوات النظام من ناحية السلمية إلى ريف الرقة الجنوبي، حيث تعرض لتفجير عبوات ناسفة تلاه هجوم بالصواريخ والرشاشات، في حين فر المهاجمون إلى جهة مجهولة من البادية، بحسب تقرير لصحيفة العربي الجديد، الذي نقل عن مصادر أن مجموعة من الجرحى وصلوا اليوم إلى المشفى الوطني في مدينة حماة وذكر أنهم تعرضوا لهجوم على طريق السلمية الرقة في أقصى ريف حماة الشمالي الشرقي.

وقال ناشطون من مدينة السلمية على مواقع التواصل، إن قتلى وجرحى وصلوا إلى المستشفى الوطني إثر الهجوم الذي تعرضت له قوات النظام بالقرب من المنطقة.

استهداف طريق إمداد

يرى مراقبون أن هذا الطريق تعرض لعدة هجمات من قبل مجهولين، لأهميته بالنسبة للنظام وإيران، فهو يصل الرقة بريف حماة، كما أنه أبرز طرق الإمداد التي تستخدمها قوات النظام والميليشيات التابعة لها كما تستخدمه الميليشيات المدعومة من إيران.

ويرى آخرون أن تلك القوات التي تعرضت للهجوم كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، وتحديداً ناحية عين عيسى في ريف الرقة الشمالي الغربي حيث يقوم النظام بإرسال قوات من أجل التعزيز إلى جانب “قسد” في تلك الناحية.

وكان النظام قد توصل إلى اتفاق مع “قسد” برعاية روسية على إنشاء نقاط مشتركة في محيط ناحية عين عيسى قرب الطريق الدولي حلب الحسكة، مضيفة أن النقطة الأولى جرى إنشاؤها الخميس ورُفع فوقها العلم الروسي، بحسب وكالة فرانس برس.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فرانس برس العربي الجديد مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.