تنظيم داعش يتقدم في ريف حمص الشرقي وشهداء مدنيين في الريف الشمالي

هل ستستمر هجمات تنظيم داعش ضد قوات الأسد في ريف حمص الشرقي وصولاً إلى مدينة تدمر؟ أم أن حسابات ديرالزور ستقلب الموازين في الفترة القادمة.

الأيام السورية؛ جلال الحمصي

أعلن تنظيم الدولة “داعش” تمكن قواته من السيطرة على عدد من الحواجز العسكرية التابعة لقوات الأسد في ريف حمص الشمالي بالإضافة لمحطة الـT3 للغاز وحقل الهيل النفطي في ريف حمص الشرقي بعد معارك عنفة خاضها ضدّ قوات الأسد والميليشيات الموالية له.

80 قتيل وعشرات الجرحى كانت الحصيلة الأولية لقوات الأسد عقب المعارك التي اندلعت بهدف السيطرة على مدينة السخنة، بالإضافة إلى تفجير عربة مفخخة وسط تجمع لقوات الأسد وميليشيا حزب الله في بادية حميمة أقصى شرق محافظة حمص، ليتراجع على اثرها من تبقى من قوات الأسد نحو بادية العليانية.

الوكالة المركزية لغرفة العمليات العسكرية لمطار حميميم قالت بأن تنظيم داعش الإرهابي يشن هجمات ارتدادية ضد القوات الحكومية بشكل مثير للريبة، التنظيم المتشدد فقد التوازن بشكل كامل في الآونة الأخيرة، ولكنه الآن يستعيد توازنه بشكل سريع بعد تدخل واشنطن عبر قوات سوريا الديمقراطية شمال دير الزور ووضعها لقيود حالت دون استكمال القضاء على التنظيم المتشدد بشكل كامل.

وتجددت الاشتباكات المسلحة للمرة الأولى منذ نهاية العام 2015 بين ميليشيات الدفاع الوطني وعناصر تنظيم داعش الإرهابي في مدينة القريتين ما أدى لمقتل عدد من المقاتلين في صفوف الطرفين، مع انقطاع الاتصالات الأرضية في المدينة التي نزح عدد من عوائلها نحو مدينة حمص؛ تخوفاً من اشتداد وتيرة المعارك وفرض حصار عليها كما حدث في السابق، لا سيما بعد التقدم الواضح خلال الليلة الماضية نحو “جبل المحسا”.

وشهد ريف حمص الشمالي تصعيداً عنيفاً من قبل قوات الأسد من قصفها على مدينة تلبيسة بصواريخ شديدة الانفجار والقذائف المدفعية ما تسبب باستشهاد 7 مدنيين من آل الكردي وآل حديد من ضمنهم امرأة وطفل، فيما استمرت فرق الدفاع المدني باستخراج الشهداء والعالقين تحت الأنقاض حتى ساعات متأخرة من الليل، وأعلن المشفى المركزي في مدينة تلبيسة عن وصول عشرات الإصابات في صفوف الأهالي بعضهم في حالة حرجة.

مصدر مراسل الأيام
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.