تنظيم “داعش” عام 2016 و أبرز عملياته

فرات الشامي

تنظيم “داعش” عام 2016 و أبرز عملياته

بقي في الصدارة الإعلامية والشغل الشاغل للغرب، الغرب الذي قدم صورته المرعبة “كوحشٍ” لا يمكن ترويضه.

تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف باسم “داعش” كان صاحب حضورٍ هذا العام على رقعةٍ خارج مناطق نفوذه الرئيسة، حيث ازداد نشاطه وضربت هجماته الانتحارية دولاً غربية وعربية.

نوجز في هذه السطور أعنف الهجمات التي تبناها خلال العام 2016م:

  1. هجوم بروكسل 22 آذار

ثلاث تفجيرات طالت العاصمة البلجيكية، توزعت على الشكل التالي:

تفجيران في مطار بروكسل.

تفجير ثالث في محطة “مترو” قريبة من البرلمان الأوروبي.

أما المنفذون فهم ثلاثة أشخاص لم يذكر التنظيم هويتهم.

نتائجها: أدت الهجمات إلى مقتل 34 شخصاً، وإصابة أكثر من 300 آخرين.

ليعلن التنظيم “داعش” مسؤوليته عن هذه الهجمات الانتحارية.

2.   هجوم طرطوس وجبلة 23 أيار

ضربت مدينتي “طرطوس وجبلة” الساحليتين في “سورية” سلسلة من التفجيرات في وقت واحد.

المناطق المستهدفة:

محطات نقل عام.

إحدى المشافي التي تم إسعاف الجرحى إليها.

ومديرية كهرباء طرطوس.

نفذ العملية “ثلاث” انتحاريين.

أدت العملية إلى مقتل نحو 150 شخصاً وإصابة العشرات.

تنظيم الدولة أيضاً أعلن عن مسؤوليته عن هذه التفجيرات.

3.   هجوم فلوريدا 12 حزيران

استهدف الهجوم “ملهىً ليلياً” يرتاده “المثليين جنسياً” في مدينة أورلاندو التابعة لولاية فلوريدا الأمريكية.

الهجوم نفذه شخص مسلح.

العملية أدت إلى مقتل 50 شخصاً وإصابة 53 آخرين، كما أن منفذ العملية احتجز ما يقارب 30 شخصاً، تمكنت “الشرطة” من تحريرهم وأردت المسلح قتيلاً.

بدوه تنظيم الدولة يعلن مسؤوليته عن الهجوم.

4.   هجوم نيس 14 تموز

شاحنة كبيرة قامت بدهس حشدٍ من الناس في مدينة نيس الفرنسية.

أدت حادثة الدهس هذه إلى مقتل 84 شخصاً.

أما منفذ عملية الدهس فكان التونسي محمد لحويج بوهلال (31 عامًا)، والذي قتل على يد الشرطة.

يذكر أن سبب التجمع الكبير كان الاحتفال بـ” اليوم الوطني الفرنسي”.

كالعادة تنظيم الدولة أعلن عن مسؤوليته عن عملية الدهس تلك.

5.   هجوم كويتا 25 تشرين الأول

هاجم ثلاثة من مقاتلي الدولة مركز تدريب للشرطة الباكستانية، بمنطقة سرياب رود في مدينة كويتا غربي باكستان. المصدر “وكالة أعماق”.

الهجوم الذي طال أكاديمية للشرطة في مدينة كويتا الباكستانية، أدى لمقتل ما يقارب 60 شخصاً، وأصيب أكثر من مئة.

نفذ الهجوم عدد من المسلحين الملثمين.

والواضح أن “تنظيم الدولة” تبنى العملية.

6.   هجوم ديار بكر 4 تشرين الثاني

تفجير سيارة مفخخة أمام باب مديرية الأمن في مدينة ديار بكر التركية.

تسببت العملية هذه بمقتل 9 أشخاص، وإصابة العشرات.

وبينما تبنى التنظيم هذه العملية عبر وكالة “أعماق”، كان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، قد أشار بأصابع الاتهام إلى حزب “العمال الكردستاني”.

7.   هجوم القاهرة 11 كانون الأول

تفجير كاتدرائية “القديس مرقس” الواقعة في حي العباسية الشهير وسط العاصمة المصرية القاهرة.

منفذ العملية بحسب وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم الدولة هو “أبو عبد الله المصري”، الذي  فجر نفسه بحزام ناسف في الكاتدرائية،

قُتل في هذا التفجير 25 شخصاً، وأصيب 31 آخرون.

8.   هجوم الكرك 18 كانون الأول 

إطلاق نار في قلعة الكرك التاريخية في الأردن، والتنظيم يعلن مسؤوليته عن العمل.

حيث أسفر إطلاق النار عن مقتل “10” أشخاص، سبعة من رجال الأمن الأردني، ومواطنان، إضافة لمقتل سائحة كندية، وإصابة 34 آخرين ما بين مواطنين ورجال أمن.

قتل في الحادثة منفذوها الأربعة، الذين كانوا مزودين بأسلحة رشاشة وقنابل يدوية، بعد اشتباكهم مع دورية للأمن، تبع الاشتباك هجوم على مركز أمني في المدينة، ثم تحصّن “المنفذون” داخل قلعة الكرك. والمصدر “وكالة أعماق” التابعة للتنظيم.

  1. هجوم عدن 18 كانون الأول

استهداف  مجموعة من ضباط وجنود القوات الخاصة، في حي “خور مكسر” في مدينة عدن اليمنية.

منفذ العملية شخص يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه في تلك المجموعة أمام منزل قائدهم في الحي.

التنظيم يعلن عن مسؤوليته عن هذا الهجوم بحسب وكالة أعماق.

10. هجوم برلين 19 كانون الأول

حادثة الدهس الثانية التي يتبناها “تنظيم الدولة” لكن هذه المرة في جموع محتشدة من المحتفلين بأعياد الميلاد في العاصمة الألمانية برلين.

حيث صدمت شاحنة كبيرة تلك الحشود وأسفر ذلك عن مقتل12 شخصاً وإصابة 48 آخرين.

منفذ العملية هو التونسي “أنيس العامري” ، الذي قتل على يد الشرطة.

حصيلة العام كانت تزيد عن الهجمات الـ”عشر” التي تحدثنا عنها، غير أن هذه الهجمات اعتبرت الأعنف، والتي كانت جميعها بتوقيع “تنظيم الدولة الإسلامية” أو ما يعرف بـ”داعش”.

ومن الملاحظ أن الهجمات تنوعت في الأسلوب والمكان، حيث لم يحصر التنظيم نفسه في مناطق نفوذه، بل انتقل لضرب عواصم عالمية، بعيدة عن مركز نشاطه في العراق وسورية.

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.