تنظيم الدولة ينتقل من الدفاع إلى الهجوم في دير الزور وريف حمص

أحمد سراج الدين

فاجأ تنظيم الدولة قوات النظام والميليشيات المساندة له بعمليات عسكرية مباغتة، شنّها على محاور عدة بدير الزور وريفي حمص وحماة الشرقيين، قوّضت تقدم قوات النظام وحلفائها في دير الزور، وكبّدته خسائر كبيرة خلال اليومين الماضيين.

بدأ التنظيم هجماته بحسب “وكالة أعماق” على المحور الغربي من مدينة دير الزور، تمكن خلالها من استعادة السيطرة على قريتي الشولا وكباجب، وقتل أكثر من 65 عنصراً لقوات النظام، وتدمير أربع دبابات وأسر جنديين من جنسية روسية.

تزامن مع الهجوم الثاني جنوب مدينة دير الزور، فقد تمكن التنظيم بعد تفجير عدة مفخخات من السيطرة على قريتي البوعمر والجبيلة وتدمير عدة آليات لقوات النظام وقتل قرابة 15 عنصراً، مع هجوم على مرابض المدفعية في قرية المريعة، وتمكن عناصر التنظيم من تدمير عدة مدافع.

أما محور سوحا شرقي مدينة السلمية بريف حمص الشرقي، شهد هو الآخر معارك لاتزال مستمرة، مكّنت عناصر التنظيم من قتل 26 عنصراً لقوات النظام بعد استهداف موقعهم بعربة مفخخة، وأكثر من 16 عنصراً قضوا خلال الاشتباكات التي شهدتها محيط القرية، إضافة لمقتل 16 عنصراً لقوات النظام باشتباكات في محيط قرية أبو حنايا بناحية عقيربات.

استطاع مقاتلو التنظيم السيطرة على قرية قصر الحير الشرقي شرقي مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، وقرية الطيبة شمال مدينة السخنة، كما سيطر التنظيم على جبلي الضاحك كبير والضاحك صغير وجبل الطنطور وقرية شنهص، ليتم بذلك التنظيم حصار مدينة السخنة من ثلاث محاور وتغدو الاشتباكات ضمن الأحياء الشرقية من المدينة، تكبدت فيها قوات النظام أكثر من 50 قتيلاً وعشرات الجرحى.

“وكالة أعماق” بثت صوراً وفيديوهات للعمليات العسكرية التي شنها التنظيم على مواقع النظام وحلفائه، أظهرت المواقع التي تم السيطرة عليه بالإضافة إلى الأسلحة التي استحوذ التنظيم عليها، مع عشرات القتلى لقوات النظام وسط استمرار الاشتباكات على أكثر من محور منذ أيام عدة.

المعارك التي يخوضها التنظيم تؤكد تمكنه قلب الطاولة على النظام وحلفائه من خلال نجاح التنظيم بامتصاص الهجوم على دير الزور والانتقال من الدفاع للهجوم، والذي من شأنه إرباك الحلفاء ضدّه وتشتيت قوتهم لاسيما أنه وزّع هجماته على أكثر من محور، وكبدهم خسائر كبيرة.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.