تكليف رئيس المخابرات مصطفى الكاظمي بتشكيل حكومة جديدة في العراق

بقي اسم الكاظمي مطروحا لرئاسة الحكومة إبان استقالة عادل عبد المهدي، وما يثير التساؤل هو لغز التمسّك وتقديم هذه الشخصية من بين مجموعة أسماء تطرح لتشكيل الحكومة رغم وجود شخصيات أخرى لا تقل عنه خبرة وكفاءة؟

16
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعلن رئيس الجمهورية العراقي برهم صالح الخميس 9 نيسان/ أبريل، تكليف رئيس المخابرات مصطفى الكاظمي بتشكيل حكومة جديدة، بعد اعتذار محافظ النجف السابق عدنان الزرفي، جراء توافق نادر بين الأطراف السياسية.

اعتذار الزرفي

في السياق، كان الرئيس العراقي قد كلف الزرفي الشهر الماضي بتشكيل الحكومة الجديدة، ولكن التكتلات السياسية الكبيرة في البرلمان العراقي أعربت عن رفضها له ودعمها للكاظمي.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الزرفي قوله في مؤتمر صحافي عقده في بغداد: “سأغادر تجربة التكليف وأنا مرتاح الضمير والنفس لأنني ومن عمل معي سعينا بجد وبمؤازرة بعض القوى السياسية والجموع الشعبية الخيرة للانتقال ببلدنا إلى شاطئ الأمان والاستقرار والازدهار”.

وأوضح أن “عدم نجاح تجربة التكليف يعود لأسباب داخلية وخارجية لن تمنعني من المضي في خدمة الشعب عبر موقعي النيابي الحالي”.

تكليف الكاظمي

عاد رئيس جهاز المخابرات العراقي مصطفى الكاظمي مجددا إلى الساحة السياسية لرئاسة الحكومة الجديدة بعد تقديم رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي اعتذاره عن عدم تشكيلها.

ازداد ورود اسم الكاظمي في الأروقة السياسية لتشكيل الحكومة بعد رفض رئيس الجمهورية برهم صالح تكليف أي مرشح ينتمي للأحزاب السياسية، ومنهم محافظ البصرة الحالي أسعد العيداني، تزامنا مع طرح التيار الصدري ثلاثة أسماء لرئاسة الحكومة نهاية العام الماضي، منها الكاظمي.

مصدر رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.